هيأة المنافذ : القاء القبض على مسافر باكستاني في مطار النجف شرطة واسط تطيح بتاجر كبير للمخدرات وتعتقل خمسة مروجين مكتب عبد المهدي ينفي صدور أي كتاب موجه للكتل السياسية بشأن تشكيل الحكومة صندوق النقد العربي يبحث مع البنك المركزي ورابطة المصارف الخاصة العراقية تعزيز مفاهيم الشمول المالي وزارة الكهرباء تستنفر ملاكاتها لاسناد امانة بغداد والدوائر البلدية في المحافظات نتيجة هطول الامطار تضع ارقام الشكاوى لاي طارىء سائرون يتوعد الوزراء الحزبيين: سنكون لهم بالمرصاد عاجل … امطار غزيزة جدا في مدينة الكوت محافظ واسط يؤكد عبور نحو نصف مليون زائر من منفذ زرباطية لغاية اليوم الأحد بالوثيقة … إضافة نسبة 50% من الراتب التقاعدي للأسرة التي لديها أكثر من شهيد صحة النجف : مستشفى الحيدرية مركزا للاخلاء الطبي للزائرين مصرع و اصابة 11 زائراً ايرانياً بـ حادث سير جنوب واسط عاجل … امطار غزيرة ورعدية تغمر مدينة كربلاء ورشة تدريبية عن السلامة المهنية والرقمية للصحفيات من مختلف مدن العراق مجلس ذي قار يعطل الدوام الرسمي بدءً من الاحد القادم لأداء الزيارة الأربعينية إصابة 13 زائراً إيرانياً بحادث مروري في الطريق من حلة إلى كربلاء

الانتهاكات في حق النساء السعوديات ما عادت تغتفر

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

قانون الولاية هو صك العبودية بالمعنى الحديث , معاملة المرأة كالقاصر طوال حياتها , تعذيبها ,أو قتلها , أو احتجازها طوال حياتها , لا يحق لها امتلاك أوراق تثبت مواطنتها ؛ ما لم يأذن الولي ولا يتم الاعتراف بما تحمل من أوراق ما لم يكن حاضرا معها , عدم قدرتها على التملك أو العمل أو التعليم أو العلاج أو التنقل أو السكن أو الزواج إما بالمطلق ؛ أو عدم تمكنها إلا بحضور الرب وصكوك وتوكيلات منه , وفي مسألة الزواج قد يعضلها ويمنع ارتباطها بالكلية وهذا ما تشهده السعودية كظاهرة وهو زيادة معدلات العنوسة ليس لإضراب الفتيات عن الزواج بل لمنع أوليائهن من زواجهن لعله في أنفسهن قد تكونجنسية أو مادية بأن يأخذ راتب عملها أو لمجرد الرفض أو يريد بيعها بمبلغ أعلى , أو علة نفسية , ومع ظاهرة التملك غير الطبيعية على حياة النساء هذه بالإضافة إلى الفتاوى التي لا تخرج عن النطاق الجنس طوال الوقت والتي تدور حول موضوع واحد هو النكاح ظهرت العلة الجنسية لكل إيذاء والتي قد يجد لها ذكور الوطن بعض الفتاوى التي ترضي نوازع كل نفس مريضة , عوضا عن مداواتها يتم تشجيعها على إيذاء النساء عامة وإن كن ذوي قربى تزامن هذا الفكر الذي ترسخ في ذهن الشباب مع الملكية التامة على حياة المرأة وعدم وجود قوانين ” مفعلة ” تحميها ناهيك عن أماكن التأهيل والحماية من العنف , انتشر العنف الأسري والمجتمعي نفسي وجسدي بالإضافة إلى التعذيب والاحتجاز في غير أماكن الاحتجاز المختصة بها الحكومة بما يعارض القانون الداخلي والدولي , بل أصبح مصير النساء محدد بقانون عقوبات ربما على غير جرائم يقرره الولي وحده كما انتشر زنا المحارم و أصبح من الظواهر فهو يملك الفتاة كالجارية المملوكة ويستطيع أن يتفرد بها ولن يقف أي قانون ضد ذلك فما المانع في نظام العبودية الجديد! , ويستخدم هذا النظام أحيانا بغرض الابتزاز من القائمين عليه أو المستفيدين من وجوده أو ولاة السيدات أنفسهن أو لغرض إضرار , أو لتفريغ الأمراض النفسية والسلوكية في الذكور منعدمي الأهلية على السيدات , في قانون الولاية قد يكون ولي المرأة ابنها ما دام ذكر , لا يوجد تجاوزات للحالات الحرجة وليس بالقانون المرن لتقبل الحالات والظروف المختلفة ولا يتحرى أهلية الولي من عدمه , هو قانون صريح إما أن يكون لها رجل لا يقوم بشيء سوى تلبية لائحة المهام أعلاه واتخاذ القرارات عنها ولو كان عمرها ستين سنة أو تنتظر الموت لأن الدولة لن يعترف بها حتى ولو كانت عند بوابة الطوارئ في المستشفى وتحتاج عناية إن لم يكن هناك رجل للموافقة والتوقيع على علاجها لا تعالج منظر متكرر أن ترى سيدة انحنى ظهرها في قسم الجوازات مثلا يقولون لها أحضري محرمك , بل ومن الفكاهة أن ترد عليهم” كلهم