ادارة الجوية تعلن وصول كأس الاتحاد الاسيوي الى البصرة بالوثيقة … اعفاء مدير هيئة توزيع الجنوب ونقله الى شركة توزيع المنتجات النفطية دون الدرجة الوظيفية مؤسسة الشهداء تفتح باب التقديم للمعترضين من طلبة الدراسات الاولية تعرف على اسماء النواب الذين يطالبون بالتصويت السري على الكابينة الوزارية بالوثيقة…نائب : يفاتح رئاسة الوزراء لتعيين ابناء البصرة في الشركات الاستثمارية بقطاعات النفط والموانئ والكهرباء المرجعية تدعو لتحرك “فكري وعقائدي” لمنع عودة “داعش” بأي شكل من الاشكال هيأة المنافذ : القاء القبض على مسافر لبناني في مطار النجف هل يغرق عبد المهدي الصحة والبيئة تعد آلية عمل لإعلان بادية النجف الأشرف محمية طبيعية التربية : تصدر التعليمات الوزارية باستضافة طلابها في المدارس المهنية الصباحية محافظ واسط : منفذ زرباطية يستقبل يومياً آلاف الزائرين الأجانب من الحاصلين على تأشيرة الدخول الإتصالات تقدم حزمة من الخدمات المجانية خلال زيارة الأربعينية إيران: إصدار مليون و450 ألف تأشيرة لزوار الأربعين لغاية اليوم محافظة بغداد تستنفر جهودها لسحب مياه الامطار وإقامة حملة واسعة لتنظيف شبكات التصريف شركة عالمية توقع مذكرة لتحسين العناية بمرضى السرطان في العراق

اختصاص الطب النفسي الدكتور عبد الامير غالب الحمداني في ضيافة حريتي نيوز { واح }

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

حريتي نيوز / سجى اللامي – ميسان
تصوير / منتظر السراي
المرض النفسي موجود منذ وجد الأنسان على سطح الأرض وهو منتشر في كل مجتمعات العالم
جميعنا يعرف كيف يشعر الانسان عندما تنخفض معنوياته أو عندما يساورنا شعور بالقلق أو عند الاحساس بأن الانسان غير مسيطر على مجريات حياته و إن هذه المشاعر هي جزء طبيعي جداً من كتلة المشاعر التي تكون الانسان وهي مركب أساسي من مجموعة الاحاسيس التي تشكل الطيف الكامل للكائن البشري ،لكن علينا أن ندرك أن تعاظم هذه المشاعر قد يحدث مشكلة لدى الانسان وتسمى هذه المرحلة بداية المرض النفسي الذي ينعكس على حياة الانسان بكل صورها فنرى من يصاب بهذا المرض يلجئ الى الانتحار او الطلاق او اعمال نسميها خارجة عن المألوف وامور مخفية سنتعرف عليها من خلال هذا الحوار مع اختصاص في الطب النفسي بمستشفى الصدر العام في محافظة ميسان الدكتور عبد الأمير غالب الحمداني .

_ ما المقصود بمفهوم الصحة النفسية ؟

* الصحة النفسية لا تعني مجرد خلو الأنسان من الأمراض بل تعني التوافق الذاتي وقدرة الأنسان على الشعور بالرضا والسعادة والحيوية والأستقرار وايمانه بقيمته وقيمة الأخرين كي يمكنه من التعامل مع المواقف المختلفة في الحياة وهي كذلك تترجم في طريقه تعاملنا مع من حولنا في المجتمع بالأضافه الى الانتاج الملائم في حدود إمكانية الإنسان وطاقاته .

