بالتفاصيل :انشاء مصنع ادوية الوارث في كربلاء هيئة الاوراق المالية تكرم الشركات السباقة بتقديم حساباتها الماليةلسنة 2017 محافظ البصرة يعفي مدراء قواطع البلدية في مركز المدينة بعد ثبوت تقصيرهم بملف التنظيفات العبادي: وجهت الوزراء الحاليين بتسليم حقائبهم كاملة للحكومة المقبلة الاعلاميات العراقيات يبحثن مع رئيسة الكتلة النسوية البرلمانية واقع المراة وتمثيلها في الحكومة مطار بغداد الدولي ؛ أزالة التراكمات المطاطية للمدرج 33L موظفة سعودية تعترف برؤيتها قتل جمال الخاشقجي من قبل رجال سعوديين الربيعي يطالب عبد المهدي بانقاذ الوزارات من سطوة الاحزاب الفاسدة المفوضية تصدر توضيحا بشان موعد اجراء الانتخابات المحلية استحصال مبالغ مالية من إحدى الشركات في واسط وكسب عدد من الدعاوى في ذي قار هيأةالمنافذ : أحباط محاولة تهريب 6 عجلات في ميناء ام قصر التجارة : تعتزم اتخاذ اجراءات قانونية بحق المخابز والافران غير المجازة رسميا وزيرالاعمار والاسكان والبلديات تصادق على تعيين (85) من الاجراء والعقــــــود في مديرية ماء محافظة الديوانية البنك المركزي يدعو شركات التوسط الى الاندماج الرئيس الفاشل

هل تصبح إيران نقطة التقاء موسكو وواشنطن لتسوية أزمات الشرق الأوسط؟

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

حسم الساسة أمرهم ووقعوا على الاتفاق النهائي لتسوية الملف النووي الإيراني، بصرف النظر عن التقارير الإعلامية والخلافات النظرية حول من مع أو ضد هذا الاتفاق. على الرغم من إعلان التوصل إلى اتفاق نهائي، إلا أن إسرائيل أبدت غضبها واعتراضها على هذا الاتفاق، وأعلنت عدم التزامها به، واصفة إياه بـ “الخطأ التاريخي” على لسان رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو. هذا في الوقت الذي التزمت فيه دول الخليج الصمت، ما فسره الكثيرون بعدم رضائها عن هذا الاتفاق. غير أن وكالة الأنباء السعودية الرسمية أعلنت أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أطلعه فيه على فحوى الاتفاق، مبديا حرص الولايات المتحدة على السلام والاستقرار فى المنطقة. وكان رد العاهل السعودي، وفقا للوكالة، أن المملكة تؤيد أي اتفاق يضمن منع إيران من الحصول على السلاح النووي، ويشمل فى الوقت ذاته على آلية تفتيش لكافة المواقع، أما إسرائيل فهي ترفض الاتفاق من حيث المبدأ، لأنها ترى أنه يشكل خطرا على وجودها، على الرغم من أنها قوة نووية لا تخضع لجميع البروتوكولات الدولية ما يثير الكثير من المشاكل في المنطقة. الرئيس باراك أوباما أعلن أن الولايات المتحدة ملتزمة بالحفاظ على أمن إسرائيل. هذا التصريح صدر لطمأنة تل أبيب، وتذكيرها بتعهد واشنطن الدائم بحمايتها والحفاظ على أمنها. ويبدو أن هذه التصريحات لم تكن كافية بالقدر الذي يحافظ على مستوى علاقات واشنطن بحلفائها في المنطقة. وبالتالي، كان على البيت الأبيض أن يبعث ليس بدبلوماسي، بل بعسكري في حجم وزير دفاعه آشتون كارتر إلى المنطقة في جولة “إقناع” تبدأ بتل أبيب نفسها. ومن المتوقع أن يزور كارتر عواصم عربية حليفة في المنطقة لإزالة