ماتوا” , أو أن ترى فتيات في الطوارئ في حالات حرجة لا يتم إدخالهن وإن صارعن الموت أو الألم الحاد , أو تجد في أقسام الشرطة رفض لتقديم بلاغ إن كان المعتدي المالك أقصد الولي أو الوالد , وكذلك الجمعيات التي يفترض أن تعنى لحماية المعنفات هي تغلق الباب في وجه كل من كان المعتدى عليها وليها _وأحيانا أي ذكر من عائلتها _ أو لا تستقبل في حال لم يوافق على العناية بها لأن موافقة ولي الأمر أمر لازم في كل صغيرة وكبيرة حتى لو كان ولي الأمر هو ذاته سبب العنف أو المشكلة القانونية أو الاعتداء ..! إن هذا القانون يجعل المرأة إن كانت تحت أشد أنواع الظلم والانتهاك لإنسانيتها لا تستطيع حتى أن تصل لأماكن التظلم أو العلاج , هذا القانون أصبح للمتاجرة بالنساء فهو ملكية كاملة على كافة حياة سيدة يفترض أنها ناضجة وعاقلة , وهو انتهاك قد يؤدي بالفتيات إلى اللجوء للخارج هروبا من الولاية المطلقة على أرواحهن والإهانة والإيذاء المستمرين إذا ما استطعن إلى اللجوء سبيلا ولو لدولة أشد فقرا ولكنها أكثر كرامة السعوديات سجلن لجوء في الآونة الأخيرة لليمن على سوء أحوال البلاد في الفترة السابقة , ودول الخليج التي استقبلتهن كعمالة منخفضة التكاليف فارة من سوء الأحوال في بلادهن , كما استثمرت دولة كقطر المتعلمات الاتي لا يجدن منذ سنين أعمال في المؤسسات التعليمية القطرية كما سجلت حالة لجوء لإسرائيل على الخلاف بين العرب والحركة الصهيونية !, فالدولة ترفض رفض تام استخراج النساء لجوازات السفر بأنفسهن , فهي محتجزة داخل أسوار الدولة لا تستطيع أن تحمي نفسها من الإيذاء فيها ولا تستطيع أن تعامل فيها معاملة المواطنة ولا تستطيع أن تخرج منها , ومن استطعن الخروج من العبودية قلة من كثير محتجز إنك عندما تتحدث عن النظم الاجتماعية فتطبيقها تطبيع لكل الموجودين داخل حدود الأرض إن كان النظام المجتمعي جائر فإن الجور هو الخلق الأعم و الأشمل الذي يشمل الجميع ويشذ عنه القليل ,

مثال إذا أنت وضعت قانون في البلد ( س ) يبيح القتل بالكلية أو لا يضع عقوبة عليه فبالتأكيد أن البلد ( س ) سترتفع فيه نسبة الجرائم والقتل بالتحديد بل سيأتيه الوافدين ممن يناسبهم قانون القتل ويوافق أهواءهم النفسية , كالحركة التكفيرية في العراق مثلا استولت على قطعة أرض وعممت الإجرام والقتل كمبدأ دولة , كل من وافق هذا النظم المجتمعي الجديد انضم إليها فنرى أشخاص من بريطانيا وأمريكا ودول أوروبا ناهيك عن الدول العربية وغيرهم انضم إليها حتى باتت مرتع لكل مريدي القتل والإجرام من النساء والرجال على حد سواء , بعيدا عما تدعيه الدولة التكفيرية , بعض المنتسبين إليها لا يهمهم مرجعيتها بقدر ما يهمهم أن يفرغوا الحس الإجرامي ووجدوا المكان الذي يقبل ذلك . ” إنك إن منحت الأشخاص حكما مطلقا فسيفاجئونك بكمية الإيذاء التي ستصدر منهم وكذلك إن أمنوا العقوبة اتجاه أمر محدد ” أكثر من دراسة نفسية ومجتمعية تحدثت عن هذا الأمر منها ” سجن جامعة ستانفورد الذي قام به عالم النفس الكبير فيليب زيمباردو , وقد استنتج شيئا بات في جميع مراجع علم النفس الاجتماعي اليوم ” أن السلطة المطلقة تخرج أسوأ ما في النفس البشرية !” . وأمر أخير لابد أن أورده عن النظم المجتمعية لقدح علة أن هناك من يعيش حياة طبيعية داخل السعودية صحيح , هناك عوامل عائلية أو تشبع العائلات بأنظمة خارجية تجعل بعض العائلات تعيش حياتها كما في الخارج غير متأثرة كثيرا بنظام البلد , لكنك إن تتحدث عن قانون أعلى و نظام مجتمعي فأنت تتحدث عن “تطبيع ” وعن الغالبية السحيقة تتحدث عن ملايين مقابل ألوف , وهذا ما يدركه كل دارس لعلم الاجتماع أو علم النفس والدراسات الخاصة بالمجتمع والنفس البشرية والسياسة , قد تكون في البلد السابقة الذكر (س ) وأنت لم تقتل لكن إباحة القتل بطريقة مطلقة تجعله في ازدياد وترفع معدله بل تجعله السمة المنطقية والسائدة التي تقوم عليها أجهزة الدولة إن عدم اعتبار القتل جنحة في حد ذاته محرك للإيذاء والإجرام , وفي تلك الحالة عليك العودة للدراسة التي تقول ” أن السلطة المطلقة تخرج أسوأ ما في النفس البشرية !” .

