بغداد وطهران تبحث تطوير المنافذ الحدودية بين البلدين رونالدو يتصدر قائمة مرشحين الفيفا للافضل في العالم الجوية خارج منافسات كأس العراق الخارجية العراقية تستنكر حادث برشلونة وفد كوردستان يعلن الاجتماع مع المرجع السيستاني ومقتدى الصدر بالنجف معصوم يطلع على التفاصيل السياسية والمهنية لملف خور عبدالله الموانئ العراقية تستقبل خمسة بواخر تجارية إصابة طفلة بالسابعة من عمرها باطلاقتين من مسدس صوتي محور من قبل شقيقها البالغ من العمر 11 عاما بقلعة سكر التربية تحدد الثاني والعشرين من الشهر الحالي موعدا لبدء دوام الكوادر التعليمية في المدارس عمليات الرافدين : القبض على ارهابي خطير من سكنة الموصل في احدى سيطرات محافظة المثنى مكتب المالكي ينفي الانباء بشأن تدهور حالته الصحية الصحة العامة في واسط : اتلاف اثنان واربعين طن من مادة الملح المستورد لانتهاء مدة نصف الصلاحية وعدم مطابقته للمواصفات العراقية ثقافة ذي قار تنهي القراءة الاولى لقانون مركز ذي قار للثقافة والآداب والفنون ذي قار : انتحار فتاة ونجاة اثنين من التهام السم ،وجميعهم دون الـ 19 من العمر يد الوحيد

