‎النائب الاول لمحافظ البصرة يبحث مع السفارة الكندية ملفات الاقتصاد والزراعة وتدريب الشباب ومنح التسهيلات للشركات الراغبة بالاستثمار هكذا باعوا العراق.. الخدمات النيابية تكشف ان أمانة بغداد أجرت مول المنصور ب500 الف شهريا لمدة 40 عاما ظريف يشكر بغداد ويعلن منها تقديم عدة اقتراحات للحوار مع الخليج حراس السجون يتظاهرون في بغداد مطالبين بمخصصات سومو: الشركات الهندية هي الاكثر شراء للنفط العراقي تحالف الفتح يبحث ملف التواجد الاجنبي مع الرئاسات الثلاث الداخلية تنسق مع لبنان لتسليم (نجم الدين) ومحاكمته في العراق 1589 دونم احترقت خلال 24 ساعة ومقتل 15 فلاح منذ بداية الحرائق المهندس يشيد بطولات سرايا السلام ويدعو لتوفير الدعم اللوجستي لها بالوثيقة.. القضاء يستدعي أمين عام اللجنة الاولمبية بتهم فساد استشهاد 8 وإصابة 8 بانفجار سيارة مفخخة في ربيعة بالموصل بالوثيقة… بيان من وزارة الداخلية بخصوص المتهم نجم الدين كريم محافظ كركوك السابق مجلس محافظة ذي قار يقرر تعطيل الدوام الرسمي ليوم الاثنين بمناسبة ذكرى شهادة الامام علي عليه السلام بالوثائق… الحلبوسي يتدخل لإعادة مدير عام الى منصبه بالرغم من اعفائه سابقا لأول مرة.. العراق يصنع رافعات نهرية ثقيلة

ترامب و روحاني خصمان لدودان اتخذا من العراق حلبة للصراع وبغداد تتفرج

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

حريتي نيوز / بغداد

على الضفة الغربية لنهر دجلة الذي يشق العاصمة العراقية بغداد، في المنطقة الخضراء، تمتد مباني السفارة الأميركية في العراق كأكبر سفارة لها في الشرق الأوسط. وفي المقابل تماما على الضفة الشرقية، لا تغيب صور المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي وسلفه آية الله خميني وهي تعلو لوحات تمجّد مقاتلين لفصائل الحشد الشعبي ممن سقطوا في القتال ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”.

يشرح المشهد بمجمله واقع تقاسم النفوذ الإيراني الأمريكي في عراق ما بعد صدام حسين، وانعكاس هذا التزاحم على حال البلاد التي تبدو أقرب إلى رقعة شطرنج كبرى تتحرك عليها القطع المتعددة.

لكن القضية ليست مجرد مبانٍ وصور، بل مصير بلد يعيش ازدواجية تتكرس يوما بعد يوم في أدائه السياسي وتعاملاته الاقتصادية والتزاماته تجاه محيطه الإقليمي.

منذ سقوط نظام حزب البعث العراقي إبان الغزو الأميركي للعراق عام 2003، كان الظن أن واشنطن في طريقها لصناعة مستقر لها طويل الأمد في العراق. وكان الاعتقاد السائد أن خطوات واشنطن باتجاه ترويض خصومها الإقليميين ستنطلق من العراق الذي سيتحول إلى قاعدة أساسية لصناعة واقع جديد في المنطقة.

على رأس الخصوم الإقليميين هؤلاء كانت طهران التي لم تكن بعد قد أكملت رسم خريطة تأثيرها على صورتها التي هي عليها اليوم.

“دولة الولي الفقيه”

البعض يذهب أبعد من ذلك للقول إنه لو لم تغز الولايات المتحدة العراق لما كان نفوذ “دولة الولي الفقيه” في المنطقة على ما هو عليه الآن، ولما كانت هي في قلب معادلة التجاذب هذه.

اختيار عبارة “دولة الولي الفقيه” لم يأت جزافا أعلاه، فهو تمييز مقصود بين حكومة الدولة في إيران ودولة الإيديولوجيا التي لا تحدها خريطة جغرافية واضحة، والأخيرة هي التي تصنع لحكومة الدولة الإيرانية حضورها.

هكذا يمكن تشريح العلاقة المتداخلة بين إيران وحلفائها في المنطقة عامة وفي العراق خاصة، وتحديدا الذين يُعتبرون امتدادا عضويا للنظرية.

جماعات ككتائب حزب الله والنجباء وعصائب أهل الحق وغيرها بُنيت من داخل النسيج العراقي، وهي قد تختلف في ما بينها على المكاسب والمصالح، لكنها تلتزم بما يقوله “القائد” كما يصفون المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي، أو قائد قوة القدس اللواء قاسم سليماني، دون أن يهمهم مثلا ما قد يقوله الرئيس الإيراني أو أي مسؤول آخر في حكومته.

