امانة بغداد تعلن اغلاق طريق محمد القاسم يوم غد الاثنين لاجراء اعمال صيانة رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يصل الى المملكة الاردنية الهاشمية التيار المدني يستعد لتشكيل اطاره السياسي السبت المقبل القانونية النيابية تناقش مقترح قانون انتخابات مجلس النواب بالوثيقة … موافقة وزارة التربية على قرار الاستضافة من المدارس المسائية الى المدارس الصباحية ويكون اخر يوم للتقديم 2017/11/5 58 شركة تداول في سوق الاوراق المالية خلال الاسبوع الماضي وإرتفاع في قيمة وعدد الاسهم المتداولة حريتي نيوز تعزي الاسرة الصحفية بوفاة رئيس فرع نقابة الصحفيين في واسط وزارة العدل تقرر افتتاح دائرة كاتب عدل القيارة في محافظة نينوى وصول سماحة السيد مقتدى الصدر الى المملكة الاردنية الهاشمية التغيير تدعو البارزاني ونائبه الى التنحي عن منصبيهما فوراً السيسي للعبادي: مصر داعمة لخطوات الحكومة العراقية لبسط السلطة الاتحادية محافظ واسط يزور محافظة ايلام الايرانية لبحث اليات دخول الزائرين لأربعينية الامام الحسين (ع) قطاع النعمانية يسجل تلقيح ( 2227 ) طالبة ضمن المراحل المتوسطة والاعدادية بلقاح توكسيد الكزاز التعليم العالي تقرر فتح نافذة التقديم على الكليات والجامعات الاهلية للطلبة الراغبين على التقديم التعليم الاهلي النجفيون يطالبون باعتماد يوم 25 محرم يوماً لذوي الشهيد في العراق

جمعة البصرة : تطالب الحكومة العراقية تأهيل مصانعنا ومعاملنا الوطنية لتملأ السوق بمنتجاتها وكفى ذلا وتوسلا على أبواب القتلة والمجرمين

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

أقيمت صلاة الجمعه البصرة المركزية بإمامة سماحة السيد حسن الحسيني في منطقة (خمسه ميل ) و قبل البدء بالخطبة الشرعية تلا امام الجمعة نص بيان السيد مقتدى الصدر  والذي قال فيه سماحتهصار جلياً وأوضح من الشمس ان هناك هجمة شعواء ضد اتباع أهل البيت وقياداتهم ورموزهم في دول العالم كافة كما حدث في مصر قبل سنوات وفي باكستان وأفغانستان ونيجيريا والبحرين والسعودية وضد مساجدهم وعقائدهم ومقدساتهم بهذه المقدمة جاء بيان سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد القائد المجاهد مقتدى الصدر حول إقدام السلطات السعودية بإعدام الشيخ نمر النمر

وأضاف سماحته في البيان ايضاً: وبعد إن كانت هذه الهجمة المنظمة من شذاذ الآفاق وقطاع الرقاب اليوم صارت تحت أنظار القانون وتحت برمجة الدول والحكام فصاروا ينفذون الاعتقالات والإعدامات لا لذنب سوى انهم معارضون للملوك والرؤساء رؤساء الظلم أو لأنهم طلاب حرية لعقيدتهم ودينهم.

وتابع سماحته ان ” تلك الهجمة تلقى دعماً من الثالوث المشؤوم أمريكا واسرائيل وبريطانيا وغطاء واسع منها بحجة محاربة الارهاب الا انهم الارهاب ولكن لا يشعرون وبين سماحته ان ما يجري اليوم هو تكالب الارهاب مع الشرعية والحكام والملوك والدعم الدولي لبعض دول الغرب الاستعمارية والاستكبارية التي لا زالت راعية للظلم والحروب في كافة اصقاع دول العالم الثالث، ونعى سماحته في البيان الشهيد الشيخ نمر النمر قائلاً (تكالبت تلك القوى لتطفئ نوراً آخراً من أنوار المذهب وعلماً من أعلامه وقائداً من قادته الا وهو الشهيد الهمام الشيخ نمر النمر تغمده الله برحمته الواسعة والهم ذريته الصبر والسلوان على يد زمرة شاذة ممن يلوذون بالحكومة السعودية وبغطاء من بعض منتسبيها لتعدمه بالسيف متشبهة بالدواعش الانذال

وقال ايضا سماحته وهنا لا يسعني أن استنكر أو أندد ، فهذا ليس ديدني ولا من طبعي كما طالب سماحته واهاب من شيعة السعودية وشيعة الخليج كافة واتباع أهل البيت عليهم السلام أن يتحلوا بالشجاعة للرد ولو بالمظاهرات ليكون رادعاً للظلم والارهاب الحكومي مستقبلاً.

