تربية واسط : لدينا خطة مستقبلية لرفع الحس الوطني لدى طلبة وتلاميذ محافظة واسط مصادر عسكرية ميدانية :الدواعش المتبقين في المدينة القديمة لا يتجاوز 200 داعشي فقط والساعات القادمه كفيله بحسم المعركه المرجع اليعقوبي يحذر من الجهل والاغترار ويدعو للتثبت من المعلومة قبل البناء عليها او نشرها اسدي : الحشد الشعبي أعاد للأرض كراماتها وللانسان وجوده قيس الخزعلي : لانسمح بتكرار مبدأ ” عفا الله عما سلف” بحق شخصيات سنية شرط واحد يفصل بين بقاء فيراتي ورحيله صالة تكشف مصدر المخدرات المضبوطة معها في مطار بيروت حساب “أبطال أوروبا” يغرد لميسي.. ويثير أنصار رونالدو الفيس بوك وتحديثه الجديد !! مكافحة الارهاب : تحرير حي الفاروق الاولى في المدينة القديمة في الساحل الايمن وترفع العلم العراقي فوق مبانية الحشد الشعبي ينقذ عشرات النازحين على الحدود العراقية السورية قائد شرطة ميسان يعلن نجاح الخطة الأمنية التي أعدت خلال شهر رمضان المبارك دون خروقات أو حوادث أمنية القوات العراقية تبث نداء بمكبرات الصوت بالمدينة القديمة تخير الدواعش بين الموت او الاستسلام عاجل … انفجار انتحاري في سيطرة المسيب بعد احتضانه من قبل شرطي ادى الى استشهاده في بداية الامر

