التربية تعلن بدء امتحانات نصف السنة ونهاية الكورس الاول يوم غد الأحد للمرحلة الثانوية المُتديّن المُشتاق صحة واسط تستقبل مئة وعشرين حالة اختناق بسبب العاصفة الترابية وتؤكد تماثل جميع الحالات للشفاء مؤيد اللامي يستقبل وفد إعلامي كويتي يزور بغداد للتهيئة لمؤتمر اعادة اعمار العراق الذي سيعقد في الكويت الاستخبارات العسكرية : تدمير 3 مضافات وحرق زورقين والاستيلاء على 4 دراجات نارية في جلولاء هبيط الانتخابات تحد جديد يواجه البلاد .. انفلونزا الطيور ينتشر في العراق تعاون مشترك بين شركة السلام العامة والشركة العراقية للخدمات المصرفية رئيس مجلس النواب يوجه لجنة التعليم العالي لارسال وفد للقاء الطلبة المتظاهرين امام المنطقىة الخضراء بدأ اعمال جلسة مجلس النواب رئيس لجنة المرأة النيابية : الطلاق آفة ينخر جسد المجتمع التحالف الكردستاني يعلن رفضه تأجيل الانتخابات ويتحدث عن رواتب الموظفين ذي قار تسجل اول حالة انتحار للعام الحالي 2018 اثيل النجيفي: السنة سيكونون اكبر المتضررين من تأجيل الانتخابات كربلاء : القبض على مفوض شرطة متلبسا بالرشوة

الحركة الاحتجاجية الايرانية ما بعد الثورة الخضراء

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

جاسم الدلفي
تتميز الاحتجاجات الايرانية الحالية عن تلك التي اطلق عليها الثورة الخضراء عام ٢٠٠٩، بعدة عوامل من حيث: ١ـ المكان، ٢- الأسباب، ٣- مساحة الاحتجاجات، ٤- الواقع الطبقي والتركيبة الاجتماعية للمتظاهرين، ٥- مطالب واهداف التظاهرات، ٦- قيادة التظاهرات، ٧- الموقف من المقدس، هذه العوامل وغيرها اوجزها لكم على هذا النحو:-

أولا: – من حيث مكان انطلاق التظاهرات
– انطلقت التظاهرات الحالية في مدنية مشهد، ثاني أكبر مدن إيران، بينما كانت طهران هي المدينة التي تركزت فيها تظاهرات عام ٢٠٠٩.
– سبب أساسي كان وراء انطلاقة التظاهرات ٢٠٠٩ في طهران كونها العاصمة السياسية التي أعلن فيها فوز احمدي نجاد ضد منافسه الإصلاحي حسين موسوي، بينما كان انطلاقها في مشهد بسبب وضوح صورة الأزمة المعيشية في البلاد.

ثانيا: – أسباب التظاهرات
– انطلقت تظاهرات عام ٢٠٠٩ بسبب تزوير الانتخابات، بنما السبب المباشر للتظاهرات الحالية هو ارتفاع أسعار المحروقات وبعض السلع الغذائية وزيادة الضرائب، الى جانب البطالة وكبت الحريات.
– كانت صورة الازمة الاقتصادية في مدينة مشهد اكثر وضوحا، وذلك لعدة أسباب من بينها، خسارة أكثر من ١٥٠ الف عائلة من المدينة اموالها دون الحصول على سكن في مشروع (شانديز السكني)، وهو أكبر عملية فساد، قام بها المسؤولون الإيرانيون، عبر النصب والاحتيال على المواطنين، كما فقد المواطنون المودعون أموالهم في بنوك مشهد وذلك بعد اعلان عدد من البنوك افلاسها، فيما كان موقف الحكومة اللامبالاة والتجاهل، كما أصبح الفقر والادمان والبطالة ينهش في جسد هذه المدينة.

ثالثا: – مساحة الاحتجاجات
– تركزت حركة الاحتجاج عام ٢٠٠٩، على طهران وشيراز بشكل أساسي. بينما انتشرت التظاهرات الحالية على نطاق أوسع بكثير من سابقاتها.
– امتدت الاحتجاجات الشعبية الحالية الى اكثر من ٧٠ مدينة، شملت اصفهان، كرمان شاه، شيراز ، رشت، يزد، ومدينة شاهرود في محافظة سمنان، وكاشمر بمحافظة خراسان رضاوي مشهد، ونيشابور، وكاشمر، وبيرجند، وشاهرود، قم، الأهواز، قوجان، ساري، قائمشهر، قزوين، زاهدان، همدان، خرم آباد، سبزوار، بجنورد.

