http://huriyatynews.com/wp-content/themes/exl_huryati

بالوثيقة … عدي عواد يطالب باعادة تفعيل قرار مجلس النواب لعامي (٢٠١٠-٢٠١٤) الذي يمنع رفع اي تجاوز بدون إيجاد مكان بديل ومناسب النجف تناقش الوحي النازل على النبي محمد وشبهات المعاصرين شبكة CNN تقاضي ترامب وعدد من مساعديه التربية : السماح لخريجي الدور الثالث بالتقديم للدراسة المهنية وتمدد فترة الاستضافة فيها عواد: استحصلنا موافقة المالية على حذف واستحداث الدرجات الوظيفية في البصرة صحة كربلاء تبحث مع المستشار الأكاديمي لمجلس البورد العربي للإختصاصات الصحية السبل الكفيلة لفتح مركز للبورد العربي في طب الطوارئ عدي عواد يطالب باعادة تفعيل قرار مجلس النواب لعامي (٢٠١٠-٢٠١٤) الذي يمنع رفع اي تجاوز بدون إيجاد مكان بديل ومناسب تعرف على مشروع “فجر العراق” لاعمار البنى التحتية في العراق اتحاد ادباء ميسان: الانتهاء من التحضيرات لانطلاق مهرجان الكميت السادس نائب: عبد المهدي لديه العدد الكافي لتمرير الوزارات ولكنه يرفض كسر الارادات عمليات ديالى : العثور على 10 اوكار للإرهابيين في ديالى مفوضية الانتخابات يعلن استئناف عمله مجلس المفوضين بعد تصويت مجلس النواب وزارة العدل: تعلن عن افتتاح دائرة كاتب عدل الموصل الصباحي في محافظ نينوى نصيف تؤكد عدم جواز مناقشة المشاريع الستراتيجية مع دول المنطقة من قبل أي مسؤول غير مختص هل ينتزع اللامي وزارة الثقافة من فم الأسد

بين الاستراتيجيا والتكتيك، صلح الإمام الحسن ع – رؤية سياسية معاصرة

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

محمد أبو النواعير
تُعتبر حياة الإمام الحسن ابن علي ابن أبي طالب عليهما السلام، محورا مهما ومفصليا في تراتبية المشروع السماوي, الذي أراد تثبيت أسس الدين الإسلامي, وترسيخه كوعي جماعي, ووعي ثقافي مجتمعي، لذا نجد أن مقدار حملة التشويه والتضليل التي رافقت هذا الإمام، في حياته, وبعد استشهاده، أخذت منحى مألوفا في أدبيات الصراع الخالدة بين مشروع الإغواء الشيطاني, ومشروع النصرة الإلهية.
الصلح الذي أقيم بين الإمام الحسن عليه السلام, ومعاوية ابن أبي سفيان, كان يحمل في ظاهره قراءات إختصت بوعي وثقافة وأدبيات أهل ذاك الزمان, لذا جاء التقييم لهذا الصلح في ذلك الزمن تقييما سلبيا آنيا, إتخذ من المنهج العمودي مسارا له, في زمان لم تتوفر فيه كثيرا، أدوات وأطر التفكير الأفقي الذي يخترق حاجز الزمان والمكان, أو ما بات يعرف في زماننا الحاضر (التفكير السياسي الاستراتيجي).
تشير إيرن ساندرز في كتابها (Strategic Thinking and the New Science)، إلى ان العالم مكون من أنساق ديناميكية غير خطية، وهذه الأنساق وإن كانت تبدو في حالة فوضى، إلا أن هناك نظاما يحكمها (أي هيكلا معينا)، والذي يجب فهمه للتحكم بالواقع وتغييره, وهذا يفرض على أي صاحب مشروع استراتيجي أن يبتعد عن ثلاثة أمور : 1- النظر لمعطيات الحدث من خلال رؤى بسيطة وثابتة للسبب والنتيجة بظرفها الآني, والتي تكون ناتجة عن إطار أو نسق ثقافي واجتماعي يتحكم بأدوات تفكير أهل أي زمان ومكان. 2- الاعتقاد بإمكانية تقييد أو تحييد كافة المتغيرات الموجودة في موقف معين, وهذا الخطأ في تقييم المواقف نابع من فكرة بشرية محدود مفادها إمكانية تحقيق المعرفة الكاملة، لكل المتغيرات الموجودة في موقف معين وضرورة التعاطي معها بموجب تلك المعرفة (المحدودة). 3- ضرورة التخلي عن رؤية ضرورة الالتزام بالأطر الفكرية المحدودة, والتي تكون عادة في الحالة البشرية, نابعة من عوامل منها التنشئة الاجتماعية، العادات والتقاليد التربوية والأعراف المتحكمة بمفهوم الوعي والثقافة, والتي تقود كلها لأطر فكرية تجمد في إطار ذاك النسق ببعده الزماني والمكاني.
