كربلاء .. هيئة أئمة البقيع الثقافية تنظم حملة تبرع بالدعم دعماً لقوى الامن ، وكوادر حريتي تشارك فيها شرطة كربلاء : القبض على 41 متهما وضبط عجلات ودراجات نارية غير اصولية بالصور اختتام فعّاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ الرابع عشر رئيس وكادر وكالة أنباء حريتي يباركون نجاح العملية الانتخابية لنقابة الصحفيين العراقيين وفوز الأستاذ مؤيد اللامي الانواء الجوية : تشارك في فعاليات دورة اللجنة العربية الدائمة للأرصاد الجوية العتبتان الحسينية والعباسية المقدستين تكرمان أسر شهداء الاعلام الحربي المنافذ الحدودية تدعو كافة مدرائها لبذل أقصى الجهود لفضح الفاسدين في الدوائر العاملة في المنافذ الحدودية إحباط عملية تهريب لسعات الأنترنت وإزالة عدد من التجاوزات في كركوك بالانفوجرافيك… مجلس النواب المقبل ربعه من النساء الصحة العامة في واسط تبدأ حملة الرش لمكافحة البعوض والحشرات في العزيزية إسرائيل: سندمر منظومة إس-300 في سوريا إذا استخدمت ضد طيراننا مؤيد اللامي يتصدر اسماء الفائزين بانتخابات نقابة الصحفيين الاقتصاد الوزارية تقرر منع استيراد المواد البلاستيكية المعادة الداخلة في حفظ الاغذية انتخاب العراق عضوآ في المكتب التنفيذي لاتحاد المحاكم والمجالس الدستورية العربية مجلس الوزراء يعقد جلسته الاعتيادية برئاسة العبادي

الحركة الاحتجاجية الايرانية ما بعد الثورة الخضراء

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

جاسم الدلفي
تتميز الاحتجاجات الايرانية الحالية عن تلك التي اطلق عليها الثورة الخضراء عام ٢٠٠٩، بعدة عوامل من حيث: ١ـ المكان، ٢- الأسباب، ٣- مساحة الاحتجاجات، ٤- الواقع الطبقي والتركيبة الاجتماعية للمتظاهرين، ٥- مطالب واهداف التظاهرات، ٦- قيادة التظاهرات، ٧- الموقف من المقدس، هذه العوامل وغيرها اوجزها لكم على هذا النحو:-

أولا: – من حيث مكان انطلاق التظاهرات
– انطلقت التظاهرات الحالية في مدنية مشهد، ثاني أكبر مدن إيران، بينما كانت طهران هي المدينة التي تركزت فيها تظاهرات عام ٢٠٠٩.
– سبب أساسي كان وراء انطلاقة التظاهرات ٢٠٠٩ في طهران كونها العاصمة السياسية التي أعلن فيها فوز احمدي نجاد ضد منافسه الإصلاحي حسين موسوي، بينما كان انطلاقها في مشهد بسبب وضوح صورة الأزمة المعيشية في البلاد.

ثانيا: – أسباب التظاهرات
– انطلقت تظاهرات عام ٢٠٠٩ بسبب تزوير الانتخابات، بنما السبب المباشر للتظاهرات الحالية هو ارتفاع أسعار المحروقات وبعض السلع الغذائية وزيادة الضرائب، الى جانب البطالة وكبت الحريات.
– كانت صورة الازمة الاقتصادية في مدينة مشهد اكثر وضوحا، وذلك لعدة أسباب من بينها، خسارة أكثر من ١٥٠ الف عائلة من المدينة اموالها دون الحصول على سكن في مشروع (شانديز السكني)، وهو أكبر عملية فساد، قام بها المسؤولون الإيرانيون، عبر النصب والاحتيال على المواطنين، كما فقد المواطنون المودعون أموالهم في بنوك مشهد وذلك بعد اعلان عدد من البنوك افلاسها، فيما كان موقف الحكومة اللامبالاة والتجاهل، كما أصبح الفقر والادمان والبطالة ينهش في جسد هذه المدينة.

