الصحة العامة في واسط : تعزيز الية رصد الامراض الانتقالية خلال الاجتماع الموسع لمسؤولي الامراض الانتقالية بالصور … قيادة شرطة كربلاء تنفذ حملة تطوعية لعدداً من المدارس من ضمنها صيانة اكثر من 200 رحلة مدرسية القضاء الاعلى: عقد الزواج الالكتروني يشمل جميع العراق بالصورة.. المنافذ تتلف سبعة أطنان من البرتقال “الممنوع استيراده” في الشيب الحشد الشعبي يقتل ويصيب 43 عنصرا من “داعش” على الحدود العراقية السورية المنتخب الوطني يودع كأس آسيا بخسارته امام قطر بهدف نظيف عبد المهدي: الاسبوع المقبل سيتم وضع آلية لتوزيع الاراضي السكنية التربية تعلن بدء التقديم على منحة المعلمين والمدرسين العاملين بالمدارس او معاهد الفنون الجميلة احمد راضي: فخور بأسود الرافدين وكسبنا فريقاً للمستقبل نائب: الموازنة ستكون جاهزة للتصويت في جلسة الخميس المقبل باريس يلجأ لتصرف “جنوني” تمهيداً لضم هدف برشلونة رئيس مجلس النواب : يوم غد ستكون جلسة وجدول اعمالها سيتضمن التصويت على الموازنة واستكمال الكابينة الوزارية الديمقراطي يعلن التوصل لاتفاق مع الاتحاد والتغيير: باختيار رئيس البرلمان ستشكل الحكومة نجدة بغداد توضح حقيقة ما نشر بشأن اغتصاب ثلاث فتيات لشاب شرقي العاصمة مصدر سياسي: المرشحان الجديدان للتربية والعدل لم يحصلا بعد على تأييد الكتل السياسية

الانتهاكات في حق النساء السعوديات ما عادت تغتفر

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

قانون الولاية هو صك العبودية بالمعنى الحديث , معاملة المرأة كالقاصر طوال حياتها , تعذيبها ,أو قتلها , أو احتجازها طوال حياتها , لا يحق لها امتلاك أوراق تثبت مواطنتها ؛ ما لم يأذن الولي ولا يتم الاعتراف بما تحمل من أوراق ما لم يكن حاضرا معها , عدم قدرتها على التملك أو العمل أو التعليم أو العلاج أو التنقل أو السكن أو الزواج إما بالمطلق ؛ أو عدم تمكنها إلا بحضور الرب وصكوك وتوكيلات منه , وفي مسألة الزواج قد يعضلها ويمنع ارتباطها بالكلية وهذا ما تشهده السعودية كظاهرة وهو زيادة معدلات العنوسة ليس لإضراب الفتيات عن الزواج بل لمنع أوليائهن من زواجهن لعله في أنفسهن قد تكونجنسية أو مادية بأن يأخذ راتب عملها أو لمجرد الرفض أو يريد بيعها بمبلغ أعلى , أو علة نفسية , ومع ظاهرة التملك غير الطبيعية على حياة النساء هذه بالإضافة إلى الفتاوى التي لا تخرج عن النطاق الجنس طوال الوقت والتي تدور حول موضوع واحد هو النكاح ظهرت العلة الجنسية لكل إيذاء والتي قد يجد لها ذكور الوطن بعض الفتاوى التي ترضي نوازع كل نفس مريضة , عوضا عن مداواتها يتم تشجيعها على إيذاء النساء عامة وإن كن ذوي قربى تزامن هذا الفكر الذي ترسخ في ذهن الشباب مع الملكية التامة على حياة المرأة وعدم وجود قوانين ” مفعلة ” تحميها ناهيك عن أماكن التأهيل والحماية من العنف , انتشر العنف الأسري والمجتمعي نفسي وجسدي بالإضافة إلى التعذيب والاحتجاز في غير أماكن الاحتجاز المختصة بها الحكومة بما يعارض القانون الداخلي والدولي , بل أصبح مصير النساء محدد بقانون عقوبات ربما على غير جرائم يقرره الولي وحده كما انتشر زنا المحارم و أصبح من الظواهر فهو يملك الفتاة كالجارية المملوكة ويستطيع أن يتفرد بها ولن يقف أي قانون ضد ذلك فما المانع في نظام العبودية الجديد! , ويستخدم هذا النظام أحيانا بغرض الابتزاز من القائمين عليه أو المستفيدين من وجوده أو ولاة السيدات أنفسهن أو لغرض إضرار , أو لتفريغ الأمراض النفسية والسلوكية في الذكور منعدمي الأهلية على السيدات , في قانون الولاية قد يكون ولي المرأة ابنها ما دام ذكر , لا يوجد تجاوزات للحالات الحرجة وليس بالقانون المرن لتقبل الحالات والظروف المختلفة ولا يتحرى أهلية الولي من عدمه , هو قانون صريح إما أن يكون لها رجل لا يقوم بشيء سوى تلبية لائحة المهام أعلاه واتخاذ القرارات عنها ولو كان عمرها ستين سنة أو تنتظر الموت لأن الدولة لن يعترف بها حتى ولو كانت عند بوابة الطوارئ في المستشفى وتحتاج عناية إن لم يكن هناك رجل للموافقة والتوقيع على علاجها لا تعالج منظر متكرر أن ترى سيدة انحنى ظهرها في قسم الجوازات مثلا يقولون لها