الصحة العامة في واسط : تعزيز الية رصد الامراض الانتقالية خلال الاجتماع الموسع لمسؤولي الامراض الانتقالية بالصور … قيادة شرطة كربلاء تنفذ حملة تطوعية لعدداً من المدارس من ضمنها صيانة اكثر من 200 رحلة مدرسية القضاء الاعلى: عقد الزواج الالكتروني يشمل جميع العراق بالصورة.. المنافذ تتلف سبعة أطنان من البرتقال “الممنوع استيراده” في الشيب الحشد الشعبي يقتل ويصيب 43 عنصرا من “داعش” على الحدود العراقية السورية المنتخب الوطني يودع كأس آسيا بخسارته امام قطر بهدف نظيف عبد المهدي: الاسبوع المقبل سيتم وضع آلية لتوزيع الاراضي السكنية التربية تعلن بدء التقديم على منحة المعلمين والمدرسين العاملين بالمدارس او معاهد الفنون الجميلة احمد راضي: فخور بأسود الرافدين وكسبنا فريقاً للمستقبل نائب: الموازنة ستكون جاهزة للتصويت في جلسة الخميس المقبل باريس يلجأ لتصرف “جنوني” تمهيداً لضم هدف برشلونة رئيس مجلس النواب : يوم غد ستكون جلسة وجدول اعمالها سيتضمن التصويت على الموازنة واستكمال الكابينة الوزارية الديمقراطي يعلن التوصل لاتفاق مع الاتحاد والتغيير: باختيار رئيس البرلمان ستشكل الحكومة نجدة بغداد توضح حقيقة ما نشر بشأن اغتصاب ثلاث فتيات لشاب شرقي العاصمة مصدر سياسي: المرشحان الجديدان للتربية والعدل لم يحصلا بعد على تأييد الكتل السياسية

في الكوت: الصينيون والروس يفطرون بـ”قيمر البتار” ويشربون شاي “فعيو”

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

محمد الزيدي

يحاول العمال الأجانب في الكوت التأقلم مع المجتمع الذي يعيشون فيه جنوب العراق وتقاليده بل ويجربون بعض المأكولات العراقية من المطاعم والاسواق المعروفة هناك.

يبرّر العراقي علي الموسوي متانة علاقته بالعمالة الصينيين في حقل الأحدب النفطي كونهم جزءاً من حضارةٍ تتفهّمُ ثقافات الشعوب وترعى حرمتها، ولا تتبنى ما يتبناه بعض من ضيوف العراق الأجانب الذين دخلوا البلاد بعد العام 2003.

 ويعتقد الموسوي بأنه مثلما تفعل الثقافات المجتمعية فعلتها في تقريب المجتمعات البشرية بعضها ببعض، فأنَّ “للبيئة دورا كبيرا في دمج المجتمعات وهو ما لمسناه بالفعل عبر بعض الممارسات التي تظهرها العمالة الأجنبية (الصينية والروسية) في محافظة واسط ومناطق أخرى”.

علي، وغيره عيّنة من عينات سكنة مدينة الكوت والمناطق القريبة من حقول “الأحدب” و”كاز بروم” الذين يؤكدون حرص العمالة الصينية والروسية على محاولة الاندماج مع المجتمع المدني، والدفع باتجاه إقامة شبكة من العلاقات الودية مع أبناء تلك المدن، وهو ما يعتبر في أوساط هؤلاء المدنيين خطوة إيجابية تحسب لصالح هذه العمالة.

ومن المحبب عند هؤلاء أن “يبادر العديد من الصينيين إلى عدم تناول المشروبات الكحولية في شهر رمضان بشكل علني، احتراماً لقدسية هذا الشهر عند المسلمين” حسبما يكشف (أبو أحمد) وهو مترجم يعمل في حقل الأحدب النفطي والذي يؤكد – أيضاً – أنَّ بعضهم قد “لا يشرب حتى الماء أمام مرأى العمال العرب والعراقيين الصائمين”.

ويقول أبو أحمد لـ”نقاش”: ان “الصينيون وحتى الروس معجبون للغاية ببعض الثقافات المجتمعية العراقية كاحتفاليات الأعراس والمآتم، ويحترمون إلى حد بعيد ظاهرة التواصل المجتمعي بين المسلمين”.

