هيئة الاوراق المالية تكرم الشركات السباقة بتقديم حساباتها الماليةلسنة 2017 محافظ البصرة يعفي مدراء قواطع البلدية في مركز المدينة بعد ثبوت تقصيرهم بملف التنظيفات العبادي: وجهت الوزراء الحاليين بتسليم حقائبهم كاملة للحكومة المقبلة الاعلاميات العراقيات يبحثن مع رئيسة الكتلة النسوية البرلمانية واقع المراة وتمثيلها في الحكومة مطار بغداد الدولي ؛ أزالة التراكمات المطاطية للمدرج 33L موظفة سعودية تعترف برؤيتها قتل جمال الخاشقجي من قبل رجال سعوديين الربيعي يطالب عبد المهدي بانقاذ الوزارات من سطوة الاحزاب الفاسدة المفوضية تصدر توضيحا بشان موعد اجراء الانتخابات المحلية استحصال مبالغ مالية من إحدى الشركات في واسط وكسب عدد من الدعاوى في ذي قار هيأةالمنافذ : أحباط محاولة تهريب 6 عجلات في ميناء ام قصر التجارة : تعتزم اتخاذ اجراءات قانونية بحق المخابز والافران غير المجازة رسميا وزيرالاعمار والاسكان والبلديات تصادق على تعيين (85) من الاجراء والعقــــــود في مديرية ماء محافظة الديوانية البنك المركزي يدعو شركات التوسط الى الاندماج الرئيس الفاشل الحشد والقوات الأمنية ينفذان عملية دهم وتفتيش على ضفتي نهر دجلة شمال سدة سامراء

امام جمعة البصرة : ان الاصلاح والفساد هما خطان متضادان على طول الخط التاريخي لهذه البشرية

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

أقيمت صلاة الجمعة البصرة المركزية بإمامة فضيلة الشيخ ازهر الكناني و قبل البدء بالخطبة الشرعية استنكر الكناني بقيام الوقف الشيعي بتغيير اسم مسجد النخيلة التاريخي الى اسم مسجد نبي ذي الكفل عليه السلام وهو من انبياء بني اسرائيل يعد التغيير من التجاوزات على الارث التاريخي الثابت عن ائمة اهل البيت عليهم السلام ” مطالباً” بالعدول عن هذا التغيير .

وقدم الكناني الشكر الجزيل والامتنان والتقدير لكافة الأجهزة الأمنية من الجيش العراقي والشرطة الوطنية التي كانت ظهيرة لأبناء شعبهم في تسهيل الاعتصامات وحماية امن المواطنين “.

واضاف الكناني في خطبته التي حضرها مراسل حريتي نيوز { واح } ” إننا نعيش هذه الأيام مشروع الإصلاح الوطني الذي يستهدف أصلاح المنظومة الحكومية التي عشعش فيها الفساد وفرخت بيوضه أنواع الخراب والدمار وقد بلغ هذا المشروع المبارك مرحلة الاعتصام على بوابات المنطقة الحمراء ولن ينثني الشعب العراقي عن مشروعه هذا إلا بإسقاط أعمدة الفساد

وبين ” ان المصلحين يؤيدهم بنصره ماداموا مخلصين في حركتهم لا يطلبون دنيا زائلة ولا يطمعون بالمال الحرام فصححوا بياتكم وأجعلوها خالصة لله تعالى ومن أجل المحرومين ومن أجل دماء أبنائنا الذين حصدتهم المفخخات والأحزمة النازفة ومن أجل صرخات اليتامى والثكالى ومن أجل دموع الأمهات كما ينبغي أن نستحضر المعاني الشريفة ونحن نتحرك في مدار الأصلاح الوطني فهذا الأصلاح المنشود ينبغي أن يكون مترافقا بأصلاح أنفسنا وتهذيبها من الفساد من خلال قلع جذور الأخلاق الرديئة فإن قلع الفساد الذي دمر العراق لا يكفي في بناء دولة عراقية قوية وعادلة ما لم نسع إلى قلع شجرة الأخلاق السيئة من جذورها فإن الله تعالى لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم فطهروا قلوبكم بالمحبة وأنزعوا عنها أغلال الكبر يالأحقاد والطمع وحب الظهور والتحاسد والتباغض والقطيعة ” .

