المُتديّن المُشتاق صحة واسط تستقبل مئة وعشرين حالة اختناق بسبب العاصفة الترابية وتؤكد تماثل جميع الحالات للشفاء مؤيد اللامي يستقبل وفد إعلامي كويتي يزور بغداد للتهيئة لمؤتمر اعادة اعمار العراق الذي سيعقد في الكويت الاستخبارات العسكرية : تدمير 3 مضافات وحرق زورقين والاستيلاء على 4 دراجات نارية في جلولاء هبيط الانتخابات تحد جديد يواجه البلاد .. انفلونزا الطيور ينتشر في العراق تعاون مشترك بين شركة السلام العامة والشركة العراقية للخدمات المصرفية رئيس مجلس النواب يوجه لجنة التعليم العالي لارسال وفد للقاء الطلبة المتظاهرين امام المنطقىة الخضراء بدأ اعمال جلسة مجلس النواب رئيس لجنة المرأة النيابية : الطلاق آفة ينخر جسد المجتمع التحالف الكردستاني يعلن رفضه تأجيل الانتخابات ويتحدث عن رواتب الموظفين ذي قار تسجل اول حالة انتحار للعام الحالي 2018 اثيل النجيفي: السنة سيكونون اكبر المتضررين من تأجيل الانتخابات كربلاء : القبض على مفوض شرطة متلبسا بالرشوة نائب: واشنطن تهيئ الاجواء لتحديد موعد الانتخابات في 12 آيار المقبل

جمعة البصرة : تطالب الحكومة العراقية تأهيل مصانعنا ومعاملنا الوطنية لتملأ السوق بمنتجاتها وكفى ذلا وتوسلا على أبواب القتلة والمجرمين

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

أقيمت صلاة الجمعه البصرة المركزية بإمامة سماحة السيد حسن الحسيني في منطقة (خمسه ميل ) و قبل البدء بالخطبة الشرعية تلا امام الجمعة نص بيان السيد مقتدى الصدر  والذي قال فيه سماحتهصار جلياً وأوضح من الشمس ان هناك هجمة شعواء ضد اتباع أهل البيت وقياداتهم ورموزهم في دول العالم كافة كما حدث في مصر قبل سنوات وفي باكستان وأفغانستان ونيجيريا والبحرين والسعودية وضد مساجدهم وعقائدهم ومقدساتهم بهذه المقدمة جاء بيان سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد القائد المجاهد مقتدى الصدر حول إقدام السلطات السعودية بإعدام الشيخ نمر النمر

وأضاف سماحته في البيان ايضاً: وبعد إن كانت هذه الهجمة المنظمة من شذاذ الآفاق وقطاع الرقاب اليوم صارت تحت أنظار القانون وتحت برمجة الدول والحكام فصاروا ينفذون الاعتقالات والإعدامات لا لذنب سوى انهم معارضون للملوك والرؤساء رؤساء الظلم أو لأنهم طلاب حرية لعقيدتهم ودينهم.

وتابع سماحته ان ” تلك الهجمة تلقى دعماً من الثالوث المشؤوم أمريكا واسرائيل وبريطانيا وغطاء واسع منها بحجة محاربة الارهاب الا انهم الارهاب ولكن لا يشعرون وبين سماحته ان ما يجري اليوم هو تكالب الارهاب مع الشرعية والحكام والملوك والدعم الدولي لبعض دول الغرب الاستعمارية والاستكبارية التي لا زالت راعية للظلم والحروب في كافة اصقاع دول العالم الثالث، ونعى سماحته في البيان الشهيد الشيخ نمر النمر قائلاً (تكالبت تلك القوى لتطفئ نوراً آخراً من أنوار المذهب وعلماً من أعلامه وقائداً من قادته الا وهو الشهيد الهمام الشيخ نمر النمر تغمده الله برحمته الواسعة والهم ذريته الصبر والسلوان على يد زمرة شاذة ممن يلوذون بالحكومة السعودية وبغطاء من بعض منتسبيها لتعدمه بالسيف متشبهة بالدواعش الانذال

وقال ايضا سماحته وهنا لا يسعني أن استنكر أو أندد ، فهذا ليس ديدني ولا من طبعي كما طالب سماحته واهاب من شيعة السعودية وشيعة الخليج كافة واتباع أهل البيت عليهم السلام أن يتحلوا بالشجاعة للرد ولو بالمظاهرات ليكون رادعاً للظلم والارهاب الحكومي مستقبلاً.