 وبحسب المترجم فأنَّ العمالة الأجنبية في الكوت معجبة – أيضاً – بطبيعة العلاقة الاجتماعية بين العائلات ومعيشتهم جنباً إلى جنب.

ولم تقف علاقة العمالة الأجنبية بالمجتمع الواسطي عند حدِّ معين، بل تعدت إلى أبعد من ذلك كما يؤكد ذلك العامل في المطعم الصيني (هشام سلمان) كاشفاً عن أن “الصينيين يفضلون في بعض الأحيان تناول (قيمر البتار) في الفطور الصباحي مع شاي (فعيو) العراقي المصنع على الفحم، ويعتبرون ذلك وجبة غذائية دسمة”.

ويضيف لـــ”نقاش” ليس هذا فحسب، فالصينيون وحتى الروس يفضلون تناول الكباب العراقي المصنع محلياً باستمرار، ويسعون بين الحين والآخر إلى قضاء أوقاتٍ طويلة في المطاعم الشعبية داخل المدن.

ويشتهر سكنة حي البتار بتربية الجاموس وتصنيع مختلف أنواع الألبان ذات القيمة الغذائية العالية، فيما يكتسب بائع الشاي العتيد الحاج (فعيو) شهرة واسعة في المدينة ويُنظر إليهما من كونهما علامة بارزة في تاريخ المدينة.

هذا التواصل والتفاهم بين سكنة المدينة والعمالة الأجنبية يناقض ما شهدته محافظة البصرة جنوبي العراق في وقت سابق، حينما اضطرت شركة (دايو) الكورية الجنوبية العاملة في مشروع بناء ميناء الفاو الكبير، إلى عقد صلح عشائري تقليدي دفعت خلاله سبعة آلاف دولار إلى عائلة أحد العمال الذين تعرضوا إلى اعتداء بالضرب من قبل مسؤوله الكوري في موقع العمل.

وأشارت المصادر الصحفية حينها إن “مسؤولين كوريين في الشركة حضروا جلسة الصلح التي عقدت في قضاء الفاو، وانتهت بدفع إدارة الشركة فصلاً (تعويضاً) عشائرياً مقداره سبعة آلاف دولار الى إحدى العشائر”، مبينة أن “الجلسة العشائرية تمخضت أيضاً عن إعطاء العامل المعتدى عليه إجازة لمدة شهرين براتب كامل”.

“يحترم الصينيون والروس ثقافات المجتمع العراقي الى حد بعيد فهم حتى خلال تجوالهم داخل الأسواق الشعبية يسعون إلى ارتداء ملابس محتشمة ويراعون الذوق العام في تعاطيهم مع الفرد العراقي”، هكذا ببساطة يقول هشام سلمان لمراسل “نقاش”.

ويعمل في الحقلين النفطيين مئات العمالة الأجنبية من الروسية والصينية، بعد أنْ تمت المباشرة في استثمارهما في العام 2009، فيما لم يشر العمال الأجانب الذين التقتهم “نقاش” إلى وجود تقاطع بين ثقافاتهم وثقافات المجتمع العراقي، أو ما يقلق تواجدهم  داخل المحافظة الآمنة، إذ بدوا مطمئنين لاستمرار الاستثمارات الصينية والروسية، خاصة في ميادين استخراج النفط والكبريت والتجهيز.

وقال مسؤول في قسم العلاقات العامة في الشركة الروسية “بالعكس وجودنا بات مهماً في سوق العمالة العراقية، ونضطلع بمشاريع استثمارية كبيرة، بات المجتمع العراقي بأمس الحاجة لها”.

ويضيف “لم نلحظ أي عنصرية يظهرها الواسطيون تجاهنا، بل على العكس وجدناهم متعاونين ومحبين لنا ويسعون بشتى الطرق كسب وِدَّنا، وهذه مِيزَة تحسب للمجتمع العراقي”.