في ذكرى ليلة الفاجعة

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

عبد الجليل النداوي

كان الظلام بدأ يُخيّم على المدينة، والناس بعضهم لا يدري ماذا يجري، وبعضهم كأنّ الأمر لا يعنيه، وثلّة قليلة هي التي كانت تتقلّب على جمر الغضى، وتُدرك أنّها ستفقد رمز عزّتها وكرامتها، وزعيم حوزتها.
كُنت لا أزال طفلاً في التاسعة من عُمري وأنا أسمع البعض يتحدثون عنه، فبعضهم يصفه بالخائن والعميل، وآخرون صامتون إلا إنّ عيونهم تقول أكثر مما يقوله ألف لسان ذرب.
يا إلهي ما هذا الذي يجري ولماذا أشعر أن قلبّي يكاد ينفجر من الحُزن كأنّه بين فكّي كمّاشة..؟!
وكيف لصغير في سن التاسعة يشعُر بكل هذا الأسى والأسف على زعيم الطائفة، بينما تتهادى كبار العمائم إلى حلقات الدرس وكأن شيء لم يكن..؟!
حتى أن بعض الفضلاء وصف يوم استشهاد #السيد_الشهيد_محمد_باقر_الصدر (قدّس سرّه) في الحوزة، مثل اليوم الذي سبقه، فمن يدخل #النجف_الأشرف لا يشعر أن هُناك ـ في أقبية زنزانات التعذيب الرهيبة في #بغداد ـ حدثت جريمة من أكبر جرائم العصر، وأنها ستُغيّر مجرى تاريخ العراق وإلى الأبد..!!
زعيم الحوزة العلميّة ـ المفترض ـ وكبير مراجعها يذهب إلى الدرس، ولا يجرؤ حتى على تعطيل درسه كنوع من الاستنكار للجريمة..!!
الأسوأ من ذلك أن بعض الأسر العلمية المعروفة تهادى التحايا والتبريكات بذبح حُسين عصره على يد الدعي ابن الدعي، وكأن لسان حالهم يقول:
“لعبت هاشم بالمُلك فلا *** خبر جاء ولا وحي نزل”
وكيف لا يكونوا كذلك، وأحدهم يبعث برسالة إلى الصدر الشهيد ـ وهو مُحتجزٌ في داره تحت الإقامة الجبريّة ـ يقول فيها: (عبالك مندري أنّه هاي لعبة بينك وبين البعثيين، حتى يخلون الناس تنخدع وتلتف حولك، عبالك مندري بيك عميل لأمريكا..!!).
يقول الشيخ محمد رضا النعماني ـ في كتابه شاهد الأمّة وشهيدها ـ لما وصلت الرسالة إلى أبي جعفر (رضوان الله تعالى عليه) أمسك بشيبته الكريمة وأطلق العنان لدموعه حتى بللت لحيته، وهو يقول: (أبعد أن شابت هذه في الإسلام اُتّهم بالعمالة لأمريكا..؟!).
نعم.. لقد كان يوم النجف يوماً عاديّاً لولا المظاهر المُسلّحة، وأرتال السيارات المُعبّأة برجال الأمن والبعثيين تجوب الشوارع في حالة استنفار هستيريّة، كان الطاغية يظن أن #الحوزة لن تسكت على ذبح رمز عزتها وباني مجدها بما قدّمه من العلوم والبحوث، حتى أسمع الشرق والغرب، وأبهر أرقى عقولهم في الفلسفة والاقتصاد.
لكن هيهات.. هيهات، فهم يحسدون الصدر على ما أتاه الله، وقد كان يوم مقتله يوم فرحة عمّت دور بعضهم حتى تبادلوا التهاني والتبريكات، كما أسلفت..!!
في تلك الليلة بكى العراق وحيداً لابنه البار الذي لم يدّخر وسعاً في توحيد صفوف أبناءه بوجه الطغيان، حتى خاطبهم قائلاُ: {يا شعبي العراقي العزيز…
إني بذلت وجودي من أجل الشيعي والسني على السواء، ومن أجل العربي والكردي على السواء، فلتتوحد كلمتكم من أجل بناء عراق حر كريم تغمره عدالة الإسلام، وتسوده كرامة الإنسان}
نعم.. في مثل هذه الليلة بكاه العراق وحيداً..
بكى مجده المُضيّع..
بكى مستقبله الواعد الذي تناهشته مخالب الذئاب بعد أن رموه أخوة يوسف لها هذه المرّة، وليس لغياهب الجُب، وإن كان أخوة يوسف أتوا أباهم عشيّاً يبكون فإنهم هذه المرّة باتو يتسامرون مسرورين فرحين، وداعين فاكهين، أما الصدر فكان يُعاني تحت سياط الجلادين..!!
ينقل أحد رجال المخابرات العراقيّة ـ في مُذكراته ـ ممن حضروا تلك الليلة الفجيعة هذه الرواية التي ذكرها أحمد أبو زيد العاملي في كتابه (محمد باقر الصدر، السيرة والمسيرة، حقائق ووثائق) ويعُزُّ والله عليَّ أن أكتبها، ويشهد الله أن الدمعة بطرف عيني، ولكن لا بُد لي من ذلك ليعرف القارئ ـ خصوصا شبابنا ـ أيّة جريمة ارتكبت تلك الليلة، بحق حسين العصر واخته العلوية المظلومة ابنة الهدى:
{أحضروا السيّد الصدر إلى مديرية الأمن العامة فقاموا بتقييده بالحديد ثمّ جاء المجرم صدّام فقال له باللهجة العاميّة:
(ولك محمّد باقر تريد تسوّي حكومة)
وانهال على السيد بالسباب والشتائم البذيئة وهو يردد هذه العبارة: (أنت عجمي)
فقال له السيّد الصدر: (أنا تارك الحكومات لكم)
وحدث جدال بينهما عن هذا الموضوع وعن علاقته بالسيد #الخميني، ممّا أثار #المجرم_صدّام فأمر جلاوزته بتعذيب السيّد تعذيباً قاسياً، ثمّ أمر بجلب #الشهيدة_بنت_الهدى- ويبدو أنّها كانت قد عُذبت في غرفة أخرى- جاءوا بها فاقدة الوعي يجرونها جراً فلّما رآها السيّد استشاط غضباً ورقّ لحالها ووضعها، فقال لصدام: (إذا كنت رجلاً ففكّ قيودي)
فاستشاط المجرم غضبا وأخذ سوطاً وراح يضرب العلوية الشهيدة وهي لا تشعر بشيء، ثمّ أمر بقطع (…)، ممّا أثار حفيظة السيّد وحميته، فخاطب الطاغية بغضب: (لو كنت رجلاً فجابهني رجلاً لرجل ودع أختي، ولكنّك جبان وأنت بين حمايتك وجلاوزتك)
فغضب المجرم وأخرج مسدّسه فأطلق عدّة رصاصات على رأسه الشريف وصدره، ثمّ على أخته الشهيدة وخرج كالمجنون يسب ويشتم}
فرحمك الله يا أبا جعفر..
يا سيدي، طبت حيّاً وميتاً غير أن قلوب المؤمنين غير طيبة بفراقك ولا شاكة في الخيرة لك، فعليك سلام الله ورضوانه، وأشهد انك قد مضيت على ما مضى عليه جدّك الحُسين (ع) وسائر أجدادك الطاهرين.
وإنّا على العهد ـ يا أبا جعفر ـ لا نُبدّل ولا نتغيّر حتى يقضي الله (سبحانه) ويختار لنا الدار التي أنت فيها، شهداء على نهجك ونهج ابن عمك الصدر محمد، وتحت راية ولدكم البار #السيد_مقتدى_الصدر إن شاء الله.

