العراق يسعى لاقامة تكتل اقتصادي مع بلدين عربيين إيران تعاقب عُمان بثنائية وتبلغ ربع نهائي كأس آسيا الإعلام الأمني يعلن ضبط نفقين وثلاثة اوكار لـ”داعش” في كركوك أشيطان ام ملاك ؟! تسجيل 74 إصابة رصاصة بالرأس نتيجة الرمي العشوائي في 2018 محافظ نينوى يصدر اوامر بمنع الإعلاميين من دخول المدينة القديمة في ايمن الموصل غداد تفكيك عصابة لتهريب المصوغات الفضية من الصين عبر العراق الى ايران همام حمودي : بعد 100 مليار دولار ديون، العراق يتجه لابدال القروض باستثمارات 3 دول آسيوية سجاد تطالب رئيس الوزراء الإسراع بإرسال مشروع قانون الشراكات لمجلس النواب للتصويت عليه وتوضح اهميته اعتقال مسؤول عراقي متلبساً بالرشوة وفاة ضابط شرطة مرور عمل 24 ساعة متواصلة شركة نفط ميسان تعلن عن أكمال عمليات حفر وتأهيل البئر عمارة / 7 عشائر البصرة: زيارة عبدالمهدي اعلامية واستعراضية لا أهمية لها.. لسبب واحد التربية: اكثر من 9 ملايين طالب وطالبة يشاركون في امتحانات نصف السنة التربية تحدد موعدا لبدء الامتحانات النصفية في بغداد والمحافظات

الشباب بين التطرف والالحاد كيف يحافظ على الاعتدال

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

سجى القريشي /ميسان

كثيراً ما يواجه الشباب مشاكل اجتماعية و اقتصادية وحتى نفسية و عوامل عديدة ناتجة من البيئة التي يعيش فِيهَا فتنتج رد فعل فتتحول من فكرة الى سلوك ظاهري بالافعال فاما يكون الإنسان ملحد او متطرف
فمقياس الوسط بين الا عتدال والتطرف هو الاجتهاد الإنساني السائد والغالب فهي مهارة أن يحافظ المرء على التوازن اي الاعتدال

ومن عدة عوامل منها التربوية ومناهج التعليم والوضع الاقتصادي أو الانتماء والهوية والتأثيرالمباشر من المجتمع بصبغة تعصبية وغالباً ما ينعزل عن الفكر السادئد
وينتج مايسمى التطرف و معنى التطرف في اللغة هو تجاوز الحد ومخالفةالقواعد والقانون والمبالغة والغلو في الدين
والإنسان المتطرف يتصرف بطريقة متعصبة ويلغي فيها العقل أي الجمود العقائدي والانغلاق العقلي. والتطرف بهذا المعنى هو سلوك مُغلق للتفكير يتسم بعدم القدرة على تقبل أية معتقدات تختلف عن معتقدات الشخص أو الجماعة
ويكون أسلوب الإنسان المتطرف يلغي لغة الحوار وعدم القبول والرفض تام و يرى أنه وحده على الحق وفرض مُعْتقَده على الآخرين ولو بالقوة وتصل لاقصى درجات العنف وإدانة كل ما يخالف هذا المعتقد
فالنظر الى الظروف التي تكون شخصية الإنسان و تؤثر على كيانه وسلوكه والتشدد الديني والتشدد التربوي منذ الصغر فانه يعطي نتائج معاكسة ويكون تطرف ناتج من معاناة التشدد الديني وما يؤثرعلى ذلك لأن الانسان عبارة عن مجموعة من الابعاد هي البعد النفسي والبعد الفكري والبعد السلوكي اضافة للنشاطات المتعددة منها الأسري والتعليمي
واذا كان هناك نوع من التمسك بثقافة العادات والتقاليد وتشدد الاباء على الاولاد يكون جيل يفرض عليه نمط من السلوك ،وربما يكون التطرف نوع من العقد والانفعالات العقلية نتيجة من الترهيب و تكفير من يخالف معتقده والتشدد الديني اوالتربوي او التعليمي ليس بشىء الطبيعي او الفطري بل انما هو مرض يحتاج الى علاج نفسي واتلطرف هو ليس صفة في المجتمع ولا صفة جينية او وراثية انما هو مرض اجتماعي يقود الشباب الى التخلف والجهل .