رابعا: – الواقع الطبقي والتركيبة الاجتماعية للمتظاهرين
– تنتمي غالبية المشاركين في احتجاجات عام 2009 الى الطبقة الوسطى وطلبة جامعة طهران، فيما ينتمي اغلب المشاركين في الاحتجاجات الحالية، الى جميع طبقات وفئات المجتمع، وينشط فيها بشكل فعال العمال والشرائح محدودة الدخل والفقيرة والمهمشة، التي تعيش تحت خط الفقر.
– لا يختلف وضع المواطنين في المدن الايرانية الأخرى عن وضع اقرانهم في مشهد، التي مر آنفاً التطرّق الى سوء اوضاعهم الحياتية والمعيشية.
– يعد العامل الاقتصادي وسوء الأحوال المعيشية الدافع الأساسي للاحتجاجات، لكن سرعان ما برز العامل السياسي واحتل موقع مهم في صدارة الاهداف.
– مما تقدم يؤكد ان الاسباب الموضوعية والذاتية للاحتجاجات متوفرة لانطلاقة حركة شعبية ضد الفقر والبطالة والفاقة.

خامسا: – مطالب واهداف المتظاهرين
– الموقف من الغلاء وارتفاع الاسعار والفقر والبطالة، هي المطالب الأساسية.
– طالبت الاحتجاجات الحالية بتغيير النظام، وهتفت برحيل مرشد الثورة السيد خامنئي،. وهي بهذا تذهب الى تغيير النظام وليس الحكومة، وهكذا تجاوزت مطالب الإصلاحيين في تظاهراتهم عام ٢٠٠٩، بإصلاحات داخل النظام.
– عبر الإصلاحيّون في تظاهراتهم عام 2009 عن الغضب من تيار المحافظين والسخط على تزوير الانتخابات. فيما عبر المتظاهرون الان على سياسة الحكومة الاقتصادية وعلى النظام السياسي الذي يقوده المرشد خامنئي لهذا كانت الشعارات توجه ضد روحاني والمرشد وتمزق صورهم.
– بمعنى اخر ركزت تظاهرات ٢٠٠٩، على اصلاح النظام، والعودة به الى عهد السيد الخميني، فيما ركزت التظاهرات الحالية على تغيير النظام برمته.
– استهدفت تظاهرات عام ٢٠٠٩ على الوضع الداخلي أساسا، بينما استهدفت التظاهرات الحالية تدخل إيران في الصراعات الإقليمية، حيث تعده هو أحد أهم أسباب تدهور الاوضاع الاقتصادية في ايران.

سادسا: – قيادة التظاهرات
– المعارضة الرسمية (الإصلاحيون) هم من قاد تظاهرات ٢٠٠٩ ممثلين بحسين موسوي ومهدي كروبي، فيما كانت القيادة الشعبية هي من يتولى قيادة التظاهرات الحالية والتي لم تتحدد بشخصيات محددة، انما هي قيادات افقية، وبهذا تقع ضمن الحركة الاحتجاجية الجديدة من حيث المفهوم.
– لم يطغَ تيار سياسي معين على الاحتجاجات الحالية، فالاحتجاجات غير متحزبة لأي تيار او حزب سياسي في إيران، كما كانت عليه تظاهرات عام ٢٠٠٩، لصالح الإصلاحيين.
– الشرائح محدودة الدخل والفقيرة والمهمشة هي من تقود الاحتجاجات الحالية، ولذلك ليس لديها ما تخسره امام حاجتها للعيش الكريم.

سابعا: – الموقف من المقدس
– لم تمس تظاهرات عام ٢٠٠٩، قدسية المرشد خامنئي، وعدت المرشد الراحل السيد الخميني هو المقدس الذي يجب الرجوع الى وجهته. فيما مست التظاهرات الحالي قدسية المرشد خامنئي وطالبت بإسقاطه ووصفته بالدكتاتور.