كما دعا سماحته في البيان لمحبي السلم والسلام في العراق وأتباع أهل البيت للتظاهر أمام مقرات ومصالح السعودية بمظاهرات غاضبة مهيبا بالحكومة العراقية الاحجام عن فتح السفارة السعودية في العراق الحبيب قائلا ليس للظالم مكان بيننا، كما اهاب (ايده الله) في بيانه بمنظمة الدول الاسلامية والجامعة العربية بالاستنكار ان استطاعت بهذا العمل الذي وصفه سماحته بالمشين والحد منه داعيا المنظمات الدولية عدم الوقوف مكتوفة الأيدي امام هذا الظلم الممنهج ضد الأقليات والمظلومين.

وفي ختام البيان ذكر سماحته بالآية الكريمة (وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ) وطالب الحسيني ” تثبيت عمال المشاريع وزارة الكهرباء بعقد وزاري لانهم من الطبقة الفقيرة والمستضعفة والمتضررين من العمل ” مبيناَ اداخلهم بالخطة العقود كون اجورهم البومية لا يغطي متطلباتهم الحياتية مبيننا هناك الكثير من المسؤولين من يثبت اقربائه في حين مباشرة العملنوه الحسيني ” هناك ظاهرة اطلاقات العيارات النارية في الافراح وما يسمى بالاسلامية وفيها الموسيقى الديجي والاغاني بحجة الاناشيد الاسلامية مضيفاً .

ان الاسلام منهم برئ الى يوم الدين وبعدها خصص امام وخطيب صلاة الجمعة البصرة فضيلة السيد حسن الحسيني التحدث في الخطبة الاولى قائلاً “ثبت الأحداث يوما بعد يوم أن إرهاب داعش والقاعدة من قبله ليست تنظيمات عفوية يتبناها بعض الشذاذ لإقصاء حياة المختلف معهم عقائديا وإنما أصبح هذا الإرهاب عقيدة سياسية تتبناها دول وأنظمة ومؤسسات دولية كبرى هدفها تدمير بلدان المسلمين وإبادة ما يمكن أبادته من شعوبهم تمهيد للقضاء على الإسلام المحمدي الأصيل بعد أن صرح مفكرو أروقة السياسات الشيطانية بلا حياء أن العدو القادم لحضارة أمريكا بعد انهيار الاتحاد السوفيتي هو الإسلام وكان سقي بذرة الإرهاب والتوحش الطائفي في الداخل الإسلامي . مشيراً” ما تفتقت عنه أدمغة شياطين الأرض تلك البذرة الخبيثة التي تآزر على أنتاج نبتتها فقهاء بني أمية لتستبيح دماء العلويين وشيعتهم على مر الزمان كونهم كانوا يمثلون المعارضة الدينية والسياسية لأنظمة الجور والفساد التي حاولت وما تزال تشويه الإسلام ومسخ عقائده الإلهية وكلما جفت عروق هذه النبتة الخبيثة ظهر فقيه مريض ليسقيها وكان آخر فقهاء الإرهاب أبن تيمية الذي أستثمر مواهبه العلمية في موجة التكفير واستباحة المسلمين حتى صارت كتبه المليئة بالسموم والتحريض على القتل القاعدة المتينة للوهابية المعاصرة بالرغم من أن التكفير والتوحش الأموي حاول أن يتقمص ثوب مذاهب أهل السنة والجماعة إلا أنه يفتضح دائما ويظهر وجهه الحقيقي في أنه نظام إرهابي يستهدف كل ما هو إسلامي بحق وكل ما هو أنساني فقد كانت أولى جرائم الإبادة الطائفية التي ارتكبتها الوهابية المجرمة .

