http://huriyatynews.com/wp-content/themes/exl_huryati

لقاء خاص مع مدير قسم حماية الاسرة والطفل من العنف الاسري في ميسان العميد الحقوقي مزهر جابر الموسوي 152 متقدما يتنافسون لشغل أعلى 82 منصبا ديبلوماسبا في وزارة الخارجية الاصلاح: لن نعيد العبادي لرئاسة الوزراء لأنه اخفق ولن نكون معارضة بل ندعم عبد المهدي نينوى: وصول 750 محولة قدرة و8 محطات كهربائية متنقلة للمحافظة منظمة بريطانية تكشف عن مقتل 1.03 مليون عراقي جراء الاحتلال الأمريكي مكافحة الإرهاب تقتل 12 إرهابيا بينهم قيادات وتعتقل 12 آخرين ارتفاع مياه شط العرب يجبر الاهالي على إخلاء بيوتهم والنزوح الى مخيمات قوة محمولة جوا تنفذ عملية نوعية بصحراء الانبار وتدمر 3 عجلات ومخابيء وتعتقل ارهابيين خطيب جمعة البصرة : الفساد فتك بالعراق ونهب خيراتِ ومقدراتِ الشعبِ المغلوب على امره بالوثيقة … الامر الديواني الخاص بتعيين الغزي أمينا عاما لمجلس الوزراء والعلاق مستشارا لرئيس الوزراء المرجعية: التجربة التي مر بها البلد محل اعتزاز لكل السواعد التي قاتلت داعش توزيع كهرباء ميسان: تباشر بأعمال استحداث ونقل مصادر التغذية لـــ(7) مغذيات من محطة الشهداء الثانوية بالصور..انقاذ امراتين بعد انهيار منزلهما في الموصل عشرة سنوات لانطلاق التداول الالكتروني والايداع المركزي في سوق العراق للأوراق المالية وزارة الهجرة تطلق منحة الناجيات الايزيديات

