http://huriyatynews.com/wp-content/themes/exl_huryati

التربية تحدد موعدا لبدء الامتحانات النصفية في بغداد والمحافظات الطاقة النيابية تطلب توضيحا من وزارة النفط بشأن هدر مالي بلغ 17 مليون دولار الانجازات في الطاقة “فريق تطوير الكرادة” يطالب الرئاسات الثلاث بمعالجة الواقع الخدمي بالمنطقة ورفع السيطرات نائب عن سائرون يبحث مع الشرطة الاتحادية الخطة الأمنية وفتح عدد من الطرق في منطقة شعلة الصدريين المحمداوي يوجه سؤالا برلمانيا لوزارة النفط بشأن هدر مالي بلغ 17 مليون دولار رئيس مجلس النواب يبحث مع اللجنة المالية النيابية بنود الموازنة العامة وفقراتها مجلس النواب يرفع جلسته الى يوم الثلاثاء الساعة الواحدة ظهرا مجلس النواب ينهي قراءة قانونين ويستضيف مواطنا من الموصل القديمة متظاهرون في البصرة يحرقون كرفانا للشرطة واسط : سرقة طفلة من داخل مستشفى الزهراء في الكوت ومازال البحث مستمر عليها من قبل القوات الامنية النعماني يناشد وزارة البلديات والاعمار على توفير ما تم تخصيصه من مبالغ مالية للمشاريع الخدمية في واسط لانجازها وفاة الفنان المصري سعيد عبد الغني عن عمر ناهز الـ80 سنة المنتخب الوطني يشتكي اصابة نجمه المرجعية: على رواد مواقع التواصل الاجتماعي الحذر مما ينشرون

حكومة عبد المهدي…. تمرير التشكيلة المرتقبة والتحدي الأكبر

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

فرهاد علاء الدين
١٧ – ١٠ – ٢٠١٨

مع كثرة الاجتماعات المغلقة مؤخرا والمكرسة للبحث في تشكيل الحكومة الجديدة وتوزيع الحقائب الوزارية للكتل السياسية ومن ثم ترشيح الوزراء من قبل هذه الكتل تمهيدا لقبولها من قبل رئيس الوزراء المكلف عادل عبدالمهدي، تتصاعد حمى سباق حقيقي حول الظفر بالوزارات التي تلبي تطلعات هذه الكتلة او تلك فضلا على سعي الجميع لضمان الحصول على بعض المناصب المهمة والحيوية، هذا بأستثناء كتلتي سائرون والفتح اللتين خولتا رئيس الوزراء المكلف باختيار الاشخاص المناسبين للوزارات المقررة لهما طبقا لأسحقاقيهما الأنتخابي .

الملاحظ هنا أن ثمة اتفاق عام على ابقاء الحقائب الوزارية كما هي أي ٢٢ وزارة مع أمكانية أضافة حقيبة وزارية جديدة لشؤون المحافظات، وبهذا قد تكون التشكيلة المرتقبة مؤلفة من ٢٣ وزيرا أضافة الى رئيس مجلس الوزراء، الى جانب ذلك هنالك أصوات تطالب بعدم استحداث موقع لنائب رئيس مجلس الوزراء مع تسمية بعض الوزراء كنواب لرئيس مجلس الوزراء مثل نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الطاقة وآخر للاقتصاد وثالث للتنمية والاعمار. كما بات التوجه واضحا حيال توزيع الحقائب على النحو الآتي ٩ وزارات لكتلة الاصلاح والاعمار و ٩ وزارات لكتلة البناء و ٣ وزارات للكتل الكوردية ووزارة واحدة للمكون المسيحي، في حين سيحصل المكون التركماني على استحقاقه الوزاري ضمن الحصتين المقررتين لكلا الكتلتين.

وبذلك يكون توزيع الحقائب الوزارية وهو الحلقة الأصعب في مساعي التشكيل الحكومي قد اقترب من نهايته ليتنفس عبد المهدي الصعداء أثر تخطيه للمرحلة الأكثر تعقيدا من مهمة التكليف مع انتهاء المدة الدستورية، مما دفعه للتلويح بأمكانية تقديم موعد الأعلان عن كابينته الموعودة.