شارك هذا الموضوع
الصحة العامة في واسط : تعزيز الية رصد الامراض الانتقالية خلال الاجتماع الموسع لمسؤولي الامراض الانتقالية
بالصور … قيادة شرطة كربلاء تنفذ حملة تطوعية لعدداً من المدارس من ضمنها صيانة اكثر من 200 رحلة مدرسية
القضاء الاعلى: عقد الزواج الالكتروني يشمل جميع العراق
بالصورة.. المنافذ تتلف سبعة أطنان من البرتقال “الممنوع استيراده” في الشيب
الحشد الشعبي يقتل ويصيب 43 عنصرا من “داعش” على الحدود العراقية السورية
المنتخب الوطني يودع كأس آسيا بخسارته امام قطر بهدف نظيف
عبد المهدي: الاسبوع المقبل سيتم وضع آلية لتوزيع الاراضي السكنية
التربية تعلن بدء التقديم على منحة المعلمين والمدرسين العاملين بالمدارس او معاهد الفنون الجميلة
احمد راضي: فخور بأسود الرافدين وكسبنا فريقاً للمستقبل
نائب: الموازنة ستكون جاهزة للتصويت في جلسة الخميس المقبل
باريس يلجأ لتصرف “جنوني” تمهيداً لضم هدف برشلونة
رئيس مجلس النواب : يوم غد ستكون جلسة وجدول اعمالها سيتضمن التصويت على الموازنة واستكمال الكابينة الوزارية
الديمقراطي يعلن التوصل لاتفاق مع الاتحاد والتغيير: باختيار رئيس البرلمان ستشكل الحكومة
نجدة بغداد توضح حقيقة ما نشر بشأن اغتصاب ثلاث فتيات لشاب شرقي العاصمة
مصدر سياسي: المرشحان الجديدان للتربية والعدل لم يحصلا بعد على تأييد الكتل السياسية
عاجل … مجلس واسط يقرر إعادة انتخاب محافظ واسط لقبول تظلم المرشحين لمنصب المحافظ
هيأة المنافذ:السعودية تعيد 4 مسافرين الى مطار النجف للأشتباه بهم
هيأة المنافذ: ضبط أكثر من 100 الف متر كيبل كهربائي معدة للتهريب في زرباطية
التعليم المهني يستعد لاستقبال أكثر من 15 ألف طالب لخوض الامتحانات المهنية للدور التمهيدي
بالصور .. مواطن كربلائي يحول مكب للنفيات وسط المدينة الى منتجع سياحي
اخصائيو قسم الاطفال في صحة واسط يبادرون بترميم قسمهم على نفقتهم الخاصة
الجبوري يؤكد أهمية تضافر الجهود لمواجهة التحديات
الحسيني : تضيق الخناق على داعش دفع التحالف لتمويلهم علنا
توزيع كهرباء شمال البصرة إنجاز اعمال إنارة جسر الدير وادخال العديد من مشاريع تحسين الطاقة الكهربائية الى الخدمة في شمال المحافظة
شنيشل: حظوظ تأهلنا للمونديال مازالت قائمة ومستوانا كان افضل من استراليا
خبير قانوني استجواب مفوضية الانتخابات انتهى لصالحها ولايجري التصويت على إقالتها
محافظ بغداد يستقبل هشام الذهبي الفائز بجائزة صناع الامل حال عودته الى ارض الوطن
الخويلدي يتنازل عن الدعوة القضائية المرفوعة بحق الزميل علي الوادي
تعرف على التوقعات الجوية لليومين المقبلين
تربية واسط تعتمد البرمجة الالكترونية في تنقل ملاكاتها للخلاص من المحسوبية والمنسوبية
أسطورة المصارعة يعترف بخطيئته ضد “الأفارقة”
جمعة الكوفة : مشروعنا هو الاصلاح الوطني الذي يستهدف المنظومة الحكومية التي عشعشة فيها الفساد
نائب : العلاقات النيابية ستعمل على انهاء ملف “سيطرة العوائل” في وزارة الخارجية
الاستيلاء على مستودع متفجرات يحوي براميل لـمعجون الالمنيوم وهياكل قنابل يدوية بالرمادي
الذهب يستقر عند 218 الف دينار للمثقال الواحد
الَدُر المَكنُون
وزارة الكهرباء: تطلق دورة تدريبية لمنتسبيها حول آليات التمكين الوظيفي للمراة في الاستثمار بمجال الطاقة المتجددة
ديستوبيآ دآخلية
السيسي يعد العراقيين دخول مصر بدون تأشيرة
هروب جماعي لعصابات داعش الإرهابية باتجاه الموصل
تابعونا على الفيس بوك
تابعونا على تويتر