واوضح الكناني انه ” لايخفى على كل متبع ومتأمل مدى خطورة الإحداث التي يمر بها شعبنا العراقي في وقتنا الحاضر سيما المشروع الاصلاحي السياسي الذي طرحة السيد مقتدى الصدر ” .

واشار الكناني ” ان الدافع الرئيسي والاساسي لهذا المشروع هو الاصلاح المقابل للفساد والقائم بهذا المشروع لابد من نعته بالمصلح والمقابل للمفسد وهما خطان متضادان على طول الخط التاريخي لهذه البشرية ونحن بطبيعة الحال والمقال مأمورون بأتباع خط الاصلاح والمصلحين وترك خط الفساد والمفسدين “.

وهذا واضح بالفطره والوجدان والعقل والجنان وتطرق الكناني “. ان بعض الاحداث التي مرت بنا لاتقل خطورة عن مشروعنا الاصلاحي وشخص المصلح من المفسد منها.

اولا : عندما اعلنت امريكا احتلالها العراق ماذا كان رد فعل الكتل السياسية في وقتها وكان جوابهم لأمريكا ومن التحالف معها في الاحتلال العراق وانها من الدول الصديقة. بينما كان رد السيد الصدر لتاسيس شيئين وهما.

الاول : المقاومة الشريفة التي قادها جيش الامام المهدي عليه السلام كدرع واق عن حرم الاسلام والمقدسات ضد براثن الكفر والالحاد .

ثانيا : حكومة الظل الوطنية البعيدة عن محططات الغرب الكافر واذنابه العملاء الذين جاؤوا على ركب العمالة والدنابة

ثانياً ” حينما شكلت امريكا قواعدها الارهابية المتمثلة بتنظيم القاعدة الوهابي التكفيري الذي اثار الفتنة الطائفية الدينية والمذهبية فكان رد الحكومات المتعاقبة ردها بضرب المقاومة الشريفة باعلانها بصولات الغدر والنفاق الذي راح ضحيتها الابطال من مجاهدينا بين سجين معتقل ومهجر هارب بينما كان رد السيد الصدر تبنى شيئين“. الاول ” عدم المساس بالقوات الامنية من الجيش والشرطة واعتبارها صمام الامان للوطن والمدافع عن حرماته>

الثاني : الدخول بالعملية السياسية في محاولة لتعميم مقاومة الاحتلال بجانبها السياسي والفكري والثقافي .

 

ثالثا : مارست الحكومات السابقة اقصى سياسة التهميش والاقصاء والتسلط والدكتاتورية وكان رد الشركاء السياسيين التخندق والتكتل والاصطفاف بعناوين مذهبية والطائفية والقومية الضيقة التي تهدف لتفتيت اللحمة الوطنية والانانية الفئوية “.بينما كان الرد السيد الصدر يبنى شيئينالاول “الدعوة لحجب الثقة لحكومة الدكتاتورية المتزينة بلباس الدينالثاني ” الدعوة الى المشاركة الشعبية الفاعلة في الانتخابات لكسر شوكة المتشبثين بالحكم والسلطة “. رابعاً”عندما اجتاح الدواعش احتلال مدننا مستفيداً من عمالته مع اسياده الامريكان وفعل السياسية الرعناء التي اوصلت البلد لحالة الضعف والهوان وكان رد الحكومة بزج القادة الامنيين غير الكفوئين والمرتشين الذين سلموا مدننا بطبق من ذهب الى القتله والمجرمين المأجورين ” بينما كان رد السيد الصدر تبنى شيئينالاول ” تشكيل سرايا السلام لحماية المقدسات وحرمات المسلمين واعادة الامن والامان والسلم السلام “. الثاني “تشكيل مكافحة الفساد واعلان المقاومة الشعبية بالطرق السلمية من مظاهرات والاعتصامات لتطهير مفاصل الدولة من رؤوس الفساد والضلال واعادة حقوقالشعب المغتصبة واموالهم المنهوبة “.