شارك هذا الموضوع
تربية واسط : لدينا خطة مستقبلية لرفع الحس الوطني لدى طلبة وتلاميذ محافظة واسط
مصادر عسكرية ميدانية :الدواعش المتبقين في المدينة القديمة لا يتجاوز 200 داعشي فقط والساعات القادمه كفيله بحسم المعركه
المرجع اليعقوبي يحذر من الجهل والاغترار ويدعو للتثبت من المعلومة قبل البناء عليها او نشرها
اسدي : الحشد الشعبي أعاد للأرض كراماتها وللانسان وجوده
قيس الخزعلي : لانسمح بتكرار مبدأ ” عفا الله عما سلف” بحق شخصيات سنية
شرط واحد يفصل بين بقاء فيراتي ورحيله
صالة تكشف مصدر المخدرات المضبوطة معها في مطار بيروت
حساب “أبطال أوروبا” يغرد لميسي.. ويثير أنصار رونالدو
الفيس بوك وتحديثه الجديد !!
مكافحة الارهاب : تحرير حي الفاروق الاولى في المدينة القديمة في الساحل الايمن وترفع العلم العراقي فوق مبانية
الحشد الشعبي ينقذ عشرات النازحين على الحدود العراقية السورية
قائد شرطة ميسان يعلن نجاح الخطة الأمنية التي أعدت خلال شهر رمضان المبارك دون خروقات أو حوادث أمنية
القوات العراقية تبث نداء بمكبرات الصوت بالمدينة القديمة تخير الدواعش بين الموت او الاستسلام
عاجل … انفجار انتحاري في سيطرة المسيب بعد احتضانه من قبل شرطي ادى الى استشهاده
في بداية الامر
العمليات المشتركة : لم يتبقى من مناطق الموصل القديمة سوى اقل من 1%
إلقاء القبض على ثلاث متهمين بجريمة قتل وتستر عام 2016 بعد فشلهم بإخفاءها
مقتل 30 ارهابيا بقصف جوي غرب الانبار
داعش يذبح سبعة مدنيين بعد صلاة العيد جنوب غرب كركوك
عملية دهس لمحتفلين بعيد الفطر في مدينة نيوكاسل البريطانية
الياسري في مؤتمر صحفي يعلن المستشفى الألماني فرصة إستثمارية على الشركات العالمية
غدا الاربعاء تبدأ عطلة مجلس النواب لمدة شهر
الداخلية: لانستطيع تحقيق أمن مطلق دون استقرار سياسي
احباط تعرض لعصابات داعش على قاطع حمرين واحراق 4 عجلات في الموصل
الدوري الإيطالي: ميلان يهزم لاتسيو بثنائية
البرلمان يصوت على الموازنة اليوم
الجاف تناشد مرجعية النجف بارسال ممثل عنها لدرء الفتنة في طوزخورماتو بأسرع وقت ممكن
بدء التصويت في الإنتخابات الرئاسية الفرنسية في ظل حالة الطوارئ
أنطلاق فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الثاني عشر في كربلاء
عماد يوخنا : قطع 500 ألف دينار عن كل يوم غياب للنواب دون فصل احد منهم
بسبب { طسة } إصابة ثلاثة أشخاص بينهم طفلة بإطلاق نار جنوب الناصرية
مقتل 37 داعشيا باحباط هجوم بـ8 سيارات ملغمة في البغدادي
علاج جديد للحالات المتأخرة من السرطان
حركة الابدال تكشف عن انهاء الاستعداد لتحرير قضاء الشرقاط
كهرباء ميسان تتفق مع الوزارة لحل مشكلة التيار في ناحية سيد احمد
البارزاني: الحدود القديمة لسايكس بيكو قد انتهت ويجب اعادة رسمها بحسب الواقع الحالي
حريتي نيوز {واح} تعزي مراسلها في بغداد مهند اللامي برحيل والده
وزارة الشباب والرياضة تعلن عن توفر أكثر من 70 درجة وظيفية
عمليات نينوى تنفي تعرض محافظ الموصل الى عملية اغتيال شمال الموصل
النائب حسن السنيد يطلب من مجلس النواب التصويت على استقالته غدا لاسباب خاصة
تابعونا على الفيس بوك
تابعونا على تويتر