الخالصي يدعو محتجي البصرة لعدم فسح المجال امام السياسيين لاستغلال تظاهراتهم

الرابط المختصرhttps://wp.me/paGRK5-nM3

الخالصي يدعو محتجي البصرة لعدم فسح المجال امام السياسيين لاستغلال تظاهراتهم

Linkedin
Google plus
whatsapp
أبريل 9, 2020 | 7:05 ص

حريتي نيوز – بغداد

أعلن المرجع الديني محمد مهدي الخالصي، الجمعة، تأييده للمطالب “المشروعة” للمحتجين في البصرة وباقي محافظات العراق، داعياً إياهم إلى عدم فسح المجال للكتل السياسية أو الفاسدين باستغلالها لأغراض سياسية مريبة.

وقال الخالصي خلال خطبة الجمعة وتلقت حريتي نيوز، نسخة مكتوبة منها، إن “الاحتجاجات الشعبية الواسعة انطلقت من البصرة وسرت إلى الناصرية، والكوت، وكربلاء، وبغداد وغيرها، للمطالبة بتوفير الخدمات تأتي في ظل ارتفاع درجات الحرارة وأهمها توفير الكهرباء”، مضيفا أن “هذه الاحتجاجات الشعبية الواسعة وما ترتب عليها من تصعيد وأحداث مؤسفة تأتي بعد تحذيرنا في خطبة الجمعة الماضية من الانفجار الكبير إذا لم تسارع السلطات إلى تلبية مطالب المحتجين بتوفير الحد الأدنى الممكن للاحتياجات الملحة لجميع المواطنين”.

وتابع قائلاً “إننا إذ لا يسعنا إلاّ تأييد المطالب المشروعة والحيوية للمواطنين، ندعو إلى التحلي بالحكمة من الطرفين، وعدم افساح المجال بخروج الأمور عن السيطرة والانضباط”، 
ودعا “المحتجين المظلومين بالحفاظ على سلمية مظاهراتهم واستقلالها، وعدم افساح المجال لبعض الكتل والجهات إلى استغلالها لأغراض سياسية فئوية مريبة”.

كما طالب “الحكومة والسلطات الأمنية والإدارية بالحفاظ على سلمية الاحتجاجات وتجنب العنف، ومعالجة الأمر بالسعي الجاد لتوفير المتطلبات الممكنة والاحتياجات الملحة”.

وفي سياق متصل شجب الخالصي “بشدة التدخلات الأجنبية لا سيما الجهات المسؤولة بالدرجة الأولى عن جميع مآسي العراق والوضع المزري الذي يعاني منه الوطن بجميع مرافقه”، ناصحا “التكتلات السياسية الشريفة بعدم الانخداع برسل الأحلاف العسكرية المعادية ولا بالمتعاطين مع مشروع جريمة (صفقة القرن) التي يسعى رأس الأفعى الصهيوني في الإدارة الأمريكية لفرضها على المنطقة، خدمة للكيان الإرهابي الصهيوني والأطراف الساعية للتطبيع والانصياع لها، فإن الانصياع لأمثال هؤلاء الرسل لا يشرف أحداً” على حد قوله.

وقال أيضا إنه “ممايبعث على شيء من الأمل في هذه الأجواء المدلهمة ما افصح عنه رئيس الوزراء أخيراً حين قال ان الفساد والإرهاب وجهان لعملة واحدة، وهذا طالما ألمحنا إليه في خطاباتنا، وبيّنا ان هذه العملة ذات الوجهين الفاسدين هي من مسكوكات (العملية السياسية السائدة) التي فرضها الاحتلال لتحقيق أغراضه حتى بعد انسحابه الظاهري، وهي أم المفاسد كلها”.

وشدد على ان “لا أمل في إصلاح جدي إلّا في إطار (عملية سياسية وطنية عراقية) تنبع من إرادة عراقية حرّة تحقق استقلال الوطن وكرامته، وتطلق طاقاته الخيرّة لإعادة إعماره، وحفظ سيادة نظامه، طليقاً من شبح الارهاب”.

وكان الخالصي قد حذر خلال خطبة الجمعة، الماضي، من مما سماه بـ”انفجار” الشعب العراقيين وثورة غاضبة بسبب سوء الخدمات.

مكة المكرمة