إن قاطني الدولة (س) قد يكونون بشرا أسوياء في بلدان أخرى أي عندما يغادروها , لأنهم سيتطبعون بنظام الدولة الجديدة وقوانينها , إن النظام التي تفرضه كل دولة في الواقع إلى حد كبير يشبه التنويم المغناطيسي يحدد سلوك أفرادها . في العودة لحديثنا حول الانتهاكات , فإن كل تلك العادات في الجزيرة العربية للأسف ليست بالجديدة , فتلك القبلية كانت معروفة في حقبة مرت على الجزيرة العربية نسميها الجاهلية لا يخفى عن أي قارئ أو باحث متفحص أن تلك الصفات كلها في التعامل مع النساء دون استثناء كانت موجودة وجاء الإسلام لنفيها وإزالتها , فكيف ينسبونها إلى الإسلام ؟ وكيف وقد أعادوا أطوار الجاهلية الأولى مع دمجها بنظام العبودية والرق القديم يدعون أن تلك شريعة ؟! وتمتد الانتهاكات في إهانتها عدم قبول شهادتها أو طلبتها للامتثال إلى القضاء _لابد من معرفين ذكور _عدم الفصل في مستحقاتها ومنها الإرث لا تستلمه إلا بموافقة المالك الجديد _ نظام توريث النساء عادة عربية جاهلية _ تسييرها وفق رغبات الرجال التي قد تكون غير سوية منها البغاء للانتفاع بالمال _ عادة جاهلية _ تشغيلها للتكسب منها أو بيعها _ طلب مبالغ عالية للتزويج تعود إلى الأب أو من ينوب عنه ,أو تزويجها للمبلغ الأعلى المدفوع وهي كذلك عادة قبلية جاهلية _ والقائمة تطول ولا تنتهي وهذه نتائج كون القانون الذي يفترض به حفظ الحقوق هو قانون من الأساس سالب للحقوق فإذا اختل الأصل والمحرك والقائد لمسيرة المجتمعات وهو القانون العادل وتطبيقه فإن المجتمع كله سيختل كنتيجة , والفارين من تطبيع النظام المجتمعي الخاطئ ونتائجه تعتبر حالات شاذة , وبإمكانك الاستعانة بعلم الاجتماع وبعض مواد العلوم القانونية والسياسية لتدرك أن تلك السلسلة التي لا قرار لها من الانتهاكات قد تكون بسبب قانون واحد خاطئ موضوع من أعلى الهرم يجر كل التابعين للدولة إلى الهلاك , مطالبنا عندما تعلو لتصل إلى العلو الشاهق للهرم هي لإجراء تعديل على القوانين التي تضر بحق المرأة في الحياة والكرامة , وهذا قانون واحد من القوانين المجحفة بإمكانك وضع سلسلتك الخاصة من القوانين الخاطئة أو الفضفاضة وما يترتب عليها والمخرجات والنتائج توضح هل كان الوضع منذ بدايته صحيح ؟! إن لم يكن فالإصلاح القانوني والتعديل , وإن كان الزعم أن الشريعة هي القانون فالشريعة حين نزلت نزلت لتزيل كل تلك التعاليم القبيلة الظالمة فالدين لم يكن إلا لإزالة عصبية القبيلة وألا يفرق بين امرأة ورجل ولا بين عربي و أعجمي وأن يعامل كل الناس بعدالة أيا كان نسبهم أو جنسهم إن الدارس الحق للإسلام يعي أن ” لفظ الشريعة ” في مملكتنا الحبيبة لا يستخدم إلا لإخفاء باطل عظيم في بنود ونصوص لا تمت للإسلام بصلة , والله من وراء القصد عسى أن ينفع بنا أو يزيل عن مظلوم على هذه الأرض غمة .