ثالثا: – مساحة الاحتجاجات
– تركزت حركة الاحتجاج عام ٢٠٠٩، على طهران وشيراز بشكل أساسي. بينما انتشرت التظاهرات الحالية على نطاق أوسع بكثير من سابقاتها.
– امتدت الاحتجاجات الشعبية الحالية الى اكثر من ٧٠ مدينة، شملت اصفهان، كرمان شاه، شيراز ، رشت، يزد، ومدينة شاهرود في محافظة سمنان، وكاشمر بمحافظة خراسان رضاوي مشهد، ونيشابور، وكاشمر، وبيرجند، وشاهرود، قم، الأهواز، قوجان، ساري، قائمشهر، قزوين، زاهدان، همدان، خرم آباد، سبزوار، بجنورد.

رابعا: – الواقع الطبقي والتركيبة الاجتماعية للمتظاهرين
– تنتمي غالبية المشاركين في احتجاجات عام 2009 الى الطبقة الوسطى وطلبة جامعة طهران، فيما ينتمي اغلب المشاركين في الاحتجاجات الحالية، الى جميع طبقات وفئات المجتمع، وينشط فيها بشكل فعال العمال والشرائح محدودة الدخل والفقيرة والمهمشة، التي تعيش تحت خط الفقر.
– لا يختلف وضع المواطنين في المدن الايرانية الأخرى عن وضع اقرانهم في مشهد، التي مر آنفاً التطرّق الى سوء اوضاعهم الحياتية والمعيشية.
– يعد العامل الاقتصادي وسوء الأحوال المعيشية الدافع الأساسي للاحتجاجات، لكن سرعان ما برز العامل السياسي واحتل موقع مهم في صدارة الاهداف.
– مما تقدم يؤكد ان الاسباب الموضوعية والذاتية للاحتجاجات متوفرة لانطلاقة حركة شعبية ضد الفقر والبطالة والفاقة.

خامسا: – مطالب واهداف المتظاهرين
– الموقف من الغلاء وارتفاع الاسعار والفقر والبطالة، هي المطالب الأساسية.
– طالبت الاحتجاجات الحالية بتغيير النظام، وهتفت برحيل مرشد الثورة السيد خامنئي،. وهي بهذا تذهب الى تغيير النظام وليس الحكومة، وهكذا تجاوزت مطالب الإصلاحيين في تظاهراتهم عام ٢٠٠٩، بإصلاحات داخل النظام.
– عبر الإصلاحيّون في تظاهراتهم عام 2009 عن الغضب من تيار المحافظين والسخط على تزوير الانتخابات. فيما عبر المتظاهرون الان على سياسة الحكومة الاقتصادية وعلى النظام السياسي الذي يقوده المرشد خامنئي لهذا كانت الشعارات توجه ضد روحاني والمرشد وتمزق صورهم.
– بمعنى اخر ركزت تظاهرات ٢٠٠٩، على اصلاح النظام، والعودة به الى عهد السيد الخميني، فيما ركزت التظاهرات الحالية على تغيير النظام برمته.
– استهدفت تظاهرات عام ٢٠٠٩ على الوضع الداخلي أساسا، بينما استهدفت التظاهرات الحالية تدخل إيران في الصراعات الإقليمية، حيث تعده هو أحد أهم أسباب تدهور الاوضاع الاقتصادية في ايران.

سادسا: – قيادة التظاهرات
– المعارضة الرسمية (الإصلاحيون) هم من قاد تظاهرات ٢٠٠٩ ممثلين بحسين موسوي ومهدي كروبي، فيما كانت القيادة الشعبية هي من يتولى قيادة التظاهرات الحالية والتي لم تتحدد بشخصيات محددة، انما هي قيادات افقية، وبهذا تقع ضمن الحركة الاحتجاجية الجديدة من حيث المفهوم.
– لم يطغَ تيار سياسي معين على الاحتجاجات الحالية، فالاحتجاجات غير متحزبة لأي تيار او حزب سياسي في إيران، كما كانت عليه تظاهرات عام ٢٠٠٩، لصالح الإصلاحيين.
– الشرائح محدودة الدخل والفقيرة والمهمشة هي من تقود الاحتجاجات الحالية، ولذلك ليس لديها ما تخسره امام حاجتها للعيش الكريم.

سابعا: – الموقف من المقدس
– لم تمس تظاهرات عام ٢٠٠٩، قدسية المرشد خامنئي، وعدت المرشد الراحل السيد الخميني هو المقدس الذي يجب الرجوع الى وجهته. فيما مست التظاهرات الحالي قدسية المرشد خامنئي وطالبت بإسقاطه ووصفته بالدكتاتور.

