بالصور…العمل متواصل في ملعب كربلاء الدولي لاستقبال بطولة غرب اسيا التي ستقام الشهر المقبل الحشد الشعبي يعيد تشغيل ثلاث محطات مياه في محافظة دير الزور تربية كربلاء توجه بعدم تجديد إجازات المدارس الأهلية التي كانت نسبة نجاحها متدنية بالصور: وصول قوافل الحجاج من محافظات شمال العراق الى كربلاء .. عاجل… المئات من اتباع تيار الحكمة يتظاهرون امام مبنى محافظة البصرة الامن النيابية ترجح وقوف داعش وراء قصف معسكر الحشد بصلاح الدين الاستخبارات العسكرية تطيح بمجهز الدواعش بالأسلحة والمعدات الفنية العشرات من أنصار “تيار الحكمة” يتوافدون أمام مكتب رئيس الوزراء وسط بغداد تدريسي في جامعة واسط ينشر بحثاً علمياً في مجلة عالمية كلية الهندسة تقيم ندوة علمية بالتعاون مع جامعة ليفربول جون مورس البريطانية Liverpool John Moores University بالصور … ديالى : العثور على جثة في بحيرة حمرين من محافظه بغداد ومازال البحث جاري عن الاخر من قبل المتطوعين خطيب جمعة البصرة : ان امريكا تدرك جيدا ان العراق قلب الامة العربية والاسلامية بلدية كربلاء تستلم احد العقارات التجارية المهمة من قبل هيئة النزاهة نائب بصري : يدعو حكومة كردستان لتسديد واردات النفط للحكومة الاتحادية ويؤكد : سنعمل على إصدار قرارات حازمة في حال عدم التنفيذ النائب الاول ومحافظ البصرة يشرفان على توقيع عقد تنفيذ البنى التحتية لقطاعي 76 – 74 مع شركة النرجس

ترامب و روحاني خصمان لدودان اتخذا من العراق حلبة للصراع وبغداد تتفرج

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

حريتي نيوز / بغداد

على الضفة الغربية لنهر دجلة الذي يشق العاصمة العراقية بغداد، في المنطقة الخضراء، تمتد مباني السفارة الأميركية في العراق كأكبر سفارة لها في الشرق الأوسط. وفي المقابل تماما على الضفة الشرقية، لا تغيب صور المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي وسلفه آية الله خميني وهي تعلو لوحات تمجّد مقاتلين لفصائل الحشد الشعبي ممن سقطوا في القتال ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”.

يشرح المشهد بمجمله واقع تقاسم النفوذ الإيراني الأمريكي في عراق ما بعد صدام حسين، وانعكاس هذا التزاحم على حال البلاد التي تبدو أقرب إلى رقعة شطرنج كبرى تتحرك عليها القطع المتعددة.

لكن القضية ليست مجرد مبانٍ وصور، بل مصير بلد يعيش ازدواجية تتكرس يوما بعد يوم في أدائه السياسي وتعاملاته الاقتصادية والتزاماته تجاه محيطه الإقليمي.

منذ سقوط نظام حزب البعث العراقي إبان الغزو الأميركي للعراق عام 2003، كان الظن أن واشنطن في طريقها لصناعة مستقر لها طويل الأمد في العراق. وكان الاعتقاد السائد أن خطوات واشنطن باتجاه ترويض خصومها الإقليميين ستنطلق من العراق الذي سيتحول إلى قاعدة أساسية لصناعة واقع جديد في المنطقة.

على رأس الخصوم الإقليميين هؤلاء كانت طهران التي لم تكن بعد قد أكملت رسم خريطة تأثيرها على صورتها التي هي عليها اليوم.

“دولة الولي الفقيه”

البعض يذهب أبعد من ذلك للقول إنه لو لم تغز الولايات المتحدة العراق لما كان نفوذ “دولة الولي الفقيه” في المنطقة على ما هو عليه الآن، ولما كانت هي في قلب معادلة التجاذب هذه.

اختيار عبارة “دولة الولي الفقيه” لم يأت جزافا أعلاه، فهو تمييز مقصود بين حكومة الدولة في إيران ودولة الإيديولوجيا التي لا تحدها خريطة جغرافية واضحة، والأخيرة هي التي تصنع لحكومة الدولة الإيرانية حضورها.

هكذا يمكن تشريح العلاقة المتداخلة بين إيران وحلفائها في المنطقة عامة وفي العراق خاصة، وتحديدا الذين يُعتبرون امتدادا عضويا للنظرية.

جماعات ككتائب حزب الله والنجباء وعصائب أهل الحق وغيرها بُنيت من داخل النسيج العراقي، وهي قد تختلف في ما بينها على المكاسب والمصالح، لكنها تلتزم بما يقوله “القائد” كما يصفون المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي، أو قائد قوة القدس اللواء قاسم سليماني، دون أن يهمهم مثلا ما قد يقوله الرئيس الإيراني أو أي مسؤول آخر في حكومته.

