المنافذ الحدودية:ضبط 12 عجلة معدة للتهريب في ميناء ام قصر امانة بغداد زراعة مئات الالاف من الشتلات بمناسبة اعياد نوروز وفد ريال مدريد يلتقي عبد المهدي في بغداد بعد التراضي مع دولة القانون ، جلسة صلح بين محافظ واسط والتيار الصدري تنهي جدل الاستجواب مكتب الصدر يوجه ابناء الخط الصدري بارتداء الكفن في صلاة جمعة الغد ردا لما صدر بحقه من تجاوز علي سعدون اللامي النائب عن سائرون : منصب وزير الداخلية يحسم الاسبوع المقبل نيوزيلندا كلها ترتدي الحجاب تضامنا مع المسلمين قريباً.. ريال مدريد في أربع محافظات عراقية اثر احكام الرقابة والسيطرة من قبل هيأة المنافذ الحدودية على الدوائر العاملة بالصورة.. هبوط اول رحلة للخطوط العراقية في مطار ميونخ الدولي المحمداوي يطالب رئيس الوزراء ووزير الصناعة بدعم مصنع ورق البصرة وفك الدمج مع الشركة العامة للصناعات البتروكيمياوية المنافذ الحدودية: أحالة ثلاثة عراقيين للقضاء في مطار النجف وميناء ام قصراثنين بتهمة تهريب أموال عدي عواد يطالب عبد المهدي بتثبيت اكثر من 5 الاف حارس امني للشركات النفطية بالوثيقة… تحقيقاً لمبدأ الشفافية … واسط تسمي ” حسن علوي الشمري ” لإدارة ملف التعيينات في الشركات النفطية وزير التخطيط يبحث جهود إعادة الاستقرار والإعمار في المناطق المحررة مع رئيس صندوق إعادة الأعمار

تحقيق يسلط الضوء علی حرق ناشطة كوردية في تظاهرات طهران

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

حريتي نيوز – بغداد
رفضت عائلة الناشطة الكوردية الايرانية مريم فرجي التي شغل خبر اختفائها الرأي العام ثم وجدت محترقة حتى الذوبان الرواية الرسمية حول اختفائها، مؤكدين وجود تواطؤ ما بين الأجهزة الأمنية التي قتلت مريم وبين خطيبها السابق، حيث اجتمعت لدى الطرفين أسباب التخلص من المغدورة.

وذكر تقرير لموقع درج ميديا المعني بقضايا الشرق الاوسط، ان “الشابة الكردية الإيرانية مريم فرجي، التي شغل خبر اختفائها الرأي العام الإيراني منذ مطلع شهر تموز الجاري وجدت لاحقا جثة محترقة حتى الذوبان، قرب سيارتها في منطقة شهريار غربي طهران”.

وتبلغ مريم فرجي من العمر 33 عاما، وهي طالبة دراسات عليا في كلية العلاقات الدولية، ومديرة مالية في شركة محاسبة في طهران، شاركت في الاحتجاجات التي شهدتها إيران أواخر العام الماضي وبدايات هذا العام، وأدى ذلك إلى اعتقالها بتهمة “تنظيم اجتماعات سرية وتآمرية”، وأودعت في القسم 209 في سجن إوين، وكانت السلطات الأمنية الإيرانية قد اعتقلت في هذه الاحتجاجات أكثر من 3700 شخص وقتلت 22 آخرين بالرصاص الحي.

واضاف التقرير، ان “المحكمة الثورية حكمت على مريم في أوائل أيار الحالي بثلاث سنوات سجن وسنتين منع سفر خارج البلاد، بعد أقل من شهر على صدور الحكم تمكن محاميها من انتزاع قرار بإخراجها من السجن بكفالة مالية ووثيقة تعهد بعدم المشاركة بأي نشاط في الشارع”.

واوضح، ان “مريم عادت بعدها إلى حياتها العادية، بين العمل والجامعة والمنزل، مبتعدة عن كل نشاطاتها الاجتماعية السابقة، وخرجت من منزلها ذويها في مدينة سربيل زهاو في محافظة كرمنشاه الكردية، حيث كانت تمضي إجازتها، متجهة صوب طهران، واختفت على الطريق، كان من المفترض لدى وصولها إلى طهران أن تطمئن عائلتها عبر الهاتف، لكنها لم تفعل، وكما هي عادة الوالدين، اتصل بها والداها، لكن هاتفها كان مقفلا. اتصل والدها بأصدقاء لها في طهران لكن أحدا منهم لم يرها، فاتصل بالمحامي وأبلغه بقلقه، فتقدم محاميها ببلاغ في الغرفة الأمنية حول اختفائها”.

