كيف تحولت استراليا من ملاذ للحرية الى سجن كبير للمهاجرين غير الشرعيين

الرابط المختصرhttps://wp.me/paGRK5-tPc

كيف تحولت استراليا من ملاذ للحرية الى سجن كبير للمهاجرين غير الشرعيين

Linkedin
Google plus
whatsapp
يناير 20, 2020 | 1:02 م

حريتي نيوز ـ متابعة : باسم الوشاح
قصص وحكايات عديدة لمهاجرين يحلمون بالحرية في استراليا تحطمت أحلامهم على صخرة عدم شرعية هجرتهم وأكاذيب عصابات التهريب غير القانونية .
سليم وجد متروكا من قبل فريق تابع لمنظمة دولية في الصحراء الكبرى عندما كان طفلا ، واحمد معارض يخشى عقوبة الإعدام في بلده الام . هذا اضافة الى وجود أكثر من 7000 رجل وامرأة وطفل في مراكز احتجاز المهاجرين في جميع أنحاء أستراليا ، التي اكسبت البلاد سمعة سيئة بسبب سياساتها الصارمة لحماية الحدود من المهاجرين غير الشرعيين ، حيث تم إدانتها لانتهاكها حقوق الإنسان الدولية. هناك لاجئون ومهاجرون ، فروا من في جميع أنحاء العالم أملاً في ايجاد وطن جديد في أستراليا. ومع ذلك ، بالنسبة للكثيرين ، حيث تحطمت أحلامهم بالحرية بسبب ما يقولون إنه انتظار لا ينتهي إطلاقًا لإطلاق سراحهم.
يمثل سعيد إماسي ، البالغ من العمر 30 عامًا ، أمام لجنة من القضاة في المحكمة العليا الأسترالية. يحاول محاموه نقض القرارات الصادرة بحقه ، التي تسمح بالاحتجاز لأجل غير مسمى لمن ليس لهم أي أثر لماضيهم.
وهناك ايضا شاهين الذي قاد تظاهرة ضد الحكومة في بلده وزور لنفسه شهادة وفاة حتى لا يتم مطاردته حيث فر الى استراليا ولم يحصل على حق اللجؤ ولايزال محتجزا منذ العام 2010.
سمح لشاهين ان يتزوج ولكن بعد فترة رفض طلبه للجوء فقامت زوجته برفع دعوى طلاق بناءا على ذلك وتركته وحيدا. تم اخباره انه له الحق في العودة الى بلاده لكنه رفض ذلك مفضلا البقاء في مراكز الاحتجاز على العودة .

شارك هذا الموضوع
مكة المكرمة