http://huriyatynews.com/wp-content/themes/exl_huryati

بالوثيقة … الامر الديواني الخاص بتعيين الغزي أمينا عاما لمجلس الوزراء والعلاق مستشارا لرئيس الوزراء المرجعية: التجربة التي مر بها البلد محل اعتزاز لكل السواعد التي قاتلت داعش توزيع كهرباء ميسان: تباشر بأعمال استحداث ونقل مصادر التغذية لـــ(7) مغذيات من محطة الشهداء الثانوية بالصور..انقاذ امراتين بعد انهيار منزلهما في الموصل عشرة سنوات لانطلاق التداول الالكتروني والايداع المركزي في سوق العراق للأوراق المالية وزارة الهجرة تطلق منحة الناجيات الايزيديات مكتب عبد المهدي: ملتقى الاعمال العراقي السعودي تناول مجالات عدة بينها الكهرباء الذهب يهبط لأدنى مستوى في 2019 مع تحسن آفاق الاقتصاد العالمي ناشطون يسخرون من قرار البرلمان بشأن الألعاب الالكترونية: مبروك للعراق المنافذ الحدودية: إحباط محاولة تهريب أربع عجلات دون الموديل في ميناء أم قصر الشمالي بالوثيقة … رئيس اللجنة الامنية يصدر امر لقيادة شرطة البصرة بايقاف استقطاع مخصصات الطعام بالصور.. استقبال رسمي لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي في السعودية مجلس النواب يصوت بالاجماع على حظر الألعاب الالكترونية التي تحرض على العنف الالحاد المنافذ الحدودية: إحباط محاولة تهريب أربع عجلات دون الموديل في ميناء أم قصرالشمالي

حكومة عبد المهدي…. تمرير التشكيلة المرتقبة والتحدي الأكبر

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

فرهاد علاء الدين
١٧ – ١٠ – ٢٠١٨

مع كثرة الاجتماعات المغلقة مؤخرا والمكرسة للبحث في تشكيل الحكومة الجديدة وتوزيع الحقائب الوزارية للكتل السياسية ومن ثم ترشيح الوزراء من قبل هذه الكتل تمهيدا لقبولها من قبل رئيس الوزراء المكلف عادل عبدالمهدي، تتصاعد حمى سباق حقيقي حول الظفر بالوزارات التي تلبي تطلعات هذه الكتلة او تلك فضلا على سعي الجميع لضمان الحصول على بعض المناصب المهمة والحيوية، هذا بأستثناء كتلتي سائرون والفتح اللتين خولتا رئيس الوزراء المكلف باختيار الاشخاص المناسبين للوزارات المقررة لهما طبقا لأسحقاقيهما الأنتخابي .

الملاحظ هنا أن ثمة اتفاق عام على ابقاء الحقائب الوزارية كما هي أي ٢٢ وزارة مع أمكانية أضافة حقيبة وزارية جديدة لشؤون المحافظات، وبهذا قد تكون التشكيلة المرتقبة مؤلفة من ٢٣ وزيرا أضافة الى رئيس مجلس الوزراء، الى جانب ذلك هنالك أصوات تطالب بعدم استحداث موقع لنائب رئيس مجلس الوزراء مع تسمية بعض الوزراء كنواب لرئيس مجلس الوزراء مثل نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الطاقة وآخر للاقتصاد وثالث للتنمية والاعمار. كما بات التوجه واضحا حيال توزيع الحقائب على النحو الآتي ٩ وزارات لكتلة الاصلاح والاعمار و ٩ وزارات لكتلة البناء و ٣ وزارات للكتل الكوردية ووزارة واحدة للمكون المسيحي، في حين سيحصل المكون التركماني على استحقاقه الوزاري ضمن الحصتين المقررتين لكلا الكتلتين.

وبذلك يكون توزيع الحقائب الوزارية وهو الحلقة الأصعب في مساعي التشكيل الحكومي قد اقترب من نهايته ليتنفس عبد المهدي الصعداء أثر تخطيه للمرحلة الأكثر تعقيدا من مهمة التكليف مع انتهاء المدة الدستورية، مما دفعه للتلويح بأمكانية تقديم موعد الأعلان عن كابينته الموعودة.