وكان محاميها وبعدما انقطعت كل سبل الاتصال بها، والتحري عنها في الأماكن التي تذهب إليها، قد كتب على حسابه على تويتر أنه يعتقد أنه موكلته قتلت، لكنه لا يملك دليلا ملموسا على ذلك، واضعا القضية في عهدة المراجع الأمنية والسياسية.

بعد عشرة أيام على اختفائها، أعلن المحامي انه تم العثور على جثة موكلته في أحد نواحي طهران، وبعد إجراء فحوصات الحمض النووي تبين أن الجثة تعود لها بالفعل، بناء على بيان أصدرته شرطة طهران، أفادت فيه أن الجثة المحترقة التي عثرت عليها دورية الشرطة في منطقة شهريار تعود للشابة مريم فرجي، وقد أثبت الطب الشرعي ذلك.

وقبل يومين كانت محكمة مدينة فرديس في جنوب شرق طهران، ادعت أن قاتل مريم فرجي هو خطيبها السابق، الذي قام بفعلته بدوافع عاطفية، وقد أقر بذلك بسهولة أمام قاضي التحقيق، كما اعترف أنه قتلها ودفن جثتها في حديقة منزل شقيقته في فرديس، وأعلنت أنها تصدق أقوال الرجل وأن الملف بالنسبة إليها قد أغلق، وليس هناك دوافع سياسية أو أمنية لقتلها، ووصفت الجرمية بأنها جريمة عاطفية، وقد اعتقل الفاعل واعترف بجريمته، وهو متابع من قبل مختص نفسي، من ثم أعلنت إغلاق كل التحقيقات في هذه القضية، بعدما وصلت إلى خواتيمها القانونية التي لا تحتمل معلومات أخرى إضافية.

كما أعلنت شرطة فرديس أنه على المواطنين ألا يعطوا الجريمة بعدا غير عائلي أو عاطفي، وأن يحاذروا من الادعاءات التي يسوقها البعض عن احتمال قتلها بدوافع سياسية، فقد حصلت حتما بدافع ثأري، كون الشابة وخطيبها السابق من القومية الكردية التي تملك قيما اجتماعية خاصة.

وقد أعلن محامي الضحية أن هناك تناقضا في الرواية الرسمية، فبعد أن أعلنت شرطة طهران، العثور على مريم فرجي جثة محترقة مرمية على الأرض قرب سيارتها، عادت وأعلنت أن قاتل مريم فرجي هو خطيبها السابق، الذي استدرجها إلى منزل شقيقته في مدينة فرديس وقتلها ودفنها في حديقة المنزل.

عائلة مريم وأصدقاؤها رفضوا الروايتين السابقتين، وهم يملكون رواية روايته ثالثة، تحكي عن وجود تواطؤ ما بين الأجهزة الأمنية التي قتلت مريم وبين خطيبها السابق، حيث اجتمعت لدى الطرفين أسباب التخلص من المغدورة، فالطرف الأول يعتبر أن الكردي الجيد هو الكردي الميت، لذلك لم يتم تصفية أي من المعتقلين بهذ الطريقة البشعة، إلا هذه الكردية الثائرة، والطرف الآخر غايته الانتقام لأنها هجرته.

في الرواية الثالثة، الخطيب السابق ليس هو القاتل لكنه مستفيد، وقد تقاضى مبلغا من المال مقابل إهداء النظام الأمني القمعي شهادة براءة، وربما تم الاتصال بين الطرفين، بعد أن عرفت الشرطة بقضية انفصال مريم عن خطيبها، فاستغلت هذه الثغرة، لتبدو القضية كأنها جريمة شرف لها أبعاد متعلقة بعقيدة عشائرية كردية.

