الجميلي : الحكومة الحالية واجهة تحديات الميزانية وعدم وجود اموال وحرب الاستنزاف مع داعش وحققت النجاح بامتياز

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

حريتي نيوز – كربلاء
اكد الدكتور سلمان الجميلي وزير التخطيط والتجارة وكالة بان الحكومة الحالية واجهت تحديات كبيرة ابرزها استلام موازنة خاوية لاتكفي لسد الرواتب والتحدي الاخر مواجهة الارهاب وحرب الاستنزاف مع داعش والتي تتطلب اموالا كبيرة واسناد عربي ودولي ونجحت في مواجهة تلك التحديات بعد ان استمر توزيع الرواتب دون انقطاع وتوفير اموال لمشاريع جديدة تشكل اولوية في حاجات ابناء شعبنا
جاء ذلك خلال لقائه محافظ كربلاء عقيل الطريحي واعضاء في الحكومة المحلية واضاف الجميلي بان الازمة المالية تسببت في تأجيل العمل بمشاريع عمرانية وخدمية كثيرة كان مخطط انجازها خلال الفترة المقبلة الامر الذي تطلب العمل على ايجاد بدائل جديدة مثل العمل بنظام الاجل او من خلال مشاريع الشراكة بين القطاعين الخاص والعام
واوضح ان حاجة المحافظة من زيادة في الطاقة الخزنية وبناء سايلوات جديدة وفق قرار مجلس الوزراء ٩٦ تتطلب القيام بمشاريع استثمارية وشراكة بين القطاعين العام والخاص فضلا عن تنفيذ المشاريع الاستثمارية من خلال الاجل
واستمع الوزير الى عدد من الملاحظات ومعوقات العمل التي تتعلق بمعانات المقاولين وعدم استلام المبالغ المخصصة لهم بعد اكمالهم المشاريع المكلفين بها موكدا انه سينقل تلك المعانات الى مجلس الوزراء للنظر بها ومعالجتها بشكل جدي وعبر اليات مستعجلة
وعلى الصعيد نفسه زار الوزير الجميلي عدد من الدوائر التجارية في محافطة كربلاء واطلع على الاعمال الجارية فيها مطالبا تلك الدوائر ببذل قصارى جهودها لتقديم الخدمات للمواطنين مشيرا الى انه يعمل على مساعدة الموظفين في كل الشركات والدوائر من خلال رفع الغبن الوظيفي الذي لحق بهم طيلة السنوات السابقة لكن الازمة المالية تحول دون المعالجات السريعة

