امام وخطيب جمعة البصرة : ان لم تستطيع الحكومة تحقيق مطالب الشعب فلا سبيل لها الا تقدم استقالتها مؤكداً فهذا الاستهتار بالدم العراقي لايمكن السكوت عليه

الرابط المختصرhttps://wp.me/paGRK5-tiQ

امام وخطيب جمعة البصرة : ان لم تستطيع الحكومة تحقيق مطالب الشعب فلا سبيل لها الا تقدم استقالتها مؤكداً فهذا الاستهتار بالدم العراقي لايمكن السكوت عليه

Linkedin
Google plus
whatsapp
ديسمبر 10, 2019 | 12:00 ص

حريتي نيوز – محمد العيداني – البصرة

اكد السيد حسن الحسيني ان ” لم تستطيع الحكومة تحقيق مطالب الشعب فلا سبيل لها الا ماقاله السيد مقتدى الصدر ، ان تقدم الحكومة استقالتها ” موكداً” فان الاستهتار بالدم العراقي لايمكن السكوت عليه ، فالمبادرة بيد الحكومة بأن تصلح ما فسد منذُ ستة عشر عاماً وتعطي اشارة عملية للشعب برد حقوق ولو تدريجياً واعادة هيبة العراق كبلد صناعي وزراعي منتج “.

قال امام وخطيب صلاة الجمعة السيد حسن الحسيني اليوم في مصلى خمسة ميل ،إن” الحكومة اصبحت وسيلة لكنز الأموال ، وتحصيل الامتيازات ، وتحسين المعيشة على حساب خراب الوطن وأكل حقوق الشعب بأنياب الظلم ، التي تقوم على ثنائية الأسياد والعبيد ،”مبيناً” ان الاسياد هم حق التمتع بثروات البلد حصراً لهم ولعوائلهم ، اما العبيد لهم العشوائيات والبطالة والذل “.

وفي السياق ذاته إمام الجمعة إن العراق مبتلى بما لم يبتل به بلد أو شعب ، فهو مقيد بين سندان الحكومة ومغانمها وتحت مطرقة قوى النفوذ الخارجية التي تأبى ان ينهض العراق صناعياً وزراعياً وتعليمياً وصحياً “.

وتابع” من تظاهر على الحكومة اليوم أو أمس له كل الحق لإنه يريد إستعادة عزته وخلع ثوب المذلة الذي قمصته له الحكومة،وكان على الحكومة أن تبادر بجدية بالاستماع إلى شكوى المتظاهرين ومطالبهم قبل أن تتاح الفرصة للمجرمين الذين ردوا على المتظاهرين بالرصاص الحي وقتلوا أكثر من مئة شاب بعمر الورد وجرحوا المئات منهم.

كما اشار الى ان الحكومة اذا ارادت الاستقرار للبلد عليها ان تستوعب حجم اهمالها للشعب وان تعي عظم تقصيرها معهم. “مضيفاً” ان افقر دولة في العالم لاتعاني من خراب ودمار وفقر كما يعاني العراق وهو اغنى دولة في العالم “.

وطالب الحسيني ان الحكومة ان تحل باسرع وقت مشكلة السكن والبطالة وسوء الخدمات الصحية ومعانات الشعب “.

شارك هذا الموضوع
مكة المكرمة