وزير الخارجية الهولندي يصل بغداد البلجيكي كورتوا يهاجم مدربه السابق برهم صالح يتخلى عن جنسية اوروبية حصل عليها خلال المعارضة السجن 15 سنة لمدان في واسط بتجارة المخدرات وتصديق اعترافات متهم آخر في خانقين تركيا تكشف عن خبير لتقطيع جثة خاشقجي اشتباكات بعاصمة اوروبا على قانون للهجرة العراق يعرض على اليابان مشروعا “مثيرا للاهتمام” ويعدها بامتيازات العراق يلجأ لحلول عالمية لمواجهة مشكلة الكهرباء علاوي يدعو امير الكويت الى تشكيل لجنة عليا لمتابعة نتائج مؤتمر الكويت بالوثيقة … اعفاء مدير الخطوط الجوية العراقية من منصبه الزراعة تؤكد استمرار منع دخول تسعة منتجات بينها “النبق” شاهد انسحاب السفير الإيراني في حفل بالعراق أثناء الوقوف للشهيد العراقي المؤتمر الصحفي لوزير الشباب والرياضة حول تلكأ المشاريع الوزارية في المحافظة إجرام بغداد تعتقل سبعة اشخاص بينهم نساء متهمات بالبغاء وبيع وشراء النساء جندي عراقي يعتدي بالسكين على مواطن في معارض السيارات في منطقة القبلة بالبصرة

الدكتور .. الدكتاتـور

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

 أن الذي يحدد المحتوى النوعي ما بين (الدكتور ) و (الدكتاتور) ليس التقارب اللفظي بين الكلمتين وأنما المحتوى الإنساني وشتان ما بين الأثنين ولكن الواقع يشير الى غير ذلك في زمننا الحاضر وذلك عندما نسي أو تناسى (الدكتور) مهنته الإنسانية والتي هي رسالته أتجاه الإنسانية عامة دون أن ينظر الى الإنسان صغيراً أم كبيراً ,غنياً أم فقيراً ,أسود أم أبيً . فهو رسول الله الى الإنسانية ليخفف عن معاناتها ومآسيها خاصة وأنه ملزم بالقسم الذي أداه حين تخرج من كلية الطب وهو قسم الطبيب اليوناني أبقراط (460/377  قبل الميلاد) الذي حدد فيه مهمة الطبيب وواجبه أتجاه الإنسان والإنسانية حين قال (إني أقسم بالله رب الحياة والموت وواهب الصحة وخالق الشفاء وكل علاج….الخ) فطبيبنا كما يحلو لنا أن نسميه ، قد حول مهنته الإنسانية الى تجارة رابحة ، وأصبح ينافس التجار في سباقهم نحو المال والتجارة الرابحة فتجارة المرض لا تخضع الى تقلبات السوق وأرتفاع وأنخفاض سعر صرف الدولار خاصة ونحن نعيش في زمن أصبح فيه المرض ملازماً للفرد العراقي نتيجة ما يعانيه من ويلات الحروب والأرهاب وما أنتجته من مآس تقتضي من أطبائنا أن يضعوا مرضاة الله نصب أعينهم وأن يتساموا فوق كل مغريات المال . والثراء على حساب آلام الأخرين . فبدلاً من أن تمتد يده الرحيمة الى المريض حتى يخفف آلامه وهو ماسك سماعته الطبية. وضع في يده سوطاً يجلد به المريض .. وسوطه لا يفرق بين مريض غني أو مريض فقير. فسوطه فاق سوط (الدكتاتور) بشاعة , فنلاحظ أجوره المرتفعة والذي ليس فيها أستثناء بين غني وفقير وحسب موقع عيادته وسعتها والديكور الذي تحتويه وسكرتاريته التي تتقدمها سكرتيرته الجميلة التي تتمتع بدبلوماسية عالية في تعاملها مع مرافق المريض وليس المريض ,وتنظيمها لأدوار المرضى ودخولهم الى صالة الدكتور بعد أن تعقد الصفقات بين المرافقين للمرضى أيهم يدفع أكثر حتى تكون له الأولوية في الدخول الى الدكتور . وفي بعض الأحيان تأخذ من المريض أذا كان وضعه المادي جيداً أعلى من (كشفية) الدكتور أما المريض الفقير فله (الله) وينتظر الساعات الطويلة التي تزيد من سوء حالته الصحية .

