ريال مدريد فاز في 12 نهائي في آخر 17 سنة قيادة شرطة كربلاء تودع مرتكبي جريمة مقتل الشاب في السجن استهداف مقر تابع للجبهة التركمانية شمال كركوك نائب عن البصرة : النزاعات العشائرية بالمحافظة ترتقي ” للإرهاب “ العبادي وحمودي يشددان على حسم ملفات الفساد الكبرى ورعاية عوائل الشهداء حكوميا وبرلمانيا وفاة طالبة سعودية بسبب ” المكيف الساخن ” !! الأسدي: الحشد الشعبي ماضٍ لإعادة جميع المختطفين الإيزيديين سوق الاوراق المالية يحقق ارتفاعات في عدد الاسهم وقيمها خلال الاسبوع الماضي محافظ الانبار يصدر أمرا بإيقاف عمل مكتب ومراسلي قناة الشرقية في الانبار وزير الداخلية يتوجه الى قطر في زيارة رسمية النائبة لقاء وردي : القوات الامنية العراقية هي من حررت الانبار وليس الحشد الشعبي البعيجي : تأجيل الانتخابات يجر البلد الى فراغ دستوري وفوضى سياسية عارمة وهذا شعار المفلسين سياسيا عاجل … اندلاع حريق قرب مبنى نادي قادة الجيش في الكسرة الرياضة النيابية: ملفات الفساد والتزوير وهدر المال على الاولمبية وصلت لاكثر من مئة العرباوي يناقش الواقع الصحي مع مدير صحة النجف الاشرف