مع ذلك فإن هذه المنظومة تنعكس في نهاية المطاف على مصالح إيران الدولة بشكل مباشر أو غير مباشر كما هو الحال اليوم في ظل تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة على خلفية العقوبات الأخيرة، ومع السعودية على المستوى الإقليمي، وحتى في الداخل العراقي عند ظهور اتجاهات مناوئة لطهران وهي عديدة.

الفارق بين الولايات المتحدة وإيران في العراق أن الأولى صنعت نفوذا مباشرا في هيكل النظام عبر حضورها السياسي والعسكري المباشر، ولأنها الحاكم الفعلي للعراق ما بعد صدام، وهو ما سمح لها بالتغلغل أكثر في البيروقراطية العراقية وفي مؤسسات الحكم وأعطاها اليد العليا في عملية صناعة القرار.

روحاني مقابل ترامب

لكن الثغرة التي كانت تواجه واشنطن ولا تزال في هذا الجانب، أنها كانت دوما في علاقتها مع حلفائها العراقيين تتعامل من خلف جدار عال من عدم الثقة، وهو ما لم يسمح بتطوير التأثير ليصبح عضويا أكثر، ولعل ذلك يعود أيضا إلى واقع العلاقة بين الأجنبي القادم من خلف البحار وابن البلاد، وغياب القواسم المشتركة، غير المصالح، كالدين أو المذهب أو اللغة أو العرق أو العشيرة.

في زيارته الأخيرة إلى العراق، عكس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذه المسافة باختياره القدوم ليلا إلى قاعده عين الأسد العسكرية حيث تتمركز القوات الأميركية في هذا البلد. الزيارة السرية وطلب ترامب من رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي ملاقاته في القاعدة دفع بالأخير لرفض اللقاء والاستعاضة عنها باتصال هاتفي، وإن كان مكتب عبد المهدي خفف من وقع الرفض بالقول إن اللقاء ألغي بسبب خلافات طريقة تنظيمه.

وفي المقابل، أراد حسن روحاني في زيارته أن يقدّم صورة مختلفة، وبدا جليا أن الإيرانيين وضعوا صورة زيارة ترامب أمام أعينهم وعملوا على المقارنة معها، فجاء في الصباح وطلب أن يكون أول نشاط له زيارة الكاظمية حيث ضريحا الإمامين موسى الكاظم ومحمد الجواد، الإمامين السابع والتاسع لدى الشيعة الاثني عشرية، وبذلك بعث رسالة إيجابية إلى من يشتركون معه في المذهب في العراق بأن المشتركات أكبر من الخلافات.

ثم كان اللقاء مع الرئيس العراقي برهم صالح ورئيس الحكومة عادل عبد المهدي ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي ومعظم القادة الحزبيين والعشائريين والدينيين.

في الشارع العراقي أراء متفاوتة بشأن واشنطن وطهران، فهما تتقاسمان سخطاً سنياً من قبل من يرى فيهما سببا للتهميش المستمر وارتداداته على غير صعيد، وآخر شيعياً بسبب الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتردية، على قاعدة أنهما يتحملان مسؤولية الطبقة السياسية التي أوصلت البلاد إلى هذا الدرك.

ما تملكه طهران ولا تملكه واشنطن في العراق هو القدرة على صناعة واقع مختلف من خلال عنصرين رئيسيين، الجغرافيا والعلاقات الإنسانية.

إدارة التوازن

في الجغرافيا تفرض الحدود نفسها من باب سهولة انتقال البضائع وسهولة التنقل للعلاج وللتجارة، برغم أن الحدود عينها كانت يوما سببا في حرب شعواء امتدت لثماني سنوات.

صحيح أن شبح الحرب لا يزال يهيمن على وجدان من عاشوها ودفعوا ثمنها، وصحيح أن مئات الجثث لا تزال تُكتشف، إلا أن هذا لا يمنع أن تصنع الجغرافيا بابا للنقطة الثانية وهي العلاقات الإنسانية.

وتتجلى هذه الثانية في مواسم الزيارات الكبرى وفي عملية السياحة المتبادلة على الجانبين والعلاقات العشائرية والعائلية، وهذا يعطي الإيرانيين في العراق أفضلية على الأمريكيين، في عملية التعويض عن السقطات أو جسر الهوّات التي تنشأ عن الخلافات السياسية.

ويعيش العراق وسط لعبة شد حبال مستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، ومن غير المتوقع أن يخرج منها في أي وقت قريب. لكن العراق اليوم بدأ يأخذ جانبا مختلفا عما كان عليه في السنوات السابقة، حين كان متفرجا على صراع مباشر أو بالواسطة بين الطرفين.

وما يقوم به العراق اليوم هو إدارة التوازن في العلاقة وهو ما قد يؤهله مستقبلا لإخراج نفسه من هذه الثنائية دون خسارة العلاقات المميزة مع خصمين لدودين يتصارعان داخل حدوده.