الشباب والإلحاد
الإلحاد في اللغة هو الميل عن الاستقامة عن الوسط ويتضمّن رفض أدلّة المفكّرين على وجود الخالق
وهناك اسباب عديده للإلحاد قد تكون نفسية ناتجة عن الضغوطات الممارسة على الشباب و قمع افكارهم والتخويف الدائم بالعقاب والحساب منها بسبب انتشار الخطابات الطائفية و يكون تأثيرالمجتمع بصورة مباشرة بسبب القتل او التهجير بأسم الدين و تسلط الأحزاب الدينية اوالازدواجية او المتدينين والتي تكون خطاباتهم عكس افعالهم والكثير من الافعال تنفر الشاب من الدين او قد تكون السبب في اندفاع الشباب للمزيد من القراءة والاطلاع والبحث عن الحقيقة والادلة مما يكون حرية شخصية للشاب ناتجة عن علم وإيمان بنظرية التطور و ليست ردة فعل ، وربما تكون ظاهرة الإلحاد ليس الإلحاد الحقيقي اي التهرب من الواجبات والالتز امات المفترض ان تكون بين الخالق والمخلوق والنظر الى الدين انه يحتوي على طقوس وعبادات ومحرمات والتزامات معينة، للتخلص من كل هذا لذلك يفكر البعض ان يؤمن بفكرة لتكون اسهل إليه وهذا مايسمى باللاديني
انما الإلحاد قائم على فكرة وهي انتجد البعض يجهل معنىالإلحادولا يفقه بالدلائل والاثباتات لكن يصر على قول انه ملحد فهذا ليس الإلحاد الحقيقي انما تعد ردة فعل لها ابعاد ربما تكون نفسية وقد تكون ظاهرة الإلحاد
لدى الانسان بعدبحثه وتفكيره انه لا ينتمي الى اي دين يسمى اللاديني او الربوبي لا دين له لكن يؤمن بالخالق و هذا قرار شخصي لكن قد تجد الشخص الربوبي يبرر عدم الانتماء للدين بسبب ما يحصل من حروب وقتل الانسان بإسم الدين والكثيرمن الحروب هي حروب دينية طائفية ،
فالإنسان اياً كان متطرف او ملحد فهو مجموعة من الأحاسيس والبعد النفسية والبعد الفكرية وتأثير الظروف المحيطة به
الشاب المعتدل هو إنسان محافظ على اتزانه الفكري اي أن الشخص المعتدل يضع الدين في فضاء خاص ولا يظهره على المستوى العام وإنه يؤمن بالإله الواحد لكنه عقلاني يفسر الأمور في ضوء العقل ومن هنا يكون الابداع عند الشخص المعتدل هو الاجتهاد بعينه بحيث يسمح للعقل بإعادة وتفسير الشريعة وفق المنطق العقلي الذي هو أداة التغيير في المجتمع و بأجتهاد نفسي ويحقق اهدافه التعليمية والمهنية وكما يتبين انه اجتهاد انساني ومهارة بذلها الشاب في وسط ظروف تحكم عليه بالانجراف
لان شخصية الانسان هي عبارة عن وراثة وتأثيرالبيئة اي بمعنى سلوك وتعلم فالانسان مجموعة من الابعادالنفسية والفكرية ولذلك يجب ان يبرز دورالاسرة والمدرسة في تعليم الطفل وعدم الترهيب الدائم من الخالق وتعليمه كيف يتقبل الاخر وعدم قمع افكاره