وبين الحسينيالقبائل السنية في نواحي نجد والحجاز فأكثروا فيهم القتل والسبي وانتهاك الحرمات واليوم نشاهد مئات من إخوتنا أهل السنة في الرمادي والموصل يقتلون بدم بارد بهذا التنظيم المسخ وقد وجد الثالوث المشؤوم وتعني به بريطانيا والصهيونية وأمريكا في الوهابية ضالتهم من أجل أعدادهم وتهيئتهم من أجل أن يمارسوا دورا أستيراتيجيا في كسر شوكة المسلمين ” معتبراًأن الإرهاب في الداخل الإسلامي سوف يمارس تدميرا ذاتيا للمسلمين ولبلدانهم لينتهي بتدمير نفسه من خلال حروب أستنزافية طويلة الأمد لاتخسر فيها أمريكا وإسرائيل سوى جهود خفية في استمرار الصراع الطائفي ومساعدته على التمدد في بلاد المسلمين وعلى مراحل زمنية متسلسلة . وأوضح الحسينيان في هذه الأيام أن بعض الدول العربية والإسلامية المعروفة قد تبنت المنهج التكفيري والإجرامي كعقيدة سياسية بضوء أخضر من أمريكا والغرب وهدفها المعلن هو كسر شوكة شيعة أهل البيت وحرمانهم من الأمان والاستقرار والتعايش بسلام مع أخوتهم في بلدانهم وهدفها الحقيقي تنفيذ المشروع الصهيوأمريكي في تمزيق الأرض وتشتيت الشعوب في المنفى وأن جريمة اغتيال آية الله نمر باقر النمر من قبل السلطات الصهيو وهابية ماهي إلا حلقة في هذا المسلسل الدموي أفتتحت به السنة الجديدة مثلما ختمتها السلطات النيجيرية بدعم تلك الدول بارتكاب مجزرة وحشية فوس حسينية بقية الله في نيجيريا أودت بالمئات من الأبرياء ومازال مصير الشيخ الزكزكي مجهولا .

 

وتابعنحتاج الى التكاتف والتلاحم بين أبناء الشعوب العربية و الأسلامية من الذين يبرؤون من العقيدة الداعشية كما ندعو الحكومة العراقية مقاطعة تلك الدول دبلوماسيا وندعو أبناء الشعب العراقي كرد ممكن على جريمة اغتيال النمر إلى مقاطعة تلك المنتجات ما أمكنهم ذلك فإننا لن نجوع ولن نعرى إذا قاطعنا منتجات الأنظمة الداعشية وطالب الحسيني ” على الحكومة العراقية تأهيل مصانعنا ومعاملنا الوطنية لتملأ السوق بمنتجاتها وكفى ذلا وتوسلا على أبواب القتلة والمجرمين الذين قتلوا شبابنا وخربوا أرضنا وإننا إذا قاطعنا منتجاتهم فقد ضربناهم بمقتل في اقتصادهم بالمليارات التي يستنزفونها من خلال شراء منتجاتهم يمولون به داعش بالمؤن والسلاح لقتلنا وأشار الحسيني ” إن صناديد العراق وأسوده من أبناء الحشد الشعبي وسرايا السلام وقفوا شامخين على السواتر يقاتلون أعداء الله والإنسانية بشجاعة عز نظيرها وقد ردوا كيدهم إلى نحورهم فما المانع أن نقاتل اقتصادهم تلبية لقوله تعالى (( قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وبنصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين )) وفي اخر خطبته الاولى وجه الحسينيإلى محور الشر الذي يريد محو كلمة الإسلام من صفحة الوجود بما قالته مولاتنا العقيلة زينب(عليها السلام) لسلفهم الطالح يزيد ((فكد كيدك وأسع سعيك وناصب جهدك فوالله لاتمحو ذكرنا ولاتميت وحينا ولا تدرك أمدنا ولا ترحض عنك عارها وهل رأيك إلا فند وأيامك إلا عدد وجمعك إلا بدد يوم ينادي المناد ألا لعنة الله على الظالمين اللهم خذ لنا بحقنا وأنتقم ممن ظلمنا وأحلل غضبك بمن سفك دماءنا وقتل حماتنا فوالله مافريت إلا جلدك ولا حززت إلا لحمك ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون “.

