كربلاء : مفارز شرطة النجدة تحكم قبضتها على سراق ومطلوبين المنافذ الحدودية :إعتقال خمسة مسافرين في زرباطية والشلامجة ومطار بغداد العمل تشمل اكثر من 45 مشروعا جديدا بقانون الضمان الاجتماعي في محافظة الديوانية وزير الهجرة خلال لقائه رئيسة بعثة منظمة الغذاء العالمي في العراق يؤكد على اهمية التنسيق المشترك لتوفير المساعدات اللازمة للأسر النازحة وزير النقل يؤكد أهمية انضمام العراق الى اتفاقية (TIR) الدولية للنقل على الطرق مكافحة إجرام بابل تلقي القبض على مرتكبي جريمة قتل رضيع وسط الحلة بالصورة.. إزالة اللغة الكردية من شعار مجلس القضاء الأعلى الجديد الصناعة تتصدر قائمة وزارات عبدالمهدي نجاحا ووزيرها الأكفأ في الكابينة الوزارية مفوضية الانتخابات: سنعمل على اعداد تقرير بشأن شفافية الانتخابات السابقة بالصورة … اضرب منتسبين مستشفى قضاء الشطرة ذي قار محافظ البصرة يعلن تشكيل لجنة لتحويل الاجراء اليوميين الى عقود القضاء الاداري تلغي قرار مجلس واسط وتعتبر انتخاب المياحي لمنصب المحافظ قانونيا عاجل … وصول وزير المالية الى محافظة كربلاء وعقد مؤتمر صحفي مع الحكومة المحلية وصول رئيس مجلس النواب الى الهيئة السياسية للتيار الصدري برفقته مجموعة من النواب اضافة للنائب الاول حسن الكعبي قاعة عشتار تشهد محاضرة لمخاطر الابتزاز الالكتروني وتأثيره الاجتماعي

امام وخطيب جمعة الكوفة : الحكومة العراقية تتحمّل المسؤوليّة الأكبر في حصول جريمة الكرادة بل هي شريكة المجرم ، وهي عاجزة عن بناء المؤسسة العسكرية والأمنية التي تحمي العراق أرضاً وشعباً

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

حريتي نيوز / كرار العبيدي – النجف
تقدم امام جمعة الكوفة السيد علي الطالقاني بالعزاء لعوائل الشهداء التي سقط أبناؤها مخضّبين بدمائهم الزكيّة في التفجير الإرهابي الذي طال مدينة الكرّادة الشرقيّة مؤخّراً، ونسأل الله تعالى أن يلهمهم الصبر والسلوان، ويرزقهم عظيم الأجر، على هذا المصاب الذي تَنْهَدُّ له الجبال أسىً وحسرةً، ونسأل الله تعالى أن يتغمّد الشهداء بواسع رحمته، وأن يُلَقِّهم منه نضرةً وسرورا، وأن ينتقم من الظالمين الذين باعوا أرضنا وشعبنا لشذّاذ الآفاق ليستحلّوا دماءنا وأرواحنا، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم، وإلى أرواحهم الطاهرة وأرواح شهداء العراق جميعا نهدي إليهم ثواب الفاتحة معطّرة بالصلاة على محمّد وآل محمّد.
وبين الطالقاني في خطبته التي حضرها مراسل حريتي نيوز{ واح } انه ” كان سيّدنا الشهيد الصّدر رضوان الله تعالى عليه كثيرا ما يقول بما مضمونه (إنّ لكلّ شيء عبرة)، والمهم أن نأخذ الدرس والعبرة ممّا يحصل، ولا ينبغي أنّ نمرّ على الحوادث ونحن عنها معرضون أو غافلون، ويمكن أن نتلمّس بعض العبر من فجيعة الكرّادة الدامية:
أوّلاً: لا شكّ بأنّ ما جرى سابقاً ولا حقاً من تفجيرات في جميع محافظات العراق، سلبت أرواح الأبرياء، يدخل في دائرة الابتلاء الإلهي لبني آدم من أجل تكاملهم وتربيتهم، كما كان الإمام الحسين عليه السلام يقول يوم عاشوراء بعد شهادة أصحابه وأهل بيته: صبراً على بلائك يا رب يا غياث المستغيثين.
نعم لا شكّ أنّ للبلاء مرارةً في النفس، ولكنّ الله تعالى ادّخر للمبتلى الصابر، حلاوةً وبهجةً جزاءً لما تحمّل، كما كان النبيّ الأعظم (صلىّ الله عليه وآله وسلّم)يقول: يا فاطمة تعجّلي مرارةَ الدنيا لحلاوة الآخرة (جعلنا الله تعالى من السائرين على هدي فاطمة عليها افضل الصلاة والسلام).