ويرى مراقبون ان تأخير تشكيل الحكومة لا يخدم احدا عدا الطامعين بالمناصب والذي سيمنحهم الوقت الكافي للضغط على الكتل السياسية لتغيير أو أستبدال المرشحين بمن يرغبون وفقا لمصالحهم ورغباتهم، لذلك يرون أي المراقبين بأن على عبد المهدي الأسراع بتقديم كابينته الوزارية للبرلمان لينتهي من هذا المارثون ويباشر مهامه بوقت مبكر في معالجة سلسلة الأزمات التي تعصف بالبلاد على شتى الأصعدة والمستويات. ووضع برنامجه الحكومي موضع التطبيق.

▪تمرير الحكومة ٠٠٠

هناك من يعتقد بأن الحكومة القادمة يصعب تمريرها برلمانيا وسيكون هناك استهداف لعدد من المرشحين الذين تم تداول اسمائهم علنا، ولكن قد يكون هذا الاعتقاد في غير محله كون رئيس مجلس الوزراء المكلف جاء بتوافق شبه تام بين الكتل السياسية الكبيرة والذي يستمد قوته من ضغط الشارع العراقي والمرجعية الدينية فضلا على الحث الأقليمي والدولي بأعتبار أن امام العراق تحديات كبيرة و حقيقية.

الى ذلك ترى بعض المصادر البرلمانية بأن مجلس النواب سوف لن يعارض هذه التشكيلة و لن تجرأ أية كتلة سياسية كبيرة كانت أم دونها حجما على أبداء معارضتها، ولكن قد لايحصل بعض المرشحين على تصويت ودعم هذه الكتلة أو تلك مما يفرض على رئيس مجلس الوزراء المكلف ان يذهب للبرلمان باكثر من مرشح لكل حقيبة وزارية كأجراء استباقي لهذا الأحتمال الغير مستبعد.

هناك بعض المراقبين يبدون تشاؤمهم حيال أمكانية نجاح هذه الحكومة وهذا التشاؤم مرده أن الكتل السياسية رفعت يدها عن الاستحقاقات كونها تعلم ان الحكومة لن تنجح في اداء مهامها،،، لكن هذا الأعتقاد بدوره بعيد عن الواقع لأن الاوضاع الخدمية و الاقتصادية و الامنية و التنموية في عموم البلاد بأدنى مستوياتها، وأن أي حكومة تأتي ببرنامج و تعمل بحرص على تنفيذه لابد لها أن تحقق من النجاحات مايبدد مثل تلك القناعات السوداوية. وفي هذا السياق تؤكد مصادر مقربة من رئيس الوزراء المكلف بأن عبد المهدي لديه رؤية كاملة عماهو مطلوب لاداء مهامه و سوف يستعين بكل من يدعمه لأنجاز مهمته برغم كل الصعوبات التي تعتريها.

▪التحدي الاكبر …

لعل من أكبر التحديات التي ستواجهها الحكومة القادمة هي فرض الولايات المتحدة الامريكية لعقوباتها الأقتصادية على أيران في ٥ تشرين الثاني ٢٠١٨، والتي ستفضي الى فرض حصار مشدد على مبيعات النفط ومشتقاته وصناعة السيارات وغيرها، وسيضيق الامريكان الخناق على الدول والشركات والأفراد في هذا الصدد.

والعراق لايستثنى من هذا الخناق، لذا يتوجب على الحكومة الجديدة ان تقوم بتبني هذا الملف الشائك على نحو حذر ودقيق ويتوافق مع المصالح السياسية والأقتصادية المشتركة للأطراف الثلاثة. وللعراق كما هو معلوم حدود مع الجارة أيران تمتد لما يقارب ١٢٠٠ كيلومتر و هناك روابط دينية وقومية ومذهبيه وتأريخية بين البلدين، وقد ساعدت ايران العراق في اوقات المحنة خصوصا في مواجهة تنظيم داعش، كما أقدم الشعب الايراني من قبل على ايواء النازحين العراقيين من الهاربين من بطش النظام السابق خلال العقود الماضية. الى ذلك فأن الجميع يعلم ان الحصار الاقتصادي القادم سيعرض الشعب الايراني الى مزيد من التداعيات على الصعيد الأنساني.