ويرى مراقبون ان تأخير تشكيل الحكومة لا يخدم احدا عدا الطامعين بالمناصب والذي سيمنحهم الوقت الكافي للضغط على الكتل السياسية لتغيير أو أستبدال المرشحين بمن يرغبون وفقا لمصالحهم ورغباتهم، لذلك يرون أي المراقبين بأن على عبد المهدي الأسراع بتقديم كابينته الوزارية للبرلمان لينتهي من هذا المارثون ويباشر مهامه بوقت مبكر في معالجة سلسلة الأزمات التي تعصف بالبلاد على شتى الأصعدة والمستويات. ووضع برنامجه الحكومي موضع التطبيق.

▪تمرير الحكومة ٠٠٠

هناك من يعتقد بأن الحكومة القادمة يصعب تمريرها برلمانيا وسيكون هناك استهداف لعدد من المرشحين الذين تم تداول اسمائهم علنا، ولكن قد يكون هذا الاعتقاد في غير محله كون رئيس مجلس الوزراء المكلف جاء بتوافق شبه تام بين الكتل السياسية الكبيرة والذي يستمد قوته من ضغط الشارع العراقي والمرجعية الدينية فضلا على الحث الأقليمي والدولي بأعتبار أن امام العراق تحديات كبيرة و حقيقية.

الى ذلك ترى بعض المصادر البرلمانية بأن مجلس النواب سوف لن يعارض هذه التشكيلة و لن تجرأ أية كتلة سياسية كبيرة كانت أم دونها حجما على أبداء معارضتها، ولكن قد لايحصل بعض المرشحين على تصويت ودعم هذه الكتلة أو تلك مما يفرض على رئيس مجلس الوزراء المكلف ان يذهب للبرلمان باكثر من مرشح لكل حقيبة وزارية كأجراء استباقي لهذا الأحتمال الغير مستبعد.

هناك بعض المراقبين يبدون تشاؤمهم حيال أمكانية نجاح هذه الحكومة وهذا التشاؤم مرده أن الكتل السياسية رفعت يدها عن الاستحقاقات كونها تعلم ان الحكومة لن تنجح في اداء مهامها،،، لكن هذا الأعتقاد بدوره بعيد عن الواقع لأن الاوضاع الخدمية و الاقتصادية و الامنية و التنموية في عموم البلاد بأدنى مستوياتها، وأن أي حكومة تأتي ببرنامج و تعمل بحرص على تنفيذه لابد لها أن تحقق من النجاحات مايبدد مثل تلك القناعات السوداوية. وفي هذا السياق تؤكد مصادر مقربة من رئيس الوزراء المكلف بأن عبد المهدي لديه رؤية كاملة عماهو مطلوب لاداء مهامه و سوف يستعين بكل من يدعمه لأنجاز مهمته برغم كل الصعوبات التي تعتريها.

▪التحدي الاكبر …

لعل من أكبر التحديات التي ستواجهها الحكومة القادمة هي فرض الولايات المتحدة الامريكية لعقوباتها الأقتصادية على أيران في ٥ تشرين الثاني ٢٠١٨، والتي ستفضي الى فرض حصار مشدد على مبيعات النفط ومشتقاته وصناعة السيارات وغيرها، وسيضيق الامريكان الخناق على الدول والشركات والأفراد في هذا الصدد.

والعراق لايستثنى من هذا الخناق، لذا يتوجب على الحكومة الجديدة ان تقوم بتبني هذا الملف الشائك على نحو حذر ودقيق ويتوافق مع المصالح السياسية والأقتصادية المشتركة للأطراف الثلاثة. وللعراق كما هو معلوم حدود مع الجارة أيران تمتد لما يقارب ١٢٠٠ كيلومتر و هناك روابط دينية وقومية ومذهبيه وتأريخية بين البلدين، وقد ساعدت ايران العراق في اوقات المحنة خصوصا في مواجهة تنظيم داعش، كما أقدم الشعب الايراني من قبل على ايواء النازحين العراقيين من الهاربين من بطش النظام السابق خلال العقود الماضية. الى ذلك فأن الجميع يعلم ان الحصار الاقتصادي القادم سيعرض الشعب الايراني الى مزيد من التداعيات على الصعيد الأنساني.

