الكعبي : قريبا سنشهد افتتاح المركز الثقافي العراقي – الروسي عبد المهدي: لن نخضع لأي ضغوط تعرقل تقديم الخدمات للمواطنين سرايا السلام تعلق على انباء اقتحاح قوة تابعة لها مقر شركة مصافي الجنوب شركة ابن ماجد العامة تعلن عن تصنيع مبردات هواء كبيرة لوزارة النفط مجلس المحافظة يصوت بمبلغ خمسة عشر مليون إلى مهرجان المتنبي اللامي : لن نسمح باوامر قبض على الصحفيين دون علم النقابة مجلس واسط يقرر دعم مشروع البطاقة الوطنية تمهيدا لاعلانها كوثيقة بديلة في التعاملات الرسمية ميسي يتسلّم الحذاء الذهبي.. ويهزم رونالدو البرلمان يرفع جلسته الى الخميس المقبل مجلس النواب يصوت على قصي السهيل وزيرا للتعليم العالي مجلس النواب يصوت على عبدالامير الحمداني وزيراً للثقافة طلال يدعو لتنظيم مداخل العاصمة وتوسيع بعض الشوارع وإنشاء مجسرات وانفاق لاستيعاب حركة المركبات الإعلام الأمني يعلن مقتل ثلاثة مواطنين باطلاق نار من “ارهابيين” في الموصل رفع سيطرة الزبير غرب البصرة بحضور المحافظ وقائدي الشرطة والعمليات مجلس واسط يصوت بألاغلبية على اختيار الدكتور احمد شهاب مديرا عاما لتربية واسط

امام جمعة البصرة : ان الاصلاح والفساد هما خطان متضادان على طول الخط التاريخي لهذه البشرية

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

أقيمت صلاة الجمعة البصرة المركزية بإمامة فضيلة الشيخ ازهر الكناني و قبل البدء بالخطبة الشرعية استنكر الكناني بقيام الوقف الشيعي بتغيير اسم مسجد النخيلة التاريخي الى اسم مسجد نبي ذي الكفل عليه السلام وهو من انبياء بني اسرائيل يعد التغيير من التجاوزات على الارث التاريخي الثابت عن ائمة اهل البيت عليهم السلام ” مطالباً” بالعدول عن هذا التغيير .

وقدم الكناني الشكر الجزيل والامتنان والتقدير لكافة الأجهزة الأمنية من الجيش العراقي والشرطة الوطنية التي كانت ظهيرة لأبناء شعبهم في تسهيل الاعتصامات وحماية امن المواطنين “.

واضاف الكناني في خطبته التي حضرها مراسل حريتي نيوز { واح } ” إننا نعيش هذه الأيام مشروع الإصلاح الوطني الذي يستهدف أصلاح المنظومة الحكومية التي عشعش فيها الفساد وفرخت بيوضه أنواع الخراب والدمار وقد بلغ هذا المشروع المبارك مرحلة الاعتصام على بوابات المنطقة الحمراء ولن ينثني الشعب العراقي عن مشروعه هذا إلا بإسقاط أعمدة الفساد

وبين ” ان المصلحين يؤيدهم بنصره ماداموا مخلصين في حركتهم لا يطلبون دنيا زائلة ولا يطمعون بالمال الحرام فصححوا بياتكم وأجعلوها خالصة لله تعالى ومن أجل المحرومين ومن أجل دماء أبنائنا الذين حصدتهم المفخخات والأحزمة النازفة ومن أجل صرخات اليتامى والثكالى ومن أجل دموع الأمهات كما ينبغي أن نستحضر المعاني الشريفة ونحن نتحرك في مدار الأصلاح الوطني فهذا الأصلاح المنشود ينبغي أن يكون مترافقا بأصلاح أنفسنا وتهذيبها من الفساد من خلال قلع جذور الأخلاق الرديئة فإن قلع الفساد الذي دمر العراق لا يكفي في بناء دولة عراقية قوية وعادلة ما لم نسع إلى قلع شجرة الأخلاق السيئة من جذورها فإن الله تعالى لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم فطهروا قلوبكم بالمحبة وأنزعوا عنها أغلال الكبر يالأحقاد والطمع وحب الظهور والتحاسد والتباغض والقطيعة ” .