شارك هذا الموضوع
هيئة الاوراق المالية تكرم الشركات السباقة بتقديم حساباتها الماليةلسنة 2017
محافظ البصرة يعفي مدراء قواطع البلدية في مركز المدينة بعد ثبوت تقصيرهم بملف التنظيفات
العبادي: وجهت الوزراء الحاليين بتسليم حقائبهم كاملة للحكومة المقبلة
الاعلاميات العراقيات يبحثن مع رئيسة الكتلة النسوية البرلمانية واقع المراة وتمثيلها في الحكومة
مطار بغداد الدولي ؛ أزالة التراكمات المطاطية للمدرج 33L
موظفة سعودية تعترف برؤيتها قتل جمال الخاشقجي من قبل رجال سعوديين
الربيعي يطالب عبد المهدي بانقاذ الوزارات من سطوة الاحزاب الفاسدة
المفوضية تصدر توضيحا بشان موعد اجراء الانتخابات المحلية
استحصال مبالغ مالية من إحدى الشركات في واسط وكسب عدد من الدعاوى في ذي قار
هيأةالمنافذ : أحباط محاولة تهريب 6 عجلات في ميناء ام قصر
التجارة : تعتزم اتخاذ اجراءات قانونية بحق المخابز والافران غير المجازة رسميا
وزيرالاعمار والاسكان والبلديات تصادق على تعيين (85) من الاجراء والعقــــــود في مديرية ماء محافظة الديوانية
البنك المركزي يدعو شركات التوسط الى الاندماج
الرئيس الفاشل
الحشد والقوات الأمنية ينفذان عملية دهم وتفتيش على ضفتي نهر دجلة شمال سدة سامراء
لجنة الشؤون الاقتصادية تقرر زيادة سقف الاعتماد المستندي مع المصارف الخاصة الى ٥٠ مليون دولار
الجنائية المركزية: المؤبد لتاجر مخدرات في بغداد
كربلاء : اتلاف (10) أطنان من المواد الغذائية غير الصالحة للإستهلاك البشري وتغلق عدداً من المحال الصحية
محافظ كربلاء : 10 الاف موكب لخدمة زائري الامام الحسين في الاربعين
ماذا اشترط عبد المهدي على داعميه بشأن محاربة الفساد؟
واسط تسجل أكثر من 13 ألف حالة زواج و3286 طلاقاً خلال 2015
ايجاز لعمليات تحرير الجانب الايمن لمدينة الموصل لهذا اليوم
ذي قار تمهل الكهرباء اسبوعاً لزيادة حصتها وتهدد باجراءات تصعيدية ضد الوزارة
رئيس مجلس النواب يوجه بدرج قانون العفو العام على جدول أعمال يوم السبت
التصويت الخاص بين الحقيقة والتشكيك
الدفاع النيابية : ان تكرار عمليات الحويجة امر خطير جدا ويمس امن واستقرار العراق
العراق يشارك ببطولة آسيا للناشئات لكرة القدم
أجراء عمليات جراحية كبرى باستخدام التخدير المناطقي
الأنواء الجوية : طقس صحو والحرارة تصل لـ39 مْ خلال الأيام الأربعة المقبلة
بالصور.. تفجير يحصد العشرات في بغداد
التجارة : تجهيز البطاقة التموينية بمادة السكر والزيت والرز لشهر كانون الثاني
عاجل … انسحاب المتظاهرين من ساحة التحرير , وتسجيل اصابات مختلفة جراء اطلاق قنابل الغاز الخانق والمسيل للدموع
التربية تعلن ضوابط واسس اختيار الاشتراك في الدورة التدريبية على منهاج اللغة الانكليزية الجديد للمعلمين والمشرفين التربويين
العشرات من ذوي الاعاقة يتظاهرون في بغداد
معلمي ومدرسي واسط يعلنون استيائهم من تأخر رواتبهم خمسة ايام
عاجل …أغتيال السيد باسم الصافي الأمين العام لحزب الله فرع البصرة
بالصور … حي الرفاعي قبل قليل واستمرار المعارك فيه
روسيا تنفي إنهاء عمل المركز الاعلامي للتحالف الرباعي في بغداد
أنجلينا ترصد معاناة عاملات مصنع بميانمار
حريتي نيوز { واح } تنشر اسماء شهداء الحرب العراقية الايرانية التي استلمت رفاتهم من ايران
تابعونا على الفيس بوك
تابعونا على تويتر