لطالما كنت تقولين لي

الرابط المختصرhttps://wp.me/paGRK5-d61

لطالما كنت تقولين لي

Linkedin
Google plus
whatsapp
يوليو 23, 2019 | 4:14 ص

سارة الامامي-بغداد

لطالما كنتِ تقولين لي
أن الحياة لن تسع للجميع
لم أكن أفهم هذه العبارة جيدا
إلا حين كبرت
بدأت بفهم كلامكِ
لم أكن أتخيل ذات يوم
أن الحياة لن تسع لكلينا
لطالما كنتِ ترددين كلام لم أكن افهمه
بدأت افهمه الآن
لكن الآن لم يعد يجدي شئ
لم نعد كما كنا
لم نعد بيننا اتصال حتى
أصبحنا غرباء تجمعنا الذكريات فقط
حتى وداعنا لم يكن له أثر لم يحصل حتى
مازلت أتذكر قلتِ أمسك بيدي ولاتتركيها
حين تركتا ولم امسكها لم أعلم بأنه هذا سيكون الوداع
لم أكن أعلم بأن وداعنا كان عبارة عن فوضى
لطالما حلمت بأن نلتقي
ربما بالغت باحلامي بالغت بكل شئ
لطالما تمنيت أن القاك بعد وداعنا
لطالما بكيت على هذا الوداع
أعلم بأن رسائلي لن تصل لكِ
ولاحديث ولا حتى ذكرياتي
أعلم بأنك سعيدة ربما وأمل أن تكوني بخير
ولكنك لاتعلمين مامقدار حزني وانت بعيدة عني
أريد أن أمسك بيدك ونعبر الطرقات معا
وأقول لكِ باني حقا احبك
لطالما كنت ترددين في اتصالاتك بأنك تحبينني
لكنني كنت صغيره على فهم كلامك
علمت فيما بعد بأني حقا احبك
أريد أن يعود الزمن ويجمعنا معا ونودع بعضنا بصوره أجمل أريد أن نمسك يدا بعضنا ونسير معا
ولايهمني ماذا سيحصل بعدها ومن سيختاره الموت لكي يفرقنا لن اهتم
هكذا سيكون الوداع أجمل

شارك هذا الموضوع
مكة المكرمة