واوضح الكناني انه ” لايخفى على كل متبع ومتأمل مدى خطورة الإحداث التي يمر بها شعبنا العراقي في وقتنا الحاضر سيما المشروع الاصلاحي السياسي الذي طرحة السيد مقتدى الصدر ” .

واشار الكناني ” ان الدافع الرئيسي والاساسي لهذا المشروع هو الاصلاح المقابل للفساد والقائم بهذا المشروع لابد من نعته بالمصلح والمقابل للمفسد وهما خطان متضادان على طول الخط التاريخي لهذه البشرية ونحن بطبيعة الحال والمقال مأمورون بأتباع خط الاصلاح والمصلحين وترك خط الفساد والمفسدين “.

وهذا واضح بالفطره والوجدان والعقل والجنان وتطرق الكناني “. ان بعض الاحداث التي مرت بنا لاتقل خطورة عن مشروعنا الاصلاحي وشخص المصلح من المفسد منها.

اولا : عندما اعلنت امريكا احتلالها العراق ماذا كان رد فعل الكتل السياسية في وقتها وكان جوابهم لأمريكا ومن التحالف معها في الاحتلال العراق وانها من الدول الصديقة. بينما كان رد السيد الصدر لتاسيس شيئين وهما.

الاول : المقاومة الشريفة التي قادها جيش الامام المهدي عليه السلام كدرع واق عن حرم الاسلام والمقدسات ضد براثن الكفر والالحاد .

ثانيا : حكومة الظل الوطنية البعيدة عن محططات الغرب الكافر واذنابه العملاء الذين جاؤوا على ركب العمالة والدنابة

ثانياً ” حينما شكلت امريكا قواعدها الارهابية المتمثلة بتنظيم القاعدة الوهابي التكفيري الذي اثار الفتنة الطائفية الدينية والمذهبية فكان رد الحكومات المتعاقبة ردها بضرب المقاومة الشريفة باعلانها بصولات الغدر والنفاق الذي راح ضحيتها الابطال من مجاهدينا بين سجين معتقل ومهجر هارب بينما كان رد السيد الصدر تبنى شيئين“. الاول ” عدم المساس بالقوات الامنية من الجيش والشرطة واعتبارها صمام الامان للوطن والمدافع عن حرماته>

الثاني : الدخول بالعملية السياسية في محاولة لتعميم مقاومة الاحتلال بجانبها السياسي والفكري والثقافي .

 

ثالثا : مارست الحكومات السابقة اقصى سياسة التهميش والاقصاء والتسلط والدكتاتورية وكان رد الشركاء السياسيين التخندق والتكتل والاصطفاف بعناوين مذهبية والطائفية والقومية الضيقة التي تهدف لتفتيت اللحمة الوطنية والانانية الفئوية “.بينما كان الرد السيد الصدر يبنى شيئينالاول “الدعوة لحجب الثقة لحكومة الدكتاتورية المتزينة بلباس الدينالثاني ” الدعوة الى المشاركة الشعبية الفاعلة في الانتخابات لكسر شوكة المتشبثين بالحكم والسلطة “. رابعاً”عندما اجتاح الدواعش احتلال مدننا مستفيداً من عمالته مع اسياده الامريكان وفعل السياسية الرعناء التي اوصلت البلد لحالة الضعف والهوان وكان رد الحكومة بزج القادة الامنيين غير الكفوئين والمرتشين الذين سلموا مدننا بطبق من ذهب الى القتله والمجرمين المأجورين ” بينما كان رد السيد الصدر تبنى شيئينالاول ” تشكيل سرايا السلام لحماية المقدسات وحرمات المسلمين واعادة الامن والامان والسلم السلام “. الثاني “تشكيل مكافحة الفساد واعلان المقاومة الشعبية بالطرق السلمية من مظاهرات والاعتصامات لتطهير مفاصل الدولة من رؤوس الفساد والضلال واعادة حقوقالشعب المغتصبة واموالهم المنهوبة “.