في ذات الوقت نجد العراق بحاجة متنامية لتعدد وتنوع الأمدادات الأيرانية المهمة في قطاعات الطاقة والسلع والمنتجات والمعدات المتنوعة الأستخدامات، بمعنى اخر، العراق اليوم بحاجةالى أدامة زخم التعامل مع ايران لتلبية احتياجاته الضرورية، وليس العكس لذلك لن يكون بمقدوره تطبيق العقوبات.

وفي هذا الأطار صرح عدد من المسؤولين الامريكيين بأن على العراق الاستجابة لمتطلبات العقوبات المفروضة على ايران اي انه غير مستثنى، اي ان العراق تخاطر بشملها بالعقوبات في حال تعاملت مع ايران بدون تنسيق مسبق مع الولايات المتحدة الامريكية.

لتفادي التآثيرات السلبية للحصار الاقتصادي، يتطلب من الحكومة الجديدة العمل على ما يلي:

١- السيادة العراقية و الحفاظ على المصلحة الوطنية العراقية يجب ان تكون الاولوية الاساسية و التزام جانب الحياد في التعامل مع ملف العقوبات القادمة ضرورة قصوى.

٢- يجب أن لايدخل العراق طرفا في المواجهة الأقتصادية الوشيكة كما كان شأنه في المواجهة السياسية بين كلا الطرفين المتصارعين مهما كلف الامر، فليس من مصلحة العراق ولوج ساحة صراع بين قوتين كبيرتين في المنطقة.

٣- تشكيل لجنة وزارية رفيعة المستوى لغرض التعاطي مع هذا الملف المهم، في حين يتولى رئيس الجمهورية مهمة التعامل مع الأدارة الأمريكية في هذا المضمار بالتنسيق الكامل مع رئيس مجلس الوزراء

٤- تشكيل لجنة فنية من المستشارين و المختصين من رئاستي الجمهورية و مجلس الوزراء و المؤسسات ذات العلاقة لدعم جهود اللجنة الوزارية وأمدادها بالمشورة الفنية والسياسية والقانونية، والبحث في أمكانية أيجاد السبل و الطرق العملية للتعامل مع موضوع الحصار مع حفظ المصلحة العراقية اولا. وبمشاركة سفير العراق في كل من واشنطن وطهران.

٥- التفاوض مع الولايات المتحدة الامريكية في واشنطن بشكل مباشر لاستثناء العراق من الحصار والدفع بالمسوغات المبررة لهذا الأستثناء وعلى قاعدة التعامل مع المملكة الأردنية الهاشمية والاستثناء الذي حصلت عليه من مجلس الأمن الدولي خلال سنوات الحصار الأممي المفروض على العراق في عقد التسعينات من القرن الماضي.

٦- التعامل مع ايران كونها جارة صديقة و لديها مصالح مهمة في العراق كما للعراق ذات المصالح في أيران، والعمل معا للحفاظ على هذه المصالح ضمن اطار المنافع المشتركة و احترام كل طرف لسيادة الطرف الإخر.

٧- التوجه نحو المجتمع الدولي وفي مقدمته دول الأتحاد الاوربي وباقي الدول الصديقة لتوحيد وتنسيق المواقف السياسية والانسانية من موضوع الحصار و الحد من تآثيراته وتداعياته السلبية على الشعب الايراني.

▪ استدراك …
ان الصراع الايراني – الامريكي في المنطقة يعد من اهم الصراعات في المستقبل القريب وسوف يعرض الحصار الامريكي القادم المنطقة برمتها الى خطر محدق، واذا لم يسعى العراق الى النأي بنفسه عن حلقة الصراع الجديدة و التزام جانب الحياد، قد يصبح ساحة لصراع لاناقة له فيه ولاجمل، ولن يكون بمقدوره مستقبلا التأثير على مسار الاحداث، وبالتالي يتحول الى ضحية لهذا الصراع ويدفع ثمنا يتخطى حدود التوقعات والتكهنات.

