برميل العقل.. (النفط يجعل العراقي اتكالياً.. يتوهّم نفسه غنيّا وهو الفقير) وزير الخارجية الهولندي يصل بغداد البلجيكي كورتوا يهاجم مدربه السابق برهم صالح يتخلى عن جنسية اوروبية حصل عليها خلال المعارضة السجن 15 سنة لمدان في واسط بتجارة المخدرات وتصديق اعترافات متهم آخر في خانقين تركيا تكشف عن خبير لتقطيع جثة خاشقجي اشتباكات بعاصمة اوروبا على قانون للهجرة العراق يعرض على اليابان مشروعا “مثيرا للاهتمام” ويعدها بامتيازات العراق يلجأ لحلول عالمية لمواجهة مشكلة الكهرباء علاوي يدعو امير الكويت الى تشكيل لجنة عليا لمتابعة نتائج مؤتمر الكويت بالوثيقة … اعفاء مدير الخطوط الجوية العراقية من منصبه الزراعة تؤكد استمرار منع دخول تسعة منتجات بينها “النبق” شاهد انسحاب السفير الإيراني في حفل بالعراق أثناء الوقوف للشهيد العراقي المؤتمر الصحفي لوزير الشباب والرياضة حول تلكأ المشاريع الوزارية في المحافظة إجرام بغداد تعتقل سبعة اشخاص بينهم نساء متهمات بالبغاء وبيع وشراء النساء

مدني عيوني حبيبي مدني

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

هادي جلو مرعي

التحالفات القادمة هروب الى الأمام لأن الجميع عاجز عن حل المشكلة، وليكن هذا التوصيف مؤقتا الى حين إنجلاء الصورة أكثر.

في النهاية فإن اتاحة المجال لقوى جديدة، والتحالف مع أخرى قد يدفع بإتجاه تغيير المعادلة السياسية لصالح مشروع بناء الدولة دون الرضوخ لإملاءات المحاصصة والطائفية والقومية، وليكون جميع من لديه الرغبة في العطاء والفعل والمشاركة قادرا على أن يدلي بدلوه، ويحدث فرقا ما. لانستطيع الجزم بنجاح التجربة، ولا بفشلها، ولا بمشروعيتها مالم تتحقق نتائج على الأرض جميعنا ينتظرها، وكثير منا أصابه الإحباط بسبب الأوضاع الإقتصادية، والتشظي السياسي، وليس لنا من خيار سوى الأمل، وبعض التفاؤل الحذر.

سقطت شمولية البعث، وكانت تجربة الحكم الموسوم بالإسلام السياسي في العراق بعد العام 2003 شاقة، وغير مجدية، ودفع ثمنها المواطن البسيط لأنها تزامنت مع إنتشار الفكر السلفي، والتكفير، وظهور جماعات العنف المنظم، والمتشددين، والمواجهة غير المتكافئة بين المدنيين الذين يصعب تقديم توصيف واضح لهم من جهة، والقوى الإسلامية الناشطة في الحكم والدولة، ثم تصاعد حمى العنف الطائفي والديني والقومي، وتوالي العمليات الإرهابية التي أوقفت عجلة التنمية، وركز خلالها العراقيون على الإستثمار السياسي المربح للمال والطائفية والعنف، وتوظيف ذلك لتحقيق أجندات خاصة لاتقدم شيئا يذكر للعامة من الناس.

ظهر الفساد في البر والبحر في العراق، وإنتشر كالنار في الهشيم، وأصاب قطاعات الدولة بالشلل شبه التام، ولم يساعد في تحقيق التنمية، بل أجهظها، وتوالت النكبات والتراجعات في قطاعات المال والإستثمار، وغابت الصناعة، ولم يعد ممكنا القول: إن القطاع الزراعي يعمل كما كان في السابق، وتوالت الخسارات بسبب عدد الفاسدين الكبير، وإعتماد القوى السياسية على الوزراء والمسؤولين المنتمين لها للحصول على المال العام، وتوظيفه إنتخابيا وتنظيميا. لذلك لم نر في العراق تطورا يذكر، عدا عن المخاوف من المجهول الذي لاندري الى أين يأخذ بنا.

إجتمعت عوامل عدة لتنمي ظاهرة العمل المدني على المستوى السياسي والتنظيمي والمجتمعي، وبدأت قوى عديدة تطرح نظريات وأفكارا في هذا المجال مستهدفة هزيمة التيارات الإسلامية المتشبثة بالحكم والبقاء، وبدأت المعركة تتصاعد حيث وجد المدنيون أنهم قريبون من تحقيق النصر، أو قلب المعادلة لصالحهم، أو تخفيف تركيز القوى الإسلامية في الساحة، وهنا عمت الفوضى، فصار اللبرالي مدنيا، والشيوعي، والبعثي، وإنزاحت قوى إسلامية راديكالية الى دائرة العمل المدني في إطار سعي لإقناع المواطنين إن المعارضة ممكنة بتغيير النهج وإظهار الآخر بمستوى من الفشل الذريع الذي لايكون للمواطن معه من عذر في البقاء تحت مظلة الإسلاميين التقليديين وخاصة القريبين من الدائرة الإيرانية.