هذا الذي ذكرته جانب أما الجوانب الأخرى فحدث ولا حرج فأن بعض الأطباء وسع عيادته ليضيف اليها مختبراً وصالة أشعة وسونار ومفراساً وصيدلية لا تحتوي إلا على الأدوية ذات الماركات الأجنبية فنلاحظ الدكتور يجبر المريض على أخذ أشعة أو سونار أو مفراس أو تحليلات مرضية في المختبر في حين قد يكون المريض لا يحتاج ذلك ولكن لا حيلة له .

هذا جانب أما أذا كان الدكتور لا يملك كل ذلك فأنه يتعامل مع مختبرات وصيدليات يجبر المريض على التعامل معها وليس غيرها على أن يجلب له ما أشتراه من أدوية وما قام به من تحليلات مختبرية ونتائجها .وهذا الدكتور عندما يتعامل مع هذه الصيدليات والمختبرات تكون له نسبة مادية من الإكراميات والهدايا العينية .

وهناك نوع أخر من الأطباء يستغل المريض عند مراجعته الى المستشفيات العامة الحكومية ويخبره بأن يراجعه الى عيادته لكي يفحصه بشكل دقيق وأذا تطلب الأمر تحليلات مرضية فأنه سوف يعطيه قصاصة ورق تكون له الاولوية في مراجعة المستشفى العام ويكون متفضلاً على المريض .

أما الدكتور الجراح فأنه يجبر المريض بصورة غير مباشرة على أن يعمل عمليته في مستشفى خاص وليس في مستشفى حكومي وذلك بعد أن يبين للمريض سوء صالة العمليات وأجهزتها .

كتبت هذا وأنا عندي بعض التصورات عن عمل الأطباء وهي أن الكثير منهم نسي أو تناسى الجانب الإنساني في مهنته ونكث بالعهد الذي قطعه على نفسه تجاه المريض وعندما قرأ قسم الطبيب اليوناني أبقراط قبل أكثر من الفين وخمسمئة سنة أحس أن أبقراط الذي يسمى (أبو الطب) وتلامذته الذين أقسموا على العهد هم أكثر إنسانية من أطبائنا. ولا أدري قد يكون هذا القسم نابعاً من الفلسفة اليونانية القديمة التي جعلت من الإنسان قيمة عليا وهدف عظيم .

فطبيبنا اليوم في العراق يمارس سلطته على المريض وخاصة طبقة الفقراء الذين لا حول لهم ولا قوة بشكل أبشع من سلطة (الدكتاتور) فالإنسان قد يكون مخيراً في وجوده تحت سلطة الدكتاتور ورفضه لهذه السلطة أما المريض فأن مرضه يجبره على الأستسلام لإرادة الدكتور شاء أم أبى ذلك والمثل الشعبي يصف حال المريض (أشوازاك على المر غير الآمر منه) أن الذي يدفع الأطباء الى ممارسة هذه الأساليب هو فشــل الدولة في وضع تأمين صحي جيد ضامن للمجتمع وحمايتهم من جشع الأطباء مع وضع الضوابط التي يجب أن تلزم الطبيب بأداء واجبه على أكمل شكل أتجاه الإنسان . ولكن أقول (لـــو خليــت قلبـــت).

