عاجل … موافقة مجلس الوزراء على طلب وزير التربية للدور الثالث مراعاة لظروف ابناءنا الطلبة في جميع المحافظات المالكي والحكيم يبحثان مستقبل العملية السياسية والحوارات الجارية بين القوى الوطنية مجلس الوزراء يصوت على مشروعي إنشاء ملعبين واعفاء من بدلات ايجار الاراضي الزراعية مجلس الوزراء يصوت على استثناء وزارتي الدفاع والداخلية من حذف الدرجات الوظيفية المرجعية تتهرب من مسئوليتها وتضع الحكومة شماعة القضاء العراقي يصدر أمراً بالغاء مذكرة القبض بحق محافظ البصرة بعد تقديم العيداني ادلة ووثائق تدين قائد الشرطة السابق الحلبوسي يشيد بدور ايران الداعم لوحدة العراق وزارة التربية تحدد يوم غدٍ الثلاثاء موعدا لإعلان نتائج الثالث المتوسط ، والسادس الاعدادي بالوثيقة … هيئة النزاهة: صدور مذكَّرة قبضٍ وتحرٍّ بحقِّ مدير حسابات دائرة صحة الأنبار السابق خريجين يتظاهرون امام مبنى المديرية العامة لتربية البصرة للمطالبة بالتعيين مقتل شخص واصابة 5 بينهم من المثنى في عزاء شيخ آل غزي في الناصرية ميسان : معالجة 49 نقطة مشعة بكلفة 25 مليون دينار مصرف النهرين يصدر بياناً بشأن قرض الـ150 مليون دينار النفط يرتفع فوق 80 دولارا للبرميل التعليم تعلن نتائج قبول المعلمين المجازين دراسيا في الجامعات

القصة الكاملة للأحداث السعودية الأخيرة

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

حريتي نيوز – متابعة

نشرت وكالة رويترز الإخبارية، تحليلا للأحداث الأخيرة المتعلقة بالأوامر الملكية ومحاربة الفساد في المملكة العربية السعودية، والعلاقة المباشرة بين ولي العهد السعودي وبين تلك الأحداث الساخنة.

رسالة مقتضبة.. كانت هذه أول إشارة تنذر بأن هناك حدثا جللا وشيكا سيقع.

فقد تم إبلاغ نزلاء فندق ريتز كارلتون الرياض في يوم السبت 4 تشرين الثاني بهذا الاعتذار:

“بسبب حجز مفاجئ من السلطات المحلية يتطلب رفع مستوى الإجراءات الأمنية لن نتمكن من استضافة نزلاء… لحين استئناف العمليات الطبيعية”.

وكانت حملة التطهير قد بدأت بالفعل. فخلال ساعات جمعت قوات الأمن العشرات من مجتمع الصفوة في عالم السياسة والأعمال في المملكة العربية السعودية أغلبهم في العاصمة ومدينة جدة الساحلية. ومن بين من اعتقلوا 11 أميرا إضافة إلى وزراء ورجال أعمال أثرياء.

بعض هؤلاء تلقوا دعوة لحضور اجتماعات حيث احتجزوا خلالها في حين قبض على آخرين في منازلهم ونقلوا جوا للرياض أو إلى فندق ريتز الذي تحول لمركز احتجاز مؤقت.

وقال مصدر مطلع لرويترز إن “المحتجزين سمح لهم بإجراء اتصال هاتفي واحد مقتضب بمنازلهم”.

وأضاف المصدر “لم يسمح لهم بتلقي اتصالات هاتفية وبقوا تحت حراسة أمنية مشددة. لم يتمكن أحد من الدخول أو الخروج… من الواضح أنه تم الاستعداد جيدا لذلك”.

وأمر ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بتنفيذ الحملة، وعلى الرغم من أنه رسميا لا يزال وليا لعهد والده الملك سلمان فهو يحكم فعليا البلاد في الوقت الراهن، وقال إنه يعتزم تحويل المملكة إلى دولة حديثة.