النفط مقابل الأهانة

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

حسن الخفاجي

لماذا العراق لوحده لا تلتئم جروحه(وإذا ما التأم جرح جد، بالغمان، جرح) مع الاعتذار للشاعر ابراهيم ناجي وأم كلثوم. لماذا يفجع العراق كل حين بجرح جديد أكثرعمقا واشد نزفا من سابقه؟ هل هي من مضاعفات زيادة معدلات سكر النذالة واللصوصية عند اغلب ساستنا؟ تنفسنا الصعداء وقلنا انقشعت مؤامرة قانون شركة النفط الوطنية بهمة الوطنيين، الذين لم يتلوثوا بسياسة النكبة. ما ان قفلنا الباب بوجه ريح التآمر على النفط وتجاوزنا السقوط بحفرة نبشها لنا ساستنا وموهوها بتراب الخديعة ليسقط بها المغفلون. عاودوا الكرة هذه المرة وحفروا بئرا أعمق ليدفنوا العراقيين بتراب (نشامى الاْردن). نفط مقابل تخفيضات برسوم شحن البضائع عبر ميناء العقبة عذر اقبح من الذنب. بزمن صدام نفط مقابل صابون أردني بائس. فرض على ساستنا فرضا مد أنبوب نفطي من البصرة الى العقبة. لماذا العقبة والكثير من الموانئ أقرب منها؟ الإجابة عند العم سام كان صدام الحاكم بأمره، وكان يمد الاْردن بنفط من حقول والدته صبحة، وخاله طلفاح، وزوج أمه ابراهيم الحسن. الآبار النفطية في ذلك الوقت كانت املاكا شخصية فلم نعترض. قلنا عادت ملكية الآبار للعراقيين، وإذا بالمنتخبين من ساستنا يعيدونا الى الاسوأ من مثلث صدام، ولكن باسماء وعناوين جديدة. لماذا تغطون الفضيحة بأسمال الديمقراطية وتتركون أرجلها مكشوفة؟ قولوا صراحة اننا لا نستطيع ان نعارض او نقاوم الأوامر الامريكية بمساعدة الاْردن، لأن امريكا تريد مكافئة الاْردن من نفط العراق، لانها تحافظ على امن اسرائيل أكثر من حفاظها على امن عمان. في مقال سابق قسمت الدول المنتجة للنفط الى قسمين حسب رفاهية شعوبها من عائدات النفط، دول نفطية بشعوب مزدهرة، ودول بشعوب جائعة وعارية.. نفط يسرق، نفط يهرب، نفط يباع بأسعار رمزية، نفط منح لقادة أحزاب، نفط يباع ولا اثر لعائداته، آبار نفط تباع لدول الجوار، وأخرى ترهن دون علم حكومات ( والله ما ادري). اخرها نفط مقابل خدمات، وانبوب يشبه بتعرجاته وطوله الافاعي المرسومة بلعبة الحية والدرج، حين تصعد بالدرج من البصرة الى العقبة، وما ان تصل الى هناك حتى تلتهمك افاعي (النشامى) لتعيدك صفر اليدين لتنام على اسمال الفقراء في منطقتي (الزبيروالگزيزة) بالبصرة، وتستيقظ لتذهب صباحا الى ساحة ام البروم تستجدي اسمالا تلبسها من بسطات للفقراء فرشت تنتظر زخات النفط. بأي دولة أخرى كل هذا الخراب غير العراق؟ لا شيء بالحياة دون ثمن، لو ان الحكومات المتعاقبة قايضت نفطنا مقابل احترام أفراد وضباط منافذ ومطار وجوازات ( (النشامى) للمسافرين العراقيين، وعدم إهانتهم واستفزازهم بأسئلة طائفية لهان الامربعض الشيء، لو ان الاْردن الرسمي تعهد بمنع اَي احتفال بميلاد صدام وإعدامه، لو انهم منعوا خطابات رغد وتحريضها، لوانهم سلموا المطلوبين للقضاء العراقي لو ولو ولو . نفطنا المسفوح ظلما للأردن هي عملية مقايضة لنفطنا مقابل الاهانات الأردنية المستمرة للمسافرين العراقيين، والتي لم يتمكن من منعها او الحد منها الوزراء زيباري والجعفري والحكيم . لم ننهض من تاثير صفعة الاتفاق النفطي واكملوه برفسة اتفاق تجاري اكثر بؤسا. البرلمان العراقي مطالب بمحاسبة وزير النفط ورئيس الوزراء وابطال الاتفاق النفطي الجائر مع الاْردن وسؤال السيد عبد المهدي عن الاتفاق التجاري. غير ذلك سيسجل العراقيون هذه الاتفاقات بسجل جرائمكم الكثيرة وستندمون عندما تطالكم عدالة الله والعراقيين. لست متأكدا من مدى قانونية وجواز ان يصار الى ابطال الاتفاق النفطي عبر المحكمة الاتحادية لإصابته العراقيين بالضرر. ان أمكن ذلك .أدعو أساتذتنا الذين أبطلوا قانون شركة النفط بالتقدم بشكوى الى المحكمة. (الى الله أشكو ضعف الأمين وقوة الخائن)الامام علي ع