 

 

شارك هذا الموضوع
وزير الخارجية الهولندي يصل بغداد
البلجيكي كورتوا يهاجم مدربه السابق
برهم صالح يتخلى عن جنسية اوروبية حصل عليها خلال المعارضة
السجن 15 سنة لمدان في واسط بتجارة المخدرات وتصديق اعترافات متهم آخر في خانقين
تركيا تكشف عن خبير لتقطيع جثة خاشقجي
اشتباكات بعاصمة اوروبا على قانون للهجرة
العراق يعرض على اليابان مشروعا “مثيرا للاهتمام” ويعدها بامتيازات
العراق يلجأ لحلول عالمية لمواجهة مشكلة الكهرباء
علاوي يدعو امير الكويت الى تشكيل لجنة عليا لمتابعة نتائج مؤتمر الكويت
بالوثيقة … اعفاء مدير الخطوط الجوية العراقية من منصبه
الزراعة تؤكد استمرار منع دخول تسعة منتجات بينها “النبق”
شاهد انسحاب السفير الإيراني في حفل بالعراق أثناء الوقوف للشهيد العراقي
المؤتمر الصحفي لوزير الشباب والرياضة حول تلكأ المشاريع الوزارية في المحافظة
إجرام بغداد تعتقل سبعة اشخاص بينهم نساء متهمات بالبغاء وبيع وشراء النساء
جندي عراقي يعتدي بالسكين على مواطن في معارض السيارات في منطقة القبلة بالبصرة
عدي عواد يطالب قائد عمليات البصرة بفتح تحقيق عاجل لمحاسبة منتسب قام بالاعتداء على صاحب مركبة بسوق معارض منطقة القبلة
هيأة المنافذ : أحالة باكستانيين للقضاء بحوزتهما سمة مغادره مزوره في مطار النجف
بالصور … مشروع صحن العقيلة “ع” يصل الى مراحل متقدمة من الانجاز بعد فتح النفق الداخلي
نائب بصري : على الحكومة المحلية في البصرة حسم موضوع هيئة استثمار البصرة
بالصور … الشارع المؤدي لمنزل رئيس مجلس البصرة يشتعل بالنيران
وسوسة شيطان
أنقذ نفسك
بالصور .. شهداء وجرحى بينهم زوار ايرانيون بانفجار مفخخة داخل محطة وقود شرق الحلة
منظمة العفو الدولية تتهم الأكراد بتدمير آلاف المنازل، وتهجير سكانها
طلال يثمن دور أجهزة الوزارة في حفظ الأمن والنظام ويدعو لتعزيز صندوق إسكان الشرطة
المفوضية تعلن إنهاء تدقيق محطات البصرة وواسط
طرد 50 أسرة نازحة من محافظة كركوك
الفتلاوي تعلن استكمال إجراءات استجواب وزير الدفاع
رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي : العراقيون توحدوا في محاربة الارهاب ونجحوا
للمرة الأولى منذ 4 عقود… القمر بدر يوم الميلاد
بالصور .. وصفة عمل عصير الأناناس بالليمون اللذيذ
إمام جمعة الكوفة: اصبح الإلحاد هو الدين الرسمي للبلدان الاوربية والامريكية
خالد العبيدي يؤدي مراسيم الزيارة لمرقد سيدنا الحسين (ع) في القاهرة
مايكروسفت تعتذر للسعودية لترجمتها كلمة {داعش} بالسعودية
البرلمان حريص على اقرار التشريعات الداعمة للخبرات والكفاءات
نقابة الصحفيين العراقيين تدعو المراسلين والمصورين الذين تعرضوا للاصابة خلال تغطية المعارك ولديهم نسبة عجز 30% الى مراجعتها
الاتصالات: خطة تسويقية للمشروع الوطني للانترنت تتناسب أسعارها مع دخل المواطنين
عاجل …زيارة الحكيم للصدر في الحنانة
ترامب: وعدت باعتراف القدس عاصمة لإسرائيل ووفيت بذلك
علاوي يدعو الى حماية اطفال العراق يحذر من المخاطر التي تحدق بهم
تابعونا على الفيس بوك
تابعونا على تويتر