اللامي : ان امامنا مسيرة ‏شاقة ، بعد انتهاء الصفحة العسكرية قاتلنا من اجل الدولة فلنحافظ على هيبتها وزير التربية يثمن مبادرة احد مواطني العمارة لبنائه مجمعا مدرسيا للطلبة الايتام والمعوزين الاسدي يلتقي السيد الصدر في الحنانة اغلاق 7 قاعات لبناء الاجسام في بغداد الصدر يحول سرايا السلام الى منظمه مدنية ويوجه بتسليم السلاح للدولة “داعشي” من أصول روسية يظهر في سيناء ويزعم اغتنامه أسلحة مصرية نائب يدعو العبادي للبدء بـ”رؤوس الفساد” الكبيرة ثم “الأذناب” رئيس مجلس ذي قار : اعادة العمل بمعمل اسفلت الشطرة سيوفر اكثر من 50 طنا بالساعة مختصون عرب واجانب یتفقون على اهمیـة دور الاعلام في مواجهـة الخطاب الارهابي المتطرف الحشد الشعبي يعلن تفويض أمره للسيد السيستاني آلاف الأشخاص يتظاهرون أمام السفارة الأمريكية في العاصمة الإندونيسية جاكرتا مطعم ميسي يتحول إلى المكان المفضل لاجتماع لاعبي برشلونة “العواضي” ينفي نبأ اغتياله مع “صالح” ويسمي القائد الجديد لـ “المؤتمر” روسيا تصمم سلاحا ليزريا مضادا للطائرات

