أشتقتُ إليك

الرابط المختصرhttps://wp.me/paGRK5-qI8

أشتقتُ إليك

Linkedin
Google plus
whatsapp
نوفمبر 22, 2019 | 1:17 ص

مريم العويلي_بغداد

كيف لحروفي ان تعبر عن مدى اشتياقي اليك.

الحنين قطع قلبي، إلى متى؟

أتشعر بتلك اللحظه وانت في البعد؟

هل مررت بها؟

لا استطيع ان اصفها لك!

أأسميها الرغبه أم اللهفه؟

رغبتي إلى ذلك اليوم الذي يجمعنا

ولهفتي إلى الوصول اليك

لأطفئ شرارة الشوق والحنين الذي اشتعل منذ غيابك بأن تسمح لي بضمك

اريد ان ارتمي بحضنك

لااعلم حينها كيف ستكون قواي!

جسد تحمل وذاق مرارة البعد كيف له ان يتحمل تلك اللحظه؟

بلا شك عيني ستكون سيلا منهمرا من الدموع الحارقه

وقلبي كيف بدقاته ان تنتظم؟ لاشك انه سيصاب بنوبه!اه… لو عرفت مقدار حبي لك لعذرت عيني وقلبي وجسدي

فلتأتي تلك اللحظة وليحدث ما يحدث.

شارك هذا الموضوع
مكة المكرمة