شارك هذا الموضوع
امانة بغداد تعلن اغلاق طريق محمد القاسم يوم غد الاثنين لاجراء اعمال صيانة
رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يصل الى المملكة الاردنية الهاشمية
التيار المدني يستعد لتشكيل اطاره السياسي السبت المقبل
القانونية النيابية تناقش مقترح قانون انتخابات مجلس النواب
بالوثيقة … موافقة وزارة التربية على قرار الاستضافة من المدارس المسائية الى المدارس الصباحية ويكون اخر يوم للتقديم 2017/11/5
58 شركة تداول في سوق الاوراق المالية خلال الاسبوع الماضي وإرتفاع في قيمة وعدد الاسهم المتداولة
حريتي نيوز تعزي الاسرة الصحفية بوفاة رئيس فرع نقابة الصحفيين في واسط
وزارة العدل تقرر افتتاح دائرة كاتب عدل القيارة في محافظة نينوى
وصول سماحة السيد مقتدى الصدر الى المملكة الاردنية الهاشمية
التغيير تدعو البارزاني ونائبه الى التنحي عن منصبيهما فوراً
السيسي للعبادي: مصر داعمة لخطوات الحكومة العراقية لبسط السلطة الاتحادية
محافظ واسط يزور محافظة ايلام الايرانية لبحث اليات دخول الزائرين لأربعينية الامام الحسين (ع)
قطاع النعمانية يسجل تلقيح ( 2227 ) طالبة ضمن المراحل المتوسطة والاعدادية بلقاح توكسيد الكزاز
التعليم العالي تقرر فتح نافذة التقديم على الكليات والجامعات الاهلية للطلبة الراغبين على التقديم التعليم الاهلي
النجفيون يطالبون باعتماد يوم 25 محرم يوماً لذوي الشهيد في العراق
وزير الداخلية قاسم الاعرجي يصل مبنى محافظة كركوك ويجتمع بأعضاء مجلسها
الحياة اختلفت
عائدة قبرك
ماذا ترى ؟!
بغداد
هل تؤثر حبوب تحديد النسل على سلوك الأم ؟
خلية الاعلام الحربي : جهاز مكافحة الارهاب تحرر 80 عمارة سكنية من مجمع عمارات الكرامة في حي الخضراء
واسط : ولادة 806 طفلا خلال شهر واحد في مستشفى الزهراء التعليمي
انطلاق مجموعة الاختبار الاعلامية بعملها الاول
توتر كبير بين مدرب الريال ونجمه كريستانو رونالدو
المرصد العراقي لحقوق الانسان : القوات الامنية تفرط بإستخدام القوة والغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين في ساحة التحرير
البقعة يخطف دحام من الصقور
خمسة افلام تتنافس على المراكز الاولى في مهرجان واسط للافلام القصيرة
تشديد الاجراء الامنية على مداخل بغداد بعد ورود معلومات امنية بدخول مفخخات
وزارة العدل: دوائرنا باشرت العمل في المناطق المحررة بمحافظة صلاح الدين
اهرب الى النور
فيسبوك ستطلق مشروعًا للتعاون مع الإعلام
وزير الدفاع يأمر بتكريم ابطال منظومة الكورنيت
شرطة ذي قار تلقي القبض على نازح من الانبار كان مقاتل داعشي
مجلس ذي قار: الاتفاق مع وزارة البلديات لتمليك المتجاوزين، وقريباً توزيع السندات على الوجبة الأولى
أربيل يفوز على أمانة بغداد والجوية تخسر امام النجف وتعادل الزوراء والميناء بدوري الكرة
انفجار سيارة مفخخة قرب تقاطع شارع الربيعي في بغداد وأنباء عن سقوط شهداء وجرحى
أكتشاف سلسلة جبال في قلب كوكب بلوتو
سلطة الشهداء
وزارة الدفاع: عمليات صلاح الدين والحشد الشعبي ترفع العلم على جسر البعيجي
تابعونا على الفيس بوك
تابعونا على تويتر