بلدة أميركية تقايض نوعا من براعم الأشجار بالنقود

الرابط المختصرhttps://wp.me/paGRK5-saY

بلدة أميركية تقايض نوعا من براعم الأشجار بالنقود

Linkedin
Google plus
whatsapp
سبتمبر 18, 2019 | 9:54 م

حريتي نيوز – متابعة
تستخدم براعم شجرة التنوب الذهبية، التي تنمو على أطراف أغصان شجرة التنوب الصنوبرية، في بلدة سكاغواي النائية في ولاية الاسكا كعملة بديلة للنقود.

وذكر تقرير لشبكة “بي بي سي” البريطانية اليوم الأحد، 9 حزيران 2019، ان هذه البلدة النائية التي يناهز عدد سكانها ألف نسمة، أسسها الباحثون عن الذهب الذين توافدوا بالآلاف على منطقة كلوندايك شمال غربي كندا في أواخر القرن التاسع عشر للتنقيب عن الذهب أثناء ما عرف بـ “حمى الذهب”، لكن الكنوز اليوم أصبحت تقتطف من الغابات ولا ينقب عنها في المناجم.

ويجمع سكان البلدة براعم أشجار التنوب من الغابات ويأخذونها لحانة “سكاغواي بروينغ كو”، ليقايضونها بسلع أخرى كالمواد الغذائية أو الحطب أو القهوة، حيث يعد أفراد قبيلة “تلينغيت” أول من استخدموا براعم التنوب في المقايضة في ألاسكا، ولا تصلح براعم أشجار التنوب للحصاد إلا لمدة أسبوع واحد أو أسبوعين سنويا في فصل الربيع.

وتضاف براعم التنوب إلى المشروبات والبهارات والصلصات بسبب فوائدها الصحية، كما أصبحت أيضا عنصرا أساسيا في الكثير من الكريمات اليدوية والمرطبات والمراهم المسكنة للدغات الحشرات، نظرا لخصائصها المضادة للجراثيم.

وبحسب مصادر محلية فان براعم التنوب قد تكون هي المحصول الوحيد الذي يجمعه السكان لجني الأرباح، وفي ذروة موسم السياحة الصيفي، تستقبل سكاغواي نحو عشرة آلاف زائر يوميا، يأتي معظمهم خصيصا لتذوق المنتجات المصنوعة من براعم أشجار التنوب، مثل البيرة والمثلجات المصنوعة من براعم أشجار التنوب.

وأفاد أوريون هانسون، العضو في مجلس النواب عن ولاية ألاسكا، انه قايض الأسبوع الماضي أخشاب التنوب مع صياد مقابل 10 أسماك “سلمون”، مبينا ان هذا النوع من التبادل والاقتصاد القائم على أشجار التنوب يعكس مدى ترابط المجتمع في البلدة.

وفي ربيع عام 2007، كانت حانة “سكاغواي بريونغ كو”، تستعد لتصنيع أول بيرة من براعم التنوب، وعندما احتاج العاملون لمساعدة السكان في قطف البراعم، بدأت الحانة في قبول براعم أشجار التنوب كوسيلة للسداد، وظلت الحانة تدفع أربعة دولارات أو نصف لتر من البيرة مقابل رطل من براعم التنوب حتى عام 2016، حين اكتشف صاحب الحانة أن القانون لا يجيز منح البيرة كتعويض للبائع، ومنذ عام 2017، أصبحت الحانة تدفع خمسة دولارات مقابل الرطل من البراعم.

ويحق لجميع السكان جمع البراعم للاستخدام التجاري من الأراضي التابعة للبلدية، أما متنزه “كلوندايك غولد راش” التاريخي الوطني فلا يحق للسكان أن يجمعوا منه البراعم إلا للاستخدام الشخصي فقط..

شارك هذا الموضوع
مكة المكرمة