اللامي : ان امامنا مسيرة ‏شاقة ، بعد انتهاء الصفحة العسكرية قاتلنا من اجل الدولة فلنحافظ على هيبتها وزير التربية يثمن مبادرة احد مواطني العمارة لبنائه مجمعا مدرسيا للطلبة الايتام والمعوزين الاسدي يلتقي السيد الصدر في الحنانة اغلاق 7 قاعات لبناء الاجسام في بغداد الصدر يحول سرايا السلام الى منظمه مدنية ويوجه بتسليم السلاح للدولة “داعشي” من أصول روسية يظهر في سيناء ويزعم اغتنامه أسلحة مصرية نائب يدعو العبادي للبدء بـ”رؤوس الفساد” الكبيرة ثم “الأذناب” رئيس مجلس ذي قار : اعادة العمل بمعمل اسفلت الشطرة سيوفر اكثر من 50 طنا بالساعة مختصون عرب واجانب یتفقون على اهمیـة دور الاعلام في مواجهـة الخطاب الارهابي المتطرف الحشد الشعبي يعلن تفويض أمره للسيد السيستاني آلاف الأشخاص يتظاهرون أمام السفارة الأمريكية في العاصمة الإندونيسية جاكرتا مطعم ميسي يتحول إلى المكان المفضل لاجتماع لاعبي برشلونة “العواضي” ينفي نبأ اغتياله مع “صالح” ويسمي القائد الجديد لـ “المؤتمر” روسيا تصمم سلاحا ليزريا مضادا للطائرات

اقرأ

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

يجب على العالم الديني الفقيه الجامع لشرائط الفتوى بيان الأحكام الشرعية حسب اجتهاده لمن كانت فتاواه حجة بالنسبة لهم، ويكفي أن ييسرها لهم بطريق الرسالة العملية، أو أن يفتح باب السؤال والإجابة عليه بالجلوس في مكان معين.

وأما من دونه من العلماء ورجال الدين فوظيفتهم تبليغ الأحكام الشرعية للجاهلين بها بالإجابة على أسئلتهم، والمبادرة للتعليم لو رأوا مخالفة لحكم شرعي إلزامي وجوبي، أو تحريمي بسبب الجهل بالحكم الشرعي الكلي، وفي الخبر الصحيح عن الإمام الصادق عليه السلام : ((إنما يهلك الناس لأنهم لايسألون)). وفي الصحيح الآخر عن الصادق عليه السلام، قال : ((قرأت في كتاب على عليه السلام، أن الله لم يأخذ على الجهال عهداً بطلب العلم حتى أخذ على العلماء عهداً ببذل العلم للجهال، لأن العلم كان قبل الجهل)).

وأما في أصول العقائد التي يجب على المكلفين العلم بها كالوحدانية والنبوة لحصول الإطمئنان والعلم بالعقيدة الصحيحة، وقد حوى الكتاب العزيز على جملة من تلك الأدلة، كما أن السنة الصحيحة المروية عن طريق الرجال الموثوق بهم عن الأئمة عليهم السلام فيها ما يكفي الباحث عن دينه للإطمئنان والعلم بالعقيدة الصحيحة، و أما كثرة الخابطين في الضلالة والشبهات فلا يحول دون وقوعهم في ذلك جهود العلماء فقط فإن أدلة أكثر العقائد وإعلامها منصوبة وواضحة لمن طلبها من أهلها وفي مظانها واتبع طريق العقل وطريقة العقلاء في تحصيلها منها السؤال من العلماء الذين ظهرت عدالتهم وتقواهم واستقامت سليقتهم بكثرة مدارسة العلم والأعراض عن طريق الدنيا. قال تعالى : (واسألوا أهل الذكر إن كنتم لاتعلمون)، لكن عدم التزام أكثر أولئك المتحيرين بالتقوى الديني العام والميل مع الأهواء والإعتماد على الظنون التي لاتغني من الحق شيئاً والتأثر بالدعايات والإبتعاد العام عن منهج العلماء وتقوى الصلحاء، كلها أسباب للتردي في مهاوي الجهل والباطل، على أن الأمور الإعتقادية لاتشذ عن قاعدة وجوب رجوع الجاهل إلى العالم المستقرة عند العقلاء فلما لم يتعلم أولئك من أهل العلم ولم يسلكوا طريق أهل العدول واتبعوا أصحاب الأغراض الفاسدة والآراء الرثة الذين يزوقون كلامهم ببعض المأثور من دون فحص وتثبت، استحكمت في أذهان بعض الغافلين والمقصرين الشبهات. كما أن عقيدة الشيعة الإمامية الاثني عشرية واضحة وجلية من إمامة أمير المؤمنين عليه السلام إلى غيبة الإمام الثاني عشر القائم (عج)، ماخوذة جيلاً عن جيل وطبقة بعد طبقة من العلماء المشهورين المشهود لهم ـ حتى من مخالفيهم ـ بالورع والتقوى والعمل بسيرة المتدينين فهي متواترة متصلة بصاحب الشرع الشريف صلى الله عليه وآله، فلو كان فيها مجال للشك لشك فيها من قبلنا ــ بالإلتفات إلى أن العقائد تبتني على أدلة واضحة وقطعية وليست غامضة وظنية ليقال أن كثيراً من أخطاء السابقين في النظر تتضح للاحقين ــ فلو وجدوا فيها أو في أدلتها ضعفاً لساقوا التشكيك إليها ولقدحوا فيها لبرائتهم عن التقليد فيها والإتباع الأعمى.