في ذات الوقت نجد العراق بحاجة متنامية لتعدد وتنوع الأمدادات الأيرانية المهمة في قطاعات الطاقة والسلع والمنتجات والمعدات المتنوعة الأستخدامات، بمعنى اخر، العراق اليوم بحاجةالى أدامة زخم التعامل مع ايران لتلبية احتياجاته الضرورية، وليس العكس لذلك لن يكون بمقدوره تطبيق العقوبات.

وفي هذا الأطار صرح عدد من المسؤولين الامريكيين بأن على العراق الاستجابة لمتطلبات العقوبات المفروضة على ايران اي انه غير مستثنى، اي ان العراق تخاطر بشملها بالعقوبات في حال تعاملت مع ايران بدون تنسيق مسبق مع الولايات المتحدة الامريكية.

لتفادي التآثيرات السلبية للحصار الاقتصادي، يتطلب من الحكومة الجديدة العمل على ما يلي:

١- السيادة العراقية و الحفاظ على المصلحة الوطنية العراقية يجب ان تكون الاولوية الاساسية و التزام جانب الحياد في التعامل مع ملف العقوبات القادمة ضرورة قصوى.

٢- يجب أن لايدخل العراق طرفا في المواجهة الأقتصادية الوشيكة كما كان شأنه في المواجهة السياسية بين كلا الطرفين المتصارعين مهما كلف الامر، فليس من مصلحة العراق ولوج ساحة صراع بين قوتين كبيرتين في المنطقة.

٣- تشكيل لجنة وزارية رفيعة المستوى لغرض التعاطي مع هذا الملف المهم، في حين يتولى رئيس الجمهورية مهمة التعامل مع الأدارة الأمريكية في هذا المضمار بالتنسيق الكامل مع رئيس مجلس الوزراء

٤- تشكيل لجنة فنية من المستشارين و المختصين من رئاستي الجمهورية و مجلس الوزراء و المؤسسات ذات العلاقة لدعم جهود اللجنة الوزارية وأمدادها بالمشورة الفنية والسياسية والقانونية، والبحث في أمكانية أيجاد السبل و الطرق العملية للتعامل مع موضوع الحصار مع حفظ المصلحة العراقية اولا. وبمشاركة سفير العراق في كل من واشنطن وطهران.

٥- التفاوض مع الولايات المتحدة الامريكية في واشنطن بشكل مباشر لاستثناء العراق من الحصار والدفع بالمسوغات المبررة لهذا الأستثناء وعلى قاعدة التعامل مع المملكة الأردنية الهاشمية والاستثناء الذي حصلت عليه من مجلس الأمن الدولي خلال سنوات الحصار الأممي المفروض على العراق في عقد التسعينات من القرن الماضي.

٦- التعامل مع ايران كونها جارة صديقة و لديها مصالح مهمة في العراق كما للعراق ذات المصالح في أيران، والعمل معا للحفاظ على هذه المصالح ضمن اطار المنافع المشتركة و احترام كل طرف لسيادة الطرف الإخر.

٧- التوجه نحو المجتمع الدولي وفي مقدمته دول الأتحاد الاوربي وباقي الدول الصديقة لتوحيد وتنسيق المواقف السياسية والانسانية من موضوع الحصار و الحد من تآثيراته وتداعياته السلبية على الشعب الايراني.

▪ استدراك …
ان الصراع الايراني – الامريكي في المنطقة يعد من اهم الصراعات في المستقبل القريب وسوف يعرض الحصار الامريكي القادم المنطقة برمتها الى خطر محدق، واذا لم يسعى العراق الى النأي بنفسه عن حلقة الصراع الجديدة و التزام جانب الحياد، قد يصبح ساحة لصراع لاناقة له فيه ولاجمل، ولن يكون بمقدوره مستقبلا التأثير على مسار الاحداث، وبالتالي يتحول الى ضحية لهذا الصراع ويدفع ثمنا يتخطى حدود التوقعات والتكهنات.