شارك هذا الموضوع
كربلاء .. هيئة أئمة البقيع الثقافية تنظم حملة تبرع بالدعم دعماً لقوى الامن ، وكوادر حريتي تشارك فيها
شرطة كربلاء : القبض على 41 متهما وضبط عجلات ودراجات نارية غير اصولية
بالصور اختتام فعّاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ الرابع عشر
رئيس وكادر وكالة أنباء حريتي يباركون نجاح العملية الانتخابية لنقابة الصحفيين العراقيين وفوز الأستاذ مؤيد اللامي
الانواء الجوية : تشارك في فعاليات دورة اللجنة العربية الدائمة للأرصاد الجوية
العتبتان الحسينية والعباسية المقدستين تكرمان أسر شهداء الاعلام الحربي
المنافذ الحدودية تدعو كافة مدرائها لبذل أقصى الجهود لفضح الفاسدين في الدوائر العاملة في المنافذ الحدودية
إحباط عملية تهريب لسعات الأنترنت وإزالة عدد من التجاوزات في كركوك
بالانفوجرافيك… مجلس النواب المقبل ربعه من النساء
الصحة العامة في واسط تبدأ حملة الرش لمكافحة البعوض والحشرات في العزيزية
إسرائيل: سندمر منظومة إس-300 في سوريا إذا استخدمت ضد طيراننا
مؤيد اللامي يتصدر اسماء الفائزين بانتخابات نقابة الصحفيين
الاقتصاد الوزارية تقرر منع استيراد المواد البلاستيكية المعادة الداخلة في حفظ الاغذية
انتخاب العراق عضوآ في المكتب التنفيذي لاتحاد المحاكم والمجالس الدستورية العربية
مجلس الوزراء يعقد جلسته الاعتيادية برئاسة العبادي
مجلس النواب يرد على ” الجبوري ” بشأن رواتب أعضاء البرلمان ويوجه تحذيرآ ..
القضاء العراقي يقرر إعادة محاكمة مواطنة فرنسية بتهمة “الإرهاب”
اندلاع حريق في سطح بناية مدينة الطب ببغداد
مجلس كربلاء يصادق على الخطة الامنية لزيارة النصف من شبعان
غداً.. انطلاق مباريات الجولة الخامسة من الدوري الممتاز برفقة مباراة مؤجلة
هزة ارضية تضرب قضاء الحي جنوب الكوت
صحة ميسان : التشكيك بأمكانية وكفاءة الاطباء في ميسان تدفعها للهجرة من المحافظة
مرجع ديني يحذر من “عودة الإرهاب” ويؤكد: الذئاب الجريحة أعظم خطراً
العبادي يعلن القضاء على تنظيم “داعش” الإرهابي في العراق عسكريا
المؤتمر الوطني يحذر: مقاطعة الانتخابات تعني بقاء “نفس الوجوه”
قوات الحشد الشعبي والجيش يزفون بشرى تحرير ناحية المحلبية بالكامل
تربية واسط تنهي استعداداتها لإجراء الامتحانات النهائية للدراسة الابتدائية البكلوريا
عناصر أمن يعتدون بالضرب على صحفي في الديوانية جنوب بغداد
رئيس مجلس المحافظة : يبارك انتصارات جيشنا وحشدنا الشعبي في الموصل
مراهقات الفيس بوك
بالصور .. وزير الدفاع يتفقد سير المعركة ميدانياً من محوري الشمالي والغربي للفلوجة
الانواء الجوية : تعقد اجتماعاً طارئاً للجنة الوطنية للوقاية من اخطار الزلازل والكوارث الطبيعه الاخرى
عاجل … روسيا تقرر إغلاق القنصلية الأمريكية في سانت بطرسبرغ وطرد 60 دبلوماسيا
صحة المثنى تناقش مشروع التمويل الصحي والتعديلات الحاصلة عليه
خمسة ايام عطلة عيد الاضحى في كردستان
محافظة صلاح الدين تحذر مواطنيها من ارتفاع منسوب (نهر دجلة) نتيجة الامطار العزيرة
مورينيو يحقق أول ألقابه مع مانشستر بحصد “كأس الدرع الخيرية”
العثور على ثلاثة جثث لرجال قضوا رمياً بالرصاص شمالي بغداد
سياسي عراقي مستقل يطالب بتسليم البلاد الى التيار الصدري
موسم الحب
تابعونا على الفيس بوك
تابعونا على تويتر