‎النائب الاول لمحافظ البصرة يبحث مع السفارة الكندية ملفات الاقتصاد والزراعة وتدريب الشباب ومنح التسهيلات للشركات الراغبة بالاستثمار هكذا باعوا العراق.. الخدمات النيابية تكشف ان أمانة بغداد أجرت مول المنصور ب500 الف شهريا لمدة 40 عاما ظريف يشكر بغداد ويعلن منها تقديم عدة اقتراحات للحوار مع الخليج حراس السجون يتظاهرون في بغداد مطالبين بمخصصات سومو: الشركات الهندية هي الاكثر شراء للنفط العراقي تحالف الفتح يبحث ملف التواجد الاجنبي مع الرئاسات الثلاث الداخلية تنسق مع لبنان لتسليم (نجم الدين) ومحاكمته في العراق 1589 دونم احترقت خلال 24 ساعة ومقتل 15 فلاح منذ بداية الحرائق المهندس يشيد بطولات سرايا السلام ويدعو لتوفير الدعم اللوجستي لها بالوثيقة.. القضاء يستدعي أمين عام اللجنة الاولمبية بتهم فساد استشهاد 8 وإصابة 8 بانفجار سيارة مفخخة في ربيعة بالموصل بالوثيقة… بيان من وزارة الداخلية بخصوص المتهم نجم الدين كريم محافظ كركوك السابق مجلس محافظة ذي قار يقرر تعطيل الدوام الرسمي ليوم الاثنين بمناسبة ذكرى شهادة الامام علي عليه السلام بالوثائق… الحلبوسي يتدخل لإعادة مدير عام الى منصبه بالرغم من اعفائه سابقا لأول مرة.. العراق يصنع رافعات نهرية ثقيلة

داعشيات يتوعدن بـ”فتوحات” جديدة: سننتقم وسيصل الدم إلى الركب

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

حريتي نيوز

عند مشارف بلدة الباغوز في شرق سوريا، تصرخ نساء “الله أكبر” و”باقية وتتمدد”، يحملن أحذيتهنّ أمام كاميرات الصحافيين ويوجهن الشتائم لهم، ويتوعدن بـ”الانتقام” وبـ”فتح جديد”، وذلك بعد ساعات من خروجهن من الجيب الأخير لتنظيم الدولة الإسلامية.

بين الآلاف الذين تدفقوا خلال الأيام الأخيرة من البقعة الصغيرة قرب الحدود العراقية، نساء وأطفال والعديد من الجرحى. يبدو واضحاً أن أكثر المتشددين هم آخر مغادري البلدة المحاصرة من قوات سوريا الديموقراطية. يبدو الخارجون منهكين وجائعين ومتألمين من الهزيمة التي لحقت بتنظيم وعدهم بـ”خلافة” مترامية الأطراف. رغم ذلك، لا يقر كثيرون منهم بانتهاء “الدولة الإسلامية”.

فور رؤيتهنّ صحافيين تجمعوا في المكان، بدأت حوالى عشر نساء بالصراخ، وحمل بعضهن أحذيتهنّ أمام كاميرات الصحافيين، فيما ألقت أخريات الحجارة على الكاميرات. وصرخن “الله أكبر”، و”باقية وتتمدّد”.

كنّ في طريقهن إلى الحافلات لنقلهنّ إلى مخيم الهول في الحسكة في شمال شرق البلاد. فقد أبطأت قوات سوريا الديموقراطية هجومها مجددا خلال الأيام الماضية بسبب خروج دفعات جديدة من الرجال والنساء والأطفال من الباغوز.

وقالت إحداهنّ “سننتقم وسيصل الدم إلى الركب”، مضيفة “خرجنا، لكن هناك فتوحات جديدة مقبلة”.

اعترضت النساء على قضائهنّ ليلة في العراء وفي البرد غداة خروجهن من الباغوز ومصادرة قوات سوريا الديموقراطية هواتفهنّ النقالة وكل الأجهزة الإلكترونية التي حملنها.

على الأرض، جلست أخريات ينتظرن تحرك الحافلات. بينهنّ أم محمد (47 عاماً)، العراقية من الأنبار، التي قالت “ننتظر الفتح بإذن الله، خرج الأنذال والخائفون وخرجنا نحن لأننا نشكل ثقلا على الرجال”. تتردد في الإجابة عن مكان زوجها المنضوي في صفوف التنظيم، وتكتفي بالقول “الحمد لله، حياً كان أو ميتاً”.

في مكان قريب، انهمكت أمرأة بالصلاة وأخرى بقراءة القرآن، فيما كان طفل يردّد بصوت خافت أغنية لتنظيم الدولة الإسلامية أثناء سيره إلى جانب والدته.