_ ماهي الاسباب التي تؤدي الى حصول المرض النفسي؟

* من المبادئ الرئيسة في أسباب الأمراض النفسية مبدئياً تعدد وتفاعل الاسباب فمن النادر أن نضع أيدينا على أحد الأسباب مثلاً الصدمه ونقول أنه السبب الوحيد لمرض نفسي بغينه بل تتعدد الأسباب الى الحد الذي قد يصب فيه الفصل بينها أو تحديد مدى أثر كل منها فالحياة النفسية ليست من البساطة بحيث يكون اضطرابها رهناً بسبب واحد وتتخلص أسباب الأمراض النفسية في نتيجة تفاعل قوي كثيرة ومتعددة ومعقدة داخلية في الأنسان (جسمية ونفسية ) وخارجية في البيئة ( مادية واجتماعية ) ومن أمثله هذه الأسباب العيوب الوراثية والأضطرابات الجسمية والخبرات الأليمة خاصة في مرحلة الطفولة وانهيار الوضع الأجتماعي أضافة الى الأزمات الاقتصاديه والصدمات الإنفعالية والمراحل الحرجة في حياة الفرد مثل سن البلوغ وسن القعود وسن الشيخوخة أو عند الزواج أو الإنجاب أو الانتقال من بيئة الى أخرى أو من نمط حياة الى نمط حياة أخر

ما هي أنواع الامراض النفسية ؟

* تتقسم الأمراض النفسية بصورة عامة الى قسمين رئيسين هما الأضطرابات العصبية (الامراض النفسية ) التي يكون اعراض القلق محور هذه الأعراض والمريض هنا يمتلك البصيرة بمرضه ويدرك تماما كونه مريض .
أما النوع الأخر فهو الأضطربات الذهنية ( الأمراض العقلية ) التي تتميز بوجود أوهام أو ضلالات أو هلاوس سمعية أو بصرية ويفقد المريض صلته بالواقع ولا يدرك كونه مريضاً حيث يكون هناك أضطراب واضح في التفكير والسلوك من أنطواء وعزلة عن الناس والمجتمع وإهمال الذات والعملوتصرفات غير طبيعية وغير مقبولة أجتماعيا وهناك أضطرابات لأخرى وتشمل اضطربات الشخصية واضطرابات الجنسية والتخلف العقلي

_كيف يمكن علاج المرض النفسي؟

* يعتمد العلاج على عوامل منها نوع المرض النفسي وشدة الاعراض وعمر المريض وفيما اذا كان المريض يمتلك البصيرة بمرضه اي يدرك كونه مريضاً او لا يدرك. هناك نوعان من العلاج , العلاج النفسي والعلاج الدوائي. فيما يتعلق بالعلاج النفسي , توجد انواع مختلفة لكنَّها تهدف جميعاً إلى مساعدة الشّخص على فهم المزيد عن نفسه، وتحسين علاقاته، والحصول على المزيد من الخبرة في الحياة. ويُمكن للعلاج النفسي أن يكون مفيداً بشكل خاص في مساعدة الأشخاص الذين يعانون من مشاكل مزمنة أو متكرِرة، للعثور على السبب الكامن وراءَ الصعوبات التي يواجهونها. من انواع العلاج النفسي ما يعرف بالعلاج السلوكي المعرفي الهدف منه هو تعديل الافكار السلبية والانماط السلوكية التي تصاحب هذه الافكار. من الانواع الاخرى هو العلاج الجماعي وهنا يلتقي المعالج مع مجموعة تتالف من 8 إلى 12 شخصاً في الوقت نفسه وهو وسيلةٌ مفيدة للأشخاص الذين يشتركون في المشكلة نفسها، ليحصلوا على الدعم والمشورة من بعضهم البعض ويُمكن أن يساعد هذا العلاج الشّخص على إدراك أنّه ليس وحدَه الذي يعاني من مشكلته، وهذا أمر مفيد في حد ذاته. وكذلك العلاج الاسري حيث يقوم المعالج بمقابلة العائلة بأكملها ليستطلع وجهاتِ نظر أفراد العائلة وعلاقاتهم ببعض لكي يفهمَ طبيعة المشاكل التي تعاني منها هذه الأسرة. النوع الاخر من العلاج هو العلاج الدوائي فهناك العديد من الأدوية النفسية الفعّالة لمساعدة المريض النفسي. وأصبحت هناك قدرة للمريض للتكيف مع أعراضه النفسية, وفي بعض الحالات قد يكون هناك شفاء تلقائي طبيعي للمريض من خلال عامل الزمن والدواء في هذه الحالة لا يلعب إلا دور المخفف لمظاهر المرض لزيادة قدرة تحمل المريض لمرضه, وفي بعض الحالات الأخرى قد يحتاج المريض لتناول دوائه لمدة سنوات طويلة من أجل إبقاء مرضه تحت السيطرة.

