صيف الأنتظار

الرابط المختصرhttps://wp.me/paGRK5-r7t

صيف الأنتظار

Linkedin
Google plus
whatsapp
أغسطس 23, 2019 | 1:01 م

فاطمة محمد_بغداد

 

مَرّت ثَمانِ أعوامٍ و بِضعتَ أشهُر على الفراقِ
وَما زِلتَ تُرَادونيْ عَن فِكري،
أحاولُ الهُروبَ مِنْ الجَميعِ وَمنكَ بالذاتَ
الأمر يَصعبُ عَليكَ تَخَيلهُ إلا إني أَمَل أخباركَ بالحَقائقِ التي تَجَهلها..
تَلكَ الحَقائق كَالسُم تَسري في دَميّ تُمَزق كُرَياتَ الدمَ البَيضاءَ
تُقَللَ مَناعَتي وَتُضعِفَ شَهيِتي وتَجعل مِني شَخصاً مُصابَ بِالقَالونِ العَصبي
لقَد أمتَنعتَ اليَوم عَن الطَعامِ و الشَرابِ أيضا
فقط لأنكَ زُرتنَي في المَنامِ
لقد أعلنتَ حِدادي مُنذ فِراقَنا
أيامي يَسىُودها العُقمَ بَدلَ أن أبَتهج وأعيش أجملَ الأوقاتِ
سَقيماً عُشتَ ، بَائسَ الحالَ لبِرُهة زَمن قَاتلة ..
تاللهِ، ما جَنيتَ ولا جَنيت غير سُقمَ مُزمنْ..
أيتها النَفس الفَاضِلة آنذاك الى متى هذا العذابَ المُستَمر ؟!!
أيتها الروحُ السَاكِنة جَسدي هل سَتَستمرينْ في غَفلتَكِ
وهل يُعقل أن يَحبَ المرءُ بِهذا العمقِ بعد فِراقٍ دَامَ ثمانِ سَنواتٍ ؟
لِثمانِ أعوامٍ هو لي ولمْ يَكُن لِغيري في الأحلامِ.. لثَمانِ أعوامِ عَشت الغفلةَ والحرمانَ.

 

شارك هذا الموضوع
مكة المكرمة