وزارة الهجرة والمهجرين مكتب الحمدانية مستمره بتوزيع المساعدات الاغاثية على العوائل النازحين في سهل نينوى أجواء صوم الطائفة الازيدية في بعشيقة و بحزاني هذه المرة من طائرة مسيرة بالصور … ماحكاية ماما شيرين في مستشفى الاطفال في كربلاء؟؟ كربلاء: مفارز حماية المنشآت الحيوية تعزز من إجراءاتها الامنية في المرآب الموحد لضمان سلامة المسافرين طاقم طبي وصحي مُتخصص بكربلاء يبقي طفل عمره الجنيني سبعة أشهر على قيد الحياة بعد عناية طبية له دامت 35 يوماً صحة كربلاء تحتضن إنعقاد الجلسة الثالثة والعشرين للَجنة الفرعية لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية كتلة الفياض تكشف حقيقة وجود صراع ارادات مع سائرون التجارة تؤكد : اكثر من 1000 أسم مكرر في البطاقة التموينية عادل عبدالمهدي يقيم حفل استقبال وتكريم للناشطة العراقية نادية مراد هيأة المنافذ : البحث والتحري تحتجز اجزاء من معمل سمنت في مطار النجف عمليات بغداد تعلن اعتقال ستة متهمين بعد قيامهم بالاعتداء على ادارة مدرسة غربي العاصمة نائب ينفي وجود توجه لتخفيض رواتب الموظفين شواك : تحالف اباة البصرة يضم ثلث اعضاء مجلس المحافظة ونسعى لتحقيق الاغلبية شركة نفط ميسان : تعلن عن دخول اضخم مجمع لمعالجة النفط بطاقة ٢٠٠ الف برميل يوميا في حقل الحلفاية للعمل تفعيل أعمال التكامل الاقتصادي بالمنطقة العربية

إعمار العراق… بلا فساد

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

عدنان حسين /
في دردشة ثلاثية جمعتني بوزير في دولة عربية ومسؤول عراقي رفيع في مجال الاستثمار، على هامش مؤتمر إعادة إعمار العراق الذي عُقد الأسبوع الماضي في الكويت، قال الوزير العربي صراحة ومباشرة إنه يرى أن مشكلة العراق مع العالم تكمن في فقدان الثقة بدولته. الوزير الذي كانت لبلاده مساهمة جيدة في المِنَح والقروض الاستثمارية المُقدّمة في المؤتمر ضرب مثالين من واقع تجربة بلاده وشركاتها التي استثمرت عشرات ملايين الدولارات في العراق، لكنّها خسرت في النهاية حتى رأس المال الأساس. قال الوزير: «لم نعرف حتى الآن كيف نُهِبت أموالنا»، مشدّداً على أنه من دون أن تعمل الحكومة العراقية على بناء الثقة بها، فإنّ ما أُعلِن عن تقديمه في مؤتمر الكويت لن يكون مُتاحاً للعراق.
الوزير العربي كان في الواقع دبلوماسياً في كلامه، فمضمون الكلام مفاده أن الذين أداروا الدولة العراقية في السنين المنصرمة في معظمهم ليسوا سوى مجموعة من اللصوص. والمؤكد أنه لهذا السبب لم يتطابق حساب الحقل العراقي مع حساب البيدر الكويتي في مؤتمر الأسبوع الماضي، فالمِنح والقروض والاستثمارات المُقدّمة لم تقتربْ من الرقم الذي ظلّ مسؤولون في الحكومة العراقية يكرّرونه إعراباً عن الطموح بالحصول عليه، وهو 88 مليار دولار أميركي (22 ملياراً على المدى القصير و66 ملياراً على المدى المتوسط)، ومع ذلك فإن 30 مليار دولار، مجموع المِنَح والقروض والأرصدة الاستثمارية المُقدّمة، ليس بالرقم الهيّن في الظروف الراهنة، حيث تعاني معظم الدول القادرة على الدفع، وبخاصة دول المنطقة، من مصاعب اقتصادية ومالية جمّة تُضاعف من وطأتها الأوضاع السياسية المضطربة على خلفية تفاقم الصراعات السياسية وأعمال الإرهاب المنفلتة والحروب الداخلية – الخارجية في سوريا واليمن وليبيا، فضلاً عن العراق نفسه، فالدول المُعوّل عليها بالدفع ليس لديها الفائض من المال لكي تتبرع به أو تقدّمه براحة، خصوصاً أن أسعار النفط لم تزل متدنية بالمقارنة مع ما كانت عليه في سنين خلتْ.