في ذكرى ليلة الفاجعة

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

عبد الجليل النداوي

كان الظلام بدأ يُخيّم على المدينة، والناس بعضهم لا يدري ماذا يجري، وبعضهم كأنّ الأمر لا يعنيه، وثلّة قليلة هي التي كانت تتقلّب على جمر الغضى، وتُدرك أنّها ستفقد رمز عزّتها وكرامتها، وزعيم حوزتها.
كُنت لا أزال طفلاً في التاسعة من عُمري وأنا أسمع البعض يتحدثون عنه، فبعضهم يصفه بالخائن والعميل، وآخرون صامتون إلا إنّ عيونهم تقول أكثر مما يقوله ألف لسان ذرب.
يا إلهي ما هذا الذي يجري ولماذا أشعر أن قلبّي يكاد ينفجر من الحُزن كأنّه بين فكّي كمّاشة..؟!
وكيف لصغير في سن التاسعة يشعُر بكل هذا الأسى والأسف على زعيم الطائفة، بينما تتهادى كبار العمائم إلى حلقات الدرس وكأن شيء لم يكن..؟!
حتى أن بعض الفضلاء وصف يوم استشهاد #السيد_الشهيد_محمد_باقر_الصدر (قدّس سرّه) في الحوزة، مثل اليوم الذي سبقه، فمن يدخل #النجف_الأشرف لا يشعر أن هُناك ـ في أقبية زنزانات التعذيب الرهيبة في #بغداد ـ حدثت جريمة من أكبر جرائم العصر، وأنها ستُغيّر مجرى تاريخ العراق وإلى الأبد..!!
زعيم الحوزة العلميّة ـ المفترض ـ وكبير مراجعها يذهب إلى الدرس، ولا يجرؤ حتى على تعطيل درسه كنوع من الاستنكار للجريمة..!!
الأسوأ من ذلك أن بعض الأسر العلمية المعروفة تهادى التحايا والتبريكات بذبح حُسين عصره على يد الدعي ابن الدعي، وكأن لسان حالهم يقول:
“لعبت هاشم بالمُلك فلا *** خبر جاء ولا وحي نزل”
وكيف لا يكونوا كذلك، وأحدهم يبعث برسالة إلى الصدر الشهيد ـ وهو مُحتجزٌ في داره تحت الإقامة الجبريّة ـ يقول فيها: (عبالك مندري أنّه هاي لعبة بينك وبين البعثيين، حتى يخلون الناس تنخدع وتلتف حولك، عبالك مندري بيك عميل لأمريكا..!!).
يقول الشيخ محمد رضا النعماني ـ في كتابه شاهد الأمّة وشهيدها ـ لما وصلت الرسالة إلى أبي جعفر (رضوان الله تعالى عليه) أمسك بشيبته الكريمة وأطلق العنان لدموعه حتى بللت لحيته، وهو يقول: (أبعد أن شابت هذه في الإسلام اُتّهم بالعمالة لأمريكا..؟!).
نعم.. لقد كان يوم النجف يوماً عاديّاً لولا المظاهر المُسلّحة، وأرتال السيارات المُعبّأة برجال الأمن والبعثيين تجوب الشوارع في حالة استنفار هستيريّة، كان الطاغية يظن أن #الحوزة لن تسكت على ذبح رمز عزتها وباني مجدها بما قدّمه من العلوم والبحوث، حتى أسمع الشرق والغرب، وأبهر أرقى عقولهم في الفلسفة والاقتصاد.
لكن هيهات.. هيهات، فهم يحسدون الصدر على ما أتاه الله، وقد كان يوم مقتله يوم فرحة عمّت دور بعضهم حتى تبادلوا التهاني والتبريكات، كما أسلفت..!!
في تلك الليلة بكى العراق وحيداً لابنه البار الذي لم يدّخر وسعاً في توحيد صفوف أبناءه بوجه الطغيان، حتى خاطبهم قائلاُ: {يا شعبي العراقي العزيز…
إني بذلت وجودي من أجل الشيعي والسني على السواء، ومن أجل العربي والكردي على السواء، فلتتوحد كلمتكم من أجل بناء عراق حر كريم تغمره عدالة الإسلام، وتسوده كرامة الإنسان}
نعم.. في مثل هذه الليلة بكاه العراق وحيداً..
بكى مجده المُضيّع..
بكى مستقبله الواعد الذي تناهشته مخالب الذئاب بعد أن رموه أخوة يوسف لها هذه المرّة، وليس لغياهب الجُب، وإن كان أخوة يوسف أتوا أباهم عشيّاً يبكون فإنهم هذه المرّة باتو يتسامرون مسرورين فرحين، وداعين فاكهين، أما الصدر فكان يُعاني تحت سياط الجلادين..!!
ينقل أحد رجال المخابرات العراقيّة ـ في مُذكراته ـ ممن حضروا تلك الليلة الفجيعة هذه الرواية التي ذكرها أحمد أبو زيد العاملي في كتابه (محمد باقر الصدر، السيرة والمسيرة، حقائق ووثائق) ويعُزُّ والله عليَّ أن أكتبها، ويشهد الله أن الدمعة بطرف عيني، ولكن لا بُد لي من ذلك ليعرف القارئ ـ خصوصا شبابنا ـ أيّة جريمة ارتكبت تلك الليلة، بحق حسين العصر واخته العلوية المظلومة ابنة الهدى:
{أحضروا السيّد الصدر إلى مديرية الأمن العامة فقاموا بتقييده بالحديد ثمّ جاء المجرم صدّام فقال له باللهجة العاميّة:
(ولك محمّد باقر تريد تسوّي حكومة)
وانهال على السيد بالسباب والشتائم البذيئة وهو يردد هذه العبارة: (أنت عجمي)
فقال له السيّد الصدر: (أنا تارك الحكومات لكم)
وحدث جدال بينهما عن هذا الموضوع وعن علاقته بالسيد #الخميني، ممّا أثار #المجرم_صدّام فأمر جلاوزته بتعذيب السيّد تعذيباً قاسياً، ثمّ أمر بجلب #الشهيدة_بنت_الهدى- ويبدو أنّها كانت قد عُذبت في غرفة أخرى- جاءوا بها فاقدة الوعي يجرونها جراً فلّما رآها السيّد استشاط غضباً ورقّ لحالها ووضعها، فقال لصدام: (إذا كنت رجلاً ففكّ قيودي)
فاستشاط المجرم غضبا وأخذ سوطاً وراح يضرب العلوية الشهيدة وهي لا تشعر بشيء، ثمّ أمر بقطع (…)، ممّا أثار حفيظة السيّد وحميته، فخاطب الطاغية بغضب: (لو كنت رجلاً فجابهني رجلاً لرجل ودع أختي، ولكنّك جبان وأنت بين حمايتك وجلاوزتك)
فغضب المجرم وأخرج مسدّسه فأطلق عدّة رصاصات على رأسه الشريف وصدره، ثمّ على أخته الشهيدة وخرج كالمجنون يسب ويشتم}
فرحمك الله يا أبا جعفر..
يا سيدي، طبت حيّاً وميتاً غير أن قلوب المؤمنين غير طيبة بفراقك ولا شاكة في الخيرة لك، فعليك سلام الله ورضوانه، وأشهد انك قد مضيت على ما مضى عليه جدّك الحُسين (ع) وسائر أجدادك الطاهرين.
وإنّا على العهد ـ يا أبا جعفر ـ لا نُبدّل ولا نتغيّر حتى يقضي الله (سبحانه) ويختار لنا الدار التي أنت فيها، شهداء على نهجك ونهج ابن عمك الصدر محمد، وتحت راية ولدكم البار #السيد_مقتدى_الصدر إن شاء الله.

