بالصور … احتفالات القوات الامنية والحشد الشعبي بمحافظة كربلاء المقدسة بمناسبة ذكرى يوم النصر وفاة الفنان المصري محمود القلعاوي الصحة تعلن حصيلة ضحايا حريق الحارثية شمس الدين:النظام الداخلي لمجلس النواب سيتضمن تعديلات مهمة لجنة الثقافة والاعلام تهنىء الشعب العراقي بذكرى تحرير الارض والانتصار على التنظيمات الارهابية الشرطة الاتحادية تعثر على نفق لداعش الارهابي يحتوي على اسلحة ومتفجرات في كركوك العراق يعلن عدد المستخدمين للانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي حقوق الانسان: 400 ألف عائلة تسكن في العشوائيات واسط : احتفاء بيوم النصر العظيم على عصابات داعش الإرهابية وتحرير كامل الأراضي العراقية من تلك العصابات الإجرامية اندلاع حريق داخل مبنى في الحارثية وسط بغداد بالوثيقة … الاعلان عن تحالف (أباة البصرة) في مجلس محافظة البصرة إفتتاح دورة تدريبية مُتخصصة ثانية بكربلاء على برامج طب الطوارئ بمشاركة ( 59 ) طبيباً مُتدرباً ” حديثي التخرج “ كربلاء : اختتام الورشة الإعلامية التخصصية الأولى الاستخبارات العسكرية تقبض على احد الارهابيين في كوكجلي هيأة المنافذ : احالة مسافر باكستاني للقضاء بحوزته جواز مزور في مطار بغداد

امام وخطيب جمعة الكوفة : الحكومة العراقية تتحمّل المسؤوليّة الأكبر في حصول جريمة الكرادة بل هي شريكة المجرم ، وهي عاجزة عن بناء المؤسسة العسكرية والأمنية التي تحمي العراق أرضاً وشعباً

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

حريتي نيوز / كرار العبيدي – النجف
تقدم امام جمعة الكوفة السيد علي الطالقاني بالعزاء لعوائل الشهداء التي سقط أبناؤها مخضّبين بدمائهم الزكيّة في التفجير الإرهابي الذي طال مدينة الكرّادة الشرقيّة مؤخّراً، ونسأل الله تعالى أن يلهمهم الصبر والسلوان، ويرزقهم عظيم الأجر، على هذا المصاب الذي تَنْهَدُّ له الجبال أسىً وحسرةً، ونسأل الله تعالى أن يتغمّد الشهداء بواسع رحمته، وأن يُلَقِّهم منه نضرةً وسرورا، وأن ينتقم من الظالمين الذين باعوا أرضنا وشعبنا لشذّاذ الآفاق ليستحلّوا دماءنا وأرواحنا، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم، وإلى أرواحهم الطاهرة وأرواح شهداء العراق جميعا نهدي إليهم ثواب الفاتحة معطّرة بالصلاة على محمّد وآل محمّد.
وبين الطالقاني في خطبته التي حضرها مراسل حريتي نيوز{ واح } انه ” كان سيّدنا الشهيد الصّدر رضوان الله تعالى عليه كثيرا ما يقول بما مضمونه (إنّ لكلّ شيء عبرة)، والمهم أن نأخذ الدرس والعبرة ممّا يحصل، ولا ينبغي أنّ نمرّ على الحوادث ونحن عنها معرضون أو غافلون، ويمكن أن نتلمّس بعض العبر من فجيعة الكرّادة الدامية:
أوّلاً: لا شكّ بأنّ ما جرى سابقاً ولا حقاً من تفجيرات في جميع محافظات العراق، سلبت أرواح الأبرياء، يدخل في دائرة الابتلاء الإلهي لبني آدم من أجل تكاملهم وتربيتهم، كما كان الإمام الحسين عليه السلام يقول يوم عاشوراء بعد شهادة أصحابه وأهل بيته: صبراً على بلائك يا رب يا غياث المستغيثين.
نعم لا شكّ أنّ للبلاء مرارةً في النفس، ولكنّ الله تعالى ادّخر للمبتلى الصابر، حلاوةً وبهجةً جزاءً لما تحمّل، كما كان النبيّ الأعظم (صلىّ الله عليه وآله وسلّم)يقول: يا فاطمة تعجّلي مرارةَ الدنيا لحلاوة الآخرة (جعلنا الله تعالى من السائرين على هدي فاطمة عليها افضل الصلاة والسلام).
