خطيب جمعة بغداد يأسف على الكثير من القنوات الإعلامية المحسوبة على الخط الإسلامي ويعتبر أغلب ساسة العراق خسروا { تقوى الله } وانحرفوا بسبب تركهم لنصائح العلماء

الرابط المختصرhttps://wp.me/paGRK5-6r8

خطيب جمعة بغداد يأسف على الكثير من القنوات الإعلامية المحسوبة على الخط الإسلامي ويعتبر أغلب ساسة العراق خسروا { تقوى الله } وانحرفوا بسبب تركهم لنصائح العلماء

Linkedin
Google plus
whatsapp
أكتوبر 16, 2019 | 1:24 ص

 قال خطيب وامام جمعة بغداد السيد رسول الياسري في خطبة الجمعة، ان الكثير من القنوات الإعلامية المحسوبة على الخط الإسلامي للأسف بدلا من أن تخلق أجواء صالحة فقد تلوثت وأخذت تثقف بثقافة الغرب، داعياً أصحاب المواكب والمجالس إلى الخروج من حالة الروتين إلى حالة التغيير الواقعي ونقل مجالسهم بالقرب من المقاهي والأماكن العامة، معتبراً أن الأغلب من ساسة البلاد خسروا تقوى الله نتيجة ترك نصائح العلماء ووعظهم وإرشادهم وهو ما دعاهم إلى الانحراف والتمرد وعدم القناعة والطمع الذي أدى إلى دمار البلاد، مؤكداً على أن يتركوا التصريحات التي تعيق الإسراع في انقاذ الأبرياء من المدنيين وإلا سيتحملون مسؤولية أولئك الأبرياء أمام الله.

وقال السيد رسول الياسري من على منبر جامع الرحمن في المنصور ببغداد، “نقترب هذه الأيام من شهر وصفه النبي محمد بأن أيامه أفضل الأيام ولياليه أفضل الليالي وساعاته أفضل الساعات وفيه ليلة خير من ألف شهر ألا وهو شهر رمضان فالحكمة من هذا الشهر هو التقوى وهو أن لا يفتقدك الله حيث أمرك ولا يفتقدك حيث نهاك، وما هذا الشهر إلا بمثابة التمرين والتدريب على الامتناع عن المباحات والطيبات فما بالك بالمحرمات ومنه ترك لقمة الحرام و يجب الحث على الأعمال الصالحة من صلاة ودعاء وقراءة قرآن وغيرها من طاعات وأعمال خيرية و صدقات تحفز الإنسان على فعل الخير لاختصار الطريق للوصول الى التقوى وللحث على التقوى“.

واضاف الياسري ان “خلق الأجواء الصالحة وهذه الحالة مفقودة بشكل عام، فنحن نرى الإعداد لهكذا أجواء مفقودة حتى في أهم مواسم الطاعة كشهر رمضان بل أكثر من ذلك فإن الكثير من القنوات الإعلامية المحسوبة على الخط الإسلامي للأسف بدلا من أن تخلق أجواء صالحة فقد تلوثت وأخذت تثقف بثقافة الغرب بدءا من حجاب المذيعات ومقدمات البرامج وانتهاءاً بالمسلسلات والبرامج التي تبثها تلك القنوات“.

ودعا الياسري أصحاب المواكب والمجالس إلى “الخروج من حالة الروتين إلى حالة التغيير الواقعي ونقل مجالسهم بالقرب من المقاهي والأماكن العامة وقد جربت هذا الأسلوب في أحد الأعوام بمعية أحد المواكب فأنتج أن بعض الشباب ألذين كانوا يرتادون ذلك المقهى ألتحقوا بالموكب ، ونوجه من هذا المنبر إلى أقامه مجالس التثقيف والدعوة لاستثمار شهر رمضان قبل حلول الشهر لا أقل أن تكون بعد الزيارة الشعبانية من كل عام للاستفادة من الشهر الكريم“.

وبين الياسري “هنا أقف عند نقطة هامة وهي أن الأغلب من ساسة البلاد خسروا تقوى الله سبحانه وتعالى نتيجة ترك نصائح العلماء ووعظهم وإرشادهم وهو ما دعاهم إلى الانحراف والتمرد وعدم القناعة والطمع الذي أدى إلى دمار البلاد وإفساد نفوس بعض العباد ولم يلتفتوا إلى الحديث القدسي القائل إن كنت تريد ما يكفيك فإن أيسر ما فيها يكفيك وإن كنت تريد ما لا يكفيك فإن كل ما فيها لا يكفيك“.

واوضح الياسري “لم يقتنع السياسيون بالرواتب فأزادوها ولم يقتنعوا بالنفوذ فأخذوا يستخدمون كل الأساليب الغث منها والسقيم بما فيها الخطاب التحريضي والاستفزازي والطائفي والذي أدى إلى سفك دماء الأبرياء ولم يقتنعوا بالشراكة فحاول كل طرف من الأطراف المتصارعة التفرد وأقصاء الآخرين وليتهم يستفيدوا من دروس التجارب والحياة ومنها عمليات تحرير الفلوجة والتي اثبتت أي تلك العمليات بأنها عنوان للوحدة الوطنية وهي في الواقع ثمرة شبه الاتفاق السياسي بغض النظر عن بعض الأصوات النشاز فإن أستمر وأشتد هذا الاتفاق فسيتحرر العراق من جميع ألوان الاحتلال العسكري والسياسي والاقتصادي وغير ذلك وسيعم الخير ويشمل المسؤول وليس الشعب فقط“.

وقال الياسري “نؤكد ان على السياسيين أن يتركوا التصريحات التي تعيق الإسراع في انقاذ الأبرياء من المدنيين وإلا سيتحملون مسؤولية أولئك الأبرياء أمام الله سبحانه وتعالى وأمام الشعب وعليهم أن لا يضخموا من حجم الأخطاء غير المقصودة والتي يتوقع صدورها، وأن يتركوا المساومات السياسية في مثل هكذا ظروف كما ندعوا وسائل الإعلام إلى عدم الوقوع في الفتنة عبر بعض الشخصيات التي تستغلهم في اثارة الفتنة“. واضاف الياسري “نبتهل الى الله سبحانه أن يلهم المسؤول أيا كان سياسيا أو تنفيذيا عسكريا أو مدنيا تقوى الله ببركة شهر رمضان فإن صلاحهم واتفاقهم صلاح لهذا الشعب وعمران للبلد كما لا ننسى الإشادة بالدور الإنساني وليس العسكري فقط للقوات الأمنية والحشد الشعبي والعشائري فجزاهم الله خيرا ونرجو من الشعب العراقي الى دعمهم والإشادة بدورهم فالجود بالنفس أقصى غاية الجود“.

 

 

شارك هذا الموضوع
مكة المكرمة