شارك هذا الموضوع
لقاء خاص مع مدير قسم حماية الاسرة والطفل من العنف الاسري في ميسان العميد الحقوقي مزهر جابر الموسوي
152 متقدما يتنافسون لشغل أعلى 82 منصبا ديبلوماسبا في وزارة الخارجية
الاصلاح: لن نعيد العبادي لرئاسة الوزراء لأنه اخفق ولن نكون معارضة بل ندعم عبد المهدي
نينوى: وصول 750 محولة قدرة و8 محطات كهربائية متنقلة للمحافظة
منظمة بريطانية تكشف عن مقتل 1.03 مليون عراقي جراء الاحتلال الأمريكي
مكافحة الإرهاب تقتل 12 إرهابيا بينهم قيادات وتعتقل 12 آخرين
ارتفاع مياه شط العرب يجبر الاهالي على إخلاء بيوتهم والنزوح الى مخيمات
قوة محمولة جوا تنفذ عملية نوعية بصحراء الانبار وتدمر 3 عجلات ومخابيء وتعتقل ارهابيين
خطيب جمعة البصرة : الفساد فتك بالعراق ونهب خيراتِ ومقدراتِ الشعبِ المغلوب على امره
بالوثيقة … الامر الديواني الخاص بتعيين الغزي أمينا عاما لمجلس الوزراء والعلاق مستشارا لرئيس الوزراء
المرجعية: التجربة التي مر بها البلد محل اعتزاز لكل السواعد التي قاتلت داعش
توزيع كهرباء ميسان: تباشر بأعمال استحداث ونقل مصادر التغذية لـــ(7) مغذيات من محطة الشهداء الثانوية
بالصور..انقاذ امراتين بعد انهيار منزلهما في الموصل
عشرة سنوات لانطلاق التداول الالكتروني والايداع المركزي في سوق العراق للأوراق المالية
وزارة الهجرة تطلق منحة الناجيات الايزيديات
مكتب عبد المهدي: ملتقى الاعمال العراقي السعودي تناول مجالات عدة بينها الكهرباء
الذهب يهبط لأدنى مستوى في 2019 مع تحسن آفاق الاقتصاد العالمي
ناشطون يسخرون من قرار البرلمان بشأن الألعاب الالكترونية: مبروك للعراق
المنافذ الحدودية: إحباط محاولة تهريب أربع عجلات دون الموديل في ميناء أم قصر الشمالي
بالوثيقة … رئيس اللجنة الامنية يصدر امر لقيادة شرطة البصرة بايقاف استقطاع مخصصات الطعام
ترشيح حبيب الصدر سفيراً للعراق في الكويت بدلا عن بحر العلوم
مقتل والي حزام الفلوجة المدعو { عبد الحميد الجميلي } في ناحية الكرمة
مجلس الوزراء يصوت على التعديل الثاني لتعليمات التعيين على الدرجات الوظيفية
تخصيص قطع اراضي لعوائل شهداء ضحيا سبايكر والحشد الشعبي في واسط
الحشد الشعبي يقتحم قرية عين طلاوي من ثلاثة محاور وطيران الجيش يحقق خمس اصابات
#تربية_نينوى تستكمل تأهيل بنايتها واستئناف الدوام فيها خلال ايام
كعادتي كل ليلة
حريتي نيوز تنشر نتائج تعديل ترشيح الطلبة المقبولين للعام 2017/2016 ونتائج قبول الطلبة من خريجي السنة السابقة 2016/2015
الانواء الجوية تتوقع سقوط امطار خفيفة وانخفاض درجات الحرارة الاسبوع المقبل
نائب عن القانون : العبادي سيقدم الكابينة الوزارية خلال الايام القادمة
هذا ما دفع مراسل وكالة انباء حريتي { واح } لزيارة منفذ عرعر الحدودي !
لافروف: الأسد هو الرئيس الشرعي، والجيش السوري هو أكثر قوة فعالة في محاربة الارهاب
العوادي : مقبولية زيارة العبادي لواشنطن متوقفة على اشارته للدور السلبي الامريكي في العراق
وزارة العدل: اكثر من 67 معاملة يتم انجازها يوميا في دائرة عدل البياع
قيادي بالتغيير: لن نتحالف مع حزبي البارزاني والطالباني
واسط : ازالة اكثر من 200 حصوة من المرارة والقناة الصفرواوية لمريضة اربعينية موصلية
العتبة ألكاظميه المقدسة تزيل الستار عن المنائر الذهبية
المرجعية الدينية: ندعو مؤسسات الدولة دعم المعركة المصيرية ضد داعش لادامة روح النصر المتحقق
نائب عن المواطن : ايقاف المرجعية للخطاب التوجيهي رسالة للجميع ليقوم بدوره
بيرقدار: إخماد حريق بسيط في مجلس القضاء الأعلى بلا أضرار
تابعونا على الفيس بوك
تابعونا على تويتر