وكلّما كان البلاء شديدا، كان عطاء الله تعالى أكبر وأكثر، ولعلّ من أشدّ أنواع البلاء هو أن يفقد الأب ابنه في حوادث مأساوية مشابهة لما حصل في الكرّادة أو في مدينة الصّدر سابقاً أو في المناطق الأخرى، حيث فقد الكثير من الآباء أبناءهم وبناتهم، وفي هذا المعنى روي عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أنّه قَالَ: ” إِذَا مَاتَ وَلَدُ الرَّجُلِ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لِمَلائِكَتِهِ: أَقَبَضْتُمْ وَلَدَ عَبْدِي؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فَيَقُولُ: أَقَبَضْتُمْ ثَمَرَةَ فُؤَادِهِ؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فَيَقُولُ: فَمَاذَا قَالَ عَبْدِي؟ قَالُوا: حَمِدَكَ وَاسْتَرْجَعَ، فَيَقُولُ: ابْنُوا لِعَبْدِي بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ، وَسَمُّوهُ بَيْتَ الْحَمْدِ” ونحن نسأل الله تعالى أن يعظّم أجر كلّ كبدٍ حرّى كابدت على فقد عزيز أو حبيب، وأن يأخذ الله تعالى بحقّهم عاجلا أو آجلا، وينتقم ممّن ظلمهم.
واوضح الطالقاني انه ” بغض النظر عن عرّاب الجريمة الذي ارتكبها وعن منفّذيها الإرهابيين الدواعش، فإنّ الحكومة العراقية تتحمّل المسؤوليّة الأكبر في حصول هذه الجريمة بل هي شريكة المجرم في ذلك وذلك بملاحظة أمرين على الأقل:
الأوّل: منذ ثلاثة عشر سنة والحكومة عاجزة عن بناء المؤسسة العسكرية والأمنية التي تحمي العراق أرضاً وشعباً، وعلى الرغم من الميزانيّات الانفجارية التي خصصت للمؤسسة العسكرية والأمنية إلّا أنّ العراق بقي مستباحا للإرهاب سواء في حدوده الخارجية أم في الداخل، وما هذا إلّا بسبب أنّ الحكومة فاسدة، وتلك المليارات التي خصصت للملف الأمني تم سرقتها من لدن كبار الحكومة العراقيّة وأودعوها في المصارف الأجنبية، وهذا يكشف بما لا يدع مجالاً للشك، أنّ الحكومة العراقية لا تبالي بسلامة العراقيين ولا أمنهم، وأنّ ضمائرهم قد ماتت تماماً وأنّهم مستعدون للتضحية بنا جميعاً، مقابل الحفاظ على المال الحرام الذي سرقوه وكراسي الحكم التي أصبحوا لها عبيدا من دون الله.
والمهم لديهم أيضا أنّ منطقتهم الخضراء، الجرداء من الشرف والحياء محصّنة أمنياً من أيّ اختراق ارهابيّ، فهم وعوائلهم وأطفالهم في منأى عن الإرهاب، فيما تركوا شعبهم فريسة للمفخّخات والانتحاريين. الثاني: منذ سنين والشعب العراقي يرفع صوته لحكومة المنطقة الجرداء، على مواقع التواصل الاجتماعي وعلى منابر الجمعة، أن تتخلّى عن مهزلة (السونار) المحمول في السيطرات، وأن يستعملوا التقنيّات الحديثة في كشف المفخخات والانتحاريين، وهي تقنيات مبذولة وموجودة، وعلى الرغم من فضيحة الصفقة الفاسدة للسونار، لكنّ الحكومة أعطتنا أذناً صمّاء، لا تسمع ولا تعي. وكان ذلك أكبر خدمة تقدّمها حكومة المحاصصة الطائفيّة لداعش، بأن سهّلت للمفخّخات والانتحاريين أن يتنقّلوا بانسيابية بين محافظات العراق، من خلال السيطرات العاجزة عن كشف المفخّخات.
ولو أنّ الحكومة وفّرت الأجهزة الحديثة في السيطرات لوفّرت علينا دماء مئات الآلاف من الأبرياء. ومن هذا المنطلق فإنّ الصمت على فساد هذه الحكومة ومحاصصتها الطائفية التي جلبت لنا كلّ هذه المصائب أصبح إقراراً بالذلّ، وما علينا إلّا أن تتعاضد الأيدي والقلوب تحت راية العراق فقط بلا تشرذم بالهوية، ولا تشتت بالانتماء، لأجل أن نطالب بالإصلاح الحقيقي وإزالة الفساد من السلطة القضائيّة والتشريعية والتنفيذية، فالسلطة القضائية بفسادها تقضي على آمال الشعب العراقي في تحقق العدل والمساواة، وأمّا السلطية التشريعيّة فقد شرّعت بفسادها قتلنا وذبحنا، وأمّا السلطة التنفيذية فقد نفّذت كلّ بنود التخريب الذي أرجع العراق قرونا إلى الوراء. فماذا أنتم فاعلون يا شعب العراق؟ هل تنشغلون باختلافاتكم الجزئيّة وتتشبّثون بانتماآتكم الضيّقة وتتركون العراق نهباً للفاسدين؟، وتذرون أرواحكم وأرواح أبنائكم قرابيناً لديمومة عروشهم؟ هؤلاء المرائين الذين شوّهوا سمعة الدين والتديّن، يبكون على مصاب أمير المؤمنين علي عليه السلام ويحملون قِيَم عبد الرحمن بن ملجم (عليه لعائن السماوات والأرض) ويعملون بها.