لم تُرضِ نتيجة مؤتمر الكويت أعضاء الوفود العراقية الرسمية كلهم، وبخاصة لجهة المِنح والقروض التي يُمكن للجهاز البيروقراطي الفاسد في الدولة التلاعب بمصيرها والاستحواذ على حصة كبيرة منها، وربما كلها في بعض الحالات على النحو الذي بيّنه الوزير العربي في الدردشة المشار إليها، وما قدّمه المؤتمر كان في معظمه تسهيلات ائتمانية واستثمارات مباشرة من الدول والهيئات المانحة. الامتناع عن بسط ذات اليد من جانب الدول والهيئات المشاركة في المؤتمر يعكس عدم الثقة بالأوضاع العراقية. والمشكلة أن الدولة العراقية، حكومة ومجلسَ نواب، لم تعمل على النحو الصحيح قبل المؤتمر لتعزيز الثقة بمستقبل العراق، وتعزيز الثقة لا يكون إلا بخلق بيئة ملائمة للاستثمار تطمّن المانحين والمُقرضين والمستثمرين، دولاً وشركات ومنظمات، إلى أنهم سيعملون من دون خشية من مواجهة مصاعب عند التنفيذ ومن ضياع أموالهم وجهودهم.
البيئة الملائمة للاستثمار في بلد مثل العراق، تتشكل من استقرار سياسي وأمني وبرنامج صارم لمكافحة الفساد الإداري والمالي ولفرض سيادة القانون ولجم أي سلطة خارج الدولة، كالميليشيات والعصابات والعشائر، فضلاً عن برنامج ملموس لتحقيق المصالحة الوطنية. هذه العناصر تحدّث بها بوضوح ممثلو عدد من الحكومات والمنظمات والشركات المشاركة في المؤتمر. وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، على سبيل المثال، أوجز مطالب هذه الجهات بالقول إن المستثمرين يحتاجون إلى «ضمانات مادية ثابتة ومتينة في المجال القضائي والبيئي والعمل»، مضيفاً إليها المصالحة الوطنية التي قال إن العراق بتحقيقها «يستطيع الوقوف على قدميه». مسؤولون دوليون آخرون أعربوا صراحة عن حاجة الدولة العراقية للعمل الجادّ على صعيد توفير الأمن للاستثمارات ومكافحة الفساد وحلّ المشاكل القائمة بين بغداد وإقليم كردستان.
الكلمات التي ألقاها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وسائر المسؤولين في هيئات الدولة المشاركة في المؤتمر لم تأتِ بالقوة التي انتظرها ممثلو الدول والشركات، فقد تكرّر فيها القول بأن كل شيء في البلاد يمضي على النحو الصحيح، من دون أن يقدّم قائلوها الضمانات التي يُمكن الركون إليها والاستناد عليها للسخاء بالمِنَح والقروض.
ظلّت حكومة بغداد تتعهد بمكافحة الفساد الإداري والمالي، بيد أنها لم تتّخذ الإجراءات الحازمة والحاسمة الكفيلة بردع عمليات الفساد المتواصلة من دون انقطاع، وبملاحقة كبار الفاسدين المرتبطين عادة بالقوى والأحزاب المتنفّذة في السلطة، بل إن مجلس النواب شرّع قبل أشهر قليلة قانوناً للعفو العام أمكن للعديد من الفاسدين به الإفلات من العقاب، والأغرب من هذا أن الكبار بين هؤلاء كوفئوا بإعادتهم إلى مناصبهم في الدولة. أما على صعيد المصالحة فلم يتحقّق شيء ذو بال، وخلال الأشهر الستة الماضية نشبت أزمة خطيرة على صعيد العلاقات بين الحكومة الاتحادية وإدارة إقليم كردستان، انفلت في إطارها خطاب كراهية قومي، انخرط فيه مسؤولون في الحكومة وأعضاء في البرلمان الاتحادي.
من الواضح أن الحكومة العراقية يلزمها الكثير من العمل لكسب الثقة بها وببيئة الاستثمار في البلاد. هذه ليست بالمهمة السهلة مع نظام سياسي يقوم على المحاصصة مما يعطل العمل بالقوانين، وبالدستور نفسه، ويتساهل مع القوى المتشكّلة خارج الدولة، ويدفع إلى واجهة إدارة الدولة ومؤسساتها الأشخاص الحزبيين أو المحازبين ممنْ تنقصهم أو تنعدم لديهم الكفاءة والخبرة والمعرفة، وبالتالي النزاهة، ويكون في وسعهم عرقلة عملية الاستثمار وحتى وقفها بالسعي إلى ابتزاز الشركات المُستثمِرة، على النحو الذي ظلّ مألوفاً طيلة السنين الأربع عشرة الماضية، حيث ضيّعت الدولة العراقية على نفسها ما يزيد على 300 مليار دولار من عوائد النفط لم يظهر أي أثر لها بعدما نهبها الفاسدون. ولولا الفساد ما كان العراق سيحتاج مطلقاً إلى مؤتمر كمؤتمر الكويت ومِنحه وقروضه، فالثروة المنهوبة تعادل عشرة أمثال المبلغ المجموع في الكويت، ونحو أربعة أمثال ما تُعلن بغداد الحاجة إليه لإعادة إعمار العراق كله!

