اثر احكام الرقابة والسيطرة من قبل هيأة المنافذ الحدودية على الدوائر العاملة بالصورة.. هبوط اول رحلة للخطوط العراقية في مطار ميونخ الدولي المحمداوي يطالب رئيس الوزراء ووزير الصناعة بدعم مصنع ورق البصرة وفك الدمج مع الشركة العامة للصناعات البتروكيمياوية المنافذ الحدودية: أحالة ثلاثة عراقيين للقضاء في مطار النجف وميناء ام قصراثنين بتهمة تهريب أموال عدي عواد يطالب عبد المهدي بتثبيت اكثر من 5 الاف حارس امني للشركات النفطية بالوثيقة… تحقيقاً لمبدأ الشفافية … واسط تسمي ” حسن علوي الشمري ” لإدارة ملف التعيينات في الشركات النفطية وزير التخطيط يبحث جهود إعادة الاستقرار والإعمار في المناطق المحررة مع رئيس صندوق إعادة الأعمار عاجل… الامانة العامة لمجلس الوزراء تعلن تعطيل الدوام الرسمي ليوم الخميس المقبل بمناسبة أعياد نوروز سلطة الطيران المدني العراقي توقع مع نظيرتها الاماراتية مشروع اتفاقية النقل الجوي بين البلدين البرلمان: مشروع التعديلات على قانون الجنسية العراقية مرفوضٌ بصيغته الحالية الاعلام الرقمي: ادمان مواقع التواصل يجب تصنيفه كمرض عضو بالنزاهة يكشف عن “مافيا فساد كبيرة” في المالية ويدعو عبد المهدي للتحقيق البعيجي : قانون الجنسية العراقية خط احمر ولن نسمح بمنح الجنسية لكل من هب ودب محافظ البصرة يطالب وزارة الداخلية بضرورة الاسراع في تنفيذ مشروع منفذ سفوان الحدودي بالوثيقة… هروب سجين متهم بالإرهاب من سجن البصرة بعد تنكره بزي حارس إصلاحي

محكمة عربية للبحار

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

بقلم: محمد الفرماوي

إن قضايا الحدود البحرية تتعلق بحدود البحار الخارجية على البحر الإقليمي للدولة الداخلية كالمنطقة الاقتصادية الخالصة والجرف القاري هذا من جهة، ومن جهة أخرى تتعلق قضايا الحدود البحرية بما يجب أن يتم تطبيقه على حدود المناطق البحرية للدول ذات السواحل المتقابلة أو المتجاورة مثل ما قام به الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بترسيم الحدود البحرية للبحر المتوسط مع دول قبرص واليونان من اجل تعيين حدودنا البحرية الخاصة بالمنطقة الاقتصادية الخالصة وهو ما أدى إلى عمل الشركات البترولية والغاز من أجل اكتشاف المواد المعدنية والبترولية وهو ما أظفر عن حقل ” ظهر ” ومن هذا المنطلق ومع الأهمية السياسية والاقتصادية والأمنية للبحار بات أمر ترسيم الحدود البحرية بين الدول مؤدى لنشوب نزاعات فالحال الآن أصبح يختلف عن الأمس، ففي الماضي كانت منازعات الدول الحدودية تتعلق بالحدود البرية أما اليوم أصبح الخلاف الدولي المتعلق بالحدود يكون على الحدود البحرية وترسيمها ومن أجل ذلك وتجنباً للخلاف الدولي بالحدود البحرية قامت الأمم المتحدة – باعتبارها قامت بالأساس بحفظ السلم والأمن الدوليين وفض منازعات الدول بالطرق السلمية – في المؤتمر الثالث لها لقانون البحار في نيويورك عام 1973 والذي استهل عمله في عام 1982 بإبرام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار (CNUDM) ودخلت حيز التنفيذ في 16نوفمبر عام 1994 بعد أن صادقت عليه 60 دولة. وتعد تلك الاتفاقية من أكبر الاتفاقيات وأهمها في النظام الدولي وقامت بوضع القواعد القانونية التي تطبق على البحار وفض منازعات الحدود البحرية، وقامت ببيان الحدود البحرية للدول الساحلية حيث أشارت إلى البحر الإقليمي الذي يتمثل في الحزام البحري الملاصق للساحل وهو يخضع لسيادة الدولة، وقدرت مساحته بـ 12 ميل بحري تبدأ من عند خط الأساس ثم المنطقة الاقتصادية الخالصة (E.E.Z) وقررت للدولة على هذه المنطقة حقوق السيادة من أجل استغلال وحماية وإدارة الموارد الطبيعية الحية وغير الحية الموجودة في قاع البحر وتحت تربته الباطنية من اجل استكشاف الإمكانات الاقتصادية للإقليم ثم الجرف القاري الذي يشمل قاع البحر والتربة السفلية في المناطق الواقعة تحت سطح البحر والممتدة وراء البحر الإقليمي على حسب الامتداد الطبيعي للأرض حتى الحافة الخارجية لحدود القارة أو حتى مسافة 200 ميل بحري من الخطوط العادية القاعدية التي يقاس منها عرض البحر الإقليمي.
وبالتالي بات أمر فض منازعات الحدود البحرية محسوم وفقاً للقانون الدولي وفي هذا الصدد تشرفت بحضور مؤتمر الجمعية المصرية للقانون الدولي المنعقد في 22ديسمبر 2018 والذي استعرض أحكام اتفاقية الأمم المتحدة وحضره نخبة من أساطين رجال القانون الدولي في مصر والعالم العربي وخلص المؤتمر لعدة توصيات جاء في مقدمتها إنشاء محكمة عربية للبحار.

