الأمان رَبّ ثُم أبّ

الرابط المختصرhttps://wp.me/paGRK5-pwr

الأمان رَبّ ثُم أبّ

Linkedin
Google plus
whatsapp
يوليو 23, 2019 | 4:18 ص

دعاء جبار عودة
الأمان الذي أغلبُنا لم يعرف قيمتهُ الا عندما يفقدهُ ،ذلك النَبع الصافي، إلى
شَجرتي التي لاتذبل إلى الظل الذي أوى
إليهِ، في كُل حين ، رُبما لم أبرك تمام البَر.. لكني أعلم إن قلبُك اكبر من أي بر.
أبي أيها الفِراش الدافئ، أيها السند الذي أتكئ عليه وأنا مطمئنه الأب هو ذلك الذي تطلب منهُ نجمة فيعود حامل السماء بدون تعب ولا ملل يسعى دوماً لإسعادنا يَشتري بتعبهُ راحتنا يتحمل الصعاب من أجلنا أبي ياجنتي في الأرض ، في نظر العالم انت ابي وفي نظري انت العالم ياوردة أحلامي ياظلي الذي أستظل بهِ، قدوتي الأولى ونُبراسي الذي يُنير دربي.. أنت من علمني ان أصمد أمام امواج البحر الثائرة ….
أعطيتني ومازلت تَعطي بلا حدود ودون مقابل وكل أمانيك هو ان ترانا سعيدين .
بنظرك راحتك هي راحتنا ونحن الذين دوماً نتذمر من حرصك وإهتمامك بنا.
أجهدت نفسك بلا ضجر من اجل أن ننعم بعيشةٌ كريمه وكل هذا على حساب صحتك وراحتك وماذا كان جزاءنا لتعبك أن نتركك في نهاية العمر العمر الذي أفنيتهُ من أجلنا بعد ماكنا صغار نستند عليك ونحتاجك ولما كبرنا وإحتجت لنا لم تجد احد لتستند عليهِ!!
بروا بِأابائكم وأحسنوا إليهم فاأن رضا الله من رضاهم والتقرب من الله ببرهم ،
فغضب الأب يوجب غضب الرب..
ورِضاه نفحَ من نفحات الجنةِ..

شارك هذا الموضوع
مكة المكرمة