مؤتمر لرؤساء أركان جيوش التحالف الدولي ضد “داعش” بمشاركة إسرائيل ودول عربية بالصور.. الملك السعودي يستقبل العبادي في الرياض مقتل 25 عنصرا من داعش في غارة جوية بصحراء الانبار صحيفة أميركية تتحدث عن تفاصيل “اللحظة الحاسمة” لتسليم كركوك التربية تحدد يوم الاربعاء من الاسبوع القادم موعد لبدء التقديم على الامتحانات الخارجية ويكون التقديم لمدة عشرين يوما الأمن النيابية تطالب الدول الداعمة للبيشمركة بإيقاف تزويدها بالسلاح مقتل العشرات من الجيش الأفغاني بتفجير انتحاري غرب كابول نائب يكشف سبب “تكرار” الاسماء الخمسة بقوائم مفوضية الانتخابات والخلاف بشأن البقية العبادي يعلن عن مشروع عراقي لمستقبل المنطقة يقوم على أساس التنمية وبسط الأمن الخارجية تدين اقتحام القنصلية الإيرانية في أربيل وتحمل سلطات الإقليم المسؤولية الكاملة التربية تعلن الضوابط الخاصة للتقديم للامتحانات الخارجية مجلس واسط يطالب رئيس الوزراء بعدم المساس ببناية مهندسي واسط ويشدد على ضرورة اقرار قانون حماية المهندس هوشيار عبدالله يحذر الحكومة الاتحادية من التعامل مع حكومة اقليم كردستان الحالية لأنها فاقدة الشرعية والمشروعية العبادي يعلن مشروع ورؤية عراقية لمستقبل المنطقة

