http://huriyatynews.com/wp-content/themes/exl_huryati

بالتفاصيل :انشاء مصنع ادوية الوارث في كربلاء هيئة الاوراق المالية تكرم الشركات السباقة بتقديم حساباتها الماليةلسنة 2017 محافظ البصرة يعفي مدراء قواطع البلدية في مركز المدينة بعد ثبوت تقصيرهم بملف التنظيفات العبادي: وجهت الوزراء الحاليين بتسليم حقائبهم كاملة للحكومة المقبلة الاعلاميات العراقيات يبحثن مع رئيسة الكتلة النسوية البرلمانية واقع المراة وتمثيلها في الحكومة مطار بغداد الدولي ؛ أزالة التراكمات المطاطية للمدرج 33L موظفة سعودية تعترف برؤيتها قتل جمال الخاشقجي من قبل رجال سعوديين الربيعي يطالب عبد المهدي بانقاذ الوزارات من سطوة الاحزاب الفاسدة المفوضية تصدر توضيحا بشان موعد اجراء الانتخابات المحلية استحصال مبالغ مالية من إحدى الشركات في واسط وكسب عدد من الدعاوى في ذي قار هيأةالمنافذ : أحباط محاولة تهريب 6 عجلات في ميناء ام قصر التجارة : تعتزم اتخاذ اجراءات قانونية بحق المخابز والافران غير المجازة رسميا وزيرالاعمار والاسكان والبلديات تصادق على تعيين (85) من الاجراء والعقــــــود في مديرية ماء محافظة الديوانية البنك المركزي يدعو شركات التوسط الى الاندماج الرئيس الفاشل

الحزب الحضاري الجديد

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

محمد عبد الجبار الشبوط
اظهرت استطلاعات الراي ان اغلبية البريطانيين مستعدون لاعطاء اصواتهم الى حزب جديد. ذلك بعد ان تعاظم الشعور بالملل من الاحزاب التاريخية التقليدية مثل حزب المحافظين الحاكم وحزب العمال وحزب الاحرار. بريطانيا تقع في خانة الديمقراطيات الراسخة في جدول وحدة المعلومات في الايكونوميست. تقسيم الوحدة للانظمة السياسية يحتوي على اربعة مصطلحات هي: الانظمة الديمقراطية، الديمقراطية ذات العيوب، الانظمة الهجينة، الانظمة الدكتاتورية. العراق يقع في خانة الانظمة الهجينة.
ليس لدينا مثل هذا الاستطلاع في العراق. لكن يؤخذ من التظاهرات الاحتجاجية ومنشورات مواقع التواصل الاجتماعي ان نسبة كبيرة من العراقيين ملوا من الاحزاب العاملة في العراق. وهي احزاب بعضها قديم وبعضها حديث. ولا يفترض ان يشمل هذا الحكم الناخبين الذين اشتركوا في الانتخابات لانها قائمة على اساس قوائم اي احزاب. وعليه يمكن القول ان نسبة كبيرة من المواطنين الذين لم يشاركوا في الانتخابات فقدوا الثقة بالاحزاب العاملة. لكننا لا نعرف مدى استعدادهم للتصويت لحزب جديد. لكننا نلاحظ كثرة استخدام مصطلح المستقلين او التكنوقراط المستقل.
وهنا يكمن الفرق بين المواطن البريطاني والمواطن العراقي. البريطاني الذي فقد ثقته بالاحزاب القائمة على استعداد ان يعطيها لحزب جديد. اما المواطن العراقي الذي فقد الثقة بالاحزاب العاملة غير مستعد ان يعطيها لحزب جديد، انما يعطيها الى مستقل.
وهنا تكمن صعوبة ستواجه دعوتنا الى تشكيل حزب حضاري جديد كاحد مفردات خارطة التغيير التي طرحناها في احد المنشورات حيث قلت اننا بحاجة الى:
المواطن الحضاري/ الفعال الذي ينشط سياسيا واجتماعيا بطريقة علمية ومدروسة ومخططة وقادرة على الانتاج والتغيير دون تخريب وخسائر.
الحزب الحضاري العابر للطائفية والعرقيةالذي يباشر عملية التغيير بالوسائل السلمية والمدنية بخلفية وطنية غير تابعة، حزب يمثل المواطنين انتماء واهدافا وانتشارا، وليس ادعاءً.
الانتخاب الفردي الذي يتيح للمواطن ان يختار ممثليه بكل وعي وحرية وليس بطريقة تلفيقية كما هو حاصل عن طريق الانتخاب بالقائمة.
اعلام مهني يعكس رؤية الحزب الحضاري ويجسد طموحات المواطن الفعال ويثقف باتجاه الدولة الحضارية الحديثة.
وهذا يعني ان الحزب الحضاري الجديد سيواجه صعوبة في الحصول على اصوات الناخبين بدرجة تكفي لهزيمة الاحزاب العاملة. وهذه عقبة كبيرة في طريق التغيير.
وهذه العقبة تجسد نوعية الوعي والثقافة السياسيتين في شريحة الرافضين في المجتمع العراقي.
المتعارف عليه في المجتمعات الديمقراطية ان الاحزاب جزء من الديمقراطية. ولا يُتصوَّر قيام نظام ديمقراطي بدون احزاب سياسية. لذا قيل ان التعددية الحزبية من اركان الديمقراطية. لا يقصدون التعددية المفرطة في الكثرة كما هو الحال في العراق، وانما التعددية المنطقية والمعقولة. وتوجد دراسات عن العدد المناسب من الاحزاب. ويختلف العدد من مجتمع الى اخر، لكن دون ان يصل الامر الى التفكير بالمستقلين كبديل عن الاحزاب.
ان التجربة الحزبية الديمقراطية في العراق جديدة بعد فترة الانقطاع الطويلة منذ عام ١٩٥٨ الى عام ٢٠٠٣ والتي ساد في القسم الاعظم منها مفهوم الحزب الواحد القائد. وتمثل رد الفعل بعد عام ٢٠٠٣ بظهور عدد هائل جدا من الاحزاب ينطبق على معظمها وصف الاحزاب الصغيرة جدا او الاحزاب المجهرية او الاحزاب الموسمية. وقد شرحت هذه المصطلحات في مقالات سابقة. وهذا من عيوب “الديمقراطية” في العراق. ويلاحظ ان هذه الاحزاب لم تحظَ بالثقة العالية من قبل الذين شاركوا في الانتخابات فلم تحصد الا على عدد ضئيل جدا من الاصوات التي لم تؤهلها للوصول الى البرلمان. فضلا عن الاغلبية التي قاطعت الانتخابات ولم يقنعها وجود هذه الاحزاب بالمشاركة.