ومن أجل تحقيق هذا الهدف، وفي محاولة لتعزيز سلطاته، قرر تطهير مجتمع الصفوة في البلاد وبينهم أفراد من الأسرة الملكية وسط اتهامات بتلقي رشى والمبالغة في تكلفة المشروعات.

ولم يتسن الاتصال بالمحتجزين للتعليق.

وبات الاستقرار السياسي في أكبر دولة منتجة للنفط في العالم على المحك، وتعتمد قدرة ولي العهد على الحكم دون تحد لسلطته على نجاح حملة التطهير.

ويعتقد ولي العهد أنه إذا لم يتم إحداث تغييرات في البلاد فإن الاقتصاد سينزلق إلى أزمة قد تثير اضطرابات تهدد الأسرة الملكية وتضعف موقف السعودية في صراعها الإقليمي مع إيران.

عصا الفساد

قال المصدر المطلع إن “الأمير محمد بن سلمان قرر اتخاذ إجراءات ضد أفراد من الأسرة عندما أدرك أن هناك من أقاربه من يعارض تنصيبه ملكا أكثر مما كان يظن”.

وأضاف المصدر “كان مضمون الرسالة أن على المترددين في تأييدهم أن يحذروا… الفكرة كلها وراء حملة مكافحة الفساد كانت تستهدف العائلة، أما الباقون فكانوا لتزيين الموقف”.

وقال الملك سلمان في الأمر الملكي الذي صدر عن الحملة أنها جاءت ردا على “استغلال من قبل بعض ضعاف النفوس الذين غلبوا مصالحهم الخاصة على المصلحة العامة واعتدوا على المال العام دون وازع من دين أو ضمير أو أخلاق أو وطنية مستغلين نفوذهم والسلطة التي اؤتمنوا عليها في التطاول على المال العام وإساءة استخدامه واختلاسه متخذين طرائق شتى لإخفاء أعمالهم المشينة”.

وقالت مصادر مطلعة إن “الاتهامات وجهت بناء على أدلة جمعها جهاز المخابرات”.

ويرفض داعمو الحكومة السعودية أي إشارات على أن الحملة تهدف بالأساس للقضاء على الخصوم السياسيين، ولم يعلق البلاط الملكي على هذه القصة.

والأمير متعب بن عبد الله من بين المحتجزين في الوقت الراهن في ريتز كارلتون وهو رئيس الحرس الوطني السعودي المقال وابن عم الأمير محمد.

وكان الأمير متعب في منزله الريفي بالرياض حين دعي للاجتماع بولي العهد، ودعوة كهذه أمر معتاد بالنسبة لمسؤول كبير ولا تثير أي شكوك.

وقال مصدر آخر له صلات ببعض المحتجزين “ذهب إلى الاجتماع ولم يعد بعدها”.

وضمت قائمة المحتجزين الأمير الوليد بن طلال رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة للاستثمارات وهو أيضا ابن عم الأمير محمد بن سلمان وكذلك الأمير تركي بن عبد الله الحاكم السابق لمنطقة الرياض ونجل العاهل الراحل للبلاد الملك عبد الله.

وقال بعض المراقبين إن “التوترات ظهرت جلية في لقاءات الأسرة الحاكمة خلال الصيف، وقال مصدر مطلع إن الأمير محمد بن سلمان كان يعرف أن بعض الأمراء أصحاب النفوذ ومنهم متعب مستاءين من صعوده”.

وقال الأمير محمد صراحة في مقابلات إنه “سيحقق في الفساد بالمملكة وإنه لن يتردد في ملاحقة أي مسؤولين كبار”.

وكانت الأداة لتحقيق ذلك لجنة لمكافحة الفساد شكلها الملك سلمان وأعلن عنها في الرابع من تشرين الثاني، ووضع العاهل السعودي ولي العهد على رأس اللجنة لمنحه مزيدا من النفوذ بجانب قائمة الصلاحيات العديدة التي حظي بها خلال الأعوام الثلاثة الماضية.

