عاجل … وزير الداخلية يصل كربلاء ويشرف على خطة زيارة الاربعين اشرافا مباشر مكتب وزير الداخلية قاسم الاعرجي ينفي تعليق الاخير لعضويته في منظمة بدر مركز الاعلام الرقمي: فيسبوك يحذف 30 صفحة مُزيّفة بإسم وزير ووزارة التعليم العالي مركز الاعلام الامني : مقتل 4 عناصر من داعش مختبئين في احد الكهوف غرب هيت لأول مرة في محافظة بابل : تنصيب إمرأة بصفة مختار في أحد أحياء المحافظه مصرف الدم الرئيسي بكربلاء يجمع ( 500 ) قنينة دم إستعداداً لزيارة الأربعين العبادي : يجب استمرار ابعاد العمل الامني والعسكري عن التأثيرات الحزبية قيادة عمليات الفرات الأوسط في الحشد تنشر قواتها من شمال بحيرة الرزازة وحتى بحر النجف سائرون تنفي حصولها على وزارات ضمن كابينة حكومة عبد المهدي وزير التعليم يفتتح بنايات وقاعات في جامعتي الموصل ونينوى ويخصص 150 مليون دينار لتطوير البنى التحتية وزارة الكهرباء تنفذ خطة طوارئ استعداداً لزيارة أربعينية استشهاد الإمام الحسين (ع) وتستثني محافظتي كربلاء المقدسة والنجف الأشرف من القطع المبرمج الاستخبارات العسكرية تفكك خلية ارهابية صحة النجف الاشرف : فريق وزاري يطلع على سير العمل في مختبر الصحة العامة المنافذ الحدودية : ‏اجتیاز اكثر من 166 الف زائر من منفذ ‎مهران الحدودي التميمي : تنفي ما تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي بنشر مقطع فديو حول خصخصة زيارة الاربعين وتحريف الفكرة التي تم طرحها

امام وخطيب جمعة الكوفة : الحكومة العراقية تتحمّل المسؤوليّة الأكبر في حصول جريمة الكرادة بل هي شريكة المجرم ، وهي عاجزة عن بناء المؤسسة العسكرية والأمنية التي تحمي العراق أرضاً وشعباً

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

حريتي نيوز / كرار العبيدي – النجف
تقدم امام جمعة الكوفة السيد علي الطالقاني بالعزاء لعوائل الشهداء التي سقط أبناؤها مخضّبين بدمائهم الزكيّة في التفجير الإرهابي الذي طال مدينة الكرّادة الشرقيّة مؤخّراً، ونسأل الله تعالى أن يلهمهم الصبر والسلوان، ويرزقهم عظيم الأجر، على هذا المصاب الذي تَنْهَدُّ له الجبال أسىً وحسرةً، ونسأل الله تعالى أن يتغمّد الشهداء بواسع رحمته، وأن يُلَقِّهم منه نضرةً وسرورا، وأن ينتقم من الظالمين الذين باعوا أرضنا وشعبنا لشذّاذ الآفاق ليستحلّوا دماءنا وأرواحنا، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم، وإلى أرواحهم الطاهرة وأرواح شهداء العراق جميعا نهدي إليهم ثواب الفاتحة معطّرة بالصلاة على محمّد وآل محمّد.
وبين الطالقاني في خطبته التي حضرها مراسل حريتي نيوز{ واح } انه ” كان سيّدنا الشهيد الصّدر رضوان الله تعالى عليه كثيرا ما يقول بما مضمونه (إنّ لكلّ شيء عبرة)، والمهم أن نأخذ الدرس والعبرة ممّا يحصل، ولا ينبغي أنّ نمرّ على الحوادث ونحن عنها معرضون أو غافلون، ويمكن أن نتلمّس بعض العبر من فجيعة الكرّادة الدامية:
أوّلاً: لا شكّ بأنّ ما جرى سابقاً ولا حقاً من تفجيرات في جميع محافظات العراق، سلبت أرواح الأبرياء، يدخل في دائرة الابتلاء الإلهي لبني آدم من أجل تكاملهم وتربيتهم، كما كان الإمام الحسين عليه السلام يقول يوم عاشوراء بعد شهادة أصحابه وأهل بيته: صبراً على بلائك يا رب يا غياث المستغيثين.
نعم لا شكّ أنّ للبلاء مرارةً في النفس، ولكنّ الله تعالى ادّخر للمبتلى الصابر، حلاوةً وبهجةً جزاءً لما تحمّل، كما كان النبيّ الأعظم (صلىّ الله عليه وآله وسلّم)يقول: يا فاطمة تعجّلي مرارةَ الدنيا لحلاوة الآخرة (جعلنا الله تعالى من السائرين على هدي فاطمة عليها افضل الصلاة والسلام).
