عِنَــــــــاد

الرابط المختصرhttps://wp.me/paGRK5-uVm

عِنَــــــــاد

Linkedin
Google plus
whatsapp
يوليو 15, 2020 | 8:24 ص
0

معارضة لرائعة المعري العنقاء
وقد قالها في النفس وأنا أقول في العقل :

إذا زادوكَ لَوماً، زِدْ عِنادا
جميعُ سَناكَ يُطفئهُمْ فُرَادى

على سِعَتي، تَضيقُ بهمْ ظُنوني
كما تستثقِلُ العَينُ الرَّمَادا

يُعيبُ المبغضونَ عليَّ قلباً
أَذَلَّ بحُبِّهِ السَّبْعَ الشِّدادا

وكمْ من جاهلٍ عابَ اللَّيالي
ولمْ يَقْدحْ بظُلمتِها زِنادا

أحَبُّ إليَّ من حُبِّي لنفسي
حبيبٌ فاقَني فيها اعتِدادا

وفي عينَيهِ ليْ وطنٌ رَحيبٌ
إذا ما حاصَرَ القُبْحُ البلادا

أنا الفرَحُ العميمُ، فلا تَسَلْني
عن الحزنِ الذي مَلأَ الفؤادا

أغالِبُ ذا الزَّمانَ بسيفِ صَبْري
ويا ويحَ الزَّمانِ إذا تَمادى

تُعلِّلُني سعادُ، وليسَ مثلي
عليلٌ كلَّما تعِبَ استزادا

وأهنَأُ ما يكونُ الوصلُ منها
متى ما أنكَرَ الجفْنُ الرُّقَادا

فيا ليلَ الغريبِ إليكَ عنِّي
كفاني عنكَ من حفِظَ الوِدادا

إذا ما ضاقَ عنْ حُلُمي زمانٌ
ضربتُ معَ النجومِ لهُ مِعادا

وما نفعُ المزيدِ منَ الأماني
بأرضٍ لمْ تَزِدْ إلَّا نَفَادَا!.

للشاعر السوري القدير رائد عيد
“من شعراء أدباء بلاد الشام”

شارك هذا الموضوع
مكة المكرمة