شارك هذا الموضوع
اثر احكام الرقابة والسيطرة من قبل هيأة المنافذ الحدودية على الدوائر العاملة
بالصورة.. هبوط اول رحلة للخطوط العراقية في مطار ميونخ الدولي
المحمداوي يطالب رئيس الوزراء ووزير الصناعة بدعم مصنع ورق البصرة وفك الدمج مع الشركة العامة للصناعات البتروكيمياوية
المنافذ الحدودية: أحالة ثلاثة عراقيين للقضاء في مطار النجف وميناء ام قصراثنين بتهمة تهريب أموال
عدي عواد يطالب عبد المهدي بتثبيت اكثر من 5 الاف حارس امني للشركات النفطية
بالوثيقة… تحقيقاً لمبدأ الشفافية … واسط تسمي ” حسن علوي الشمري ” لإدارة ملف التعيينات في الشركات النفطية
وزير التخطيط يبحث جهود إعادة الاستقرار والإعمار في المناطق المحررة مع رئيس صندوق إعادة الأعمار
عاجل… الامانة العامة لمجلس الوزراء تعلن تعطيل الدوام الرسمي ليوم الخميس المقبل بمناسبة أعياد نوروز
سلطة الطيران المدني العراقي توقع مع نظيرتها الاماراتية مشروع اتفاقية النقل الجوي بين البلدين
البرلمان: مشروع التعديلات على قانون الجنسية العراقية مرفوضٌ بصيغته الحالية
الاعلام الرقمي: ادمان مواقع التواصل يجب تصنيفه كمرض
عضو بالنزاهة يكشف عن “مافيا فساد كبيرة” في المالية ويدعو عبد المهدي للتحقيق
البعيجي : قانون الجنسية العراقية خط احمر ولن نسمح بمنح الجنسية لكل من هب ودب
محافظ البصرة يطالب وزارة الداخلية بضرورة الاسراع في تنفيذ مشروع منفذ سفوان الحدودي
بالوثيقة… هروب سجين متهم بالإرهاب من سجن البصرة بعد تنكره بزي حارس إصلاحي
النائب الغلاب تكشف عن اتفاق بين بغداد واربيل لتطوير قطاعي السياحة والاثار في البلاد
أسعار صرف الدينار العراقي وبعض العملات عند الإغلاق اليوم الثلاثاء
بالوثيقة… تربية البصرة تنفي استقدام مدرسين عرب الجنسية للمحافظة
هشام السهيل : منصب رئيس هيئة النزاهة ونائبه شاغران وعلى رئيس الوزراء تكليف من يديرها
تمكين المرأة في وزارة الكهرباء ينظم حفلا مركزيا بعيد المرأة العالمي ويطلق سوق خيري بالمناسبة
بالوثيقة ثلاثة مرشحين الى العبادي لشغل وزارة الدفاع يقدمهم الجبوري
زراعة كربلاء: تهيئة أراضي لاقامة مشاريع لتربية الأبقار وزراعة الخضر والبطاطا
محافظ بغداد يعلن الخطة الامنية الخاصة بعيد الاضحى المبارك
الاتصالات :اعادة خدمات الهاتف الارضي للعتبة الحسينية المقدسة
عاجل … قيادة العمليات المشتركة في العراق تعلن السيطرة الكاملة على المدينة القديمة في الموصل
ترامب: العلاقات الأميركية السعودية بأفضل حالاتها
الكاظمية تعلن استقبال 1.9 مليون زائر خلال ثلاثة أيام
اللجنة الدائمة للامتحانات تنفي مانشر في وسائل الاعلام من تصريحات نسبت إلى احد وكلاء الوزارة
يقف خلفه قراصنة محترفون : في الكوت.. الجنس الإلكتروني باهظ الثمن
بالصور .. حريق في مخازن للمفروشات بمنطقة النهضة
الهجرة : اصدار اكثر من {500} الف بطاقة ذكية للنازحين
نصائح للتخلص من رائحة الفم في رمضان
“تقنية مبتكرة” تقلل السكر بالشوكولاته
الحشد الشعبي : اصابة ابو بكر البغدادي ومجموعة من قيادي داعش اثناء اجتماعهم بالانبار
مجلس واسط يكسب دعوة النزاهة لاحقيته بجباية اموال الساحة الحدودية
وفاة “وفاء عبدالسلام عارف” الابنة الكبرى لأول رئيس جمهورية في عراقي
في حنجرتي
السوداني يتسلم مهام وزير الصناعة والمعادن
ما الفرق بين الصداع الطبيعي والصداع النصفي
السلماني : زيارة الجبير الى العراق تأتي في وقت مهم يحتاج فيه العراق إلى وقوف الجميع معه للخلاص من تنظيم داعش الإرهابي
تابعونا على الفيس بوك
تابعونا على تويتر