نصنع المجرم ثم نلقي القبض عليه ؟

الرابط المختصرhttps://wp.me/paGRK5-sqZ

نصنع المجرم ثم نلقي القبض عليه ؟

Linkedin
Google plus
whatsapp
يوليو 23, 2019 | 12:20 ص

رائد الكعبي

طبعا حالات الانتحار كثرت ، بسبب الكبت والاحباط والضغط النفسي وظاهرة البطالة ، قبل مدة كنت بضيافة الاخ مدير مكافحة مخدرات كربلاء ، قال ان اكثر من ٩٠٠ مقهى غير مجاز من ١٣٠٠ في كربلاء .

كل اماكن الترفيه هي فقط للعوائل وممنوع دخول فئة الشباب واغلبهم عزاب ، بمعناه لايوجد مكان ترفيهي في كربلاء لهم ، يضطر الشاب الكربلائي الذهاب الى المقهى للترويح عن نفسه .

لماذا الحكومة لم ولا تهتم بفئة المستقبل ، اذا ارادت الحكومة القضاء على حالات الانتحار ، والاستفادة من الايدي العاملة ،يجب عليها ان تستغل طاقاتهم وان اغلبهم خريجو جامعات ومعاهد بعد تعب وعناء ستة عشر سنة تقريباً وفي الاخر يجالس اربع جدران لغرفته ، اكيداً يصاب بالاحباط والخوف من المستقبل المجهول ، هؤلاء واجب على الدولة تامين لهم العيش الكريم وتوفير فرص عمل واماكن ترفيه لهم ، مع التحفيز لبناء مشاريعهم ، للقضاء على ظاهرة البطالة وتقل ظاهرة العزوبية والعنوسة ، اذا انعدم العمل انعدم الزواج وبالتالي كثرة الجرائم ، ومزيد من الاحباط .

امراة في امريكا سرقت عدد من البيض في سوبرماركت ، عندما جاء الشرطي لالقاء القبض عليها سالها لماذا سرقتي ، قالت فانا لدي اطفال وهم يتضورون جوعاً ، ففعلت جريمة السرقة ،فقام الشرطي باصطحابها الى السوبر ماركت ، وقام بشراء ما لذ وطاب لها ، قالت له هذا كثير لماذا تفعل هذا ، قال في بعض الاوقات يجب تطبيق الانسانية قبل تطبيق القانون .

رباط سالفتنه ….
القاء القبض على الجناة لايقلل من فعل الجرائم ، يجب معالجة الاسباب التي تؤدي الى فعل الجرائم ، وبهذا قد نصنع مجتمع امن ملئء بالانسانية .

لاتحارب الشعب في لقمة عيشه ، فانه مستعد يفعل كل شيء لاجل سد رمق جوعه … وكما تتذكرون ايام الحصار ، الى اي حد ارتفع معدل الجريمة … سرقة وخطف وابتزاز .

الشباب المستقبل القادم للبلد ، يجب بناء سلوكهم على الاستقامة وابعادهم عن الانحراف ….

شارك هذا الموضوع
مكة المكرمة