وكلّما كان البلاء شديدا، كان عطاء الله تعالى أكبر وأكثر، ولعلّ من أشدّ أنواع البلاء هو أن يفقد الأب ابنه في حوادث مأساوية مشابهة لما حصل في الكرّادة أو في مدينة الصّدر سابقاً أو في المناطق الأخرى، حيث فقد الكثير من الآباء أبناءهم وبناتهم، وفي هذا المعنى روي عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أنّه قَالَ: ” إِذَا مَاتَ وَلَدُ الرَّجُلِ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لِمَلائِكَتِهِ: أَقَبَضْتُمْ وَلَدَ عَبْدِي؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فَيَقُولُ: أَقَبَضْتُمْ ثَمَرَةَ فُؤَادِهِ؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فَيَقُولُ: فَمَاذَا قَالَ عَبْدِي؟ قَالُوا: حَمِدَكَ وَاسْتَرْجَعَ، فَيَقُولُ: ابْنُوا لِعَبْدِي بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ، وَسَمُّوهُ بَيْتَ الْحَمْدِ” ونحن نسأل الله تعالى أن يعظّم أجر كلّ كبدٍ حرّى كابدت على فقد عزيز أو حبيب، وأن يأخذ الله تعالى بحقّهم عاجلا أو آجلا، وينتقم ممّن ظلمهم.
واوضح الطالقاني انه ” بغض النظر عن عرّاب الجريمة الذي ارتكبها وعن منفّذيها الإرهابيين الدواعش، فإنّ الحكومة العراقية تتحمّل المسؤوليّة الأكبر في حصول هذه الجريمة بل هي شريكة المجرم في ذلك وذلك بملاحظة أمرين على الأقل:
الأوّل: منذ ثلاثة عشر سنة والحكومة عاجزة عن بناء المؤسسة العسكرية والأمنية التي تحمي العراق أرضاً وشعباً، وعلى الرغم من الميزانيّات الانفجارية التي خصصت للمؤسسة العسكرية والأمنية إلّا أنّ العراق بقي مستباحا للإرهاب سواء في حدوده الخارجية أم في الداخل، وما هذا إلّا بسبب أنّ الحكومة فاسدة، وتلك المليارات التي خصصت للملف الأمني تم سرقتها من لدن كبار الحكومة العراقيّة وأودعوها في المصارف الأجنبية، وهذا يكشف بما لا يدع مجالاً للشك، أنّ الحكومة العراقية لا تبالي بسلامة العراقيين ولا أمنهم، وأنّ ضمائرهم قد ماتت تماماً وأنّهم مستعدون للتضحية بنا جميعاً، مقابل الحفاظ على المال الحرام الذي سرقوه وكراسي الحكم التي أصبحوا لها عبيدا من دون الله.
والمهم لديهم أيضا أنّ منطقتهم الخضراء، الجرداء من الشرف والحياء محصّنة أمنياً من أيّ اختراق ارهابيّ، فهم وعوائلهم وأطفالهم في منأى عن الإرهاب، فيما تركوا شعبهم فريسة للمفخّخات والانتحاريين. الثاني: منذ سنين والشعب العراقي يرفع صوته لحكومة المنطقة الجرداء، على مواقع التواصل الاجتماعي وعلى منابر الجمعة، أن تتخلّى عن مهزلة (السونار) المحمول في السيطرات، وأن يستعملوا التقنيّات الحديثة في كشف المفخخات والانتحاريين، وهي تقنيات مبذولة وموجودة، وعلى الرغم من فضيحة الصفقة الفاسدة للسونار، لكنّ الحكومة أعطتنا أذناً صمّاء، لا تسمع ولا تعي. وكان ذلك أكبر خدمة تقدّمها حكومة المحاصصة الطائفيّة لداعش، بأن سهّلت للمفخّخات والانتحاريين أن يتنقّلوا بانسيابية بين محافظات العراق، من خلال السيطرات العاجزة عن كشف المفخّخات.
ولو أنّ الحكومة وفّرت الأجهزة الحديثة في السيطرات لوفّرت علينا دماء مئات الآلاف من الأبرياء. ومن هذا المنطلق فإنّ الصمت على فساد هذه الحكومة ومحاصصتها الطائفية التي جلبت لنا كلّ هذه المصائب أصبح إقراراً بالذلّ، وما علينا إلّا أن تتعاضد الأيدي والقلوب تحت راية العراق فقط بلا تشرذم بالهوية، ولا تشتت بالانتماء، لأجل أن نطالب بالإصلاح الحقيقي وإزالة الفساد من السلطة القضائيّة والتشريعية والتنفيذية، فالسلطة القضائية بفسادها تقضي على آمال الشعب العراقي في تحقق العدل والمساواة، وأمّا السلطية التشريعيّة فقد شرّعت بفسادها قتلنا وذبحنا، وأمّا السلطة التنفيذية فقد نفّذت كلّ بنود التخريب الذي أرجع العراق قرونا إلى الوراء. فماذا أنتم فاعلون يا شعب العراق؟ هل تنشغلون باختلافاتكم الجزئيّة وتتشبّثون بانتماآتكم الضيّقة وتتركون العراق نهباً للفاسدين؟، وتذرون أرواحكم وأرواح أبنائكم قرابيناً لديمومة عروشهم؟ هؤلاء المرائين الذين شوّهوا سمعة الدين والتديّن، يبكون على مصاب أمير المؤمنين علي عليه السلام ويحملون قِيَم عبد الرحمن بن ملجم (عليه لعائن السماوات والأرض) ويعملون بها.