أحضري محرمك , بل ومن الفكاهة أن ترد عليهم” كلهم ماتوا” , أو أن ترى فتيات في الطوارئ في حالات حرجة لا يتم إدخالهن وإن صارعن الموت أو الألم الحاد , أو تجد في أقسام الشرطة رفض لتقديم بلاغ إن كان المعتدي المالك أقصد الولي أو الوالد , وكذلك الجمعيات التي يفترض أن تعنى لحماية المعنفات هي تغلق الباب في وجه كل من كان المعتدى عليها وليها _وأحيانا أي ذكر من عائلتها _ أو لا تستقبل في حال لم يوافق على العناية بها لأن موافقة ولي الأمر أمر لازم في كل صغيرة وكبيرة حتى لو كان ولي الأمر هو ذاته سبب العنف أو المشكلة القانونية أو الاعتداء ..! إن هذا القانون يجعل المرأة إن كانت تحت أشد أنواع الظلم والانتهاك لإنسانيتها لا تستطيع حتى أن تصل لأماكن التظلم أو العلاج , هذا القانون أصبح للمتاجرة بالنساء فهو ملكية كاملة على كافة حياة سيدة يفترض أنها ناضجة وعاقلة , وهو انتهاك قد يؤدي بالفتيات إلى اللجوء للخارج هروبا من الولاية المطلقة على أرواحهن والإهانة والإيذاء المستمرين إذا ما استطعن إلى اللجوء سبيلا ولو لدولة أشد فقرا ولكنها أكثر كرامة السعوديات سجلن لجوء في الآونة الأخيرة لليمن على سوء أحوال البلاد في الفترة السابقة , ودول الخليج التي استقبلتهن كعمالة منخفضة التكاليف فارة من سوء الأحوال في بلادهن , كما استثمرت دولة كقطر المتعلمات الاتي لا يجدن منذ سنين أعمال في المؤسسات التعليمية القطرية كما سجلت حالة لجوء لإسرائيل على الخلاف بين العرب والحركة الصهيونية !, فالدولة ترفض رفض تام استخراج النساء لجوازات السفر بأنفسهن , فهي محتجزة داخل أسوار الدولة لا تستطيع أن تحمي نفسها من الإيذاء فيها ولا تستطيع أن تعامل فيها معاملة المواطنة ولا تستطيع أن تخرج منها , ومن استطعن الخروج من العبودية قلة من كثير محتجز إنك عندما تتحدث عن النظم الاجتماعية فتطبيقها تطبيع لكل الموجودين داخل حدود الأرض إن كان النظام المجتمعي جائر فإن الجور هو الخلق الأعم و الأشمل الذي يشمل الجميع ويشذ عنه القليل ,

مثال إذا أنت وضعت قانون في البلد ( س ) يبيح القتل بالكلية أو لا يضع عقوبة عليه فبالتأكيد أن البلد ( س ) سترتفع فيه نسبة الجرائم والقتل بالتحديد بل سيأتيه الوافدين ممن يناسبهم قانون القتل ويوافق أهواءهم النفسية , كالحركة التكفيرية في العراق مثلا استولت على قطعة أرض وعممت الإجرام والقتل كمبدأ دولة , كل من وافق هذا النظم المجتمعي الجديد انضم إليها فنرى أشخاص من بريطانيا وأمريكا ودول أوروبا ناهيك عن الدول العربية وغيرهم انضم إليها حتى باتت مرتع لكل مريدي القتل والإجرام من النساء والرجال على حد سواء , بعيدا عما تدعيه الدولة التكفيرية , بعض المنتسبين إليها لا يهمهم مرجعيتها بقدر ما يهمهم أن يفرغوا الحس الإجرامي ووجدوا المكان الذي يقبل ذلك . ” إنك إن منحت الأشخاص حكما مطلقا فسيفاجئونك بكمية الإيذاء التي ستصدر منهم وكذلك إن أمنوا العقوبة اتجاه أمر محدد ” أكثر من دراسة نفسية ومجتمعية تحدثت عن هذا الأمر منها ” سجن جامعة ستانفورد الذي قام به عالم النفس الكبير فيليب زيمباردو , وقد استنتج شيئا بات في جميع مراجع علم النفس الاجتماعي اليوم ” أن السلطة المطلقة تخرج أسوأ ما في النفس البشرية !” . وأمر أخير لابد أن أورده عن النظم المجتمعية لقدح علة أن هناك من يعيش حياة طبيعية داخل السعودية صحيح , هناك عوامل عائلية أو تشبع العائلات بأنظمة خارجية تجعل بعض العائلات تعيش حياتها كما في الخارج غير متأثرة كثيرا بنظام البلد , لكنك إن تتحدث عن قانون أعلى و نظام مجتمعي فأنت تتحدث عن “تطبيع ” وعن الغالبية السحيقة تتحدث عن ملايين مقابل ألوف , وهذا ما يدركه كل دارس لعلم الاجتماع أو علم النفس والدراسات الخاصة بالمجتمع والنفس البشرية والسياسة , قد تكون في البلد السابقة الذكر (س ) وأنت لم تقتل لكن إباحة القتل بطريقة مطلقة تجعله في ازدياد وترفع معدله بل تجعله السمة المنطقية والسائدة التي تقوم عليها أجهزة الدولة إن عدم اعتبار القتل جنحة في حد ذاته محرك للإيذاء والإجرام , وفي تلك الحالة عليك العودة للدراسة التي تقول ” أن السلطة المطلقة تخرج أسوأ ما في النفس البشرية !” .