كما دعا سماحته في البيان لمحبي السلم والسلام في العراق وأتباع أهل البيت للتظاهر أمام مقرات ومصالح السعودية بمظاهرات غاضبة مهيبا بالحكومة العراقية الاحجام عن فتح السفارة السعودية في العراق الحبيب قائلا ليس للظالم مكان بيننا، كما اهاب (ايده الله) في بيانه بمنظمة الدول الاسلامية والجامعة العربية بالاستنكار ان استطاعت بهذا العمل الذي وصفه سماحته بالمشين والحد منه داعيا المنظمات الدولية عدم الوقوف مكتوفة الأيدي امام هذا الظلم الممنهج ضد الأقليات والمظلومين.

وفي ختام البيان ذكر سماحته بالآية الكريمة (وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ) وطالب الحسيني ” تثبيت عمال المشاريع وزارة الكهرباء بعقد وزاري لانهم من الطبقة الفقيرة والمستضعفة والمتضررين من العمل ” مبيناَ اداخلهم بالخطة العقود كون اجورهم البومية لا يغطي متطلباتهم الحياتية مبيننا هناك الكثير من المسؤولين من يثبت اقربائه في حين مباشرة العملنوه الحسيني ” هناك ظاهرة اطلاقات العيارات النارية في الافراح وما يسمى بالاسلامية وفيها الموسيقى الديجي والاغاني بحجة الاناشيد الاسلامية مضيفاً .

ان الاسلام منهم برئ الى يوم الدين وبعدها خصص امام وخطيب صلاة الجمعة البصرة فضيلة السيد حسن الحسيني التحدث في الخطبة الاولى قائلاً “ثبت الأحداث يوما بعد يوم أن إرهاب داعش والقاعدة من قبله ليست تنظيمات عفوية يتبناها بعض الشذاذ لإقصاء حياة المختلف معهم عقائديا وإنما أصبح هذا الإرهاب عقيدة سياسية تتبناها دول وأنظمة ومؤسسات دولية كبرى هدفها تدمير بلدان المسلمين وإبادة ما يمكن أبادته من شعوبهم تمهيد للقضاء على الإسلام المحمدي الأصيل بعد أن صرح مفكرو أروقة السياسات الشيطانية بلا حياء أن العدو القادم لحضارة أمريكا بعد انهيار الاتحاد السوفيتي هو الإسلام وكان سقي بذرة الإرهاب والتوحش الطائفي في الداخل الإسلامي . مشيراً” ما تفتقت عنه أدمغة شياطين الأرض تلك البذرة الخبيثة التي تآزر على أنتاج نبتتها فقهاء بني أمية لتستبيح دماء العلويين وشيعتهم على مر الزمان كونهم كانوا يمثلون المعارضة الدينية والسياسية لأنظمة الجور والفساد التي حاولت وما تزال تشويه الإسلام ومسخ عقائده الإلهية وكلما جفت عروق هذه النبتة الخبيثة ظهر فقيه مريض ليسقيها وكان آخر فقهاء الإرهاب أبن تيمية الذي أستثمر مواهبه العلمية في موجة التكفير واستباحة المسلمين حتى صارت كتبه المليئة بالسموم والتحريض على القتل القاعدة المتينة للوهابية المعاصرة بالرغم من أن التكفير والتوحش الأموي حاول أن يتقمص ثوب مذاهب أهل السنة والجماعة إلا أنه يفتضح دائما ويظهر وجهه الحقيقي في أنه نظام إرهابي يستهدف كل ما هو إسلامي بحق وكل ما هو أنساني فقد كانت أولى جرائم الإبادة الطائفية التي ارتكبتها الوهابية المجرمة .