أسباب القلق، وربما بوادر الخلاف التي يمكنها أن تتسبب في بعض الإجراءات المفاجئة من تلك الدول. وبالفعل أكدت مستشارة الأمن القومي الأمريكي سوزان رايس أن وزير الدفاع سيتوجه أيضا إلى السعودية. زيارة كارتر سبقها عدد من التصريحات المهمة كرسائل. إذ قال نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن إن الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني لا يلغي احتمالية استخدام بلاده القوة ضد طهران، إذا ما شكلت الأخيرة خطرا للأمن القومي الأمريكي. هذه الرسالة كانت موجهة في الأصل إلى الداخل الأمريكي، والمشرِّع الأمريكي، ولكنها في الوقت نفسه رسالة تهدئة وتطمين. وسبقتها رسائل مماثلة في كلمة الرئيس أوباما عقب إعلان التوصل إلى الاتفاق مع إيران. غير أن أوباما ألمح إلى أمر آخر تماما يتعلق بتحركات إيران في المنطقة، مشيرا إلى أن هناك عددا من الآليات وفقا للقانون الدولي تعطي الحق القانوني لاعتراض أي شحنات سلاح قادمة من إيران إلى منطقة الشرق الأوسط. وأكد أوباما في مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض، أن المصلحة الوطنية للولايات المتحدة تقضي بمنع إيران من إرسال أسلحة إلى تنظميات الشرق الأوسط، مثل حزب الله، أو الحوثيين فى اليمن، حتى لا يزيد ذلك من إشعال الصراع في المنطقة، على حد قوله. ودافع مجددا عن رفع حظر الأسلحة المفروض على إيران بعد خمسة أعوام، وعلى الصواريخ الباليستية بعد ثماني سنوات وفقا للاتفاق. لا أحد يدري بالضبط الأهداف الحقيقية وراء هذا التصريح، وإن كان المتابعون فسروه بـ “مسمار جحا” من أجل إيجاد ذريعة جاهزة لتوجيه اتهامات إلى طهران في أي وقت، أو تحذيرها بضرورة ضبط علاقاتها مع أطراف لا تروق بعد لواشنطن وحلفائها. لقد تم التوصل إلى اتفاق بشأن الملف النووي الإيراني. وإمعانا في التأكيد على ذلك، أجرى الرئيس الأمريكي باراك أوباما اتصالا هاتفيا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ليشكر روسيا على دورها في التوصل إلى هذا الاتفاق. وأقر الرئيسان، وفقا لبيان الكرملين، أن الاتفاقية تتناسب مع مصالح المجتمع الدوليبالكامل، وتسهم في تعزيز نظام عدم انتشار الأسلحة النووية، وتخفيف التوتر في الشرق الأوسط، ومكافحة الإرهاب. أما البيت الأبيض، فقد ركز في بيانه على أن زعيمي البلدين اتفقا على مواصلة التعاون المشترك بشأن تطبيق بنود الاتفاق، ورغبتهما الأكيدة في العمل معا على تخفيف حدة التوتر في المنطقة، وخاصة في سوريا. ويبقى فقط أن تعلن واشنطن عن مبادرات إيجابية قابلة للتطبيق على أرض الواقع، سواء في مكافحة الإرهاب والابتعاد عن المعايير المزدوجة، أو في تسوية الأزمة السورية التي تشكل حجر الزواية في الوقت الراهن. وهنا لا يمكن الاستغناء عن الدور الإيراني الذي يجد ترحيبا من موسكو وواشنطن، على حد سواء، في ملف مكافحة الإرهاب. وهو الدور الذي يحتاج إلى جه

شارك هذا الموضوع
بالتفاصيل :انشاء مصنع ادوية الوارث في كربلاء
هيئة الاوراق المالية تكرم الشركات السباقة بتقديم حساباتها الماليةلسنة 2017