شارك هذا الموضوع
بالوثيقة … الامر الديواني الخاص بتعيين الغزي أمينا عاما لمجلس الوزراء والعلاق مستشارا لرئيس الوزراء
المرجعية: التجربة التي مر بها البلد محل اعتزاز لكل السواعد التي قاتلت داعش
توزيع كهرباء ميسان: تباشر بأعمال استحداث ونقل مصادر التغذية لـــ(7) مغذيات من محطة الشهداء الثانوية
بالصور..انقاذ امراتين بعد انهيار منزلهما في الموصل
عشرة سنوات لانطلاق التداول الالكتروني والايداع المركزي في سوق العراق للأوراق المالية
وزارة الهجرة تطلق منحة الناجيات الايزيديات
مكتب عبد المهدي: ملتقى الاعمال العراقي السعودي تناول مجالات عدة بينها الكهرباء
الذهب يهبط لأدنى مستوى في 2019 مع تحسن آفاق الاقتصاد العالمي
ناشطون يسخرون من قرار البرلمان بشأن الألعاب الالكترونية: مبروك للعراق
المنافذ الحدودية: إحباط محاولة تهريب أربع عجلات دون الموديل في ميناء أم قصر الشمالي
بالوثيقة … رئيس اللجنة الامنية يصدر امر لقيادة شرطة البصرة بايقاف استقطاع مخصصات الطعام
بالصور.. استقبال رسمي لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي في السعودية
مجلس النواب يصوت بالاجماع على حظر الألعاب الالكترونية التي تحرض على العنف
الالحاد
المنافذ الحدودية: إحباط محاولة تهريب أربع عجلات دون الموديل في ميناء أم قصرالشمالي
بالوثيقة.. لجنة لمعالجة المفسوخة عقودهم والمفصولين والمطرودين
شوارع ‎الرياض تتزين بالعلم ‎العراقي ترحيبا بالوفد العراقي الزائر المتكون من ٨١ شخصية على رأسهم رئيس الوزراء عادل عبد المهدي
جنايات القرنة تصدر أحكاماً مختلفة بالسجن على متاجرين بالمخدرات
محافظ بغداد : تأييد نيابي لتنفيذ جميع المشاريع المتوقفة في العاصمة
عاجل… انهيار منزلا اخر بناحية النشوة شمال البصرة جراء السيول وادارة الناحية تدعو الصليب الاحمر الى زيارة المتضررين
استثمار واسط : روتين الدوائر يحول دون منح عشرات التراخيص
مستشارة ترامب في ورطة بسبب ملابس إيفانكا
العراق نائباً لرئيس جمعية البرلمانات الاسيوية
رئيس مجلس الوزراء السيد عادل عبدالمهدي يفتتح معرض الوثائق والمخاطبات الرسمية للنظام المباد
الكربلائي … لولا تضحيات الحشد الشعبي لسقطت بغداد بيد داعش
الجنائية العراقية العليا: المؤبد لمدان اشترك بعملية اغتيال المعارض طالب السهيل في بيروت
واشنطن: طرد الدبلوماسيين الروس جاء ردا على مضايقة دبلوماسيين امريكيين في موسكو
طيران الجيش يقصف اوكار داعش بصواريخ وقذائف حديثه في الفلوحة
الخارجية القطرية تستغرب تصريحات العبادي وتؤكد: الاموال دخلت بعلم الحكومة العراقية
العنوان قوة الإرادة والعزيمة ❤️
لماذا الوقوف مع قطر ؟؟؟
العراق يلاعب اوزباكستان ودياً إستعداداً لكأس آسيا 2019
بغداد اعلى محافظة بمعدلات الطلاق
شرطة ذي قار تعلن انخفاض بنسبة الجرائم المسجلة خلال مؤتمر الواقع الأمني والجنائي ‏السنوي السابع ‏
أمريكا: نطلب السعودية 116 مليار دولار
مجلس المثنى يحذر من نشوب نزاعات عاشرية مع محافظة الديوانية لتجاوزهم على الحصة المائية
الجبوري لوفد من الكونغرس: العراق يمر بأزمة اقتصادية لا تقل خطورتها عن الازمة الأمنية
المهندس: سنصل الى أي نقطة في داخل العراق وخارجه اذا طُلب منا ذلك
الموصل : احتجاجات تجوب شوارع المحافظة رافضين خروج الحشد الشعبي من الموصل
أنا طين
تابعونا على الفيس بوك
تابعونا على تويتر