http://huriyatynews.com/wp-content/themes/exl_huryati

منفذ سفوان يستقبل 19 محطة كهرباء متنقلة للطاقة الكهربائية هدية من دولة الكويت استمرار حمله رفع التجاوزات في مدينة الفلوجة ليومها العاشر على التوالي بسبب دخان عراقي .. تعطل العمل بمؤسسات ثلاث مدن إيرانية بالوثيقة… محامي يرفع دعوى قضائية على رئيس الوزراء ووزير الاتصالات لقطعهما الانترنت في العراق مفوضية الانتخابات : انتهاء عمليات اعادة العد والفرز لمحافظة كربلاء والتهيؤ للعد والفرز للمراكز والمحطات الانتخابية لمحافظة النجف الاشرف سعر الدينار يسجل انخفاضا مقابل الدولار عاجل … هزه ارضيه ارتداديه تضرب محافظتي ديالى والسليمانيه الهجرة: عودة 5 الأف نازح إلى مناطقهم الأصلية في نينوى علماء يصممون روبوتات لمساعدة رواد الفضاء على سطح القمر الحشد الشعبي يعلن تطهير مطيبيجة بالكامل من بقايا داعش الداخلية: القبض على إرهابي لديه استمارة الانتماء لداعش غربي نينوى العراق يستورد أحجار الزينة من ايران برقم خيالي الكهرباء: انفصال خط رميلة – خور في البصرة بسبب عمل تخريبي زلزالان بقوة 4.7 و5.7 درجة يضربان جنوب إيران مجلس ادارة صندوق التربية يصادق على مساعدة اكثر من 281 حالة انسانية مختلفة لجميع المحافظات العراقية

خراب كردستان

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

هادي جلو مرعي
ظن عراقيون مستاؤون من الأوضاع السيئة في بلدهم إن إقليم كردستان هو الجنة الموعودة، وإن مايجري في بغداد وبقية مدن العراق من مشاكل وفوضى وحرمان وبطالة لاوجود لها في الإقليم المستقل عن سلطة المركز، والذي يحصل على عوائد نفطية مستقلة، ويحظى بدعم دولي، وهناك الكثير من الأسباب التي تجعله نموذجا طيبا لمستقبل مختلف في ظل العمران والنهضة الثقافية والإستثمارات في مختلف القطاعات، والأمن الذي تفتقد إليه مناطق وسط وغرب العراق في ظل وجود خلافات سياسية عميقة، وجماعات عنف منظم، وعدم قدرة على وضع إستراتيجية واضحة لبناء الدولة، مع تصاعد العنف الطائفي. وكان الناس يذهبون الى الإقليم وهم منبهرون من التطور اللافت في البنية السياحية، وعدد الفنادق، ونوع الحدائق والمتنزهات والأسواق والبيئة الساحرة في الجبال، وكثرة المولات التجارية، والمعاهد المفتوحة والجامعات والمطاعم.

كل ذلك صحيح نسبيا، لكنه غير دقيق تماما. فهناك ماتخفيه تلك المنطقة الجميلة، وإذا ماتركنا المناطق الجبلية السياحية، وذهبنا الى عمق الأزمة في ساحة السراي وسط السليمانية، أو الى مناطق أخرى مثل (كفري وكويسنجق وكرميان وقلعة دزه وكلار وحلبجه وجمجمال) وهي مناطق تتصل بالسليمانية سنجد أن نسبة الفقر عالية جدا، وإن المواطنين العاديين لايجدون الكثير من الفرص الملائمة. وتنحصر الأعمال في نطاق إقتصادي ضيق، وهو الأمر الذي ينسحب على بقية مدن الإقليم وبنسب متفاوتة، وربما كان للإنقسام السياسي، وتعدد الإدارات، وظهور أجيال سياسية لاتفهم بعضها،، وبعضها لايفهم الجيل السابق بينما التقليديون لايفهمون الأجيال الصاعدة والثائرة والباحثة عن تغيير، وصحيح إن الإقليم حقق طفرات معينة لكنها بحسب مختصين لاتشكل أهمية فائقة أمام إزدياد حالات الفقر، وتركز السلطة والثروة لدى بعض الأسر النافذة والقوية.