 

وما صدور فتاوى القتل بحق هذه الطائفة ومحاولات الإبادة التي تعرضت لها على مر التاريخ إلا دليل على عجزهم عن دحض حجة الحق وإثبات بطلان المذهب، مع أن المذاهب في الدين متعددة، ولم يعمل معها ما عمل مع هذه الطائفة. كما أنه كفى مرشداً لأصحاب التشكيك في الملجأ الذي يلجأ إليه في الشبهات والتحريفات، وأنه العلماء حكمة وقوع الغيبة الصغرى للإمام الثاني عشر الممتدة أكثر من سبعين سنة تمهيداً للإعتماد على العلماء في الغيبة الكبرى، فإن الشارع الحكيم لما علم انقطاع عموم المكلفين عن الإتصال بالإمام المعصوم لأسباب عرفنا بعضها لم يكن ليقيم العلماء حججاً على دينه ويرضاهم واسطة بينه وبين عباده إلاّ وهويعلم قيامهم بالأمر وقدرتهم على حفظ الدين بأصوله وفروعه، وإلا لم تكن له الحجة البالغة القائمة على خلقه على مر العصور والمتوقف قيامها على التعلم من العلماء.

شارك هذا الموضوع
اللامي : ان امامنا مسيرة ‏شاقة ، بعد انتهاء الصفحة العسكرية
قاتلنا من اجل الدولة فلنحافظ على هيبتها
وزير التربية يثمن مبادرة احد مواطني العمارة لبنائه مجمعا مدرسيا للطلبة الايتام والمعوزين
الاسدي يلتقي السيد الصدر في الحنانة
اغلاق 7 قاعات لبناء الاجسام في بغداد
الصدر يحول سرايا السلام الى منظمه مدنية ويوجه بتسليم السلاح للدولة
“داعشي” من أصول روسية يظهر في سيناء ويزعم اغتنامه أسلحة مصرية
نائب يدعو العبادي للبدء بـ”رؤوس الفساد” الكبيرة ثم “الأذناب”
رئيس مجلس ذي قار : اعادة العمل بمعمل اسفلت الشطرة سيوفر اكثر من 50 طنا بالساعة
مختصون عرب واجانب یتفقون على اهمیـة دور الاعلام في مواجهـة الخطاب الارهابي المتطرف
الحشد الشعبي يعلن تفويض أمره للسيد السيستاني
آلاف الأشخاص يتظاهرون أمام السفارة الأمريكية في العاصمة الإندونيسية جاكرتا
مطعم ميسي يتحول إلى المكان المفضل لاجتماع لاعبي برشلونة
“العواضي” ينفي نبأ اغتياله مع “صالح” ويسمي القائد الجديد لـ “المؤتمر”
روسيا تصمم سلاحا ليزريا مضادا للطائرات
الفيصل يفسر سبب ظهوره مع رئيس الموساد السابق
السعودية تهنئ العراق بتحرير اراضيه من “داعش” وتصف انتهاء الحرب بـ”النصر الكبير”
البيان الختامي لاجتماع الأمانة العامة والمكتب الدائم للاتحاد العام للصحفيين العرب ببغداد ” دورة القدس “
الهجرة تعلن عودة اكثر من 260 نازحا كوجبة اولى الى مناطقهم المحررة في ناحيتي يثرب والاسحاقي
اصابة خمسة أشخاص بانفجار ناسفة جنوب غربي بغداد
الرئيس الفرنسي يصدر قرارا بتقليد قائد جهاز مكافحة الإرهاب وسام الشرف
صمتي
سوق الاوراق المالية يحقق ارتفاع في عدد الاسهم المدرجة ليصل الى (10.824) تريليون سهم
قائد عمليات الرافدين : القبض على 169 مطلوبا”للقضاء في ميسان بينهم مطلوبون بتهم القتل العمد والمخدرات
بالصور … سرايا السلام في واسط تعلن جاهزيتها لتحرير محافظة الموصل
رئيس الوزراء العراقي يصل محافظة كربلاء المقدسة
محافظ نينوى : يجب ان يكون للفن في الموصل صوتا في عمليات التحرير
حريتي نيوز تنشر جـدول اعمـــال الجلسـة رقـم (2) الخميـس (12) كانون الثاني 2017
المالية النيابية : العبادي طلب تعديل موازنة 2017 قبل ارسالها الى البرلمان
مجلس محافظة نينوى يدعو القضاء الى القصاص الحازم ممن تسبب بسقوط الموصل
العايدي يحذر القائمين على الواقع التربوي في واسط من مغبة اهماله
العوادي يدعو مجلس الوزراء للتراجع عن قرارهم القاضي باستلام 200 الف طن حنطة من واسط لتضرر الفلاحين
الوائلي : العيادة القانونية المجانية في واسط ستنظم فرق جواله لحث للعوائل النازحة على تحديث سجل الناخبين 
نائب يكشف عن حجم الموازنات المالية التي صرفها العراق منذ العام 2003
القوات المشتركة تسيطر على أربعة مناطق بين الفلوجة وناحية العامرية
قائد شرطة النجف يشرف ميدانيا على ممارسة أمنية لسرية سوات في عموم المحافظة
اعرف ما قالته مديرة البرامج والتنسيق بالمنظمة الدولية بحق الامام الحسين عليه السلام ؟
بغداد تختنق من كثرة السيارات !!!
كهرباء البصرة إستحداث مغذيات 11KV لحل الاختناقات الحاصلة على الشبكة الكهربائية
ميسان مستمرة بتنفيذ مشاريعها العمرانية وبنسب انجاز عالية
تابعونا على الفيس بوك
تابعونا على تويتر