الصدر داعيا ايران والسعودية للوحدة الاسلامية والاعتناء بشعبهما

الرابط المختصرhttps://wp.me/paGRK5-gS2

الصدر داعيا ايران والسعودية للوحدة الاسلامية والاعتناء بشعبهما

Linkedin
Google plus
whatsapp
سبتمبر 18, 2019 | 5:05 ص

صباح السلماوي
بعد ان رفع زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر شعاره مطالبا بالاصلاح الجذري في جميع مفاصل الحكومة العراقية بدأ بالمفوضية معتبرا انها رأس الفساد والمفسدين في العراق سمع من سمع ووعى من وعى ، ثأر الصدر مرة اخرى مطالبا دولتين مهمتين ربما بسبب تصريحاتهم النارية ستشب حربا طائفية دولية هذه المرة وليست محلية ، وهما ( الجمهورية الاسلامية الايرانية ) و ( المملكة العربية السعودية ) ، علما ان بوادر الحرب بانت للعيان وهو ما حدث ( العوامية ) وهي احدى المناطق السعودية ذات الاغلبية الشيعية فقد ذاق أبناء هذه المنطقة ويلات التصريحات الرعناء الغير مرضية لله ولا لرسوله ولا الائمة الاطهار بل مرضية لنفسهم الامارة بالسوء وإحساسهم بانهم اسياد الناس ومن سيحكم .
طالب الصدر وهو ينادي بنداء الاخوة الاسلامية … ان الشيعة هم شيعة محمد وعلي والأئمة من ولدهم حصرا لا غير خلقهم الله للجميع وليس للشيعة فقط بل للجميعوبدون استثناء فلا داعي جعل الشيعة منحصرة في دولة معينة ، وكذلك الحال بالنسبة للسنة هم غير تابعين لاي دولة معينة ، فمن حصرهم باي دولة فهو ظالم لنفسه مبين ، داعيا لهم للجلوس ونبذ الطائفية التي لا نحصد منها سوى الدماء والقتل والتهجير والتشريد ، بقوله … تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم وتحت لواء ( لا اله الا الله حصني ومن دخل حصني فهو آمن ) ، من هذا نستنتج ان هذه الدول قد غاب عنها قول الرسول الاكرم محمد المصطفى ( ص ) ودعوته للاخوة والدخول في حصن لا اله الا الله هو امان له بعيدا عن التطرّف والتفرقة التي جنينا ثمارها سابقا بأسألة الدماء بلا رحمة من قبل الطرفين ، ولا نريد ان تعاد الكرة مرة اخرى وتتحول القضية الى حرب دولية المتضررة الوحيد منها هو المواطن من كلا الطرفين .
علما ان اي توتر بين ايران والسعودية سيلقي بظلاله على العراق خصوصا الشعب العراقي والمتضرر الوحيد هو المواطن العراقي فقط .
تركت الدولتين الإسلاميتين محاربة الثالوث المشؤوم ( امريكا وبريطانيا واسرائيل ) وذيولها الاجرامية في عدد من الدول كداعش في العراق وجميع المتشددين في باقي الدول ومن جميع الاديان والطوائف ، متوجهين للصراعات الدينية والتفرقة العنصرية وهذا ما يصب جل غضبه على المواطن اولا واخيرا .
كما ودعا الصدر في ختام بيانه ايران والسعودية الى ضبط النفس وترك التهور والتصعيد الاعلامي تاركين الشعوب هي من تقرر مصيرهم ، بعد دعوتكم لهم للتوحيد دون النظر الى العقيدة او الطائفة او المذهب او الدين او العرق ، هذا هو بداية لانتهاء الحرب الطائفية في كل مكان

شارك هذا الموضوع
مكة المكرمة