وكرّرت امرأة عراقية رفضت التعريف عن نفسها، “باقية بإذن الله تعالى برغم أنوفهم”، بينما قالت أخرى اكتفت بذكر عمرها (60 عاماً)، “لا تنتهي دولة الخلافة، لأنها انطبعت في دماغ وقلب الرضيع والصغير”.

وأكدت كثيرات أنهنّ يردن تربية أولادهنّ على “نهج الخلافة”.

لم يكن في الإمكان تبين وجوههن تحت النقاب الأسود الطويل الذي تظهر منه العينان فقط. وبغضب، توجهت إحداهنّ الى صحافية بالقول “لعن الله من تشبهت بالرجال”، في إشارة إلى لباسها، بينما أمسكت أخرى خصلة من شعر الصحافية، وقالت لها “ألم تقرأي القرآن، ألا تختشين؟”

ولا تسمح قوات سوريا الديموقراطية للصحافيين بالاقتراب كثيرا من الرجال الذين يتمّ فصلهم عن النساء للتوسع في التحقيق معهم والتأكد مما إذا كانوا مقاتلين في صفوف التنظيم المتطرف، أم لا.

في الجزء المخصص للرجال، جلس عدد من المشتبه بهم على الأرض.

وقال أبو مريم (28 عاماً) المتحدر من طرطوس في غرب سوريا، “ما دفع الناس إلى الخروج هو التعب. كل من في الداخل يريدون، الخروج لكنّهم خائفون”.

وأشار الى أنه فقد زوجته وطفليه وسياراته وأمواله، وكل ما يريده الآن “الذهاب بعيداً عن هنا”، “لأريح رأسي”.

ارتدى أبو مريم عباءة صوفية فوق ثيابه، وكان يتحدث بصوت خافت. الى جانبه، قال عبد المنعم ناجية إنه تأخر بالخروج لأنه كان يخشى الأسر، خصوصاً أن أولاد عمّه، بحسب قوله، مقاتلون في صفوف التنظيم. روى أنه خلال الأيام الماضية “سرت شائعة مفادها أن جميع الرجال سيخرجون إلى إدلب (شمال غرب سوريا الذي لا يزال خارجا عن سيطرة قوات النظام السوري) من دون أن يتعرض لهم أحد، لكنها لم تكن صحيحة، وما حصل هو أن الكلّ خرج إلى الأسر”.

قال ناجية إنه في الثلاثين من عمره، لكن بدا أكبر بكثير، وقد طغى الشيب على شعره وذقنه.

وجه أصابع الاتهام في ما آلت إليه الأمور للفساد الذي حل في التنظيم، وحمل زعيمه أبو بكر البغدادي المسؤولية.

وقال “كان هناك تطبيق لشرع الله، لكن بات هناك ظلم وقيادات سرقت الأموال وتركت العوام، رعية أمير المؤمنين… هربوا، وبقينا نحن إلى أن وصل الرصاص إلى فوق رؤوسنا”.

وفرّ، وفق قوله، عدد كبير من قادة التنظيم إلى إدلب وتركيا والعراق، “كل فترة، نسمع خبراً أن الأمير الفلاني +قطع+ أي أنه ترك الجماعة”.

أما أبو بكر البغدادي فلم يره يوماً، وقد يكون حالياً في العراق، بحسب قوله. وتابع “تركنا أمانة لأناس خذلونا وذهبوا… هو يتحمل مسؤولية، كونه بنظرنا القدوة… لمن تركنا؟”

وأكد أنه لم يبق في الداخل اليوم سوى قادة “ضعفاء”.

على الرغم من ذلك، كان يدعو لـ”الخلافة الإسلامية” وللبغدادي نفسه، متمنياً له السلامة و”الفتوحات”.

وخلال العامين الماضيين، مُني تنظيم الدولة الإسلامية الذي كان استولى على منطقة واسعة توازي مساحة بريطانيا في سوريا والعراق في 2014 بهزائم متتالية. وانحسرت أماكن تواجده تدريجياً، ليحاصر أخيراً في بقعة صغيرة من بلدة نائية غير معروفة في أقصى الشرق السوري، بات اليوم اسمها على كل لسان.

في منطقة الفرز، فقد أحد الرجال فجأة أعصابه أمام الصحافيين، ووقف برغم إصابة في رجله، وصرخ متهماً التحالف الدولي الذي يشن غارات مكثفة على الباغوز دعما لهجوم قوات سوريا الديموقراطية، بـ”الإرهاب”.