شارك هذا الموضوع
الكعبي : قريبا سنشهد افتتاح المركز الثقافي العراقي – الروسي
عبد المهدي: لن نخضع لأي ضغوط تعرقل تقديم الخدمات للمواطنين
سرايا السلام تعلق على انباء اقتحاح قوة تابعة لها مقر شركة مصافي الجنوب
شركة ابن ماجد العامة تعلن عن تصنيع مبردات هواء كبيرة لوزارة النفط
مجلس المحافظة يصوت بمبلغ خمسة عشر مليون إلى مهرجان المتنبي
اللامي : لن نسمح باوامر قبض على الصحفيين دون علم النقابة
مجلس واسط يقرر دعم مشروع البطاقة الوطنية تمهيدا لاعلانها كوثيقة بديلة في التعاملات الرسمية
ميسي يتسلّم الحذاء الذهبي.. ويهزم رونالدو
البرلمان يرفع جلسته الى الخميس المقبل
مجلس النواب يصوت على قصي السهيل وزيرا للتعليم العالي
مجلس النواب يصوت على عبدالامير الحمداني وزيراً للثقافة
طلال يدعو لتنظيم مداخل العاصمة وتوسيع بعض الشوارع وإنشاء مجسرات وانفاق لاستيعاب حركة المركبات
الإعلام الأمني يعلن مقتل ثلاثة مواطنين باطلاق نار من “ارهابيين” في الموصل
رفع سيطرة الزبير غرب البصرة بحضور المحافظ وقائدي الشرطة والعمليات
مجلس واسط يصوت بألاغلبية على اختيار الدكتور احمد شهاب مديرا عاما لتربية واسط
هيأة النزاهة : 150 مشروعاً متلكأ في المحافظة، فتحت قضايا جزائية في 45 منها
عضو لجنة الطاقة النيابية مظفر الفضل يبحث مع مدير غاز الجنوب التنسيق المشترك لتطوير عمل الشركة
الدكتور مصطفى الناجي يحصل على جائزة التميز البرلماني العربي لعام 2018
حفل انتهاء منظمة العدالة لحقوق الاقليات في الموصل من توزيع الاجهزة المكتبية على 63 مدرسة في ناحية بعشيقة
التربية تصدر بياناً بشأن انباء الاضراب والاعتصام وتؤكد: جادون بمراجعة المنهج
مصرف الرافدين يحدد مبلغ القسط الشهري لسلف موظفي التربية
صديقة العمر
أسعار صرف الدولار تسجل ارتفاعا طفيفا مقابل الدينار العراقي
عاجل .. قطع الطرق المؤدية لساحة التحرير وجسري الجمهورية والسنك
الصحة : الوكيل الفني يبحث مع لجنة تقييم مشروع الديلزة الوطني سبل تعزيز الخدمات بالمراكز المختصة في بغداد والمحافظات
مجلس أمناء شبكة الإعلام يقيل هديل كامل من رئاسته ويسمي روميل موشي خلفا لها
النجف الاشرف : دوائرها الحكومية تشهد اضراب عن الدوام الرسمي لحين الاصلاح
المنظمات المدنية تسجل اعتراضها على مشروع قانون التعبير عن الرأي والتظاهر السلمي
النزاهة تسترد اكثر من مليوني باوند في قضية كشف المتفجرات
مقتل عشرات الإرهابيين بعملية استباقية في صحراء غربي الانبار
طفلة
عاجل … تعلن الأمانة العامة لمجلس الوزراء تقليص ساعات الدوام الرسمي ساعة واحدة في دوائر الدولة كافة خلال شهر رمضان المبارك
وزير التجارة يبحث مع سفيرة استراليا دخول الشركات الاسترالية مشاريع استثمارية في مناطق البلاد
مجلس واسط يعلن يوم الثلاثاء عطلة رسمية بذكرى استشهاد الرسول (ص)
الكعبي يطالب الحكومة بصرف المبالغ المخصصة لمحافظة واسط
بالصور … سلاح فتاك يرهب الدواعش مخلفا 22 قتيلا متعددي الجنسيات
الصدر : صوت المرجعية” المجرب لا يجرب ” يجب ان يعلو صوت الفساد
تأهيل القيارة بعد التحرير المباشرة برفع العبوات الناسفة وفتح الطرق الملغومة
محافظ واسط يعلن عن موافقة رئيس الوزراء على تعيين 1026 درجة وظيفية للصحة والتربية والزراعة
وزارة الدفاع تقصف 160 دفاً في الفلوجة قبل انطلاق عملية التحرير
تابعونا على الفيس بوك
تابعونا على تويتر