وقال النائب العام السعودي، إن السلطات استجوبت 208 أشخاص في تحقيق بشأن الفساد وإن مئة مليار دولار على الأقل قد أسيئ استخدامها.

وقال رئيس اللجنة إن “المحققين يجمعون الأدلة منذ 3 أعوام”.

وبإعلان الحرب على الفساد يجمع ولي العهد بين قضية شعبية وإزاحة عقبة أمام صعوده إلى العرش.

وقال المستشار السابق للأمير تركي الفيصل مسؤول المخابرات في الفترة بين عامي 1979 و2001 جمال خاشقجي، “الأمير محمد بن سلمان استخدم عصى الفساد التي يمكن أن تطال أيا منهم”، وأضاف قائلا “لأول مرة نرى نحن السعوديون أمراء يخضعون للمحاكمة بسبب فسادهم”.

لكن خاشقجي الذي يعيش في الولايات المتحدة قال إن “الأمير محمد بن سلمان ينتقي في حملة التطهير”.

وتابع “اعتقد أن الأمير محمد بن سلمان رجل وطني يحب بلده ويريدها أن تكون الأقوى لكن مشكلته هي أنه يريد أن يحكم بمفرده”.

الحاكم الفعلي

تم تعيين الأمير محمد بن سلمان وزيرا للدفاع عام 2015، عندما أصبح الملك سلمان عاهلا للبلاد وفي حزيران اختاره الملك وليا للعهد بعد تنحية ابن عمه الأكبر محمد بن نايف القائد المخضرم لجهاز الأمن.

وقبلت الأسرة الحاكمة ذلك وبحلول أيلول شن ولي العهد الجديد حملة على مفكرين ورجال دين يعارضونه ووضعوا في السجن.

وتستهدف عمليات الاحتجاز الأخيرة مساعدته في دفع الإصلاحات التي تؤذن بأكبر تحول منذ عهد الملك عبد العزيز مؤسس الدولة السعودية الحالية في الثلاثينيات من القرن الماضي.

واستقرت المملكة على توافق قوي بين الأسرة الحاكمة ورجال الدين.

ووعدت الأسرة الحاكمة بتوفير حياة مريحة للسعوديين ومنحهم نصيبا من الثروة النفطية، وفي المقابل يتعهد المواطنون بإتباع القواعد الدينية والاجتماعية الصارمة.

وتوفي الملك عبد العزيز آل سعود في عام 1953 ومنذ ذلك الحين يحكم السعودية ملك ومن خلفه مجموعة من الأمراء لا يملك أيا منهم القوة الكافية لفرض إرادته على غيره من الأمراء.

وتتخذ القرارات في أغلبها بالتوافق، ويعني هذا الترتيب أن أي تغيير سياسي أو اجتماعي يكون بطيئا لكنه حافظ في نفس الوقت على استقرار المملكة.

لكن بالإجراءات التي تضعه في مكانة الملك المؤسس فإن الأمير الشاب ينسف أركان نظام كانت تتآكل تحت وطأة نمو عدد السكان وتراجع إيرادات النفط.

وتغير التوافق ليحل محله ما يصفه نقاد بحكم الفرد الواحد الذي يعارضه بعض الأمراء رغم عجزهم عن إعلان ذلك صراحة.

وعلى مدى العقود القليلة الماضية، كان إلى جوار كل ملك سعودي واحد أو اثنان من إخوته أو أبنائه أو أبناء إخوته يقدمون المشورة ويشاركون في الحكم، لكن الأمير محمد لم يعين أيا من إخوته أو أقارب آخرين من الدرجة الأولى في مناصب كبيرة، وهو يعتمد بدلا من ذلك على فريق من المستشارين وهم بالأساس سعوديون برغم أن بعضهم تدربوا في السعودية أو بريطانيا.

ولا يزال الملك سلمان صاحب القول الفصل في كل شيء، لكنه فوض الأمير محمد في إدارة شؤون البلاد العسكرية والأمنية والاقتصادية والخارجية والاجتماعية.