بالعربي الهجين

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

الكاتبه بان علي _  بغداد

الساعة التاسعة و النصف صباحاً، جدتي تُشير إلى المذياع و تطلب منيّ تغيير المحطة وهي تقول: مُنذ فترة و أنا لم أستمع لنشرة أخبار مُفصلة من فضلكِ ثبتي هذا “الراديو المسَخَّمَ ” على إذاعة عربية عسى أن يلقوا نشرة الأخبار على مسامعنا بعد قليل، رغم إن المحطة كانت عربية و بأمتياز إلا أن جدتي المسكينة لم تفهم شيء .! فالمذيعة كانت تستخدم المُفردات الأنكليزية أكثر من أستخدامها للغة العربية “الأم” حتى أُصيبت جدتي بالدوار و من فرط بساطتها أخبرتني إن المذياع الذي أشتراهُ جديّ هو وحدهُ قادرٌ على سحب أغلب الموجات الراديوية دون تشويش أو إنقطاع و أن الأجهزة المُستخدمة حالياً [ستوك] لا تنفع بشيء .!!
جدتي لم تعلم إن المحطة كانت عربية بأمتياز و أن المذيعة كانت تستخدم المُفردات الأنكليزية لأنها تَعدُ جُزءاً مِن “البرستيج” و الثقافة المُبقعة التي أدنى ما يُقال عنها “تراهّة” .
تطورنا يا جدتي، تطورنا و أصبحنا مُثقفون على هيئة PDf نستدلُ على المُثقف من مدى أتقانه للغة الأنكليزية و لا بأس بمفردتيّن من معجم المعاني الوسيط يبرز بهما قوة ثقافتهُ المُزخرفة .
أن نتقن لُغة أضافية إلى جانب لُغتنا الأم أمرٌ مُعتزٌ به ولا ضير فيهِ أبداً و كما قيّل من تعلم لُغة قومٍ أمن مكرهم شرط أن يكون التحدث في الوقت و المكان المُناسبيّن، إذ أنهُ من المُخجل حقاً أن نشاهد أعلاماً يعج برَهْطٍ من المُثقفيين المُتحذلقين “إن جاز التعبير” ينتهجون هذا النهج غير المُبرر أطلاقاً خاصةً و إن الأعلام وجه المُجتمع و مرآتهِ العاكسة، الأمر لا يشمل الأعلاميين فقط و لستُ أستثني أحداً لكني أشرتُ في مجرى الكلام للأعلامييّن كونهم أداة فعالة و سلطة رابعة قادرة على تقويم سلوكيات المجتمع و تغييره نحو الأفضل. مُشكلة اللغة العربية إنها وجدت عند أمة ضعيفة، سريعة التلقيّ و الأستهلاك حتى عندما يتعلق الأمر بإعاقة نمو مِلكة الأبداع ، والتبعية الفكرية، و ذوبان الذات الحضارية، وجمود اللغة العربية بما إن الأمر تعدى إلى مناهج و أسلوب تعليم، ففي السابق كان الموضوع يقتصر على أسماء واجهات المحلات
التجارية و بعض المُفردات الشائعة مثل ” Hello ، Bye ، Ok ” وغيرها من المُفردات سهلة الفهم التي كان أحد أسبابها الأستعمار الأنكليزي للبلدان العربية، أما الآن أصبح البعض يتكلم بخمسة مُفردات أجنبية مُقابل كلمة عربية واحدة .!
في بحث أجريَّ للجالية العربية في الولايات المتحدة لمن يتقنون كلا اللغتين جاء في أحد الأسئلة: أي اللغات أكثر عملية و حديثة و حيوية فجاء الترتيب لصالح اللغات الأجنبية بنسبة 100% – 91.31% -87% أما اللغة العربية
فقد نالت 65% -48%-78% ، وفي سؤال عن اللغة التي يفضل أفراد العينة كتابة أبحاثهم ودراساتهم بها وجد أن اللغة الإنكليزية نالت 87% و اللغة العربية 13% من ذلك نلاحظ أن الكثير يريد أستخدام اللغة الأجنبية مما يؤدي في
المستقبل إلى تدهور اللغة العربية، و لو نظرنا إلى واقع اللغة العربية في شمال أفريقيا لوجدنا أن هناك لغة هجينة بين اللغة العربية و بين اللغة الفرنسية, لذا لابد من الأهتمام بنشر التعليم باللغة العربية والقضاء على الأمية, فالأمية سجلت أرقاماً رهيبة ومفزعة على طول العالم العربي, ومن المؤكد أن من نتائج الأمية ضعف الولاء للغة الأم وهي العربية في حالتنا.
الحقيقة التي لا بُد من الأشارة إليها هو أن تعلم اللغات الأجنبية ذو فائدة قيمة جداً حيثُ أثبتت الدراسات أن الأشخاص الذين يتقنون أكثر من لغة لهم قدرة أكثر على التركيز و التحليل و يتميزون بذاكرة قوية أيضاً، شرط أن نكون محافظين على عراقة و حضارة لغتنا الأم و أن لا نسبب خلطاً في المفهوم العام للثقافة و التي هي أوسع من أن تنحصر ” بلغة ” فما بالك إن كانت لغة هجينة في غير وقتها .؟ فما معنى أن نتكلم باللغة العربية على سبيل المثال أمام مواطن أمريكي الجنسية ..! سيُصاب المُستمع بخيبة أمل لأنهُ لم يستطع فهم شيء مما نقول، فكيف بالذي يتحدثُ بلغةٍ غريبة عن لغتهِ الأم أمام أبناء
جلدتهِ و بشكل لا يخلو من المُبالغة أحياناً !
المُشكلة إن الأمر بات لا يقتصر على لُغة أنكليزية مُطعمة ببعض المُفردات العربية، فقد أنتشرت مؤخراً في وسائل التواصل الأجتماعي مُفردات هجينة ذات أضافات غريبة، مثلاً: علاو و هلاوز و تعني: هلو أو دلبي ، قلبوشتي ،
و تعني: قلبي …. إلخ من الكلمات المُستحدثة التي تَنْم عن ذائقة فريدة يتمتعُ بها أبناء جيلنا المُغرر !! ليت الأمر أقتصر على برنامجٍ تلفزيوني أو نشرة أخبار بلغة ركيكة حتى المشاعر الأنسانية يا جدتي أضحت مُوشّاةٌ على سبيل الحداثة و التطور !