وبين الحسينيالقبائل السنية في نواحي نجد والحجاز فأكثروا فيهم القتل والسبي وانتهاك الحرمات واليوم نشاهد مئات من إخوتنا أهل السنة في الرمادي والموصل يقتلون بدم بارد بهذا التنظيم المسخ وقد وجد الثالوث المشؤوم وتعني به بريطانيا والصهيونية وأمريكا في الوهابية ضالتهم من أجل أعدادهم وتهيئتهم من أجل أن يمارسوا دورا أستيراتيجيا في كسر شوكة المسلمين ” معتبراًأن الإرهاب في الداخل الإسلامي سوف يمارس تدميرا ذاتيا للمسلمين ولبلدانهم لينتهي بتدمير نفسه من خلال حروب أستنزافية طويلة الأمد لاتخسر فيها أمريكا وإسرائيل سوى جهود خفية في استمرار الصراع الطائفي ومساعدته على التمدد في بلاد المسلمين وعلى مراحل زمنية متسلسلة . وأوضح الحسينيان في هذه الأيام أن بعض الدول العربية والإسلامية المعروفة قد تبنت المنهج التكفيري والإجرامي كعقيدة سياسية بضوء أخضر من أمريكا والغرب وهدفها المعلن هو كسر شوكة شيعة أهل البيت وحرمانهم من الأمان والاستقرار والتعايش بسلام مع أخوتهم في بلدانهم وهدفها الحقيقي تنفيذ المشروع الصهيوأمريكي في تمزيق الأرض وتشتيت الشعوب في المنفى وأن جريمة اغتيال آية الله نمر باقر النمر من قبل السلطات الصهيو وهابية ماهي إلا حلقة في هذا المسلسل الدموي أفتتحت به السنة الجديدة مثلما ختمتها السلطات النيجيرية بدعم تلك الدول بارتكاب مجزرة وحشية فوس حسينية بقية الله في نيجيريا أودت بالمئات من الأبرياء ومازال مصير الشيخ الزكزكي مجهولا .

 

وتابعنحتاج الى التكاتف والتلاحم بين أبناء الشعوب العربية و الأسلامية من الذين يبرؤون من العقيدة الداعشية كما ندعو الحكومة العراقية مقاطعة تلك الدول دبلوماسيا وندعو أبناء الشعب العراقي كرد ممكن على جريمة اغتيال النمر إلى مقاطعة تلك المنتجات ما أمكنهم ذلك فإننا لن نجوع ولن نعرى إذا قاطعنا منتجات الأنظمة الداعشية وطالب الحسيني ” على الحكومة العراقية تأهيل مصانعنا ومعاملنا الوطنية لتملأ السوق بمنتجاتها وكفى ذلا وتوسلا على أبواب القتلة والمجرمين الذين قتلوا شبابنا وخربوا أرضنا وإننا إذا قاطعنا منتجاتهم فقد ضربناهم بمقتل في اقتصادهم بالمليارات التي يستنزفونها من خلال شراء منتجاتهم يمولون به داعش بالمؤن والسلاح لقتلنا وأشار الحسيني ” إن صناديد العراق وأسوده من أبناء الحشد الشعبي وسرايا السلام وقفوا شامخين على السواتر يقاتلون أعداء الله والإنسانية بشجاعة عز نظيرها وقد ردوا كيدهم إلى نحورهم فما المانع أن نقاتل اقتصادهم تلبية لقوله تعالى (( قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وبنصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين )) وفي اخر خطبته الاولى وجه الحسينيإلى محور الشر الذي يريد محو كلمة الإسلام من صفحة الوجود بما قالته مولاتنا العقيلة زينب(عليها السلام) لسلفهم الطالح يزيد ((فكد كيدك وأسع سعيك وناصب جهدك فوالله لاتمحو ذكرنا ولاتميت وحينا ولا تدرك أمدنا ولا ترحض عنك عارها وهل رأيك إلا فند وأيامك إلا عدد وجمعك إلا بدد يوم ينادي المناد ألا لعنة الله على الظالمين اللهم خذ لنا بحقنا وأنتقم ممن ظلمنا وأحلل غضبك بمن سفك دماءنا وقتل حماتنا فوالله مافريت إلا جلدك ولا حززت إلا لحمك ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون “.