شارك هذا الموضوع
العراق يسعى لاقامة تكتل اقتصادي مع بلدين عربيين
إيران تعاقب عُمان بثنائية وتبلغ ربع نهائي كأس آسيا
الإعلام الأمني يعلن ضبط نفقين وثلاثة اوكار لـ”داعش” في كركوك
أشيطان ام ملاك ؟!
تسجيل 74 إصابة رصاصة بالرأس نتيجة الرمي العشوائي في 2018
محافظ نينوى يصدر اوامر بمنع الإعلاميين من دخول المدينة القديمة في ايمن الموصل غداد
تفكيك عصابة لتهريب المصوغات الفضية من الصين عبر العراق الى ايران
همام حمودي : بعد 100 مليار دولار ديون، العراق يتجه لابدال القروض باستثمارات 3 دول آسيوية
سجاد تطالب رئيس الوزراء الإسراع بإرسال مشروع قانون الشراكات لمجلس النواب للتصويت عليه وتوضح اهميته
اعتقال مسؤول عراقي متلبساً بالرشوة
وفاة ضابط شرطة مرور عمل 24 ساعة متواصلة
شركة نفط ميسان تعلن عن أكمال عمليات حفر وتأهيل البئر عمارة / 7
عشائر البصرة: زيارة عبدالمهدي اعلامية واستعراضية لا أهمية لها.. لسبب واحد
التربية: اكثر من 9 ملايين طالب وطالبة يشاركون في امتحانات نصف السنة
التربية تحدد موعدا لبدء الامتحانات النصفية في بغداد والمحافظات
الطاقة النيابية تطلب توضيحا من وزارة النفط بشأن هدر مالي بلغ 17 مليون دولار
الانجازات في الطاقة
“فريق تطوير الكرادة” يطالب الرئاسات الثلاث بمعالجة الواقع الخدمي بالمنطقة ورفع السيطرات
نائب عن سائرون يبحث مع الشرطة الاتحادية الخطة الأمنية وفتح عدد من الطرق في منطقة شعلة الصدريين
المحمداوي يوجه سؤالا برلمانيا لوزارة النفط بشأن هدر مالي بلغ 17 مليون دولار
صحة ديالى: اتلاف 16 طنا من مادة الطحين ايرانية المنشأ
أمريكا تستخدم لأول مرة "أيقونة الحرب الباردة" بقصف هدف لداعش جنوبي الموصل
العامري : ستكون نهاية داعش في العراق
النفط الخام قرب أدنى مستوى له منذ شهرين
مجلس كربلاء : يمنع تحليق الطائرات المسيرة في كربلاء الا بعد الحصول على موافقة قيادة عمليات الفرات الأوسط
نجل زيدان على لائحة ريال مدريد لمواجهة يوفنتوس
دولـة القانون : نحن مع بقاء مفوضيـة الانتخابات حتى انتهاء عملـها في ايلول المقبـل
بالفديو … العبادي يتحدث عن ” السوبرمان ” الذي حل ازمة كردستان !!!
السفير الجزائري يشيد بوزيرة الصحة وادارة مدينة الطب وملاكتها لما قدم من خدمات طبية وعلاجية للصحفية سميرة مواقي
فوائد تناول الماء بالليمون الصحية
ماهو مشروع “معين” الذي اطلقه الصدر؟
ميسي يقود برشلونة لعبور سيلتيك بالسبعة
الجبهة التركمانية تحذر من اشعال الوضع بكركوك في حال عدم اعتماد الفرز اليدوي
العبادي يصدر توجيهات واوامر لقيادة عمليات بغداد
إنفوجرافيك.. تحولات بثقافة الهواتف
بعدسة حريتي نيوز { واح } مراسيم تبديل الراية الحسينية
مواطنون يساهمون في تاهيل جسر النعمانية الكونكريتي
عاجل … لا اضرار بشرية ولا مادية في غرفة الارشيف نتيجة الحريق في مستشفى العلوية
وزارة الصحة : نجاح أول ولادة جنين مجمد في مستشفى كمال السامرائي
الحلبوسي يبلغ وزير الطاقة الأمريكي بمنح المحافظات صلاحيات أوسع
تابعونا على الفيس بوك
تابعونا على تويتر