مع ذلك فإن هذه المنظومة تنعكس في نهاية المطاف على مصالح إيران الدولة بشكل مباشر أو غير مباشر كما هو الحال اليوم في ظل تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة على خلفية العقوبات الأخيرة، ومع السعودية على المستوى الإقليمي، وحتى في الداخل العراقي عند ظهور اتجاهات مناوئة لطهران وهي عديدة.

الفارق بين الولايات المتحدة وإيران في العراق أن الأولى صنعت نفوذا مباشرا في هيكل النظام عبر حضورها السياسي والعسكري المباشر، ولأنها الحاكم الفعلي للعراق ما بعد صدام، وهو ما سمح لها بالتغلغل أكثر في البيروقراطية العراقية وفي مؤسسات الحكم وأعطاها اليد العليا في عملية صناعة القرار.

روحاني مقابل ترامب

لكن الثغرة التي كانت تواجه واشنطن ولا تزال في هذا الجانب، أنها كانت دوما في علاقتها مع حلفائها العراقيين تتعامل من خلف جدار عال من عدم الثقة، وهو ما لم يسمح بتطوير التأثير ليصبح عضويا أكثر، ولعل ذلك يعود أيضا إلى واقع العلاقة بين الأجنبي القادم من خلف البحار وابن البلاد، وغياب القواسم المشتركة، غير المصالح، كالدين أو المذهب أو اللغة أو العرق أو العشيرة.

في زيارته الأخيرة إلى العراق، عكس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذه المسافة باختياره القدوم ليلا إلى قاعده عين الأسد العسكرية حيث تتمركز القوات الأميركية في هذا البلد. الزيارة السرية وطلب ترامب من رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي ملاقاته في القاعدة دفع بالأخير لرفض اللقاء والاستعاضة عنها باتصال هاتفي، وإن كان مكتب عبد المهدي خفف من وقع الرفض بالقول إن اللقاء ألغي بسبب خلافات طريقة تنظيمه.

وفي المقابل، أراد حسن روحاني في زيارته أن يقدّم صورة مختلفة، وبدا جليا أن الإيرانيين وضعوا صورة زيارة ترامب أمام أعينهم وعملوا على المقارنة معها، فجاء في الصباح وطلب أن يكون أول نشاط له زيارة الكاظمية حيث ضريحا الإمامين موسى الكاظم ومحمد الجواد، الإمامين السابع والتاسع لدى الشيعة الاثني عشرية، وبذلك بعث رسالة إيجابية إلى من يشتركون معه في المذهب في العراق بأن المشتركات أكبر من الخلافات.

ثم كان اللقاء مع الرئيس العراقي برهم صالح ورئيس الحكومة عادل عبد المهدي ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي ومعظم القادة الحزبيين والعشائريين والدينيين.

في الشارع العراقي أراء متفاوتة بشأن واشنطن وطهران، فهما تتقاسمان سخطاً سنياً من قبل من يرى فيهما سببا للتهميش المستمر وارتداداته على غير صعيد، وآخر شيعياً بسبب الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتردية، على قاعدة أنهما يتحملان مسؤولية الطبقة السياسية التي أوصلت البلاد إلى هذا الدرك.

ما تملكه طهران ولا تملكه واشنطن في العراق هو القدرة على صناعة واقع مختلف من خلال عنصرين رئيسيين، الجغرافيا والعلاقات الإنسانية.

إدارة التوازن

في الجغرافيا تفرض الحدود نفسها من باب سهولة انتقال البضائع وسهولة التنقل للعلاج وللتجارة، برغم أن الحدود عينها كانت يوما سببا في حرب شعواء امتدت لثماني سنوات.

صحيح أن شبح الحرب لا يزال يهيمن على وجدان من عاشوها ودفعوا ثمنها، وصحيح أن مئات الجثث لا تزال تُكتشف، إلا أن هذا لا يمنع أن تصنع الجغرافيا بابا للنقطة الثانية وهي العلاقات الإنسانية.

وتتجلى هذه الثانية في مواسم الزيارات الكبرى وفي عملية السياحة المتبادلة على الجانبين والعلاقات العشائرية والعائلية، وهذا يعطي الإيرانيين في العراق أفضلية على الأمريكيين، في عملية التعويض عن السقطات أو جسر الهوّات التي تنشأ عن الخلافات السياسية.

ويعيش العراق وسط لعبة شد حبال مستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، ومن غير المتوقع أن يخرج منها في أي وقت قريب. لكن العراق اليوم بدأ يأخذ جانبا مختلفا عما كان عليه في السنوات السابقة، حين كان متفرجا على صراع مباشر أو بالواسطة بين الطرفين.