شارك هذا الموضوع
المُتديّن المُشتاق
صحة واسط تستقبل مئة وعشرين حالة اختناق بسبب العاصفة الترابية وتؤكد تماثل جميع الحالات للشفاء
مؤيد اللامي يستقبل وفد إعلامي كويتي يزور بغداد للتهيئة لمؤتمر اعادة اعمار العراق الذي سيعقد في الكويت
الاستخبارات العسكرية : تدمير 3 مضافات وحرق زورقين والاستيلاء على 4 دراجات نارية في جلولاء
هبيط الانتخابات
تحد جديد يواجه البلاد .. انفلونزا الطيور ينتشر في العراق
تعاون مشترك بين شركة السلام العامة والشركة العراقية للخدمات المصرفية
رئيس مجلس النواب يوجه لجنة التعليم العالي لارسال وفد للقاء الطلبة المتظاهرين امام المنطقىة الخضراء
بدأ اعمال جلسة مجلس النواب
رئيس لجنة المرأة النيابية : الطلاق آفة ينخر جسد المجتمع
التحالف الكردستاني يعلن رفضه تأجيل الانتخابات ويتحدث عن رواتب الموظفين
ذي قار تسجل اول حالة انتحار للعام الحالي 2018
اثيل النجيفي: السنة سيكونون اكبر المتضررين من تأجيل الانتخابات
كربلاء : القبض على مفوض شرطة متلبسا بالرشوة
نائب: واشنطن تهيئ الاجواء لتحديد موعد الانتخابات في 12 آيار المقبل
تسجيل 384 حالة اختناق في ميسان بسبب عاصفة ترابية
الزاملي: البرلمان غير معني دستورياً بتحديد موعد الانتخابات
العبادي يطلق نافذة إلكترونية للترشح ضمن قائمته الانتخابية
مكافحة اجرام واسط يلقون القبض على عصابة لسرقة الدراجات النارية في مدينة الكوت
الاستخبارات العسكرية تتمكن من الوصول الى مخبأ لعجلة مفخخة في منطقة الشقق بقضاء تلعفر
عاجل … القبض على تنظيم “سري” كان يخطط لاغتيال المراجع الدينية العليا في النجف الأشرف
همام حمودي يدعو الحكومة لمتابعة تداعيات ” الهزة الأرضية ” واخذ التدابير اللازمة مستقبلا ويعزي ” ايران ” بضحاياها
السلماني : ناحية جرف الصخر مخطوفة وباتت سجناً سرياً تستخدمه بعض الميليشيات المسلحة، لتنفيذ أعمالها المشبوهة
واسط تعلن تشكيل قوة لحماية الشركات النفطية والاجنبية العاملة في المحافظة
غوغل يحتفل بمبدع تمثال كهرمانة محمد غني حكمت
المرجعية الدينية تدعو “المتمكنين مادياً” الى التوجه لمخيمات النزوح والمواطنين لدعم المقاتلين
ترشيح رواية لكاتبة عراقية ضمن القائمة الطويلة لجائزة “البوكر العربية” 2018
مكتب المفتش عام التربية يوصي باسترجاع اكثر من 400 مليون دينار صرفت في الانبار
بالانفوجرافيك … قرار امتحان الطلبة الراسبين بثلاث دروس
العراق يتسلم أول دفعة من مدرعات أمريكية مخصصة لحرب الشوارع
صحة الرصافة تسجل 89 اصابة جراء استخدام الاسلحة البلاستيكية { الصجم }
المعسكر الكشفي لهيئة الحشد الشعبي في كربلاء المقدسة
همام حمودي يدعو البرلمانات العربية للعب دور اكبر في حسم النزاعات بالمنطقة
مقتل شابة واصابة اخيها بسبب تبليغ من شرطة واسط
الاسدي : الحشد الشعبي ينهي المرحلة الاولى لعمليات غرب وشرق تلعفر بتحقيق كامل اهدافها
سوق الاوراق المالية يسجل أرتفاعاً في عدد وقيمة الأسهم المتداولة
حي في منزل أموات
الحشد الشعبي يباشر بعمليات التحرير لليوم الثالث انطلاقا من المحور الغربي للموصل
الماس : الحفاظ على ارواح الناس والممتلكات العامة والخاصة في ابي صيدا مهمة وواجب الدولة
بارزاني: كوردستان لن تكون ساحة لتصفية الحسابات ونرحب بجميع المساعدات
تابعونا على الفيس بوك
تابعونا على تويتر