وكلّما كان البلاء شديدا، كان عطاء الله تعالى أكبر وأكثر، ولعلّ من أشدّ أنواع البلاء هو أن يفقد الأب ابنه في حوادث مأساوية مشابهة لما حصل في الكرّادة أو في مدينة الصّدر سابقاً أو في المناطق الأخرى، حيث فقد الكثير من الآباء أبناءهم وبناتهم، وفي هذا المعنى روي عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أنّه قَالَ: ” إِذَا مَاتَ وَلَدُ الرَّجُلِ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لِمَلائِكَتِهِ: أَقَبَضْتُمْ وَلَدَ عَبْدِي؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فَيَقُولُ: أَقَبَضْتُمْ ثَمَرَةَ فُؤَادِهِ؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فَيَقُولُ: فَمَاذَا قَالَ عَبْدِي؟ قَالُوا: حَمِدَكَ وَاسْتَرْجَعَ، فَيَقُولُ: ابْنُوا لِعَبْدِي بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ، وَسَمُّوهُ بَيْتَ الْحَمْدِ” ونحن نسأل الله تعالى أن يعظّم أجر كلّ كبدٍ حرّى كابدت على فقد عزيز أو حبيب، وأن يأخذ الله تعالى بحقّهم عاجلا أو آجلا، وينتقم ممّن ظلمهم.
واوضح الطالقاني انه ” بغض النظر عن عرّاب الجريمة الذي ارتكبها وعن منفّذيها الإرهابيين الدواعش، فإنّ الحكومة العراقية تتحمّل المسؤوليّة الأكبر في حصول هذه الجريمة بل هي شريكة المجرم في ذلك وذلك بملاحظة أمرين على الأقل:
الأوّل: منذ ثلاثة عشر سنة والحكومة عاجزة عن بناء المؤسسة العسكرية والأمنية التي تحمي العراق أرضاً وشعباً، وعلى الرغم من الميزانيّات الانفجارية التي خصصت للمؤسسة العسكرية والأمنية إلّا أنّ العراق بقي مستباحا للإرهاب سواء في حدوده الخارجية أم في الداخل، وما هذا إلّا بسبب أنّ الحكومة فاسدة، وتلك المليارات التي خصصت للملف الأمني تم سرقتها من لدن كبار الحكومة العراقيّة وأودعوها في المصارف الأجنبية، وهذا يكشف بما لا يدع مجالاً للشك، أنّ الحكومة العراقية لا تبالي بسلامة العراقيين ولا أمنهم، وأنّ ضمائرهم قد ماتت تماماً وأنّهم مستعدون للتضحية بنا جميعاً، مقابل الحفاظ على المال الحرام الذي سرقوه وكراسي الحكم التي أصبحوا لها عبيدا من دون الله.
والمهم لديهم أيضا أنّ منطقتهم الخضراء، الجرداء من الشرف والحياء محصّنة أمنياً من أيّ اختراق ارهابيّ، فهم وعوائلهم وأطفالهم في منأى عن الإرهاب، فيما تركوا شعبهم فريسة للمفخّخات والانتحاريين. الثاني: منذ سنين والشعب العراقي يرفع صوته لحكومة المنطقة الجرداء، على مواقع التواصل الاجتماعي وعلى منابر الجمعة، أن تتخلّى عن مهزلة (السونار) المحمول في السيطرات، وأن يستعملوا التقنيّات الحديثة في كشف المفخخات والانتحاريين، وهي تقنيات مبذولة وموجودة، وعلى الرغم من فضيحة الصفقة الفاسدة للسونار، لكنّ الحكومة أعطتنا أذناً صمّاء، لا تسمع ولا تعي. وكان ذلك أكبر خدمة تقدّمها حكومة المحاصصة الطائفيّة لداعش، بأن سهّلت للمفخّخات والانتحاريين أن يتنقّلوا بانسيابية بين محافظات العراق، من خلال السيطرات العاجزة عن كشف المفخّخات.
ولو أنّ الحكومة وفّرت الأجهزة الحديثة في السيطرات لوفّرت علينا دماء مئات الآلاف من الأبرياء. ومن هذا المنطلق فإنّ الصمت على فساد هذه الحكومة ومحاصصتها الطائفية التي جلبت لنا كلّ هذه المصائب أصبح إقراراً بالذلّ، وما علينا إلّا أن تتعاضد الأيدي والقلوب تحت راية العراق فقط بلا تشرذم بالهوية، ولا تشتت بالانتماء، لأجل أن نطالب بالإصلاح الحقيقي وإزالة الفساد من السلطة القضائيّة والتشريعية والتنفيذية، فالسلطة القضائية بفسادها تقضي على آمال الشعب العراقي في تحقق العدل والمساواة، وأمّا السلطية التشريعيّة فقد شرّعت بفسادها قتلنا وذبحنا، وأمّا السلطة التنفيذية فقد نفّذت كلّ بنود التخريب الذي أرجع العراق قرونا إلى الوراء. فماذا أنتم فاعلون يا شعب العراق؟ هل تنشغلون باختلافاتكم الجزئيّة وتتشبّثون بانتماآتكم الضيّقة وتتركون العراق نهباً للفاسدين؟، وتذرون أرواحكم وأرواح أبنائكم قرابيناً لديمومة عروشهم؟ هؤلاء المرائين الذين شوّهوا سمعة الدين والتديّن، يبكون على مصاب أمير المؤمنين علي عليه السلام ويحملون قِيَم عبد الرحمن بن ملجم (عليه لعائن السماوات والأرض) ويعملون بها.