_هل هناك من اقتراحات لحل هذه المشاكل؟

* يمكن تلخيص الحلول المقنرحة في ثلاث نقاط: أولا:التوعية في مجال الإمراض والاضطرابات النفسية والصحة النفسية بشكل عام من خلال برامج إعلامية مستمرة وجذابة لتعريف المجتمع بهذه الأمراض وتقديم صورة حقيقية عن المرض النفسي والنظر إليه كأنه مرض جسدي يحتاج إلى البحث عن علاج عند المتخصصين فيه والعمل على تطوير برامج مكثفة لتقليل الوصمة الاجتماعية حول المرض النفسي والعقلي، ليسهل عل العائلات المصابة بالمرض الاعتراف بالمرضوع وكذلك إدخال برامج الصحة النفسية ضمن المناهج الدراسية لتوعية الطلاب والطالبات وبناء وعي مجتمعي في مجال الصحة النفسية منذ الصغر. ثانيا: الاستفادة من رجال الدين والعلماء في كشف السحرة والمشعوذين ,وتطوير الوعي المجتمعي في هذه القضية المهمة وتشجيع المرضى وأسرهم في اللجوء الى أصحاب الاختصاص ثالثا:.توفير الخدمات النفسية في كافة التجمعات السكانية

_هل لك أن تحدثنا عن واقع الصحة النفسية في محافظة ميسان وهل لاحظت وجود ثقافة عامة حول موضوع الصحة النفسية ؟

* المرض النفسي موجود منذ وجد الأنسان على سطح الأرض وهو منتشر في كل مجتمعات العالم على أختلاف أنضمتهاالسياسية والاقتصادية والأجتماعية وفي محافظة ميسان بالذات لاحظنا نقصاً كبيراً في الوعي بمفهوم الصحة النفسية وما زال ينظر الى المرض النفسي من زاوية ضيقة جداً فمعضم المرضى يراجعون بما يعرف بالعرافين والشيوخ ضنامنهم بأن هذه الأمراض تحدث نتيجة الحسد أو تدخل الجن أو غيرها من الأمور التي تأتي كنتيجة لموروث ديني واعتقادي قديم وحتى الذين يدركون بضرورة مراجعة الطبيب النفسي سواء من المرضى أو من عوائلهم فأن الوصمة الأجتماعية للمرض النفسي تمنعهم من ذلك خوفا من العيب والأنتقاص والفضيحة

_ كلمه اخيرة

*شكراً لحضرتكِ سجى اللامي على هذا الحوار المفيد للمجتمع وخاصة لاهالي المحافظة واتمنى أن يستفيدوا من هذا اللقاء لأن مرض النفسي مثل أي مرض أخر يتم معالجة المريض من خلال مراجعته للطبيب لهذا السبب رسالتي لكل من يعاني من الاعراض التي تكلمت بها في هذا اللقاء عليه مراجعه طبيب الاختصاص حتى يتم شفائه أن شاء الله واتمنى لكي ولكادر وكالة حريتي نيوز التوفيق في عملكم المبذول من أجل الرساله الأنسانيه