وثمة تكهنات منذ شهور بأن العاهل السعودي سوف يتنازل قريبا عن العرش لابنه وهو ما نفاه مسؤولون من الديوان الملكي.

وحتى عمر ولي العهد لافت للنظر أيضا، فآخر 3 ملوك للبلاد اعتلوا العرش في سن 61 و80 و79 عاما، ويتولى الأمير محمد المسؤولية فعليا وعمره 32 عاما.

لا ضمانات للنجاح

يقول الأمير محمد إنه يطرح عقدا اجتماعيا جديدا: دولة أفضل أداء من البيروقراطية الجامدة في الماضي، وفرص للترفيه واقتصاد يوفر وظائف قابلة للاستمرار بغض النظر عما يحدث بأسواق النفط.

وأعلن في أيلول أنه سيسمح للمرأة السعودية بقيادة السيارة، وقبل نحو 3 أسابيع، خلال مؤتمر للمستثمرين في فندق ريتز كارلتون نفسه الذي يؤوي حاليا أهداف حملة التطهير، كشف عن خطة لإنشاء مدينة متطورة بتكلفة 500 مليار دولار يمكن فيها الاختلاط بين الجنسين ويتجاوز عدد الروبوتات عدد البشر.

ووضع ولي العهد أيضا مخططا لإنهاء اعتماد المملكة على النفط ووقف اعتماد رعاياها على الدعم والوظائف الحكومية، ويأتي في قلب تلك الخطط الإدراج العام لشركة النفط الوطنية أرامكو والمزمع في العام القادم.

وتقول رويترز: “لا توجد ضمانات بنجاح الطموح السياسي للأمير محمد”.

فحتى بعض المعجبين به يتساءلون عما إذا كان نفوذه يتجاوز حدود قبضته. ونهجه القائم على التغيير من القمة وعدم تساهله مع أي معارضة يمكن أن ينفر المستثمرين الذين يريدون ضمانات بشأن سيادة القانون والأمن، وبدون دعم قوي من المستثمرين، سيجد الأمير صعوبة لتلبية طموح الشباب السعودي.

وينتاب المستثمرين القلق أيضا بسبب الحرب في اليمن والنزاع مع قطر فضلا عن تنامي التوتر مع إيران.

بيد أن ما يمكن أن يساعد الأمير أنه، سيرا على نهج الملك المؤسس، يرى أهمية إقامة روابط خاصة مع الولايات المتحدة.

وخلال زيارة إلى المملكة في أيار، حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرياض على قيادة تحالف مناهض لإيران ومحاولتها إقامة محور شيعي عبر العراق وسوريا ولبنان.

بعد ذلك بقليل قطعت السعودية والإمارات العربية المتحدة علاقاتهما الدبلوماسية والتجارية مع قطر متهمين أسرة آل ثاني الحاكمة هناك بدعم إيران وجماعات إرهابية، وعبر ترامب عن الدعم لهما في ذلك.

وبعد حملة التطهير السعودية في مطلع الأسبوع عبر ترامب من خلال تويتر عن الدعم أيضا قائلا إن بعض المحتجزين “كانوا يستنزفون بلدهم لسنوات”.

وقال مصدر مطلع مقرب من الأسرة المالكة إن “من المستبعد أن يرد الحرس الوطني بقوة على إعفاء الأمير متعب”، مشيرا الى إنه “لم تحدث أي مقاومة بوزارة الداخلية لإبعاد الأمير محمد بن نايف وإن الحرس الوطني لن يختلف عنها”.