محافظ البصرة يعفي مدراء قواطع البلدية في مركز المدينة بعد ثبوت تقصيرهم بملف التنظيفات
العبادي: وجهت الوزراء الحاليين بتسليم حقائبهم كاملة للحكومة المقبلة
الاعلاميات العراقيات يبحثن مع رئيسة الكتلة النسوية البرلمانية واقع المراة وتمثيلها في الحكومة
مطار بغداد الدولي ؛ أزالة التراكمات المطاطية للمدرج 33L
موظفة سعودية تعترف برؤيتها قتل جمال الخاشقجي من قبل رجال سعوديين
الربيعي يطالب عبد المهدي بانقاذ الوزارات من سطوة الاحزاب الفاسدة
المفوضية تصدر توضيحا بشان موعد اجراء الانتخابات المحلية
استحصال مبالغ مالية من إحدى الشركات في واسط وكسب عدد من الدعاوى في ذي قار
هيأةالمنافذ : أحباط محاولة تهريب 6 عجلات في ميناء ام قصر
التجارة : تعتزم اتخاذ اجراءات قانونية بحق المخابز والافران غير المجازة رسميا
وزيرالاعمار والاسكان والبلديات تصادق على تعيين (85) من الاجراء والعقــــــود في مديرية ماء محافظة الديوانية
البنك المركزي يدعو شركات التوسط الى الاندماج
الرئيس الفاشل
الحشد والقوات الأمنية ينفذان عملية دهم وتفتيش على ضفتي نهر دجلة شمال سدة سامراء
لجنة الشؤون الاقتصادية تقرر زيادة سقف الاعتماد المستندي مع المصارف الخاصة الى ٥٠ مليون دولار
الجنائية المركزية: المؤبد لتاجر مخدرات في بغداد
كربلاء : اتلاف (10) أطنان من المواد الغذائية غير الصالحة للإستهلاك البشري وتغلق عدداً من المحال الصحية
محافظ كربلاء : 10 الاف موكب لخدمة زائري الامام الحسين في الاربعين
كلية الهندسة تستعد لاحتضان بطولة الجامعة بألعاب تنس الطاولة والشطرنج
خالد الجشعمي يعلن عن القاء القبض على عصابة اعترفت بارتكاب جرائم سطو مسلح
خطيب جمعة الكوت يدعو الى الحد من الاستخدام السيئ لوسائل التواصل الاجتماعي
وصول 277 قرض من القروض الميسرة في دائرة العمل
أبتسامة حلم
منظمة “فاو” الدولية ووزارة الزراعة العراقية يحتفيان باليوم العالمي للاغذية
صحة الرصافة : عملية قسطارية طارئه تنقذ حياة سيدة في منتصف العقد السادس من العمر
وزارة التربية تؤكد استمرار جهدها للتغلب على الصعوبات لإنجاح الامتحانات العامة
قلوب متوجهة نحو ابي الاحرار متحديتا الصعاب
عاجل … العبادي يصدر توجيهات مشددة لحماية المدنيين في الفلوجة
الرافدين : شمول جميع الموظفين الموطنة رواتبهم لدينا بالسلف الشخصية
الطيران المدني يتوقع عبور 1200 طائرة من الاجواء العراقية خلال 2018
مجلس النواب يصوت على مقترح قانون حماية المعلمين والمدرسين
رئيس الوزراء حيدر العبادي والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون يعقدان اجتماعا ثنائيا
رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يستقبل رئيس الوزراء الاسترالي
فقر الاغنياء
السفير الجزائري يشيد بوزيرة الصحة وادارة مدينة الطب وملاكتها لما قدم من خدمات طبية وعلاجية للصحفية سميرة مواقي
مجلس النواب يرفع جلسته الى الاحد المقبل
العبادي خلال لقائه اهالي منطقة المعامل : لن نألو جهدا بتحقيق مطالب المواطنين وتحسين الخدمات
الخزاعي: مفوضية الانتخابات الجديدة تمثل جميع مكونات العراق
تابعونا على الفيس بوك
تابعونا على تويتر