في ذكرى ليلة الفاجعة

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

عبد الجليل النداوي

كان الظلام بدأ يُخيّم على المدينة، والناس بعضهم لا يدري ماذا يجري، وبعضهم كأنّ الأمر لا يعنيه، وثلّة قليلة هي التي كانت تتقلّب على جمر الغضى، وتُدرك أنّها ستفقد رمز عزّتها وكرامتها، وزعيم حوزتها.
كُنت لا أزال طفلاً في التاسعة من عُمري وأنا أسمع البعض يتحدثون عنه، فبعضهم يصفه بالخائن والعميل، وآخرون صامتون إلا إنّ عيونهم تقول أكثر مما يقوله ألف لسان ذرب.
يا إلهي ما هذا الذي يجري ولماذا أشعر أن قلبّي يكاد ينفجر من الحُزن كأنّه بين فكّي كمّاشة..؟!
وكيف لصغير في سن التاسعة يشعُر بكل هذا الأسى والأسف على زعيم الطائفة، بينما تتهادى كبار العمائم إلى حلقات الدرس وكأن شيء لم يكن..؟!
حتى أن بعض الفضلاء وصف يوم استشهاد #السيد_الشهيد_محمد_باقر_الصدر (قدّس سرّه) في الحوزة، مثل اليوم الذي سبقه، فمن يدخل #النجف_الأشرف لا يشعر أن هُناك ـ في أقبية زنزانات التعذيب الرهيبة في #بغداد ـ حدثت جريمة من أكبر جرائم العصر، وأنها ستُغيّر مجرى تاريخ العراق وإلى الأبد..!!
زعيم الحوزة العلميّة ـ المفترض ـ وكبير مراجعها يذهب إلى الدرس، ولا يجرؤ حتى على تعطيل درسه كنوع من الاستنكار للجريمة..!!
الأسوأ من ذلك أن بعض الأسر العلمية المعروفة تهادى التحايا والتبريكات بذبح حُسين عصره على يد الدعي ابن الدعي، وكأن لسان حالهم يقول:
“لعبت هاشم بالمُلك فلا *** خبر جاء ولا وحي نزل”
وكيف لا يكونوا كذلك، وأحدهم يبعث برسالة إلى الصدر الشهيد ـ وهو مُحتجزٌ في داره تحت الإقامة الجبريّة ـ يقول فيها: (عبالك مندري أنّه هاي لعبة بينك وبين البعثيين، حتى يخلون الناس تنخدع وتلتف حولك، عبالك مندري بيك عميل لأمريكا..!!).
يقول الشيخ محمد رضا النعماني ـ في كتابه شاهد الأمّة وشهيدها ـ لما وصلت الرسالة إلى أبي جعفر (رضوان الله تعالى عليه) أمسك بشيبته الكريمة وأطلق العنان لدموعه حتى بللت لحيته، وهو يقول: (أبعد أن شابت هذه في الإسلام اُتّهم بالعمالة لأمريكا..؟!).
نعم.. لقد كان يوم النجف يوماً عاديّاً لولا المظاهر المُسلّحة، وأرتال السيارات المُعبّأة برجال الأمن والبعثيين تجوب الشوارع في حالة استنفار هستيريّة، كان الطاغية يظن أن #الحوزة لن تسكت على ذبح رمز عزتها وباني مجدها بما قدّمه من العلوم والبحوث، حتى أسمع الشرق والغرب، وأبهر أرقى عقولهم في الفلسفة والاقتصاد.
لكن هيهات.. هيهات، فهم يحسدون الصدر على ما أتاه الله، وقد كان يوم مقتله يوم فرحة عمّت دور بعضهم حتى تبادلوا التهاني والتبريكات، كما أسلفت..!!
في تلك الليلة بكى العراق وحيداً لابنه البار الذي لم يدّخر وسعاً في توحيد صفوف أبناءه بوجه الطغيان، حتى خاطبهم قائلاُ: {يا شعبي العراقي العزيز…
إني بذلت وجودي من أجل الشيعي والسني على السواء، ومن أجل العربي والكردي على السواء، فلتتوحد كلمتكم من أجل بناء عراق حر كريم تغمره عدالة الإسلام، وتسوده كرامة الإنسان}
نعم.. في مثل هذه الليلة بكاه العراق وحيداً..
بكى مجده المُضيّع..
بكى مستقبله الواعد الذي تناهشته مخالب الذئاب بعد أن رموه أخوة يوسف لها هذه المرّة، وليس لغياهب الجُب، وإن كان أخوة يوسف أتوا أباهم عشيّاً يبكون فإنهم هذه المرّة باتو يتسامرون مسرورين فرحين، وداعين فاكهين، أما الصدر فكان يُعاني تحت سياط الجلادين..!!
ينقل أحد رجال المخابرات العراقيّة ـ في مُذكراته ـ ممن حضروا تلك الليلة الفجيعة هذه الرواية التي ذكرها أحمد أبو زيد العاملي في كتابه (محمد باقر الصدر، السيرة والمسيرة، حقائق ووثائق) ويعُزُّ والله عليَّ أن أكتبها، ويشهد الله أن الدمعة بطرف عيني، ولكن لا بُد لي من ذلك ليعرف القارئ ـ خصوصا شبابنا ـ أيّة جريمة ارتكبت تلك الليلة، بحق حسين العصر واخته العلوية المظلومة ابنة الهدى:
{أحضروا السيّد الصدر إلى مديرية الأمن العامة فقاموا بتقييده بالحديد ثمّ جاء المجرم صدّام فقال له باللهجة العاميّة:
(ولك محمّد باقر تريد تسوّي حكومة)
وانهال على السيد بالسباب والشتائم البذيئة وهو يردد هذه العبارة: (أنت عجمي)
فقال له السيّد الصدر: (أنا تارك الحكومات لكم)
وحدث جدال بينهما عن هذا الموضوع وعن علاقته بالسيد #الخميني، ممّا أثار #المجرم_صدّام فأمر جلاوزته بتعذيب السيّد تعذيباً قاسياً، ثمّ أمر بجلب #الشهيدة_بنت_الهدى- ويبدو أنّها كانت قد عُذبت في غرفة أخرى- جاءوا بها فاقدة الوعي يجرونها جراً فلّما رآها السيّد استشاط غضباً ورقّ لحالها ووضعها، فقال لصدام: (إذا كنت رجلاً ففكّ قيودي)
فاستشاط المجرم غضبا وأخذ سوطاً وراح يضرب العلوية الشهيدة وهي لا تشعر بشيء، ثمّ أمر بقطع (…)، ممّا أثار حفيظة السيّد وحميته، فخاطب الطاغية بغضب: (لو كنت رجلاً فجابهني رجلاً لرجل ودع أختي، ولكنّك جبان وأنت بين حمايتك وجلاوزتك)
فغضب المجرم وأخرج مسدّسه فأطلق عدّة رصاصات على رأسه الشريف وصدره، ثمّ على أخته الشهيدة وخرج كالمجنون يسب ويشتم}
فرحمك الله يا أبا جعفر..
يا سيدي، طبت حيّاً وميتاً غير أن قلوب المؤمنين غير طيبة بفراقك ولا شاكة في الخيرة لك، فعليك سلام الله ورضوانه، وأشهد انك قد مضيت على ما مضى عليه جدّك الحُسين (ع) وسائر أجدادك الطاهرين.
وإنّا على العهد ـ يا أبا جعفر ـ لا نُبدّل ولا نتغيّر حتى يقضي الله (سبحانه) ويختار لنا الدار التي أنت فيها، شهداء على نهجك ونهج ابن عمك الصدر محمد، وتحت راية ولدكم البار #السيد_مقتدى_الصدر إن شاء الله.