شارك هذا الموضوع
عاجل … موافقة مجلس الوزراء على طلب وزير التربية للدور الثالث مراعاة لظروف ابناءنا الطلبة في جميع المحافظات
المالكي والحكيم يبحثان مستقبل العملية السياسية والحوارات الجارية بين القوى الوطنية
مجلس الوزراء يصوت على مشروعي إنشاء ملعبين واعفاء من بدلات ايجار الاراضي الزراعية
مجلس الوزراء يصوت على استثناء وزارتي الدفاع والداخلية من حذف الدرجات الوظيفية
المرجعية تتهرب من مسئوليتها وتضع الحكومة شماعة
القضاء العراقي يصدر أمراً بالغاء مذكرة القبض بحق محافظ البصرة بعد تقديم العيداني ادلة ووثائق تدين قائد الشرطة السابق
الحلبوسي يشيد بدور ايران الداعم لوحدة العراق
وزارة التربية تحدد يوم غدٍ الثلاثاء موعدا لإعلان نتائج الثالث المتوسط ، والسادس الاعدادي
بالوثيقة … هيئة النزاهة: صدور مذكَّرة قبضٍ وتحرٍّ بحقِّ مدير حسابات دائرة صحة الأنبار السابق
خريجين يتظاهرون امام مبنى المديرية العامة لتربية البصرة للمطالبة بالتعيين
مقتل شخص واصابة 5 بينهم من المثنى في عزاء شيخ آل غزي في الناصرية
ميسان : معالجة 49 نقطة مشعة بكلفة 25 مليون دينار
مصرف النهرين يصدر بياناً بشأن قرض الـ150 مليون دينار
النفط يرتفع فوق 80 دولارا للبرميل
التعليم تعلن نتائج قبول المعلمين المجازين دراسيا في الجامعات
الصدر يدعو الحلبوسي إلى تعزيز الدور الرقابي والتشريعي للبرلمان
جنايات ذي قار: الإعدام والمؤبد لثلاثة إرهابيين بتهم مختلفة
السيسي يلتقي نتنياهو في نيويورك
عدي عواد يعتزم رفع دعوة قضائية على رئاسة جامعة البصرة بعد قيامها بهدم دور عوائل فقيرة ومتعففة
الحلبوسي يلتقي السيد مقتدى الصدر في الحنانه
الإتصالات تباشر بربط الشركات المزودة لخدمة الأنترنت بمشروع بوابات النفاذ الدولية
الأنبار تعرض الطريق الدولي بين بغداد والأردن للاستثمار امام الشركات الأجنبية
وزارة النفط تعلن عن اخماد حرائق حقل القيارة النفطي
كربلاء : عرض اكبر صورة للحشد الشعبي في ملعب حي العامل بحضور وزير الشباب والرياضة
البصرة تحتضن بطولة الاندية للووشو كونغ فو
تداول 3 مليارات سهم في سوق العراق للأوراق المالية الاسبوع الماضي
ايصال التيار الكهربائي لمركز صحي الامام ويس غرب مدينة الرمادي
الصحة العامة في واسط : تكثيف الحملات الصحية في قضاء النعمانيه وإتلاف مواد منتهية الصلاحية
الفرقة الثامنة تمسك ارض "السجارية" وتقتل 30 داعشيا
نصيف: جميع القوى السياسية ابلغت المالكي بندمها على الوقوف ضده بالفترة السابقة
البارزاني يبلغ الجبوري استعداد اربيل للحوار مع بغداد “دون شروط مسبقة”
مجلس النواب يصوت على تعديل قانون نقابة الصحفيين 178 لسنة 1969
مجلس النواب : تثبيت موظفي عقود وزارة الكهرباء والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات
القوة الجوية تعلن انتهاء تصنيع آخر F16 عراقية
مجلس النواب يصوت على 7 قرارات نيابية وينهي قراءة قانونين
اليابان تقدم دعما بقيمة 100 مليون دولار للمناطق المحررة في العراق
تكليف جابر الجابري بإدارة السينما والمسرح وكالة
شجاعة وتحدي جرحى الحشد الشعبي
قائمة من النصائح لتجنب المشاكل الصحية والجفاف؟
عاجل … وصول رئيس الوزراء حيدر العبادي الى مجلس النواب الآن
تابعونا على الفيس بوك
تابعونا على تويتر