شارك هذا الموضوع
المنافذ الحدودية:ضبط 12 عجلة معدة للتهريب في ميناء ام قصر
امانة بغداد زراعة مئات الالاف من الشتلات بمناسبة اعياد نوروز
وفد ريال مدريد يلتقي عبد المهدي في بغداد
بعد التراضي مع دولة القانون ، جلسة صلح بين محافظ واسط والتيار الصدري تنهي جدل الاستجواب
مكتب الصدر يوجه ابناء الخط الصدري بارتداء الكفن في صلاة جمعة الغد ردا لما صدر بحقه من تجاوز
علي سعدون اللامي النائب عن سائرون : منصب وزير الداخلية يحسم الاسبوع المقبل
نيوزيلندا كلها ترتدي الحجاب تضامنا مع المسلمين
قريباً.. ريال مدريد في أربع محافظات عراقية
اثر احكام الرقابة والسيطرة من قبل هيأة المنافذ الحدودية على الدوائر العاملة
بالصورة.. هبوط اول رحلة للخطوط العراقية في مطار ميونخ الدولي
المحمداوي يطالب رئيس الوزراء ووزير الصناعة بدعم مصنع ورق البصرة وفك الدمج مع الشركة العامة للصناعات البتروكيمياوية
المنافذ الحدودية: أحالة ثلاثة عراقيين للقضاء في مطار النجف وميناء ام قصراثنين بتهمة تهريب أموال
عدي عواد يطالب عبد المهدي بتثبيت اكثر من 5 الاف حارس امني للشركات النفطية
بالوثيقة… تحقيقاً لمبدأ الشفافية … واسط تسمي ” حسن علوي الشمري ” لإدارة ملف التعيينات في الشركات النفطية
وزير التخطيط يبحث جهود إعادة الاستقرار والإعمار في المناطق المحررة مع رئيس صندوق إعادة الأعمار
عاجل… الامانة العامة لمجلس الوزراء تعلن تعطيل الدوام الرسمي ليوم الخميس المقبل بمناسبة أعياد نوروز
سلطة الطيران المدني العراقي توقع مع نظيرتها الاماراتية مشروع اتفاقية النقل الجوي بين البلدين
البرلمان: مشروع التعديلات على قانون الجنسية العراقية مرفوضٌ بصيغته الحالية
الاعلام الرقمي: ادمان مواقع التواصل يجب تصنيفه كمرض
عضو بالنزاهة يكشف عن “مافيا فساد كبيرة” في المالية ويدعو عبد المهدي للتحقيق
{ النعال } يكون سببا للتشاجر بين نائبين في رئيس مجلس الأمة الكويتى يؤدي لاخلاء القاعة
الصحة العامة في واسط : حملات للمتسربين في مركز طليحه والبيت الصحي في قريه ٧٠دار
الزاملي يستقبل ممثل المسيحيين في الجنوب ويؤكد له انتم ” الملح في الزاد”
المرصد العراقي لضحايا الإتجار بالبشر يصدر تقريره الثاني
العبادي : محاربة الفساد هي امتداد لمعارك التحرير ولن يبقى للفاسدين مكان في العراق
تقرير: ازدياد الطلب العالمي على الطاقة بأكثر من 2%
عبد المهدي : يعلن اطلاق مشروع سكني كبير لتوزيع الاراضي بين المواطنين وتمليكها لهم مجانا
مدير مستشفى الكرامة في واسط : ١٧٥١ عملية جراحية خلال العام الحالي لجرحى الجيش والحشد ومرضى المحافظة
شرطة ميسان تلقي القبض على عدد من المتهمين خلال عمليات أمنية استباقية في المحافظة
قائممقام الناصرية يدعو محافظ ذي قار لتشكيل لجنة طوارئ لتفادي شحة الماء في المدينة
غالاكسي نوت 7 يتصدر اللائحة السوداء لشركات الطيران
مكتب العبادي يكشف تفاصيل مشاريع الأعمار المقدمة في “مؤتمر الكويت”
وزارة النفط … يجب إعفاء العراق من اتفاق أوبك لتثبيت الإنتاج
شرطة البصره تلقي القبض على مجرمين
نجاة رئيس اركان عمليات صلاح الدين من انفجار استهدف موكبه شرق المحافظة
خلية الاعلام الحربي : تفجير عجلة ملغومة كانت معدة لاستهداف بغداد
فنانو واسط يقيمون مجلس عزاء على روح فنان الشعب المرحوم يوسف العاني
طيران الجيش : الامطار تكشف عن مواقع داعش بعد حرقهم اطارات سيارات غرب الموصل
محافظة بغداد تفند تصريحات المطلبي الاخيرة حول وجود فساد بالمؤسسة
قائد عمليات قادمون يا نينوى يعلن تحرير منطقة “الصناعة الشمالية” في الساحل الايمن للموصل
تابعونا على الفيس بوك
تابعونا على تويتر