شارك هذا الموضوع
اللامي : ان امامنا مسيرة ‏شاقة ، بعد انتهاء الصفحة العسكرية
قاتلنا من اجل الدولة فلنحافظ على هيبتها
وزير التربية يثمن مبادرة احد مواطني العمارة لبنائه مجمعا مدرسيا للطلبة الايتام والمعوزين
الاسدي يلتقي السيد الصدر في الحنانة
اغلاق 7 قاعات لبناء الاجسام في بغداد
الصدر يحول سرايا السلام الى منظمه مدنية ويوجه بتسليم السلاح للدولة
“داعشي” من أصول روسية يظهر في سيناء ويزعم اغتنامه أسلحة مصرية
نائب يدعو العبادي للبدء بـ”رؤوس الفساد” الكبيرة ثم “الأذناب”
رئيس مجلس ذي قار : اعادة العمل بمعمل اسفلت الشطرة سيوفر اكثر من 50 طنا بالساعة
مختصون عرب واجانب یتفقون على اهمیـة دور الاعلام في مواجهـة الخطاب الارهابي المتطرف
الحشد الشعبي يعلن تفويض أمره للسيد السيستاني
آلاف الأشخاص يتظاهرون أمام السفارة الأمريكية في العاصمة الإندونيسية جاكرتا
مطعم ميسي يتحول إلى المكان المفضل لاجتماع لاعبي برشلونة
“العواضي” ينفي نبأ اغتياله مع “صالح” ويسمي القائد الجديد لـ “المؤتمر”
روسيا تصمم سلاحا ليزريا مضادا للطائرات
الفيصل يفسر سبب ظهوره مع رئيس الموساد السابق
السعودية تهنئ العراق بتحرير اراضيه من “داعش” وتصف انتهاء الحرب بـ”النصر الكبير”
البيان الختامي لاجتماع الأمانة العامة والمكتب الدائم للاتحاد العام للصحفيين العرب ببغداد ” دورة القدس “
الهجرة تعلن عودة اكثر من 260 نازحا كوجبة اولى الى مناطقهم المحررة في ناحيتي يثرب والاسحاقي
اصابة خمسة أشخاص بانفجار ناسفة جنوب غربي بغداد
الملاكم المغربي الخروبي إلى ثمن النهائي
القبض على ضابط اختلس أكثر من 100 مليار دينار من مصرف في بغداد
الخارجية: ثلاثة عراقيين بين ضحايا الهجوم على الملهى الليلي في اسطنبول
وتوت : يصف استقطاعات الموظفين والمتقاعدين بـ”غير المجدية” ويدعو الحكومة لإلغائها
العبادي يبحث ضوابط عقود التسليح مع مجلس الأمن الوطني
سرايا الخراساني تقدم الاعتذار لمكتب الشهيد الصدر عن الاحداث الاخيرة
المواطن النيابية تقدم مقترح لمجلس النواب لتأمين حقوق الحشد الشعبي
قسم الصحة العامة في واسط يقيم ندوة علمية الى منتسبي دائرة صحة واسط حول مرض الملاريا وطرق اكتشاف المرض
مصدر: العبادي لن يغادر اليوم الى أمريكا
يونامي تحث على توسيع المشاورات حول تعديل مسودة قانون الاحوال الشخصية
رسم السياسة في واسط يناقش تحديث خطة التنمية وفق خطة التخطيط العمراني
بابل : الاعدام لدواعش فجرواً باصاً مليئاً بالركاب مقابل 50 الف دينار
عاجل … ابناء عن لقاء بين السيد مقتدى الصدر والسيد السيستاني الان
كهرباء الجنوب تدعو الوزارة لتثبيت العقود و الاجراء اليوميين حال تنفيذ عقود الخدمة والصيانة الاستثمارية
الانواء الجوية : طقس الايام الاربعة المقبلة صحو وحار ودرجات الحرارة تستقرعلى معدل 50 مْ
شباب العراق والسعودية في ربع نهائي كأس آسيا
جماهير البصرة يتظاهرون امام مبنى محافظة البصرة
المثنى : اطلاق سراح طفل مختطف بفدية "40" الف دولار
شعبة الرقابة الصحية في قضاء النعمانية تنفذ حملة لسحب نماذج من الاغذية لاجراء الفحص المختبري ومعرفة سلامتها
مكافحة الارهاب … تحرير ثلاث مناطق حيوية شرقي الموصل
تابعونا على الفيس بوك
تابعونا على تويتر