شارك هذا الموضوع
مؤتمر لرؤساء أركان جيوش التحالف الدولي ضد “داعش” بمشاركة إسرائيل ودول عربية
بالصور.. الملك السعودي يستقبل العبادي في الرياض
مقتل 25 عنصرا من داعش في غارة جوية بصحراء الانبار
صحيفة أميركية تتحدث عن تفاصيل “اللحظة الحاسمة” لتسليم كركوك
التربية تحدد يوم الاربعاء من الاسبوع القادم موعد لبدء التقديم على الامتحانات الخارجية ويكون التقديم لمدة عشرين يوما
الأمن النيابية تطالب الدول الداعمة للبيشمركة بإيقاف تزويدها بالسلاح
مقتل العشرات من الجيش الأفغاني بتفجير انتحاري غرب كابول
نائب يكشف سبب “تكرار” الاسماء الخمسة بقوائم مفوضية الانتخابات والخلاف بشأن البقية
العبادي يعلن عن مشروع عراقي لمستقبل المنطقة يقوم على أساس التنمية وبسط الأمن
الخارجية تدين اقتحام القنصلية الإيرانية في أربيل وتحمل سلطات الإقليم المسؤولية الكاملة
التربية تعلن الضوابط الخاصة للتقديم للامتحانات الخارجية
مجلس واسط يطالب رئيس الوزراء بعدم المساس ببناية مهندسي واسط ويشدد على ضرورة اقرار قانون حماية المهندس
هوشيار عبدالله يحذر الحكومة الاتحادية من التعامل مع حكومة اقليم كردستان الحالية لأنها فاقدة الشرعية والمشروعية
العبادي يعلن مشروع ورؤية عراقية لمستقبل المنطقة
بالصور: توافد العشرات من الايرانين عن طريق منفذ زرباطية لاداء زيارة الاربعين
وزارة التربية تعلن الضوابط الخاصة للتقديم للامتحانات الخارجية
العبادي يصل السعودية برفقة وفد حكومي كبير
اهوى اجهادك
شتاء يحتضر
العبادي يطلع على سير معارك الرمادي خلال زيارة العمليات المشتركة
مجلس الانبار تحرير الجامعة بداية لتحرير المحافظة من داعش
الغزي : وزير الكهرباء وافق على زيادة حصة المحافظة، ومد شبكات كهرباء متكاملة لمطار الناصرية
وفاة الفنانة السورية نجاح حفيظ الشهيرة بدور “فطوم”
قيادة عمليات فرض الأمن في كركوك : اكملت قوات جهاز مكافحة الارهاب اعادة الانتشار في قاعدة كي وان بشكل كامل
رئيس الوزراء يؤكد ان رواتب الموظفين والمتقاعدين والحماية الاجتماعية مؤمنة بالكامل
حركة الوفاق تندد بجريمتي السنك وبغداد الجديدة والخرق الامني في مشارف النجف
التبغ يقتل 7 ملايين سنويا ويحرق 1.4 تريليون دولار
العيادات الشعبية تجهز عياداتها في بغداد والمحافظات بأدوية الأمراض المزمنة والعامة لشهر تشرين الأول 2016
حريتي نيوز { واح } تنشر تعليمات { إقراض المشاريع الصناعية والزراعية والسكنية }
رئيس المفوضية للانتخابات : مايحصل هو صراح داخل البيت الشيعي لا علاقة للمفوضية به
مجلس ذي قار يقدم تعازيه لطائفة الصابئة المندائيين بوفاة المسؤول الديني في مجلس شؤون الطائفة
صحف الاحد تهتم بدعوة الصدر الى اعتصام امام بوابات الخضراء وتعهد العبادي برد قاس على كيمياوي داعش
بالصور … سرايا السلام تلقي القبض على دواعش واكداس من عتاد غرب سامراء
صحف الاربعاء تبرز تداعيات جلسة استجواب وزير الدفاع في البرلمان
ضبط 250 معاملة مزورة في ميناء أم قصر
الموارد المائية: نسبة الاغمار في الاهوار ارتفعت الى 55%
وزير الهجرة : منظمات الامم المتحدة لم تقم بواجبها في اغاثة وايواء نازحي ايمن الموصل
مقتل مدني واصابة سبعة اخرين بينهم ثلاثة جنود بانفجارين في بغداد
وزارة العدل تعلن استعدادها لاستلام مسؤولية السجون ومراكز الاحتجاز من سلطة الوزارات الأمنية
تابعونا على الفيس بوك
تابعونا على تويتر