شارك هذا الموضوع
التربية تعلن بدء امتحانات نصف السنة ونهاية الكورس الاول يوم غد الأحد للمرحلة الثانوية
المُتديّن المُشتاق
صحة واسط تستقبل مئة وعشرين حالة اختناق بسبب العاصفة الترابية وتؤكد تماثل جميع الحالات للشفاء
مؤيد اللامي يستقبل وفد إعلامي كويتي يزور بغداد للتهيئة لمؤتمر اعادة اعمار العراق الذي سيعقد في الكويت
الاستخبارات العسكرية : تدمير 3 مضافات وحرق زورقين والاستيلاء على 4 دراجات نارية في جلولاء
هبيط الانتخابات
تحد جديد يواجه البلاد .. انفلونزا الطيور ينتشر في العراق
تعاون مشترك بين شركة السلام العامة والشركة العراقية للخدمات المصرفية
رئيس مجلس النواب يوجه لجنة التعليم العالي لارسال وفد للقاء الطلبة المتظاهرين امام المنطقىة الخضراء
بدأ اعمال جلسة مجلس النواب
رئيس لجنة المرأة النيابية : الطلاق آفة ينخر جسد المجتمع
التحالف الكردستاني يعلن رفضه تأجيل الانتخابات ويتحدث عن رواتب الموظفين
ذي قار تسجل اول حالة انتحار للعام الحالي 2018
اثيل النجيفي: السنة سيكونون اكبر المتضررين من تأجيل الانتخابات
كربلاء : القبض على مفوض شرطة متلبسا بالرشوة
نائب: واشنطن تهيئ الاجواء لتحديد موعد الانتخابات في 12 آيار المقبل
تسجيل 384 حالة اختناق في ميسان بسبب عاصفة ترابية
الزاملي: البرلمان غير معني دستورياً بتحديد موعد الانتخابات
العبادي يطلق نافذة إلكترونية للترشح ضمن قائمته الانتخابية
مكافحة اجرام واسط يلقون القبض على عصابة لسرقة الدراجات النارية في مدينة الكوت
What is Vivvo CMS?
شرطة ميسان :القبض على متهم خطير محكوم بسوابق جنائية في سجن بادووش
الشرطة الاتحادية: السيطرة على مركز تجنيد الدواعش والمركز الاعلامي بحي فلسطين في الموصل
كتلة الوركاء : التسوية الحالية اكذوبة وسنشاهد نحر الابرياء تحت عناوين جديدة
قائممقام الكوت يشدد على ضرورة الاسراع في حل مشاكل شحة المياه في عدد من مناطق الكوت
الدعوة النيابية تطالب باعدام الارهابيين المدانين قبل عيد الفطر
الزاملي يعلن قتل الممول والناقل الرئيسي للإنتحاريين في بغداد
ائتلاف الحكيم للكتل السياسية: ادعموا العبادي
العراق يتسلم دفعة ثانية من مقاتلات “L159” التشيكية
الجيش يقضي على 36 إرهابيا في ريف اللاذقية الشمالي ويدمر خطوط إمداد لإرهابيي “النصرة” بدرعا وأوكارا لـ “داعش” بريف السويداء
اسعار النفط تلامس عند الاغلاق 42 دولارا للبرميل
أمانة بغداد تمنع منح اجازات بناء للدور التي تقل مساحتها عن 200 متر
مسلحو “داعش” يطردون 60 اسرة من مركز الحويجة ويستولون على منازلهم
خطيب جمعة بغداد يرفض سيادة الرأي الواحد والتطرف الديني
الطرفي : العملية السياسية في البلد "عرجاء" بغياب الكرد عنها
توزيع كهرباء شمال البصرة إنجاز عمل مناقلة مغذيات وإستحداث أخرى في مركز قضاء شط العرب
عاجل … طائرات اف 16 العراقية تدمر معملا لتفخيخ وتدريع العجلات وقتل من فيه في حي الصناعي بالساحل الايمن للموصل
الساري : من الصعوبة تمرير الموازنة يوم السبت المقبل
الحكيم: التسوية لتحقيق الأمن والاستقرار في العراق ولا تشمل الارهابيين
صالح محمد العراقي يوجه رسالة إلى أنصار المالكي في شبكات التواصل
تابعونا على الفيس بوك
تابعونا على تويتر