9

شارك هذا الموضوع
بالصور … احتفالات القوات الامنية والحشد الشعبي بمحافظة كربلاء المقدسة بمناسبة ذكرى يوم النصر
وفاة الفنان المصري محمود القلعاوي
الصحة تعلن حصيلة ضحايا حريق الحارثية
شمس الدين:النظام الداخلي لمجلس النواب سيتضمن تعديلات مهمة
لجنة الثقافة والاعلام تهنىء الشعب العراقي بذكرى تحرير الارض والانتصار على التنظيمات الارهابية
الشرطة الاتحادية تعثر على نفق لداعش الارهابي يحتوي على اسلحة ومتفجرات في كركوك
العراق يعلن عدد المستخدمين للانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي
حقوق الانسان: 400 ألف عائلة تسكن في العشوائيات
واسط : احتفاء بيوم النصر العظيم على عصابات داعش الإرهابية وتحرير كامل الأراضي العراقية من تلك العصابات الإجرامية
اندلاع حريق داخل مبنى في الحارثية وسط بغداد
بالوثيقة … الاعلان عن تحالف (أباة البصرة) في مجلس محافظة البصرة
إفتتاح دورة تدريبية مُتخصصة ثانية بكربلاء على برامج طب الطوارئ بمشاركة ( 59 ) طبيباً مُتدرباً ” حديثي التخرج “
كربلاء : اختتام الورشة الإعلامية التخصصية الأولى
الاستخبارات العسكرية تقبض على احد الارهابيين في كوكجلي
هيأة المنافذ : احالة مسافر باكستاني للقضاء بحوزته جواز مزور في مطار بغداد
وزير الكهرباء: انا صوت موظفي العقود في مجلسي الوزراء والنواب لحين تثبيتهم على الملاك الدائم
ابو الهيل يبحث مع وزير المالية معوقات العمل الاعلامي والدرامي
عبد المهدي يشدد على مسك الحدود وتأمينها ومنع تسلل الدواعش
صحة الكرخ : صيانة و اصلاح (21) جهاز طبي في مستشفى المحمودية العام
العيداني مازلت محافظ البصرة و رئيس مجلس المحافظة بالوكالة ارتكب مخالفة قانونية وتصرفاته شخصية بعيداً عن اغلب اعضاء المجلس
مدرب عمان: لن نخسر امام الامارات في نهائي “خليجي 23”
مصدر : هروب اغلب قيادات داعش من الاحياء الشعبية بالموصل
التربية تقر مشروع المعلم الثاني للصف الأول الابتدائي
بالانفوغرافك: داعش الموصل تحصينات واعتقالات ماقبل النهاية
الكويت توقف بث قناة وصال على خلفية تفجير مسجد الامام الصادق ع
العبادي : اليد التي ستمد على القوات الامنية والحشد ستقطع
مدير عام سد الموصل : الفيضانات متوقعه في كل عام والشركة الايطالية تبدأ عملها الفعلي الشهر المقبل
الاستثمار تباشر الاحد المقبل بتوزيع شقق بسماية على المسجلين
القوات العراقية تبث نداء بمكبرات الصوت بالمدينة القديمة تخير الدواعش بين الموت او الاستسلام
صحة واسط : عدد الحوادث المرورية 363 خلال كانون الاول 2017 في المحافظة
مديرية الدفاع المدني في واسط تُنهي أعمالها من حملة “محاربة التصحر “
وفاة طفلين بمرض بالكوليرا في مخيمات النازحين بالسليمانية
الخارجية النيابية تطالب مجلس النواب مطالب باستجواب كل من ورد اسمه في وثائق ويكيليكس
العبادي يوافق على تخصيص 2 مليار دينار للتعاقد مع مدرب اجنبي للمنتخب الوطني
ضبط أضابير قروض زراعية بقيمة 225 مليون صُرِفَت لأسماء وهمية في ميسان
مقتل 15 داعشيا بعملية امنية شمالي الرمادي
بدأ مؤتمر منظمة اليونسكو العالمية المنعقد في تركيا لغرض التصويت على ادراج الاهوار ضمن لائحة التراث العالمي
الصدر يوجه رسالة للعامري ويؤكد: هناك صفقات ضخمة تحاك بين الفتح وبعض افراد البناء
مفوضية حقوق الانسان تطالب الحكومة و وزارة الداخلية والاجهزة الامنية باتخاذ الاجراءات اللازمة لمتابعه مافيات الاتجار بالبشر قانونيا
نائبة عن القانون : سفر الجبوري والنجيفي والمطلك فيه رسالة سلبية للشعب العراقي
تابعونا على الفيس بوك
تابعونا على تويتر