إذا أردنا أن نقرأ صلح الإمام الحسن, بحسب ضوابط التفكير الإستراتيجي البعيد الأمد, والذي يتحرك عادة بأطر ومساحات, يصعب على أهل ذاك الزمان معرفة مواردها, نجد أن صلح الإمام الحسن عليه السلام, جاء كخطوة ولبنة أولى لتحطيم المشروع الأموي, بل كان هو المهيأ والمشرعن لقيام ثورة الإمام الحسين عليه السلام, وعشرات الثورات التي قامت بعد ثورة الإمام الحسين, للإطاحة بمنظومة الحكم الأموي التي أريد لها أن تستمر, وتكون كسرطان هدم محترف لأسس وأعمدة الدين الإسلامي, حيث أن صلح الإمام كان يعني أن يكون معاوية خليفة للمسلمين, بشروط, وكانت أهم هذه الشروط هو شرط انتقال الخلافة من معاوية إلى الإمام الحسن أو أخيه الحسين بعد وفاة معاوية, أي انتقال شرعية قيادة الأمة من عهدة معاوية .
الإمام عليه السلام كان يعلم جيدا بأن معاوية سيخلف وينقض, وهذا هو مطلب الإمام ! وهذه هي الضربة القاصمة, لأن نقض العهد من قبل الإنسان العادي هو مرفوض وبشدة شرعا وذوقا, فكيف والحال أن نقض العهد سيكون من قبل مدعي الخلافة الإسلامية, وفي نفس الوقت إن قبول معاوية بهذا الشرط, معناه التأسيس لعدم شرعية أي من الحكام الأموين الذين جاؤوا من بعده, لذا كان المبرر الشرعي والقانوني لثورة الإمام الحسين عليه السلام حاضرا عند خروجه للثورة ضد الحاكم الغير شرعي يزيد (بإقرار معاوية الذي قبل شروط الصلح), بل وأن ذلك أسس لشرعية كل الثورات والانتفاضات التي قامت بعد ثورة الإمام الحسين عليه السلام، حيث بقي الحكم الأموي مرتبكا في أركان شرعيته, وهنا حقق الإمام الحسن بعده الإستراتيجي في هذه الخطوة.
إن مفهوم الشرعية في الحكم، تعتبر من أهم وأعمق المفاهيم والإشكالات التي تطرق لها الفكر السياسي البشري خلال التأريخ, فضرب شرعية وجود ممثلين للدين على سدة الخلافة, إنما يعني ابتعاد الكثير من المسلمين عن هذا الخط, وعدم ثقتهم بما كان يصدر منه أحكام دينية بعيدة عن الإسلام ومشوهة له، وهذا هو الهدف الأهم لدى الإمام الحسن, إذ أنه لو لم يعقد معاهدة الصلح و(يفرض) هذه الشروط على معاوية, لكانت عملية تسليم الخلافة أمر عادي, يمر خلال التأريخ, دون أن يتمكن من فضح المنهج الأموي المعادي للدين, والهادم لأسس الإسلام.