ثم قال “أنا استسلمت بسبب إصابتي، وإلا كنت بقيت، فأنا واكبت تنظيم الدولة الإسلامية منذ البداية. خرجت الآن، لأنه لم يبق أي شيء”.

شارك هذا الموضوع
‎النائب الاول لمحافظ البصرة يبحث مع السفارة الكندية ملفات الاقتصاد والزراعة وتدريب الشباب ومنح التسهيلات للشركات الراغبة بالاستثمار
هكذا باعوا العراق.. الخدمات النيابية تكشف ان أمانة بغداد أجرت مول المنصور ب500 الف شهريا لمدة 40 عاما
ظريف يشكر بغداد ويعلن منها تقديم عدة اقتراحات للحوار مع الخليج
حراس السجون يتظاهرون في بغداد مطالبين بمخصصات
سومو: الشركات الهندية هي الاكثر شراء للنفط العراقي
تحالف الفتح يبحث ملف التواجد الاجنبي مع الرئاسات الثلاث
الداخلية تنسق مع لبنان لتسليم (نجم الدين) ومحاكمته في العراق
1589 دونم احترقت خلال 24 ساعة ومقتل 15 فلاح منذ بداية الحرائق
المهندس يشيد بطولات سرايا السلام ويدعو لتوفير الدعم اللوجستي لها
بالوثيقة.. القضاء يستدعي أمين عام اللجنة الاولمبية بتهم فساد
استشهاد 8 وإصابة 8 بانفجار سيارة مفخخة في ربيعة بالموصل
بالوثيقة… بيان من وزارة الداخلية بخصوص المتهم نجم الدين كريم محافظ كركوك السابق
مجلس محافظة ذي قار يقرر تعطيل الدوام الرسمي ليوم الاثنين بمناسبة ذكرى شهادة الامام علي عليه السلام
بالوثائق… الحلبوسي يتدخل لإعادة مدير عام الى منصبه بالرغم من اعفائه سابقا
لأول مرة.. العراق يصنع رافعات نهرية ثقيلة
تحالف القوى يبدأ حراكا لحسم الوزارات الشاغرة، ومصدر يكشف عن تقديم مرشحين لوزارتين
المالكي: طهران لا تريد الحرب ولغة الحياد لم تعد مقبولة
الشمري يدعو لخطة طوارئ غذائية ونفطية بالعراق تحسباً لتداعيات الصراع الإيراني – الأمريكي
وزير التربية يعلن رفض الدخول الشامل للامتحانات الوزارية
100 عملية إرهابية و407 ضحية خلال 2019 نتيجة فراغ بين الجيش والبيشمركة
تسريب الواجهة الأمامية ل6s iphone و لا تغييرات مقارنة مع iphone 6
هيأة المنافذ: احالة مسافر ايراني للقضاء بحوزته مادة مخدره في زرباطية
إعمار العراق… بلا فساد
رئيس البرلمان … البرلمان يسعى لإقرار قانون المحكمة الاتحادية لمساسه بحاجة المواطن
الدعوة والاتحاد الوطني يبحثان التحالف الشيعي الكردي .. وتأكيد على أهمية مجلس السياسات
جامعة واسط تواصل استعداداتها لاقامة الملتقى السنوي الاول للمبتعثين
شباب كربلاء ينصبون مكتبات لاستعارة الكتب الثقافية والدينية على ارصفة الشوارع
مقتل والي حزام الفلوجة المدعو { عبد الحميد الجميلي } في ناحية الكرمة
واسط : حملة لتحسين الواقع الخدمي في عموم المحافظة
الصحة العامة في واسط : تعزيز الية رصد الامراض الانتقالية خلال الاجتماع الموسع لمسؤولي الامراض الانتقالية
التحالف الوطني يبارك الانتصارات الكبيرة التي تحققها قواتنا المسلحة والحشد الشعبي والعشائري والبيشمرگة
ميسان ، الافراج عن المنتسبين المعاقبين بمناسبة العيد
مصر: إحالة أوراق مغتصب رضيعة للمفتي
ايران تؤكد ان وجودها في سوريا ليس لاستهداف إسرائيل
كلمة الصدر وصيّة ميّت
"مجرمو الحشد الشعبي"
الساعدي: معركة الموصل لن تطول كثيراً
التخطيط تعلن عن انخفاض التضخم في شهر شباط
مجلس الوزراء يناقش مشروع ” الكهرباء “
واسط تجري قرعة الحجاج للمتقدمين لسنة 2017 / 2018 واختيار 750 حاج
تابعونا على الفيس بوك
تابعونا على تويتر