سبعة من اصل ثمانية لاجئين عراقين عاطلين عن العمل في استراليا

الرابط المختصرhttps://wp.me/paGRK5-sMi

سبعة من اصل ثمانية لاجئين عراقين عاطلين عن العمل في استراليا

Linkedin
Google plus
whatsapp
أغسطس 26, 2019 | 6:24 ص

وكالات :متابعة باسم الشمري
اشارت دراسة جديدة الى ان واحد فقط من أصل ثمانية عراقيين بالغين من الذين أعيد توطينهم في إطار برنامج لجوء إنساني خاص وجدوا وظيفة، بعد عامين من بدء معظم اللاجئين في الانتقال إلى أستراليا.
وقال اللاجئ العراقي أسامة بطي/ 54/ عامًا ، الذي وصل عام 2015 ، لصحيفة نيو ديلي والذي كان الأول من بين 12،000 لاجئ إضافي قبلتهم أستراليا بسبب الاوضاع الامنية في سوريا والعراق ، أن الوافدين الجدد مثله كافحوا كثيرا للحصول على وظيفة ، وانه ناضل لأكثر من ثلاث سنوات للعثور على وظيفة دائمة.
واضاف : إنه كان يعمل في أربع وظائف مؤقته لأنه فشل في الحصول على وظيفة بدوام كامل حيث يتطلب الامر امتلاك الخبرة في العمل ، وبسبب عمري فقد تعرضت للتمييز ، واني اخشى من عدم حصولي على ساعات كافية للعمل ودفع الاجور وشراء الغذاء لعائلتي التي تظم اضافة الى زوجتي ابنائي الاثنان .
وقال كبير الباحثين في هذه الدراسة ، البروفيسور جوك كولينز ، من جامعة سيدني للتكنولوجيا ، إن معظم اللاجئين البالغين الذين استجابوا للمسح هم من المهنيين ذوي الأجور العالية الذين وصلوا إلى أستراليا في عام 2017، مبينا إن الكثيرين لم يبدأوا بعد في البحث عن وظيفة لأنهم ما زالوا يتعلمون اللغة الإنجليزية ، حيث أشار 20 في المائة إلى أنهم لا يفهمون اللغة الإنجليزية. والأخبار ليست كلها سيئة ، في حين أن المسح الذي شمل 200 أسرة لاجئة هاجرت إلى مناطق فيكتوريا ونيو ساوث ويلز أو كوينزلاند ، وجد أن 12 في المائة فقط من البالغين لديهم وظيفة مدفوعة الأجر ، كانت معظم نتائج المسح إيجابية.
وأعرب البروفيسور كولينز عن أمله في أن تتحسن نتائج برنامج المدخول الخاص الذي أعلنته الحكومة الفيدرالية في عام 2015، وإنه من المهم أن تتاح للاجئين فرصًا للحصول على بعض الخبرة في التوظيف، وان العديد من اللاجئين يواجهون مشكلة في استراليا وذلك بالحصول على اعتراف بمؤهلاتهم التي حصلوا عليها في بلدانهم. من جانب اخر اعلنت استراليا انها لم تعد تقبل باللاجئين الذين تم تسجيلهم بعد عام 2014 وخاصة الذين يريدون التوجه الى استراليا عن طريق التهريب والقوارب غير الشرعية. وانها لاتقبل طلبات اللجوء الا من خلال منسقية وكالة شؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة .

شارك هذا الموضوع
مكة المكرمة