9

شارك هذا الموضوع
كربلاء : مفارز شرطة النجدة تحكم قبضتها على سراق ومطلوبين
المنافذ الحدودية :إعتقال خمسة مسافرين في زرباطية والشلامجة ومطار بغداد
العمل تشمل اكثر من 45 مشروعا جديدا بقانون الضمان الاجتماعي في محافظة الديوانية
وزير الهجرة خلال لقائه رئيسة بعثة منظمة الغذاء العالمي في العراق يؤكد على اهمية التنسيق المشترك لتوفير المساعدات اللازمة للأسر النازحة
وزير النقل يؤكد أهمية انضمام العراق الى اتفاقية (TIR) الدولية للنقل على الطرق
مكافحة إجرام بابل تلقي القبض على مرتكبي جريمة قتل رضيع وسط الحلة
بالصورة.. إزالة اللغة الكردية من شعار مجلس القضاء الأعلى الجديد
الصناعة تتصدر قائمة وزارات عبدالمهدي نجاحا ووزيرها الأكفأ في الكابينة الوزارية
مفوضية الانتخابات: سنعمل على اعداد تقرير بشأن شفافية الانتخابات السابقة
بالصورة … اضرب منتسبين مستشفى قضاء الشطرة ذي قار
محافظ البصرة يعلن تشكيل لجنة لتحويل الاجراء اليوميين الى عقود
القضاء الاداري تلغي قرار مجلس واسط وتعتبر انتخاب المياحي لمنصب المحافظ قانونيا
عاجل … وصول وزير المالية الى محافظة كربلاء وعقد مؤتمر صحفي مع الحكومة المحلية
وصول رئيس مجلس النواب الى الهيئة السياسية للتيار الصدري برفقته مجموعة من النواب اضافة للنائب الاول حسن الكعبي
قاعة عشتار تشهد محاضرة لمخاطر الابتزاز الالكتروني وتأثيره الاجتماعي
تعرف على طرق انقاص الوزن بسرعة كبيرة
العراق في القرنين الأخيرين يحكمه الأقطاعيين
الغلاب تحث مجلس امناء شبكة الاعلام على توحيد الرؤى للنهوض بواقع الاعلام الرسمي ورسم السياسات ومتابعة الاداء وفق القانون النافذ
عبدالمهدي: امام العراق والكويت فرصة كبيرة لتطوير العلاقات والتعاون الاقتصادي
رئيس مجلس الوزراء السيد عادل عبد المهدي يستقبل وفد نقابة المعلمين
رئيس مجلس واسط : العبادي سيزور واسط قريبا للاطلاع على واقعها الخدمي
مصرف الرافدين يلغي شرط العمر بسلفة الـ10 ملايين دينار
عدي عواد يحذر حكومة البصرة ورئيس هيئة المستشارين بمجلس الوزراء من احالة مشروع ماء البراضعية الى شركة صينية تلكئت بتنفيذ مشاريع بمحافظة الانبار
رئيس الجمهورية يستقبل السفير الصيني
برشلونة يتوج بطلا لأوروبا للمرة الخامسة
النائب المسلماوي: بابل صمام أمن الجنوب وبتعاون الأهالي تم اعتقال أخطر الخلايا الارهابية
الجهد الهندسي يتابع رفع العبوات في ناحية القيارة جنوب الموصل
مدير شركة ابراج الامارة يستقبل مدير المجاري تميهداً للافتتاح محطة المعالجة للمياه الثقيلة في شمال البصرة
الداخلية تعلن استبدال ٣٥ من كبار ضباطها
قيادي في حزب الدعوة يحمل النواب المعتصمين مسؤولية "تعطيل" العملية السياسية
رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يلتقي وكيل المرجعية الدينية السيد احمد الصافي
طاقة واسط : ترفض الاصوات التي تطالب بالغاء او تاجيل نقل مقر شركة نفط الوسط الى واسط
خلية الاعلام الحربي: توجيه ضربة جوية نوعية لاهم منشات (داعش) الخاصة بتفخيخ العجلات
مجلس بغداد يبحث إبقاء او الغاء مشروع “صقر بغداد”
تحرير قريتي الورادية والطهمانية لجزيرة الدولاب
رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يصل الى محافظة كربلاء
نادي دجلة الرياضي في ميسان ينهي استعداداته لبطولة دمشق الدولية للملاكمة
خلف الحديدي: مجلس نينوى صوت بالاغلبية المطلقة على قرار رفض مشاركة الحشد الشعبي في تحرير نينوى
الزراعة تعزو نفوق الاسماك الى انخفاض مناسيب المياه وقلة الايرادات المائية من تركيا
عاجل .. هجوم انتحاري بسيارة مفخخة يستهدف السفارة العراقية في كابول
تابعونا على الفيس بوك
تابعونا على تويتر