إن قاطني الدولة (س) قد يكونون بشرا أسوياء في بلدان أخرى أي عندما يغادروها , لأنهم سيتطبعون بنظام الدولة الجديدة وقوانينها , إن النظام التي تفرضه كل دولة في الواقع إلى حد كبير يشبه التنويم المغناطيسي يحدد سلوك أفرادها . في العودة لحديثنا حول الانتهاكات , فإن كل تلك العادات في الجزيرة العربية للأسف ليست بالجديدة , فتلك القبلية كانت معروفة في حقبة مرت على الجزيرة العربية نسميها الجاهلية لا يخفى عن أي قارئ أو باحث متفحص أن تلك الصفات كلها في التعامل مع النساء دون استثناء كانت موجودة وجاء الإسلام لنفيها وإزالتها , فكيف ينسبونها إلى الإسلام ؟ وكيف وقد أعادوا أطوار الجاهلية الأولى مع دمجها بنظام العبودية والرق القديم يدعون أن تلك شريعة ؟! وتمتد الانتهاكات في إهانتها عدم قبول شهادتها أو طلبتها للامتثال إلى القضاء _لابد من معرفين ذكور _عدم الفصل في مستحقاتها ومنها الإرث لا تستلمه إلا بموافقة المالك الجديد _ نظام توريث النساء عادة عربية جاهلية _ تسييرها وفق رغبات الرجال التي قد تكون غير سوية منها البغاء للانتفاع بالمال _ عادة جاهلية _ تشغيلها للتكسب منها أو بيعها _ طلب مبالغ عالية للتزويج تعود إلى الأب أو من ينوب عنه ,أو تزويجها للمبلغ الأعلى المدفوع وهي كذلك عادة قبلية جاهلية _ والقائمة تطول ولا تنتهي وهذه نتائج كون القانون الذي يفترض به حفظ الحقوق هو قانون من الأساس سالب للحقوق فإذا اختل الأصل والمحرك والقائد لمسيرة المجتمعات وهو القانون العادل وتطبيقه فإن المجتمع كله سيختل كنتيجة , والفارين من تطبيع النظام المجتمعي الخاطئ ونتائجه تعتبر حالات شاذة , وبإمكانك الاستعانة بعلم الاجتماع وبعض مواد العلوم القانونية والسياسية لتدرك أن تلك السلسلة التي لا قرار لها من الانتهاكات قد تكون بسبب قانون واحد خاطئ موضوع من أعلى الهرم يجر كل التابعين للدولة إلى الهلاك , مطالبنا عندما تعلو لتصل إلى العلو الشاهق للهرم هي لإجراء تعديل على القوانين التي تضر بحق المرأة في الحياة والكرامة , وهذا قانون واحد من القوانين المجحفة بإمكانك وضع سلسلتك الخاصة من القوانين الخاطئة أو الفضفاضة وما يترتب عليها والمخرجات والنتائج توضح هل كان الوضع منذ بدايته صحيح ؟! إن لم يكن فالإصلاح القانوني والتعديل , وإن كان الزعم أن الشريعة هي القانون فالشريعة حين نزلت نزلت لتزيل كل تلك التعاليم القبيلة الظالمة فالدين لم يكن إلا لإزالة عصبية القبيلة وألا يفرق بين امرأة ورجل ولا بين عربي و أعجمي وأن يعامل كل الناس بعدالة أيا كان نسبهم أو جنسهم إن الدارس الحق للإسلام يعي أن ” لفظ الشريعة ” في مملكتنا الحبيبة لا يستخدم إلا لإخفاء باطل عظيم في بنود ونصوص لا تمت للإسلام بصلة , والله من وراء القصد عسى أن ينفع بنا أو يزيل عن مظلوم على هذه الأرض غمة .