شارك هذا الموضوع
التربية تحدد موعدا لبدء الامتحانات النصفية في بغداد والمحافظات
الطاقة النيابية تطلب توضيحا من وزارة النفط بشأن هدر مالي بلغ 17 مليون دولار
الانجازات في الطاقة
“فريق تطوير الكرادة” يطالب الرئاسات الثلاث بمعالجة الواقع الخدمي بالمنطقة ورفع السيطرات
نائب عن سائرون يبحث مع الشرطة الاتحادية الخطة الأمنية وفتح عدد من الطرق في منطقة شعلة الصدريين
المحمداوي يوجه سؤالا برلمانيا لوزارة النفط بشأن هدر مالي بلغ 17 مليون دولار
رئيس مجلس النواب يبحث مع اللجنة المالية النيابية بنود الموازنة العامة وفقراتها
مجلس النواب يرفع جلسته الى يوم الثلاثاء الساعة الواحدة ظهرا
مجلس النواب ينهي قراءة قانونين ويستضيف مواطنا من الموصل القديمة
متظاهرون في البصرة يحرقون كرفانا للشرطة
واسط : سرقة طفلة من داخل مستشفى الزهراء في الكوت ومازال البحث مستمر عليها من قبل القوات الامنية
النعماني يناشد وزارة البلديات والاعمار على توفير ما تم تخصيصه من مبالغ مالية للمشاريع الخدمية في واسط لانجازها
وفاة الفنان المصري سعيد عبد الغني عن عمر ناهز الـ80 سنة
المنتخب الوطني يشتكي اصابة نجمه
المرجعية: على رواد مواقع التواصل الاجتماعي الحذر مما ينشرون
كتلة الفتح تعلق على طلب تجميد 67 فصيلا من الحشد الشعبي
مدرب قطر: العراق من اقوى المنتخبات في كأس آسيا
نائب: جلسات البرلمان المقبلة ستشهد اقرار قانون اخراج القوات الاجنبية من العراق
عبطان يؤكد استقالته ويعزوها الى “فسح المجال امام الطاقات الشبابية”
امام جمعة في البصرة ينتقد حكومة المركزية والمحلية باعادة النظر من معانات العاطلين عن العمل لروتين القاتل في معاملاتهم
تخصيص 1000 لبناء دور سكنية لمنتسبي العتبة الحسينية في كربلاء
السلماني : ناحية جرف الصخر مخطوفة وباتت سجناً سرياً تستخدمه بعض الميليشيات المسلحة، لتنفيذ أعمالها المشبوهة
بالوثائق.. نص قرار المحكمة الاتحادية الصادر بخصوص تعديل قانون الانتخابات
شرطة ميسان تلقي القبض على متهمين بجرائم جنائية بحوزة احدهم مواد مخدرة
اعتقال 7 مطلوبين بقضايا “ارهابية” وجنائية في ديالى
الأمم المتحدة تعلن نسبة مفاجأة بتمثيل نساء العراق في الحكم
التميمي يكشف عن تورط 40 صاحب معمل طابوق في ديالى بملف فساد “كبير”
القانونية النيابية : مشروع قانون العفو العام يشمل السجناء العراقيّين فقط ولا يشمل غير العراقيين وتعديلاته لا تخالف الدستور
نائبة عن القانون تحذر من عمليات توسع تقوم بها حكومة المنتهية ولايته مسعود بارزاني على حساب المناطق العربية في الموصل
عاجل … مكافحة اجرام واسط تحرر مختطفة وتلقي القبض على الخاطف
نشر صورة حية ​لهاتف “جالاكسي اس 10 بلس” المتوقع الاعلان عنه في شهر شباط
رغم رفض عبد المهدي .. العبادي يعين 26 أستاذاً جامعياً في مناصب مهمة
سرايا السلام في كربلاء المقدسة يفككون منصات صواريخ معدة للاطلاق باتجاه المراقد المقدسة
موقف الصدر من المثليين في العراق يلقى إشادة دولية
افتتاح مطعم في دهوك باسم الرئيس الامريكي المنتخب دونالد.ترامب
الجنايات المركزية تقضي باعدام أربعة مدانين بتنفيذ عمليات ارهابية
رئيس الولايات المتحدة ترامب المزاعم حول علاقة حملتي بروسيا أخبار كاذبة
الحرس الثوري: إعتقال 16 عنصرا من داعش ومقتل آخرين غرب البلاد
مستشفى ميسان للطفل والولادة يشهد ولأول مرة منذ افتتاحه ولادة تؤام رباعي
العامري يكشف عن تكتيك قتالي جديد للحشد الشعبي خلال معارك القيروان
تابعونا على الفيس بوك
تابعونا على تويتر