شارك هذا الموضوع
أنتَ
غُربانُكَ
تقبل الآخرين
مختلفة
أحارب
امرأة يمزقها الفقر
ممتلئ
أنثى بروح وردية
المنافذ الحدودية : احالة ثلاثة مسافرين ايرانيين للقضاء لمخالفتهم قانون الأقامة في الشلامجة
رئيس هيأة النزاهة: إحالة (3070) مُتَّهماً إلى القضاء منهم (11) وزيراً ومن بدرجته خلال عام 2018
المحمداوي : سوء الادارة والاهمال هو سبب انهيار السدود الحدودية وضياع هدر المياه
أدارة الزوراء تشدد على الإسراع بدعم الفريق قبل الاستحقاق الآسيوي
رسالة تنقذ مختطفاً جنوب الناصرية
الخزعلي ندعوا السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي الى اختيار رئيس لجامعة البصرة بما ينسجم مع تأريخ الجامعة ورصانتها وان يكون مستقلا
شرطة نينوى : القبض على متهم بجريمة اغتصاب طفلة في الجانب الايمن للموصل
تعرف على برجك ليوم الاثنين
مصر تعدم ثلاثة مصريين ألقوا بصديقهم في النيل
بالصور … مراسيم تشيع السيد داغر الموسوي امر اللواء السابع في الحشد الشعبي بمحافظة كربلاء المقدسة
المرصد العراقي لضحايا الإتجار بالبشر يصدر تقريره الثاني
إستراتيجية دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في تنمية الاقتصاد القومي
إقبال يهنىء طلبة العراق بعيدهم مؤكدا دعم وزارة التربية لكل تطلعاتهم وطموحاتهم
‫‏الخدمات النيابية تجتمع مع ‫‏وزير الموارد المائية لمناقشة ‫ ‏سد الموصل
اعتقال ارهابي والعثور على 112 مقذوفاً حربياً في كربلاء
التصويت بالاجماع على تحويل وزارة البيئة السابقة الى هيئة مستقلة
العامري يجتمع قيادة عمليات قادمون يانينوى لبحث آخر التطورات الميدانية والتنسيق الأمني
انهيار مبنى قيد الانشاء على اربعة عمال في المثنى
افتتاح محطة تعبئة الغاز السائل للسيارات في محافظة النجف الأشرف
مجلس النواب يستأنف عقد جلسته برئاسة الجبوري حول الانتخابات
الجامعة العربية تندد باغتيال كارلوف وتحذر من خطر متزايد على الأمن الدولي
اعمار واسط تناقش خطة اكمال عدد من المشاريع الصحة في المحافظة
مقتل 30 ارهابي بقصف جوي غرب الرمادي
ترامب يهنئ المسلمين بعيد الفطر
مقتل شاب رمياً وسط البصرة
العصر الذهبي لنقابة الصحفيين العراقيين سمير السعد عقود من السنين والحضور المتميز وعلى أكثر من صعيد ، وفي ميادين التحدي والعطاء كانت مسيرة نقابة الصحفيين العراقيين التي شهدت نهوضا كبيرا ، وبعض الكبوات في العقود الماضية وعانت من تحديات ومصاعب وضغوط سياسية وإقتصادية وكانت في كل ذلك ملاذا للصحفيين المبدعين والأحرار والشجعان ، ومنذ تأسيسها المجيد وهي ترتقي لتكون علامة مميزة من علامات الكبرياء العراقي ، فهي خالدة وباقية رغم تغيرات الزمن وتبدل حكومات وظهور أفكار ونشوء حركات وتجمعات حيث بقيت سيدة الموقف والساحة والإختيار ، حتى وصلت عصرها الحالي الذي يجدر بي أن أسميه العصر الذهبي لنقابة الصحفيين ، وسأشرح لكم أسباب تأكيدي على ذلك وحرصي في الكتابة عنه والتباهي والتفاخر به الآن وغدا وفي كل وقت. بعد العام 2003 ومع تعدد الإستقطاب وما واجهته نقابة الصحفبين من محاولات لتحجيمها وإضعافها وتأسيس كيانات هزيلة مدفوعة الثمن من جهات تناهض وحدة العراق وعروبته فأن نقابتنا صمدت وآثرت البقاء قوية في الميدان وجمعت شمل الصحفيين في مختلف المحافظات ، وكان نقيب الصحفيين العراقيين الأستاذ مؤيد اللامي في مستوى التحدي حين قرر أن يتفرغ بالكامل لخدمة الجهد الصحفي والإعلامي العراقي ويرفع من شأنه ويقوده الى العالمية بعد أن حظي بثقة العرب وفاز برئاسة إتحاد الصحفيين العرب الذي مقره القاهرة وعضوية مكتب رئاسة أتحاد الصحفيين الدولي ، وحضر مؤتمراته الإستثنائية في عواصم القرار الأوربي وسجل للعراق وجوده الذي يليق به وبشعبه وحضارته الفكرية وتضحياته من أجل أمة العرب والإنسانية جمعاء ومواجهته للتحديات الجسيمة والصعبة وخروجه زعيما ظافرا منتصرا شجاعا قويا مؤيدا عزيزا جامعا للشمل ومزدهيا بالفرح والإنتصار على الظلام . حظي الصحفيون والإعلاميون في هذه الفترة الذهبية بأمتيازات عديدة تتعلق بالسكن من خلال تأمين أراضي لهم في مختلف المحافظات ، ودعم أسر الشهداء منهم وعلاج الجرحى والمرضى وتقديم المنح المالية وعقد الندوات والورش لتطوير مهاراتهم وقدراتهم ومشاركاتهم في فعاليات خارجية وتأمين رحلات جوية للمشاركة في دعم نشاطات وطنية ورياضية في الخارج ، وكان من أهم المنجزات تشريع قانون حماية الصحفيين ومنع الإعتداءات عليهم من أي جهة كانت ومراقبة ظروف عملهم وإشراف على علاج المرضى والعمل على تشريع قوانين الحماية لهم وتمكينهم من الوصول إلى المعلومة بكل يسر وسهولة إضافة الى كل ما من شأنه أن يضمن لهم العمل في ظروف ملائمة ، ما جعل نقابة الصحفيين العراقيين أقوى مؤسسة صحفية عربية مؤثرة ولها حضور دولي بارز .
الإعدام لشبيه “صدام حسين” في الولايات المتحدة
طاقة واسط : تحقيق نسب متقدمة في مشروع احمال مركز سيطرة كهرباء الكوت
الساعدي: معركة الموصل لن تطول كثيراً
بقعة ضوء
العلاقات الخارجية : ملف قصف اسرائيل لمفاعل تموز 1981 مازال مفتوحا لحد الان
وزير الداخلية يصل جانبي الموصل ويزور قطعات الوزارة الخدمية ويتفقد القوات المقاتلة في خطوط الصد الإمامية
تابعونا على الفيس بوك
تابعونا على تويتر