شارك هذا الموضوع
الصحة العامة في واسط : تعزيز الية رصد الامراض الانتقالية خلال الاجتماع الموسع لمسؤولي الامراض الانتقالية
بالصور … قيادة شرطة كربلاء تنفذ حملة تطوعية لعدداً من المدارس من ضمنها صيانة اكثر من 200 رحلة مدرسية
القضاء الاعلى: عقد الزواج الالكتروني يشمل جميع العراق
بالصورة.. المنافذ تتلف سبعة أطنان من البرتقال “الممنوع استيراده” في الشيب
الحشد الشعبي يقتل ويصيب 43 عنصرا من “داعش” على الحدود العراقية السورية
المنتخب الوطني يودع كأس آسيا بخسارته امام قطر بهدف نظيف
عبد المهدي: الاسبوع المقبل سيتم وضع آلية لتوزيع الاراضي السكنية
التربية تعلن بدء التقديم على منحة المعلمين والمدرسين العاملين بالمدارس او معاهد الفنون الجميلة
احمد راضي: فخور بأسود الرافدين وكسبنا فريقاً للمستقبل
نائب: الموازنة ستكون جاهزة للتصويت في جلسة الخميس المقبل
باريس يلجأ لتصرف “جنوني” تمهيداً لضم هدف برشلونة
رئيس مجلس النواب : يوم غد ستكون جلسة وجدول اعمالها سيتضمن التصويت على الموازنة واستكمال الكابينة الوزارية
الديمقراطي يعلن التوصل لاتفاق مع الاتحاد والتغيير: باختيار رئيس البرلمان ستشكل الحكومة
نجدة بغداد توضح حقيقة ما نشر بشأن اغتصاب ثلاث فتيات لشاب شرقي العاصمة
مصدر سياسي: المرشحان الجديدان للتربية والعدل لم يحصلا بعد على تأييد الكتل السياسية
عاجل … مجلس واسط يقرر إعادة انتخاب محافظ واسط لقبول تظلم المرشحين لمنصب المحافظ
هيأة المنافذ:السعودية تعيد 4 مسافرين الى مطار النجف للأشتباه بهم
هيأة المنافذ: ضبط أكثر من 100 الف متر كيبل كهربائي معدة للتهريب في زرباطية
التعليم المهني يستعد لاستقبال أكثر من 15 ألف طالب لخوض الامتحانات المهنية للدور التمهيدي
بالصور .. مواطن كربلائي يحول مكب للنفيات وسط المدينة الى منتجع سياحي
التعليم تحذر من صفحات ومنشورات تروج لاستدراج الطلبة الى مقر الوزارة
كتلة الفياض تكشف حقيقة وجود صراع ارادات مع سائرون
العراق في المجموعة الاولى حسب قرعة بطولة آسيا لكرة الصالات
انطلاق حملة التنظيف الواسعة في كربلاء
الدواعش يهربون من منطقة وادي حجر في الجانب الايمن من الموصل
مجلس واسط يخاطب وزير التربية بأجراء تحقيق فوري لكشف ايادي خفية تقف وراء تدهور التعليم في المحافظة
المسعودي: هجوم إرهابي فجر هذا اليوم على حدود كربلاء الغربية تصدت له الشرطة الاتحادية
التجارة: تستنفر اسطولها لمناقلة ٤٩٥٠٠ طن من الحنطة الامريكية
الأرجنتين إلى المربع الذهبي بعد إقصاءه لكولومبيا
المحمود ورئيس هيئة النزاهة يؤكدان على التنسيق المشترك للقضاء على الفساد
“شجاعة أبل” في آيفون 7.. خسارة لجيوب المستخدمين
حزب الله العراقي يتحدى القوات الامريكية
العبادي يزور النجف ويتجول في شوارعها
القادسية السعودي يسعى لضم لاعب العراق سعد عبد الامير الى صفوفه
ترامب: الارهاب هو تهديد للحرية الدينية وسيتم ايقافه
"داعش" تفرض مناهج تكفيرية في نينوى
تجدد التظاهرات في واسط المطالبة بمحاربة الفاسدين
التربية تحدد 19 كانون الثاني موعدا لامتحانات نصف السنة ولكافة المراحل الدراسية
التخطيط : استحداث ست اقضية وناحيتين في كربلاء والانبار وصلاح الدين وبابل
المعتصمون يقيمون صلاة الجمعة امام ابواب المنطقة الخضراء
تابعونا على الفيس بوك
تابعونا على تويتر