إذن، سلب الشرعية، سيقود إلى تهيئة المبرر الديني والقانوني للقيام بثورات، تقود بالنتيجة إلى جو إعلامي مفعم بفضح الإنحراف الذي سيحصل بشكل مستمر، ويقود أيضا إلى ابتعاد الوعي الإسلامي عن الخط الأموي، والبحث عن الخط الذي يمثل الإسلام والدين الصحيح، وهذه ضربة استراتيجية حكيمة من قبل الإمام، وجهت لأسس الدولة الأموية، وهدمت مشروعهم على الأمد البعيد، وما كان لها أن تكون, لولا وقوع الصلح, وفرض شروطه !
على الصعيد التكتيكي، كان صلح الإمام الحسن عليه السلام يحمل في طياته مناورة مهمة، الهدف منها هو إفساح المجال (ولو كان ببعد زمني يمتد لعقود أبعد من مقدار حياة الإمام عليه السلام) لإعادة هيكلة الوعي الإسلامي، من خلال إفساح المجال لدعاة الدين الأصيل، أن يقوموا بواجبهم في تبيان أسس هذا الدين العظيم, وتثبيت أركانه، لأن أقطاب المكر الأموي كانوا يعلمون جيدا، أن إشغال أي مشروع جديد بحروب مستمرة, إنما يعني هدم لأسس هذا المشروع (الأسس التثقيفية, والإجتماعية, والفكرية, والسياسية, والإقتصادية)، خاصة وأننا نعلم أن الرسالة الإسلامية، قد حوصرت بحروب مفروضة عليها منذ زمن النبي ص إلى إنتهاء عهد الإمام علي عليه السلام، فكان صلح الإمام الحسن عليه السلام، ضربة موجعة لهذا المخطط، خاصة وأنه عليه السلام كان يعلم جيدا أن مرحلة أخيه الإمام الحسين عليه السلام, ستكون مرحلة سيف وجهاد، فأراد أن يعطي فسحة راحة للجمهور المسلم، ويعطي مجال لأن تهيء الثقافة الإسلامية النفوس لثورة الإمام الحسين عليه السلام, ولعشرات الثورات التي أتت بعدها, فكان صلح الإمام الحسن عليه السلام, سِلمٌ بين سيفين !
الهدف التكتيكي الآخر الذي عمد إلى تحقيقه الإمام الحسن عليه السلام في صلحه مع معاوية, هو إشغال الفكر الأموي الدخيل على الدين الجديد، بالحكم وشواغله ومؤامراته، فإشغال معاوية والجهاز الأموي بمنغصات الحكم، والبحث عن سبل تثبيته، أعطى للدين الإسلامي وحملته فسحة من المجال والتنفس، لكي يثبتوا دعائمه, بينما لو إستمرت الحروب في عهد الإمام الحسن، لبقي العداء موجها مركزا نحو الدين، ومحاولة إيجاد أفضل السبل من أجل تهديمه، وتحطيم صورة أئمته ورجالاته في نفوس الناس, كما فعل معاوية بسن سنة سب الإمام علي عليه السلام، فإشغال الماكنة الأموية بالحكم، أفسح المجال واسعا لحملة الدين ودعاته، أن يفضحوا بني أمية ومشروعهم، وأن يكونوا قوة معارضة (لا قوة منافسة)، ولكي يتمكنوا من نشر الدين الإسلامي الصحيح بسماحته لا بعدوانية دين بني أمية .
فكان من بني أمية داعش, وكانت منا المرجعية الرشيدة ..
*دكتوراه في النظرية السياسية/ المدرس السلوكية الأمريكية المعاصرة في السياسة.