شارك هذا الموضوع
ريال مدريد فاز في 12 نهائي في آخر 17 سنة
قيادة شرطة كربلاء تودع مرتكبي جريمة مقتل الشاب في السجن
استهداف مقر تابع للجبهة التركمانية شمال كركوك
نائب عن البصرة : النزاعات العشائرية بالمحافظة ترتقي ” للإرهاب “
العبادي وحمودي يشددان على حسم ملفات الفساد الكبرى ورعاية عوائل الشهداء حكوميا وبرلمانيا
وفاة طالبة سعودية بسبب ” المكيف الساخن ” !!
الأسدي: الحشد الشعبي ماضٍ لإعادة جميع المختطفين الإيزيديين
سوق الاوراق المالية يحقق ارتفاعات في عدد الاسهم وقيمها خلال الاسبوع الماضي
محافظ الانبار يصدر أمرا بإيقاف عمل مكتب ومراسلي قناة الشرقية في الانبار
وزير الداخلية يتوجه الى قطر في زيارة رسمية
النائبة لقاء وردي : القوات الامنية العراقية هي من حررت الانبار وليس الحشد الشعبي
البعيجي : تأجيل الانتخابات يجر البلد الى فراغ دستوري وفوضى سياسية عارمة وهذا شعار المفلسين سياسيا
عاجل … اندلاع حريق قرب مبنى نادي قادة الجيش في الكسرة
الرياضة النيابية: ملفات الفساد والتزوير وهدر المال على الاولمبية وصلت لاكثر من مئة
العرباوي يناقش الواقع الصحي مع مدير صحة النجف الاشرف
باطلاقات نارية … القوات الامنية في كربلاء تقتل احد افراد سرايا السلام
الأعرجي يدعو لتبني مشروع “الأغلبية السياسية” في البلاد
قوة امنية تقتل مطلوبا حاول الفرار منها في كربلاء
تظاهرة في النجف تدعو المرجعية الدينية الى اصدار فتوى شرعية ضد الفساد
التخطيط: عدد سكان العراق 37 مليون نسمة والنمو ما يزال مرتفعآ
العيادات الشعبية تجهز الحشد الشعبي في ديالى بأدوية الأمراض المزمنة
التعليم العالي تطلق دليل الجامعات للدارسين خارج العراق
عاجل … 15 قتيلاً و30 جريحاً بينهم مسؤولون محليون في حصيلة أولية لتفجير بابل
طاقة واسط تعقد اجتماعها استعدادا لزيارة الاربعين
رئيس الوزراء حيدر العبادي يستقبل الامين العام لجامعة الدول العربية
الزاملي مجلس الوزراء يصادق على المطالب التي قدمها مجلس واسط
الطريق الحولي في واسط “يلفظ انفاسه الاخيرة ” والحكومة المحلية تحمّل وزارة الإعمار المسؤولية
وزارة الاعمار تعتزم اقامة حملة كبيرة لرفع انقاض ثلاث مدن في الانبار خلال عيد الاضحى
فنانوا واسط يحتفلون بيوم الفن الواسطي بحضور جمع غفير من فناني العراق
ذي قار: زيادة الاطلاقات المائية ستعالج مشكلة هلاك الاسماك
الحشد الشعبي يحبط تعرضا شرسا لـ”داعش” في مفرق الزوية
الزاملي ينفي وجود أي اعمال شغب امام وزارة الكهرباء
تمليك الأراضي الزراعية لساكنيها مقابل مبالغ مالية لسد عجز الموازنة
تفجيرات المساجد في ديالى استهدفت الطيف الاجتماعي في المحافظة
الحشد الشعبي يقتحم قرية عين طلاوي من ثلاثة محاور وطيران الجيش يحقق خمس اصابات
العثور على عشرات الجثث لعناصر تنظيم “داعش” الاجرامي في المنازل المطهرة جنوب جزيرة الخالدية
طلبة المراحل غير المنتهية يؤدون امتحانات الدور الثاني
محافظة واسط تؤجر المركز الثقافي لقيادة الشرطة بـ 600 الف دينار
معن : رئيس الوزراء قرر ارسال قوات عسكرية للانبار
مهندس عراقي في وكالة ناسا الفضائية ، هل سيوافق العبادي على توليه ملف الطاقة في العراق ؟!
تابعونا على الفيس بوك
تابعونا على تويتر