شارك هذا الموضوع
بالصور…العمل متواصل في ملعب كربلاء الدولي لاستقبال بطولة غرب اسيا التي ستقام الشهر المقبل
الحشد الشعبي يعيد تشغيل ثلاث محطات مياه في محافظة دير الزور
تربية كربلاء توجه بعدم تجديد إجازات المدارس الأهلية التي كانت نسبة نجاحها متدنية
بالصور: وصول قوافل الحجاج من محافظات شمال العراق الى كربلاء ..
عاجل… المئات من اتباع تيار الحكمة يتظاهرون امام مبنى محافظة البصرة
الامن النيابية ترجح وقوف داعش وراء قصف معسكر الحشد بصلاح الدين
الاستخبارات العسكرية تطيح بمجهز الدواعش بالأسلحة والمعدات الفنية
العشرات من أنصار “تيار الحكمة” يتوافدون أمام مكتب رئيس الوزراء وسط بغداد
تدريسي في جامعة واسط ينشر بحثاً علمياً في مجلة عالمية
كلية الهندسة تقيم ندوة علمية بالتعاون مع جامعة ليفربول جون مورس البريطانية Liverpool John Moores University
بالصور … ديالى : العثور على جثة في بحيرة حمرين من محافظه بغداد ومازال البحث جاري عن الاخر من قبل المتطوعين
خطيب جمعة البصرة : ان امريكا تدرك جيدا ان العراق قلب الامة العربية والاسلامية
بلدية كربلاء تستلم احد العقارات التجارية المهمة من قبل هيئة النزاهة
نائب بصري : يدعو حكومة كردستان لتسديد واردات النفط للحكومة الاتحادية ويؤكد : سنعمل على إصدار قرارات حازمة في حال عدم التنفيذ
النائب الاول ومحافظ البصرة يشرفان على توقيع عقد تنفيذ البنى التحتية لقطاعي 76 – 74 مع شركة النرجس
مصدر امني : نجاة ضابط مرور من محاولة اغتيال نتيجة نزاع عشائري في منطقة الكرمة بالبصرة
تحقيق النجف تتخذ إجراءات قانونية بقضية المتهم المتوفى بمكتب إجرام الغري
قوة مسلحة تعتدي بالضرب على مدير مكتب قناة الجزيرة في اربيل
الشركة العامة للسمنت العراقية تحقق تقدما في كميات الانتاج والمبيعات خلال النصف الاول من العام الحالي رغم توقف خمس من معاملها
المنافذ الحدودية : أتلاف شحنة ادوية بشرية مخالفة للضوابط في مطار البصرة
حصيلة الاستهداف مجلس عزاء حسيني للنساء ١٥ شهيدة و٤٥ جريحة لحد هذه لحظة في داقوق الذي استهدف من قبل طائرات الاحتلال الامريكي
ناشطون يطلقون حملة لشراء الملابس المطرية لابطال الحشد الشعبي
هندسة ميدان الحشد تفكك 25 منزلا مفخخا و 6 أحزمة ناسفة غرب القائم
الاستخبارات العسكرية تلقي القبض على اثنين من الإرهابيين في الرمادي
هروب وتملص عناصر داعش من تنظيمهم الارهابي لاسباب مرضية
اللامي: نقابة الصحفيين العراقيين ستبقى الواجهة الاساس المدافعة عن حقوق الصحفيين وحماية مسارات العمل الصحفي
العيادات الشعبية تجهيز سرايا الحشد الشعبي بالأدوية
نواب المحافظات المنتجة للنفط يقاطعون جلسات البرلمان لحين موافقة الحكومة على نسبة 5 دولار
العراق في عضوية مجلس ادارة منظمة العمل الدولية
سوق الاوراق المالية يعلن عن موعد اخر جلسة لهذا العام
إغلاق ١٠ مختبرات صحية غير مجازة بعملية تفتيشية في محافظة ديالى
لجنة الامن والدفاع النيابية : توجه بضرب اي طائرة تخترق الاجواء العراقية بصورة غير قانونية
الصدر يعلق بشأن الضربة على سوريا
العفو الدولية ترحب بموافقة بغداد لتشكيل لجنة متعددة الاعراق للتحقيق في احداث طوزخورماتو
المئات من فلاحي محافظة واسط يتظاهرون مطالبين بصرف مستحقاتهم المالية ، مؤكدين انعكاسه على الواقع الزراعي
عاجل … الجبوري يفتتح اعمال جلسة مجلس النواب لليوم السبت
العرباوي يناقش الواقع الصحي مع مدير صحة النجف الاشرف
عيناكِ وطني
الدعوة النيابية تطالب باعدام الارهابيين المدانين قبل عيد الفطر
حرب الهُيام
تابعونا على الفيس بوك
تابعونا على تويتر