وما يقوم به العراق اليوم هو إدارة التوازن في العلاقة وهو ما قد يؤهله مستقبلا لإخراج نفسه من هذه الثنائية دون خسارة العلاقات المميزة مع خصمين لدودين يتصارعان داخل حدوده.

شارك هذا الموضوع
‎النائب الاول لمحافظ البصرة يبحث مع السفارة الكندية ملفات الاقتصاد والزراعة وتدريب الشباب ومنح التسهيلات للشركات الراغبة بالاستثمار
هكذا باعوا العراق.. الخدمات النيابية تكشف ان أمانة بغداد أجرت مول المنصور ب500 الف شهريا لمدة 40 عاما
ظريف يشكر بغداد ويعلن منها تقديم عدة اقتراحات للحوار مع الخليج
حراس السجون يتظاهرون في بغداد مطالبين بمخصصات
سومو: الشركات الهندية هي الاكثر شراء للنفط العراقي
تحالف الفتح يبحث ملف التواجد الاجنبي مع الرئاسات الثلاث
الداخلية تنسق مع لبنان لتسليم (نجم الدين) ومحاكمته في العراق
1589 دونم احترقت خلال 24 ساعة ومقتل 15 فلاح منذ بداية الحرائق
المهندس يشيد بطولات سرايا السلام ويدعو لتوفير الدعم اللوجستي لها
بالوثيقة.. القضاء يستدعي أمين عام اللجنة الاولمبية بتهم فساد
استشهاد 8 وإصابة 8 بانفجار سيارة مفخخة في ربيعة بالموصل
بالوثيقة… بيان من وزارة الداخلية بخصوص المتهم نجم الدين كريم محافظ كركوك السابق
مجلس محافظة ذي قار يقرر تعطيل الدوام الرسمي ليوم الاثنين بمناسبة ذكرى شهادة الامام علي عليه السلام
بالوثائق… الحلبوسي يتدخل لإعادة مدير عام الى منصبه بالرغم من اعفائه سابقا
لأول مرة.. العراق يصنع رافعات نهرية ثقيلة
تحالف القوى يبدأ حراكا لحسم الوزارات الشاغرة، ومصدر يكشف عن تقديم مرشحين لوزارتين
المالكي: طهران لا تريد الحرب ولغة الحياد لم تعد مقبولة
الشمري يدعو لخطة طوارئ غذائية ونفطية بالعراق تحسباً لتداعيات الصراع الإيراني – الأمريكي
وزير التربية يعلن رفض الدخول الشامل للامتحانات الوزارية
100 عملية إرهابية و407 ضحية خلال 2019 نتيجة فراغ بين الجيش والبيشمركة
عملية رفع ورم يزن 4 كغم شهدتها صالة عمليات الكرامة التعليمي وسط مدينة الكوت
وزير التربية يوافق على اطلاق ( 842 ) درجة وظيفية لتربية القادسية
ايران تعلن عن عودة مليون و600 الف زائر ايراني عبر منافذ حدودية مختلفة مع العراق
البيشمركة: الحشد الشعبي طالبنا باخلاء مقارتنا جنوب كركوك خلال ساعتين
اختتام دورة “الاعلامي الشامل” في مدينة الكوت
البيت الأبيض: ترامب لن يحضر مراسم نقل السفارة إلى القدس
مكافحة إجرام سوق الشيوخ تلقي القبض على المتهمين بسرقة مبالغ مالية من نافذة صيرفة (بسطه)
بالوثيقة … محكمة تحقيق الكرادة تصدر امر بإلقاء القبض على معد فياض وحمزة مصطفى
حياتي الزوجيه
التعليم : مشاركة اكثر من ٣٧ الف متقدم في الامتحان التنافسي للدراسات العليا
الصحة العامة في واسط : وحدة مراقبة مياة الشرب في قطاع النعمانية تنفذ مجموعة من الزيارات لمحطات المياه
صحة كربلاء تصادر وتتلف شحنة مثلجات قادمة من كردستان
ذي قار : المباشرة بالمرحلة الأولى من أكساء جسر السريع تمهيدا لأكساءه بشكل كامل
الداخلية توضح حقيقة قيام طائرة مسيرة بتنفيذ عملية على كدس عتاد بمدينة الصدر
كربلاء : 25 لوحة صورية تتحدث عن أوضاع العراق
عاجل … الداخلية : لم نعط تصريحا باقامة اعتصام او تظاهر امام ابواب الخضراء
تأخير أغلاق باب انتقالات اللاعبين في اسبانيا
الكمارك تعلن مصادرة شحنة مواد طبية تالفه في كمرك ام قصر الشمالي
عاجل … توقعات أن تضرب عاصفة ترابية ثانية لبغداد وبعض مناطق الوسط خلال الساعات القليلة القادمة
حقائق عن فرق المجموعة السابعة في كأس العالم
تابعونا على الفيس بوك
تابعونا على تويتر