شارك هذا الموضوع
ادارة الجوية تعلن وصول كأس الاتحاد الاسيوي الى البصرة
بالوثيقة … اعفاء مدير هيئة توزيع الجنوب ونقله الى شركة توزيع المنتجات النفطية دون الدرجة الوظيفية
مؤسسة الشهداء تفتح باب التقديم للمعترضين من طلبة الدراسات الاولية
تعرف على اسماء النواب الذين يطالبون بالتصويت السري على الكابينة الوزارية
بالوثيقة…نائب : يفاتح رئاسة الوزراء لتعيين ابناء البصرة في الشركات الاستثمارية بقطاعات النفط والموانئ والكهرباء
المرجعية تدعو لتحرك “فكري وعقائدي” لمنع عودة “داعش” بأي شكل من الاشكال
هيأة المنافذ : القاء القبض على مسافر لبناني في مطار النجف
هل يغرق عبد المهدي
الصحة والبيئة تعد آلية عمل لإعلان بادية النجف الأشرف محمية طبيعية
التربية : تصدر التعليمات الوزارية باستضافة طلابها في المدارس المهنية الصباحية
محافظ واسط : منفذ زرباطية يستقبل يومياً آلاف الزائرين الأجانب من الحاصلين على تأشيرة الدخول
الإتصالات تقدم حزمة من الخدمات المجانية خلال زيارة الأربعينية
إيران: إصدار مليون و450 ألف تأشيرة لزوار الأربعين لغاية اليوم
محافظة بغداد تستنفر جهودها لسحب مياه الامطار وإقامة حملة واسعة لتنظيف شبكات التصريف
شركة عالمية توقع مذكرة لتحسين العناية بمرضى السرطان في العراق
رئيس الجمهورية يستقبل السفير الصيني
الدليمي تكشف سبب تعطيل جلسات البرلمان
بابل : القبض على متهمين يتاجران بالعملة المزورة من فئة خمسة الاف وخمشة وعشرون الف دينار عراقي
تحركات برلمانية لتعديل سلم رواتب الموظفين وإزالة الفوارق في التخصيصات
محافظ البصرة يوجه بنقل المهندسين في الأبنية المدرسية الى مديرية مجاري المحافظة
مركز حوكمة للسياسات العامة وبالتعاون مع منظمة كونراد اد يناور يقيم ورشتة التدريبيه للناشطين المدنيين
شرطة واسط تضبط كمية من الزئبق الاحمر في احدى السيطرات
مكاتب الانتخابات في الاطراف الكوردستانية تلتئم الخميس
الخدمات النيابية: اسباب تلكأ بعض المشاريع في بغداد هو التجاوزات والسكن العشوائي
نصف الواقع
محافظ نينوى : يجب ان يكون للفن في الموصل صوتا في عمليات التحرير
القبض على متهم بالانتماء لتنظيم داعش المهزوم بالشرقاط
بالوثيقة.. مجلس الوزراء يكلف لواء متقاعدا بإدارة مطار النجف
محافظ ميسان يفتتح مدرستين جديدتين في مدينة العمارة
حرب بارده
إسرائيل لـ”بن سلمان”: لسنا أداة بأيديكم
صلاح الدين : معركة تكريت منتهية وهناك انتحاريون محاصرون
35 داعشيا جنوب كركوك تفتك بهم فرقة العباس القتالية في غضون يومين
التعليم العالي تنفي انباء تحدثت عن محاصرة طالبات في اقسامهن الداخلية ببغداد
تحديد موعد عودة جاريث بيل إلى الملاعب
فوائد عصير التمر الهندي
اعتقال مدير سابق بالمصرف الزراعي في ميسان اثر اختلاسه 205 مليارات دينار
ايران تتوصل لاتفاق نووي رسمياً
عمليات بغداد : انفجار سيارة مفخخة اسفرت عن استشهاد 3 مواطنين وإصابة 4 اخرين شمال بغداد
الشرطة الاتحادية تعلن الاقتراب بمسافة 1 كم عن حي الدواسة وسط الموصل
تابعونا على الفيس بوك
تابعونا على تويتر