وقال مفتي أوغلو في مؤتمره الصحفي الأسبوعي بمقر الوزارة في أنقرة، الخميس، إن تركيا ترى أنه “لا مكان للأسد في مستقبل سوريا”.

وردا على سؤال حول احتمال حدوث تقارب بين تركيا والأسد، أجاب قائلا: “فيما يخص النظام السوري فإن موقفنا واضح. نحن لا نؤمن بأن يكون للأسد الذي تسبب بمقتل 600 ألف شخص، مكان في مستقبل سوريا، ولا نزال محافظين على موقفنا هذا”.

ومع بدايات الأزمة السورية أبدت تركيا موقفا متشددا بشأن ضرورة رحيل الأسد، واستمرت لسنوات متمسكة بهذا الموقف.

إلا أن أنقرة أبدت خلال الأشهر الماضية بعض المرونة تجاه هذا الأمر، لا سيما مع التقارب – بعد الجفاء – مع موسكو، أكبر داعم دولي للحكومة السورية وعلى رأسها الأسد.

وخلال منتدى دافوس الاقتصادي في يناير الجاري، قال نائب رئيس الوزراء التركي محمد شيمشك إن “الحقائق على الأرض في سوريا قد تغيرت كثيرا”، وبالتالي “لم يعد واقعيا أن تصر أنقرة على تسوية الصراع في سوريا بدون مشاركة بشار الأسد”.

واعتبر هذا التصريح تحولا جذريا في تعاطي الأتراك، وأولهم الرئيس رجب طيب أردوغان، مع الأزمة السورية.