شارك هذا الموضوع
وزارة الهجرة والمهجرين مكتب الحمدانية مستمره بتوزيع المساعدات الاغاثية على العوائل النازحين في سهل نينوى
أجواء صوم الطائفة الازيدية في بعشيقة و بحزاني هذه المرة من طائرة مسيرة
بالصور … ماحكاية ماما شيرين في مستشفى الاطفال في كربلاء؟؟
كربلاء: مفارز حماية المنشآت الحيوية تعزز من إجراءاتها الامنية في المرآب الموحد لضمان سلامة المسافرين
طاقم طبي وصحي مُتخصص بكربلاء يبقي طفل عمره الجنيني سبعة أشهر على قيد الحياة بعد عناية طبية له دامت 35 يوماً
صحة كربلاء تحتضن إنعقاد الجلسة الثالثة والعشرين للَجنة الفرعية لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية
كتلة الفياض تكشف حقيقة وجود صراع ارادات مع سائرون
التجارة تؤكد : اكثر من 1000 أسم مكرر في البطاقة التموينية
عادل عبدالمهدي يقيم حفل استقبال وتكريم للناشطة العراقية نادية مراد
هيأة المنافذ : البحث والتحري تحتجز اجزاء من معمل سمنت في مطار النجف
عمليات بغداد تعلن اعتقال ستة متهمين بعد قيامهم بالاعتداء على ادارة مدرسة غربي العاصمة
نائب ينفي وجود توجه لتخفيض رواتب الموظفين
شواك : تحالف اباة البصرة يضم ثلث اعضاء مجلس المحافظة ونسعى لتحقيق الاغلبية
شركة نفط ميسان : تعلن عن دخول اضخم مجمع لمعالجة النفط بطاقة ٢٠٠ الف برميل يوميا في حقل الحلفاية للعمل
تفعيل أعمال التكامل الاقتصادي بالمنطقة العربية
عاجل … انتخاب فاضل الشويلي محافظاً لبغداد
عاجل.. رئيس الجمهورية يستقبل الناشطة الأيزيدية نادية مراد في قصر السلام ببغداد
الشرطة الاتحادية تعثر على اربعة مضافات لداعش وكدس للاسلحة في كركوك
الصحة والبيئة : انذار عدد من عيادات الاشعة المخالفة في البصرة
وزارة العدل: الحبس الشديد لموظف تسبب ببيع عقارات خلافاً لقرار حجز أموال أزلام النظام السابق
صوتك ادمان
حريتي نيوز تنشر 14 قرارا وقانون لمجلس النواب خلال جلسة اليوم
احرف مبعثرة
غازبروم الروسية تدشن ثلاث ابار نفطية جديدة في حقل بدرة النفطي ليرتفع انتاجها 77الف برميل يوميا
عاجل .. تنفيذا لأمر الصدر سرايا السلام تتجه لاغاثة اهالي الشرقاط
حظ اعوج .. أم شعب يختار الاعوجاج
وزارة الكهرباء: قرار مجلس واسط برفع منظومة الاطفاء عن بعد خروج على القانون
الغبان: العبادي أوعز للعراقية بعدم تغطية مؤتمر استقالتي
نصيف تكشف منظومة فساد في وزارة الدفاع
محافظ كربلاء يوعز بتكريم مدير مكافحة اجرام كربلاء لكشفه ملابسات مقتل عائلة كاملة
محافظ النجف : يزف البشرى تثبيت الحراس الليليين على الملاك الدائم
أحداث بغداد: طلبات تبني الأيتام مجهولي النسب تفوق أعدادهم في العاصمة
وزير الكهرباء يوجه باستنفار ملاكات الوزارة لتغطية النقص الحاصل في الانتاج بعد إيقاف الجانب الايراني لخطي استيراد الطاقة الكهربائية
مقتل انتحاري قبل ان يفجر نفسه في الحقلانية
القبض على ثلاث متهمين بتجارة المخدرات في البصرة
أبرز أخطاء الرجيم التي تمنع نزول الوزن
الحشد الشعبي ينهي عمليات الاستطلاع للمحاور القتالية الخاصة بها في عمليات تحرير الموصل وتعلن عن جاهزيتها
البرلمان يعقد جلسته برئاسة الجبوري وحضور 178 نائبا
الصدر للامم المتحدة : انتصار العراق في معركته ضد الارهاب هو انتصار للإنسانية اجمع
تربية الكرخ الاولى ترسل ثلاث قوافل مياه من بغداد باتجاه مدينة الموصل ضمن حملة { ما نعطش }
تابعونا على الفيس بوك
تابعونا على تويتر