تعويذة الحب الابدي

الرابط المختصرhttps://wp.me/paGRK5-ild

تعويذة الحب الابدي

Linkedin
Google plus
whatsapp
سبتمبر 23, 2019 | 5:07 ص

إيمان الجزائرية _ بغداد 

كنت في كل مرة أتشاجر فيها معك … في كل مرة نتوقف عن محادثة بعضنا البعض أحس باكتئاب شديد أحس بحزن يتملك قلبي أحس بشيئ غريب… لا أعلم ماهو بالتحديد …كنت دائما أقول إنه الحب!! لأنني أحبه أصبحت لا أطيق الابتعاد عنه… لأنني أحبه لا أريد أن يمر يوم واحد دون محادثته!! لأنني أحبه كرهت الكون كله عند فراقه ! والآن هه ! رغم فراقنا الذي مر عليه خمسة أشهر لا أحس بأية آلام لا أحس بأي آهات ولا أية اوجاع… عجبا! حتى أنني لم أحاول أن أتواصل معك بعد آخر تهديداتك لي بأنك لن تكلمني ثانية… ربما كل ذلك الحب وتلك الأوجاع كانت مجرد أوهام أقنعت بها نفسي …أظن أنها كانت مجرد وساوس شيطان أراد تملكي وإقناعي بأنك أنت النجاة … بأنك أنت الكون بأنك أنت الحياة !عجبا فبعد إبتعادي عنك أدركت اني أخرجت من حياتي نصف من كان يهمني أمرهم ! أ لهذه درجة كنت عمياء؟! ألهذه الدرجة كنت حمقاء! هل حقا لم أكن أرى أحدا في كوني سواك ؟!!… الآن وبعد أن توضحت لي كل الامور …وأصبحت أرى بكل وضوح وعاد لي عقلي ! أصبحت أشك في أنك قمت بإلقاء تعويذة ما علي … فلا إنسان عاقل يتحمل تلك الإهانات و لا إنسان عاقل يبني أحلامه مع تلك الحيوانات و لا إنسان عاقل يترجى إنسان اخر ليبقى معه بحجة انه يحبه …هه!! فعلا عجبا اين كان عقلي…لا عجب في ذلك فحتما كان لتعويذتك مفعول قوي … يبدو أتك قصدت ساحرا ذكي …أريد ان أسألك سؤال! ماذا كان إسم تلك التعويذة ؟!هل كان إسمها تعويذة الحب الأبدي ؟او تعويذة التحكم الكلي … !؟ وربما قمت برميها في إحدى المقابر المنيسة… في احدى القبور التى لا أهل لها ليسألو عنها .. وحتما فقدت تلك التعويذة مفعولها بعد ذلك المطر الغزير الذي سقى الارض وازهرها كما أزهرقلبي وأعاد إلي حريتي من جديد …تعويذة الحب الابدي…

شارك هذا الموضوع
مكة المكرمة