لذلك فالتجربة واعدة بالرغم من إرتكازها على فكر قديم ومتجذر، ولكنه لم يجد الأرض الملائمة لينبت فيها وينمو وتظهر له سيقان وأوراق، لكن القادم كفيل بوضعنا على السكة الصحيحة من خلال التجربة اولوعي بها.

شارك هذا الموضوع
برميل العقل.. (النفط يجعل العراقي اتكالياً.. يتوهّم نفسه غنيّا وهو الفقير)
وزير الخارجية الهولندي يصل بغداد
البلجيكي كورتوا يهاجم مدربه السابق
برهم صالح يتخلى عن جنسية اوروبية حصل عليها خلال المعارضة
السجن 15 سنة لمدان في واسط بتجارة المخدرات وتصديق اعترافات متهم آخر في خانقين
تركيا تكشف عن خبير لتقطيع جثة خاشقجي
اشتباكات بعاصمة اوروبا على قانون للهجرة
العراق يعرض على اليابان مشروعا “مثيرا للاهتمام” ويعدها بامتيازات
العراق يلجأ لحلول عالمية لمواجهة مشكلة الكهرباء
علاوي يدعو امير الكويت الى تشكيل لجنة عليا لمتابعة نتائج مؤتمر الكويت
بالوثيقة … اعفاء مدير الخطوط الجوية العراقية من منصبه
الزراعة تؤكد استمرار منع دخول تسعة منتجات بينها “النبق”
شاهد انسحاب السفير الإيراني في حفل بالعراق أثناء الوقوف للشهيد العراقي
المؤتمر الصحفي لوزير الشباب والرياضة حول تلكأ المشاريع الوزارية في المحافظة
إجرام بغداد تعتقل سبعة اشخاص بينهم نساء متهمات بالبغاء وبيع وشراء النساء
جندي عراقي يعتدي بالسكين على مواطن في معارض السيارات في منطقة القبلة بالبصرة
عدي عواد يطالب قائد عمليات البصرة بفتح تحقيق عاجل لمحاسبة منتسب قام بالاعتداء على صاحب مركبة بسوق معارض منطقة القبلة
هيأة المنافذ : أحالة باكستانيين للقضاء بحوزتهما سمة مغادره مزوره في مطار النجف
بالصور … مشروع صحن العقيلة “ع” يصل الى مراحل متقدمة من الانجاز بعد فتح النفق الداخلي
نائب بصري : على الحكومة المحلية في البصرة حسم موضوع هيئة استثمار البصرة
العبادي : يوافق على تخصيص قطع أراضي لمقاتلين حاربوا ” داعش
جيش الإسلام" يعدم 18 عنصرا من "داعش" انتقاما من الأخير
معصوم يدعو إلى تغليب إرادة التفاهم ووحدة الصف
انطلاق عملية واسعة لتحرير “الرمانة” وراوة غربي الأنبار
كتاب الخصائص التأليفية في الدراما إصدار جديد للمؤلف الدكتور باسم الهاشمي
الجبوري من البصرة: عملية نقل الصلاحيات الى المحافظات رافقتها سلبيات
تأجيل التصويت على قانون الحرس الوطني واجتماع في منزل الجبوري الاسبوع المقبل للاتفاق عليه
مصدر مسؤول في مفوضية الانتخابات : حدوث اي فراغ في عمل المفوضية سيسهم في توقف منح اجازات الاحزاب السياسية
مدير بلديات ذي قار يعلن عن الغاء قرار منع تخصيص قطع اراضي في مركز المحافظة
التحالف الوطني: التسوية السياسية لا تمثل الحكيم فقط والاحرار لم تشارك بكتابتها
العمل تجري { 175 } فحصاً مختبرياً للعاملين في مختلف القطاعات
شتات الاحلام
ستة مليارات دينار لرفع الالغام والعبوات الناسفة من الرمادي
فصول وكرنا
انظر الى اخر تصريحات عبد الله بن زايد!!
وزارة الاتصالات تساهم في إعادة افتتاح منفذ طربيل الحدودي
المالكي : دماء الشهداء خلقت فينا روح التضحية والجهاد
صحة واسط تستقبل مئة وعشرين حالة اختناق بسبب العاصفة الترابية وتؤكد تماثل جميع الحالات للشفاء
التحالف الكردستاني يعلن رفضه تأجيل الانتخابات ويتحدث عن رواتب الموظفين
القوات الامنية تضبط معملا في الساحل الايسر للموصل يحوي مواد كيمياوية
تابعونا على الفيس بوك
تابعونا على تويتر