في ذكرى ليلة الفاجعة

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

عبد الجليل النداوي

كان الظلام بدأ يُخيّم على المدينة، والناس بعضهم لا يدري ماذا يجري، وبعضهم كأنّ الأمر لا يعنيه، وثلّة قليلة هي التي كانت تتقلّب على جمر الغضى، وتُدرك أنّها ستفقد رمز عزّتها وكرامتها، وزعيم حوزتها.
كُنت لا أزال طفلاً في التاسعة من عُمري وأنا أسمع البعض يتحدثون عنه، فبعضهم يصفه بالخائن والعميل، وآخرون صامتون إلا إنّ عيونهم تقول أكثر مما يقوله ألف لسان ذرب.
يا إلهي ما هذا الذي يجري ولماذا أشعر أن قلبّي يكاد ينفجر من الحُزن كأنّه بين فكّي كمّاشة..؟!
وكيف لصغير في سن التاسعة يشعُر بكل هذا الأسى والأسف على زعيم الطائفة، بينما تتهادى كبار العمائم إلى حلقات الدرس وكأن شيء لم يكن..؟!
حتى أن بعض الفضلاء وصف يوم استشهاد #السيد_الشهيد_محمد_باقر_الصدر (قدّس سرّه) في الحوزة، مثل اليوم الذي سبقه، فمن يدخل #النجف_الأشرف لا يشعر أن هُناك ـ في أقبية زنزانات التعذيب الرهيبة في #بغداد ـ حدثت جريمة من أكبر جرائم العصر، وأنها ستُغيّر مجرى تاريخ العراق وإلى الأبد..!!
زعيم الحوزة العلميّة ـ المفترض ـ وكبير مراجعها يذهب إلى الدرس، ولا يجرؤ حتى على تعطيل درسه كنوع من الاستنكار للجريمة..!!
الأسوأ من ذلك أن بعض الأسر العلمية المعروفة تهادى التحايا والتبريكات بذبح حُسين عصره على يد الدعي ابن الدعي، وكأن لسان حالهم يقول:
“لعبت هاشم بالمُلك فلا *** خبر جاء ولا وحي نزل”
وكيف لا يكونوا كذلك، وأحدهم يبعث برسالة إلى الصدر الشهيد ـ وهو مُحتجزٌ في داره تحت الإقامة الجبريّة ـ يقول فيها: (عبالك مندري أنّه هاي لعبة بينك وبين البعثيين، حتى يخلون الناس تنخدع وتلتف حولك، عبالك مندري بيك عميل لأمريكا..!!).
يقول الشيخ محمد رضا النعماني ـ في كتابه شاهد الأمّة وشهيدها ـ لما وصلت الرسالة إلى أبي جعفر (رضوان الله تعالى عليه) أمسك بشيبته الكريمة وأطلق العنان لدموعه حتى بللت لحيته، وهو يقول: (أبعد أن شابت هذه في الإسلام اُتّهم بالعمالة لأمريكا..؟!).
نعم.. لقد كان يوم النجف يوماً عاديّاً لولا المظاهر المُسلّحة، وأرتال السيارات المُعبّأة برجال الأمن والبعثيين تجوب الشوارع في حالة استنفار هستيريّة، كان الطاغية يظن أن #الحوزة لن تسكت على ذبح رمز عزتها وباني مجدها بما قدّمه من العلوم والبحوث، حتى أسمع الشرق والغرب، وأبهر أرقى عقولهم في الفلسفة والاقتصاد.
لكن هيهات.. هيهات، فهم يحسدون الصدر على ما أتاه الله، وقد كان يوم مقتله يوم فرحة عمّت دور بعضهم حتى تبادلوا التهاني والتبريكات، كما أسلفت..!!
في تلك الليلة بكى العراق وحيداً لابنه البار الذي لم يدّخر وسعاً في توحيد صفوف أبناءه بوجه الطغيان، حتى خاطبهم قائلاُ: {يا شعبي العراقي العزيز…
إني بذلت وجودي من أجل الشيعي والسني على السواء، ومن أجل العربي والكردي على السواء، فلتتوحد كلمتكم من أجل بناء عراق حر كريم تغمره عدالة الإسلام، وتسوده كرامة الإنسان}
نعم.. في مثل هذه الليلة بكاه العراق وحيداً..
بكى مجده المُضيّع..
بكى مستقبله الواعد الذي تناهشته مخالب الذئاب بعد أن رموه أخوة يوسف لها هذه المرّة، وليس لغياهب الجُب، وإن كان أخوة يوسف أتوا أباهم عشيّاً يبكون فإنهم هذه المرّة باتو يتسامرون مسرورين فرحين، وداعين فاكهين، أما الصدر فكان يُعاني تحت سياط الجلادين..!!
ينقل أحد رجال المخابرات العراقيّة ـ في مُذكراته ـ ممن حضروا تلك الليلة الفجيعة هذه الرواية التي ذكرها أحمد أبو زيد العاملي في كتابه (محمد باقر الصدر، السيرة والمسيرة، حقائق ووثائق) ويعُزُّ والله عليَّ أن أكتبها، ويشهد الله أن الدمعة بطرف عيني، ولكن لا بُد لي من ذلك ليعرف القارئ ـ خصوصا شبابنا ـ أيّة جريمة ارتكبت تلك الليلة، بحق حسين العصر واخته العلوية المظلومة ابنة الهدى:
{أحضروا السيّد الصدر إلى مديرية الأمن العامة فقاموا بتقييده بالحديد ثمّ جاء المجرم صدّام فقال له باللهجة العاميّة:
(ولك محمّد باقر تريد تسوّي حكومة)
وانهال على السيد بالسباب والشتائم البذيئة وهو يردد هذه العبارة: (أنت عجمي)
فقال له السيّد الصدر: (أنا تارك الحكومات لكم)
وحدث جدال بينهما عن هذا الموضوع وعن علاقته بالسيد #الخميني، ممّا أثار #المجرم_صدّام فأمر جلاوزته بتعذيب السيّد تعذيباً قاسياً، ثمّ أمر بجلب #الشهيدة_بنت_الهدى- ويبدو أنّها كانت قد عُذبت في غرفة أخرى- جاءوا بها فاقدة الوعي يجرونها جراً فلّما رآها السيّد استشاط غضباً ورقّ لحالها ووضعها، فقال لصدام: (إذا كنت رجلاً ففكّ قيودي)
فاستشاط المجرم غضبا وأخذ سوطاً وراح يضرب العلوية الشهيدة وهي لا تشعر بشيء، ثمّ أمر بقطع (…)، ممّا أثار حفيظة السيّد وحميته، فخاطب الطاغية بغضب: (لو كنت رجلاً فجابهني رجلاً لرجل ودع أختي، ولكنّك جبان وأنت بين حمايتك وجلاوزتك)
فغضب المجرم وأخرج مسدّسه فأطلق عدّة رصاصات على رأسه الشريف وصدره، ثمّ على أخته الشهيدة وخرج كالمجنون يسب ويشتم}
فرحمك الله يا أبا جعفر..
يا سيدي، طبت حيّاً وميتاً غير أن قلوب المؤمنين غير طيبة بفراقك ولا شاكة في الخيرة لك، فعليك سلام الله ورضوانه، وأشهد انك قد مضيت على ما مضى عليه جدّك الحُسين (ع) وسائر أجدادك الطاهرين.
وإنّا على العهد ـ يا أبا جعفر ـ لا نُبدّل ولا نتغيّر حتى يقضي الله (سبحانه) ويختار لنا الدار التي أنت فيها، شهداء على نهجك ونهج ابن عمك الصدر محمد، وتحت راية ولدكم البار #السيد_مقتدى_الصدر إن شاء الله.