شارك هذا الموضوع
هيأة المنافذ : القاء القبض على مسافر باكستاني في مطار النجف
شرطة واسط تطيح بتاجر كبير للمخدرات وتعتقل خمسة مروجين
مكتب عبد المهدي ينفي صدور أي كتاب موجه للكتل السياسية بشأن تشكيل الحكومة
صندوق النقد العربي يبحث مع البنك المركزي ورابطة المصارف الخاصة العراقية تعزيز مفاهيم الشمول المالي
وزارة الكهرباء تستنفر ملاكاتها لاسناد امانة بغداد والدوائر البلدية في المحافظات نتيجة هطول الامطار تضع ارقام الشكاوى لاي طارىء
سائرون يتوعد الوزراء الحزبيين: سنكون لهم بالمرصاد
عاجل … امطار غزيزة جدا في مدينة الكوت
محافظ واسط يؤكد عبور نحو نصف مليون زائر من منفذ زرباطية لغاية اليوم الأحد
بالوثيقة … إضافة نسبة 50% من الراتب التقاعدي للأسرة التي لديها أكثر من شهيد
صحة النجف : مستشفى الحيدرية مركزا للاخلاء الطبي للزائرين
مصرع و اصابة 11 زائراً ايرانياً بـ حادث سير جنوب واسط
عاجل … امطار غزيرة ورعدية تغمر مدينة كربلاء
ورشة تدريبية عن السلامة المهنية والرقمية للصحفيات من مختلف مدن العراق
مجلس ذي قار يعطل الدوام الرسمي بدءً من الاحد القادم لأداء الزيارة الأربعينية
إصابة 13 زائراً إيرانياً بحادث مروري في الطريق من حلة إلى كربلاء
الكشف عن طاقم تحكيم النهائي الآسيوي في البصرة
وزارة الكهرباء : تعلن عن توقيع مذكريتي تفاهم مع شركتي سيمنز الألمانية وجنرال الكتريك الامريكية
عاجل … عاصفة ترابية تضرب مدينة كربلاء
جدول بأسعار ونسب الرسوم الجمركية على بعض السلع
خلال المؤتمر الصحفي للإعلان عن شراء NOKIA من قبل MICROSOFT
إطلاق (٢١٥) درجة وظيفية لتربية الرصافة الاولى والتقديم عبر مديريتها
المسافرين والوفود تنقل اكثر من 16 الف نازح من كافة المحاور
كلية القانون بجامعة واسط تقيم ندوة علمية حول دور فقه الأمامية في تطوير الرؤية التشريعية
"السفارة الفرنسية" تشكر مصر على إضاءة الأهرامات بألوان علمها
نائب عن البصرة : النزاعات العشائرية بالمحافظة ترتقي ” للإرهاب “
الصيادي : مفوضية الانتخابات صادقت على مرشحين لم تكتمل شروط ترشيحهم للانتخابات
المئات من اهالي النعمانية يتظاهرون للمطالبة بانهاء معاناتهم من تلكؤ مشروع المجاري ويهددون بتحويلها الى اعتصام
الحشد الغيور…… دم كريم يراق….ومجد يتعالى للعراق !!!
الجيزاني : مشروع بايدن أصبح حقيقة واقعة باتجاه تقسيم العراق
فتاة الحرب
العبادي : يجب استمرار ابعاد العمل الامني والعسكري عن التأثيرات الحزبية
الصدر يمنح أبرز مستشاريه اجازة اجبارية
بالصور … منظمة العدالة لحقوق الاقليات تقيم وقفة تضامنية للذكرى الرابعة لكارثة سنجتار
حبك يلونني
حمادي احمد يعتزل اللعب دولياً
نائب يحذر من عودة المفصولين من المنتسبين الى المناطق المحررة دون تدقيق ومحاسبة
مكتب المفتش عام التربية يوصي باسترجاع اكثر من 400 مليون دينار صرفت في الانبار
تحرير تل المشيدة وتفكيك 70 عبوة ناسفة شرقي الرمادي
مقداد الشريفي : مجلس المفوضين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الحالي يرحب بتصويت مجلس النواب على مجلس المفوضين الجديد
الصدر : العبادي وعد بقبول كل “استقالة” تقدم له
تابعونا على الفيس بوك
تابعونا على تويتر