وقبل أزمة كركوك، ودخول القوات الحكومية إليها، وطرد عناصر البيشمركه فإن الأوضاع كانت تتدهور سريعا، فالحكومة المركزية تتهم حكومة البرزاني بأنها تستحوذ على نسبة من الميزانية، وإن النفط المصدر من كردستان لاتعود أمواله الى الخزينة العامة ! فأين تذهب كل تلك اأاموال ؟ ومن يتحكم بها، ولماذا لايحصل الموظفون على رواتبهم، ولايجد الشباب فرصا طيبة للعمل حيث تبدو كردستان وكأنها لاتجد الأموال، ولا الفرص، بإستثناء مايظهر للسياح والزوار من تطور يخفي الكثير من علامات البؤس، مع إصرار السيد مسعود البرزاني وأسرته على التمسك بمقاليد الأمور، وفصل الإدارتين عن بعضهما في أربيل والسليمانية. فأسرة البرزاني تحكم قبضتها السياسية والأمنية والإقتصادية في أربيل، ولاتسمح لأحد بالتنفس، بينما توجد أسرة الطالباني المثقفة والضعيفة التي بدأت تنهار رويدا في مواجهة التقدم الكبير الذي تحرزه القوى الشابة والمعارضة المتعددة، والإنشقاقات السياسية في الإتحاد الوطني التي كرسها رحيل الرئيس السابق جلال طالباني.

التظاهرات التي إندلعت نهاية العام 2017 ليست الأولى من نوعها، ولا الأسباب التي أدت الى إندلاعها. فهي ذات الأسباب، لكنها تعمقت أكثر على مايبدو، وصارت موجعة، وتأكد للناس أن لاحل قريب في الأفق مع تمسك القوى الفاعلة برغباتها في السلطة والنفوذ، وعدم وجود حلول سياسية للأزمات المتصاعدة، فلارواتب للموظفين، ولاعمل، ولاتفاهمات مع بغداد، ولاصلة لأربيل بالسليمانية إلا في مجال التربص المتبادل بين الطرفين لإضعاف الآخر، والجميع وكأنه غافل عن التحركات التي تقوم بها قوى المعارضة الشابة، والمنشقون عن الإتحاد الوطني، وخاصة الذين رفضوا إجراء إستفتاء الإنفصال عن العراق الذين أكدوا أن كردستان ستعاني الأمرين في حال أصر البرزاني على طموحه القاتل، وهو ماحصل بالفعل.

تظاهرات كردستان صورة متقدمة لما يمكن أن يحث في الفترة المقبلة. فالمتظاهرون أحرقوا ودمروا وإعتصموا وفعلوا كل شيء لكن مطالبهم لم تتحقق، في حين تم إعتقال قياداتهم، وسجن العشرات منهم، وكل ماحصل هو إنهيار الإقتصاد أكثر، ودمار في محطة الكهرباء الرئيسة التي تزود السليمانية بالطاقة حيث أعلنت السلطات أن لاكهرباء الى إشعار آخر. فهل هو خراب كردستان في زمن شوهت فيه صورة الأرض؟