شارك هذا الموضوع
بغداد وطهران تبحث تطوير المنافذ الحدودية بين البلدين
رونالدو يتصدر قائمة مرشحين الفيفا للافضل في العالم
الجوية خارج منافسات كأس العراق
الخارجية العراقية تستنكر حادث برشلونة
وفد كوردستان يعلن الاجتماع مع المرجع السيستاني ومقتدى الصدر بالنجف
معصوم يطلع على التفاصيل السياسية والمهنية لملف خور عبدالله
الموانئ العراقية تستقبل خمسة بواخر تجارية
إصابة طفلة بالسابعة من عمرها باطلاقتين من مسدس صوتي محور من قبل شقيقها البالغ من العمر 11 عاما بقلعة سكر
التربية تحدد الثاني والعشرين من الشهر الحالي موعدا لبدء دوام الكوادر التعليمية في المدارس
عمليات الرافدين : القبض على ارهابي خطير من سكنة الموصل في احدى سيطرات محافظة المثنى
مكتب المالكي ينفي الانباء بشأن تدهور حالته الصحية
الصحة العامة في واسط : اتلاف اثنان واربعين طن من مادة الملح المستورد لانتهاء مدة نصف الصلاحية وعدم مطابقته للمواصفات العراقية
ثقافة ذي قار تنهي القراءة الاولى لقانون مركز ذي قار للثقافة والآداب والفنون
ذي قار : انتحار فتاة ونجاة اثنين من التهام السم ،وجميعهم دون الـ 19 من العمر
يد الوحيد
الجواهري : لم يلجئ الى ملك او رئيس بل هم من كانوا يتوددون له وينشدون حظوته
رئيس مجلس النواب يوجه بدرج قانون العفو العام على جدول أعمال يوم السبت
تربية واسط تجري اختبار للتلاميذ المتميزين الذين حصلوا على معدلات 93% فما فوق والراغبين في الدوام بمدارس المتميزين للعام الدراسي 2017_2018
محافظ بغــداد يعلن عن تشكيل لجنة نيابية محلية لمتابعة ازمة الخدمات في الاطراف وصرف التخصيصات
اقبال : التصويت بالاجماع على عودة العراق الى العضوية العربية والعالمية للكشفية في اذربيجان وبعد انقطاع 27 سنة
رئيس الوقف الشيعي يناقش مع المستشار الثقافي لايران تحسين الخدمات لزائري العتبات المقدسة
قانون شبكة الاعلام (1)
الشرطة الاتحادية تطهر مدينة العاب وسوق الفلوجة
رئيس الادارة الانتخابية يدعو وكلاء الاحزاب السياسية والمراقبين والاعلاميين للاعتماد في المفوضية
جوارديولا يضع قائمة محظورات في مانشستر سيتي
رونالدو “المطرقة” يتفوق على ميسي وسواريز
العطواني يدعو للتعاون في إيجاد حلول للارتقاء بالزراعة في العاصمة وتسديد مستحقات الفلاحين
انقاذ حياة سيدة كربلائية في الثلاثين من عمرها تعرضت لانفجار رحمها
نائب يدعو الشعب للوقوف مع المرجعية وإزاحة السياسيين الموجودين منذ عام 2003
الشؤون النيابية تنتقد دعوات دمج الاوقاف الشيعية والسنية
تأثير عصير الجريب فروت المدهش مع زيت الزيتون علي الجسم
واسط : افتتاح مستشفى طوارئ ومركز اسعاف فوري بكلفة تجاوزت المليار
صاروخ كوريا الشمالية يصعد بالذهب
حريتي نيوز { واح } في ضيافة المواكب الحسينية في محافظة ميسان
البصرة : ضبط لحوم تالفة ومجلسها يؤكد: منفذ سفوان لا يليق ان يكون بوابة للعراق
العراق يعلن ارتفاع صادراته النفطية لتموز بمعدل بيع زاد عن 50 دولارا
أتلتيكو مدريد يحرم الريال من نقطتين
الجبوري يزور عدد من صحفيي واعلاميي المحافظة
اليمن: بدء "معركة تحرير تعز" من الحوثيين
القبض على عصابة خطف في شمال بغداد
تابعونا على الفيس بوك
تابعونا على تويتر