شارك هذا الموضوع
بالوثيقة … عدي عواد يطالب باعادة تفعيل قرار مجلس النواب لعامي (٢٠١٠-٢٠١٤) الذي يمنع رفع اي تجاوز بدون إيجاد مكان بديل ومناسب
النجف تناقش الوحي النازل على النبي محمد وشبهات المعاصرين
شبكة CNN تقاضي ترامب وعدد من مساعديه
التربية : السماح لخريجي الدور الثالث بالتقديم للدراسة المهنية وتمدد فترة الاستضافة فيها
عواد: استحصلنا موافقة المالية على حذف واستحداث الدرجات الوظيفية في البصرة
صحة كربلاء تبحث مع المستشار الأكاديمي لمجلس البورد العربي للإختصاصات الصحية السبل الكفيلة لفتح مركز للبورد العربي في طب الطوارئ
عدي عواد يطالب باعادة تفعيل قرار مجلس النواب لعامي (٢٠١٠-٢٠١٤) الذي يمنع رفع اي تجاوز بدون إيجاد مكان بديل ومناسب
تعرف على مشروع “فجر العراق” لاعمار البنى التحتية في العراق
اتحاد ادباء ميسان: الانتهاء من التحضيرات لانطلاق مهرجان الكميت السادس
نائب: عبد المهدي لديه العدد الكافي لتمرير الوزارات ولكنه يرفض كسر الارادات
عمليات ديالى : العثور على 10 اوكار للإرهابيين في ديالى
مفوضية الانتخابات يعلن استئناف عمله مجلس المفوضين بعد تصويت مجلس النواب
وزارة العدل: تعلن عن افتتاح دائرة كاتب عدل الموصل الصباحي في محافظ نينوى
نصيف تؤكد عدم جواز مناقشة المشاريع الستراتيجية مع دول المنطقة من قبل أي مسؤول غير مختص
هل ينتزع اللامي وزارة الثقافة من فم الأسد
هيأة المنافذ : احالة مسافر عراقي للقضاء بحوزته جواز سفر مزور في مطار بغداد
إقبال يطالب بإعطاء الأولوية في التعيينات للمحاضرين لأنه يمثل حلاً فاعلاً لسد الشواغر
الاستخبارات العسكرية تقبض على زعيم عصابة للنصب والاحتيال في الانبار
عاجل … الحلبوسي برفقة وفد نيابي يصل الى كربلاء لاجراء سلسلة لقاءات يبدأها مع المحافظ للوقوف على احتياجات الاهالي
مركز الاعلام الرقمي: الفيسبوك يحذف الصفحة المزيّفة لوزير الخارجية العراقي
يونايتد في اختبار صعب امام سلتا فيغو الاسباني في نصف نهائي الدوري الاوربي
تجهيز خمسة مخيمات للنازحين في جانب الكرخ بأدوية الأمراض المزمنة
حركة النجباء تقيم مهرجانها لدعم الحشد الشعبي في واسط
البرلمان يدرج التصويت على المساءلة والعدالة الاسبوع المقبل والاديب يتعهد بالتصويت
مؤتمر مناهضة العنف ضد المرأة يوصي بأشراك النساء في صناعة القرار
الحج والعمرة : السعودية تبدأ الاحد المقبل بمنح الفيز للمعتمرين العراقيين
مفتشية الداخلية تضبط شخصا متلبساً بتزوير هويات مقابل المال في نينوى
معصوم يدعو لجلسة نيابية عامة ظهر الثلاثاء
العراق يحقق في اسباب تحطم طائرة F16
عمليات الانبار :انطلاق عملية عسكرية لتحرير قاطع شرق الرمادي
نائبة تنتقد ضعف الدعم الحكومي لمقاتلي العشائر في المناطق المحررة بديالى
كلية الهندسة بجامعة واسط تناقش اول رسالة ماجستير في الهندسة المدنية
قائد عمليات كركوك ينفي وجود دواعش في المحافظة والوضع مسيطر عليه
امام وخطيب جمعة الكوت : نطالب بغلق محال بيع الخموروالافراج عن المعتقلين المقاومين دون الارهابي والمليشياوي
قطاع النعمانية ينفذ حملة شاملة لتلقيح طالبات المرحلة المتوسطة والاعدادية بلقاح توكسيد الكزاز
شرطة الديوانية تعتقل مجرم متهم بقتل ستة اشخاص
السماح للطلبة الراسبين في الثالث المتوسط والسادس الإعدادي بأداء الامتحان الخارجي
رونالدو يسقط أتلتيكو بالضربة القاضية في التشامبيونز ليغ
مدير الانتربول بالعراق يوضح سبب عدم ادراج اسم البغدادي بقوائم المطلوبين للحكومة العراقية
الصحة العامة في واسط : تهيئة مكان للرعاية والتحصين والزائر الصحي في مركز صحي العزيزية
تابعونا على الفيس بوك
تابعونا على تويتر