9

شارك هذا الموضوع
عاجل … وزير الداخلية يصل كربلاء ويشرف على خطة زيارة الاربعين اشرافا مباشر
مكتب وزير الداخلية قاسم الاعرجي ينفي تعليق الاخير لعضويته في منظمة بدر
مركز الاعلام الرقمي: فيسبوك يحذف 30 صفحة مُزيّفة بإسم وزير ووزارة التعليم العالي
مركز الاعلام الامني : مقتل 4 عناصر من داعش مختبئين في احد الكهوف غرب هيت
لأول مرة في محافظة بابل : تنصيب إمرأة بصفة مختار في أحد أحياء المحافظه
مصرف الدم الرئيسي بكربلاء يجمع ( 500 ) قنينة دم إستعداداً لزيارة الأربعين
العبادي : يجب استمرار ابعاد العمل الامني والعسكري عن التأثيرات الحزبية
قيادة عمليات الفرات الأوسط في الحشد تنشر قواتها من شمال بحيرة الرزازة وحتى بحر النجف
سائرون تنفي حصولها على وزارات ضمن كابينة حكومة عبد المهدي
وزير التعليم يفتتح بنايات وقاعات في جامعتي الموصل ونينوى ويخصص 150 مليون دينار لتطوير البنى التحتية
وزارة الكهرباء تنفذ خطة طوارئ استعداداً لزيارة أربعينية استشهاد الإمام الحسين (ع) وتستثني محافظتي كربلاء المقدسة والنجف الأشرف من القطع المبرمج
الاستخبارات العسكرية تفكك خلية ارهابية
صحة النجف الاشرف : فريق وزاري يطلع على سير العمل في مختبر الصحة العامة
المنافذ الحدودية : ‏اجتیاز اكثر من 166 الف زائر من منفذ ‎مهران الحدودي
التميمي : تنفي ما تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي بنشر مقطع فديو حول خصخصة زيارة الاربعين وتحريف الفكرة التي تم طرحها
مفارز الأمن السياحي في كربلاء ترحل اكثر من 98 مخالف عربي واجنبي
الاستخبارات العسكرية : القبض على زوجة المسؤول الامني لداعش جنوب الموصل
أسعار صرف الدينار العراقي وبعض العملات عند الإفتتاح اليوم السبت
حج البيت
محافظ بغداد:امتناع وزارة المالية من صرف التخصيصات المالية لأربعة الاف درجة وظيفية اخر تعيين المحاضرين والملاكات التدريسية
وصول وفد الصدر لمحافظة الانبار لتقديم المساعدات العينية
حنان الفتلاوي في تغريدة لها على تويتر تسخر من عملية حرق صناديق الاقتراع
تربية الأنبار تفتتح مدرستين في قضاء رواه وتجهزهما بالمستلزمات الدراسية
بالصور … ضفاف الخليج العربي ام قصر محافظة البصرة
اسود الرافدين يفرطون بثلاث نقاط ثمينة ويهدون الفوز للسعودية
الصدر يبارك " فتوحات " سرايا السلام وتقدمهم الكبير
التغيير تدعو البارزاني ونائبه الى التنحي عن منصبيهما فوراً
ميسان : القبض على 10متهمين مطلوبين للقضاء وفق مواد قانونية مختلفة
كارتر : مهمة قواتنا في سوريا "تحديد" الجماعات التي تقاتل "داعش" وربطهم بنا
مقتل واصابة 3 عناصر پيشمرگة في قصف “داعش” على داقوق
رئيس مجلس ذي قار: يستقبل وفداً من أهالي منطقة الفريحي ويستمع لمشاكلهم
شرطي يمنع دخول انتحاري لحسينية في مندلي
الدفاع النيابية : ان تكرار عمليات الحويجة امر خطير جدا ويمس امن واستقرار العراق
عاجل … بدء الجلسة التشاورية في القاعة الدستورية بحضور وزير الزراعة ووزير الموارد المائية ووفد من وزارة الخارجية لمناقشة ازمة المياه
التحالف الوطني يرحب بقرار استبدال سبهان سفير السعودية في العراق
الضغط الديني سببا لعزوف الايرانيين عن الانتخابات
التربية تطلق 350 درجة وظيفية لمحافظة ميسان
تربية واسط تعلن عن تهيأة 142 مركزا امتحانيا للمرحلة الاعدادية والمهنية
اختفاء حقيبة جورج وسوف في مطار قرطاج الدولي
المحمداوي يدعو الى إيجاد حلول متوازنة بشأن الغاء نظام التحميل للطلبة العراقيين
تابعونا على الفيس بوك
تابعونا على تويتر