اسرجة الخيال

الرابط المختصرhttps://wp.me/paGRK5-sbH

اسرجة الخيال

Linkedin
Google plus
whatsapp
أغسطس 23, 2019 | 1:30 م

بقلم الدكتوره غيثاء قادرة
خاطبَ حفيفُ الورد على جبهات الذاكرة ودَّها، فأقلقَ كموناتِها النفسية .تناثرت أسراب الحلم الوري ، وتعانقت تحت طيف مرآها .، إنَّها المؤسَّسةُ على استلاب مزمنٍ فرضه الليل الطويل,وأمراس كتَّان شدتِ الثريا ..إلى قاع الجبل الذليل ..على أسرجة الخيال ارتقت ,وبصفاء الدمع الوجدَ كالت ، فهي لم تؤمن بغياهبَ طال مداها,ولا رؤى طيَّ الفجر صَداها.. ، أعطت لروحها وعداً بالانتشاء ، لم لا؟ وهي الغارقة في ميادين الظل تحيك من أنَّات الوعد كهفها المرموق . قررت السباحة في أطواء الزمن، وعبير أطيافه ,بها تجتث شوكا مدمى ,وتقيل صخرة سيزيف العنيدة. جلست في حضرة السديم تحاور الأمنيات ، و تنسج عقدها من لآلئ الكلمات ، انثال من قلبها النبض ، وأخاط ثوباً من أمان ,,فأحيا قطر الغيث ما جفَّ من زمان ..إنه العيد , حدَّثت نفسها: أتراه يحيا الماضي ؟..وتنير كهوف عبيره سحر كلماتي ..؟.أتراها تشاطئ عباب ساحله الواسع أمواجي ؟
باشرتها الصور ، وزحفت إليها الكلمات ، تفتَّقَ المحجوبُ منها ,وفاض المنغلق ، شيِّدت اللامألوف ، وابتكرت أكوانا من درر ، فاضت المضامين ، عانقت الحرية ، وتسامت الروح ، ألغت المسافات بينها والآفاق ، وعاشت حلمها على عجل..
تاهت في القصيد . لم يُجْدِ عبيرُها الكلمات..فعلى مفارق الأمل، بعثرها ، أي نغم هذا؟..وأية عبارات تلك ؟ ، فهو لم يعتد هُيام المطر..ولا الوشي على أكتاف الحجر.. هو لايؤمن بالوجد حياة … كيف له أن يفهم الحرف وما وراراه من عوالم كأسَ ارتواء ، هو لا يؤمن إلا بشرانق الظلام ، ..بما امتلك من ماض وحاضر وآت .

شارك هذا الموضوع
مكة المكرمة