شارك هذا الموضوع
منفذ سفوان يستقبل 19 محطة كهرباء متنقلة للطاقة الكهربائية هدية من دولة الكويت
استمرار حمله رفع التجاوزات في مدينة الفلوجة ليومها العاشر على التوالي
بسبب دخان عراقي .. تعطل العمل بمؤسسات ثلاث مدن إيرانية
بالوثيقة… محامي يرفع دعوى قضائية على رئيس الوزراء ووزير الاتصالات لقطعهما الانترنت في العراق
مفوضية الانتخابات : انتهاء عمليات اعادة العد والفرز لمحافظة كربلاء والتهيؤ للعد والفرز للمراكز والمحطات الانتخابية لمحافظة النجف الاشرف
سعر الدينار يسجل انخفاضا مقابل الدولار
عاجل … هزه ارضيه ارتداديه تضرب محافظتي ديالى والسليمانيه
الهجرة: عودة 5 الأف نازح إلى مناطقهم الأصلية في نينوى
علماء يصممون روبوتات لمساعدة رواد الفضاء على سطح القمر
الحشد الشعبي يعلن تطهير مطيبيجة بالكامل من بقايا داعش
الداخلية: القبض على إرهابي لديه استمارة الانتماء لداعش غربي نينوى
العراق يستورد أحجار الزينة من ايران برقم خيالي
الكهرباء: انفصال خط رميلة – خور في البصرة بسبب عمل تخريبي
زلزالان بقوة 4.7 و5.7 درجة يضربان جنوب إيران
مجلس ادارة صندوق التربية يصادق على مساعدة اكثر من 281 حالة انسانية مختلفة لجميع المحافظات العراقية
اقتراح تشكيل حكومة طوارئ وتعديل الدستور يصطدم برفض كتل سياسية
مصرف الرافدين يطلق سلفة جديدة للموظفين
قوة عسكرية تابعة للعتبة العباسية تؤمن الطريق البري للحجاج
مقتل 15 عنصراً من “داعش” بقصف جوي شمال شرقي ديالى
وزارة الكهرباء: تطلق دورة تدريبية لمنتسبيها حول آليات التمكين الوظيفي للمراة في الاستثمار بمجال الطاقة المتجددة
أستشهاد صحافي فرنسي أصيب بانفجار في الموصل
انخفاض أسعار النفط بالتزامن مع زيادة في المخزونات الأمريكية
ارتفاع اسعار النفط قبيل اجتماع أوبك
الى مديرية بلدية كربلاء … شارع الامام علي ع يشكو تراكم النفايات ، وغياب الدور البلدي فيه
الاتحاد العربي ينهي استعداداته لقرعة البطولة العربية بمشاركة العراق
وزارة الكهرباء تستنفر ملاكاتها استعداداً للأمطار وتحذر المواطنين من التعامل مع شبكات التوزيع
الكعود : سبب ازمة الانبار هي اعتصامات خيم الذل والمهانة ، ودورنا واضح في تحرير جزيرة البو نمر
قائد عمليات قادمون يا نينوى يعلن تحرير منطقة “الصناعة الشمالية” في الساحل الايمن للموصل
“تويتر” يحذف أكثر من مليون حساب لمواجهة الإرهاب
صحة واسط تتلف 38 طنا من المواد الغذائية تم ضبطها في منفذ مهران الحدودي
كوني قوية
الصحة العامة تقيم ندوتها بمناسبة عيد الام بالتنسيق مع تجمع نساء واسط
وفد من الامم المتحدة يزور محافظة ديالى لدعم المناطق المحررة فيها
نائب: تسريح 30% من الحشد الشعبي امر مرفوض ويعد تجاوزا على فتوى المرجعية
طلبة جامعة واسط يقدمون مساعداتهم لدار العجزة في واسط
فلاحو واسط يجددون تظاهرتهم امام مجلس المحافظة للمطالبة بصرف مستحقاتهم
واشنطن تؤكد التزامها بالدفاع عن طوكيو وسيئول
عاجل : العبادي يأمر بالتحقيق في الاصابات التي حصلت في الاجهزة الامنية والمتظاهرين
الاستخبارات العسكرية تعلن مقتل الرجل الثاني بعد البغدادي
الصيهود : نسمح لسليم الجبوري بالحضور لجلسة المجلس بصفته نائب
تابعونا على الفيس بوك
تابعونا على تويتر