شارك هذا الموضوع
بالتفاصيل :انشاء مصنع ادوية الوارث في كربلاء
هيئة الاوراق المالية تكرم الشركات السباقة بتقديم حساباتها الماليةلسنة 2017
محافظ البصرة يعفي مدراء قواطع البلدية في مركز المدينة بعد ثبوت تقصيرهم بملف التنظيفات
العبادي: وجهت الوزراء الحاليين بتسليم حقائبهم كاملة للحكومة المقبلة
الاعلاميات العراقيات يبحثن مع رئيسة الكتلة النسوية البرلمانية واقع المراة وتمثيلها في الحكومة
مطار بغداد الدولي ؛ أزالة التراكمات المطاطية للمدرج 33L
موظفة سعودية تعترف برؤيتها قتل جمال الخاشقجي من قبل رجال سعوديين
الربيعي يطالب عبد المهدي بانقاذ الوزارات من سطوة الاحزاب الفاسدة
المفوضية تصدر توضيحا بشان موعد اجراء الانتخابات المحلية
استحصال مبالغ مالية من إحدى الشركات في واسط وكسب عدد من الدعاوى في ذي قار
هيأةالمنافذ : أحباط محاولة تهريب 6 عجلات في ميناء ام قصر
التجارة : تعتزم اتخاذ اجراءات قانونية بحق المخابز والافران غير المجازة رسميا
وزيرالاعمار والاسكان والبلديات تصادق على تعيين (85) من الاجراء والعقــــــود في مديرية ماء محافظة الديوانية
البنك المركزي يدعو شركات التوسط الى الاندماج
الرئيس الفاشل
الحشد والقوات الأمنية ينفذان عملية دهم وتفتيش على ضفتي نهر دجلة شمال سدة سامراء
لجنة الشؤون الاقتصادية تقرر زيادة سقف الاعتماد المستندي مع المصارف الخاصة الى ٥٠ مليون دولار
الجنائية المركزية: المؤبد لتاجر مخدرات في بغداد
كربلاء : اتلاف (10) أطنان من المواد الغذائية غير الصالحة للإستهلاك البشري وتغلق عدداً من المحال الصحية
محافظ كربلاء : 10 الاف موكب لخدمة زائري الامام الحسين في الاربعين
أول زعيم عربي يلتقي إدارة ترامب في واشنطن
واشنطن تحدد موعد نقل سفارتها إلى القدس
حريتي نيوز … من شقق الهرمات ومقبرة وادي عكاب في الموصل
مصرف التنمية الدولي يعلن عن فتح فرعا جديدا في بغداد
الأمن والدفاع : احداث مصر توجب دعم الدول العربية للعراق وسوريا
الحلبوسي يستقبل رئيس المحكمة الاتحادية مدحت المحمود بمكتبه في مبنى المجلس
أمطار متوسطة وغزيرة الشدة يومي الأحد والاثنين المقبلين
خطيب جمعة العاصمة بغداد : إن طغاة العالم لا يقض مضجعهم إلا مظلومية الحسين عليه السلام ونهضتها
الذهب يتعافى بعد فوز ماكرون
وزير النقل يمهل السكك اسبوعا واحدا لاستكمال اجراءات توزيع قطع الاراضي السكنية على الموظفين
مجلس نينوى يؤكد تعاون اهالي الموصل مع القوات الأمنية حال دخولها المدينة
الداخلية : تدمير ١٦ برميل على شكل عبوات وقتل قناصين من داعش شرق سامراء
نجاح عملية قسطارية معقدة Primary Pic بوقتٍ أقل من نصف ساعة
نصيف تعلن اقالة “مدير التربية الفاسد” وتكشف عن ثلاثة آخرين
بالوثيقة : ايقاف ترويج معاملة اجازة الاربع سنوات “
مطعم ميسي يتحول إلى المكان المفضل لاجتماع لاعبي برشلونة
وزيرة الصحة توافق على ارجاع خريجي كليات العلوم العاملين في مجال التمريض للعمل في المختبرات
ترامب يبحث الخيارات العسكرية في مواجهة كوريا الشمالية
بعد انقطاع دام 27 عام مطار بغداد الدولي يستقبل اول رحلة قادمة من المملكة العربية السعودية
امام وخطيب جمعة الكوت : نعلن أسفنا عن بعض القنوات الفضائية تجاهلنا نقل التظاهرات والاعتصامات
تابعونا على الفيس بوك
تابعونا على تويتر