منفذ سفوان يستقبل 19 محطة كهرباء متنقلة للطاقة الكهربائية هدية من دولة الكويت استمرار حمله رفع التجاوزات في مدينة الفلوجة ليومها العاشر على التوالي بسبب دخان عراقي .. تعطل العمل بمؤسسات ثلاث مدن إيرانية بالوثيقة… محامي يرفع دعوى قضائية على رئيس الوزراء ووزير الاتصالات لقطعهما الانترنت في العراق مفوضية الانتخابات : انتهاء عمليات اعادة العد والفرز لمحافظة كربلاء والتهيؤ للعد والفرز للمراكز والمحطات الانتخابية لمحافظة النجف الاشرف سعر الدينار يسجل انخفاضا مقابل الدولار عاجل … هزه ارضيه ارتداديه تضرب محافظتي ديالى والسليمانيه الهجرة: عودة 5 الأف نازح إلى مناطقهم الأصلية في نينوى علماء يصممون روبوتات لمساعدة رواد الفضاء على سطح القمر الحشد الشعبي يعلن تطهير مطيبيجة بالكامل من بقايا داعش الداخلية: القبض على إرهابي لديه استمارة الانتماء لداعش غربي نينوى العراق يستورد أحجار الزينة من ايران برقم خيالي الكهرباء: انفصال خط رميلة – خور في البصرة بسبب عمل تخريبي زلزالان بقوة 4.7 و5.7 درجة يضربان جنوب إيران مجلس ادارة صندوق التربية يصادق على مساعدة اكثر من 281 حالة انسانية مختلفة لجميع المحافظات العراقية

هل عمامة الصدر تعيد العراق الى وضعه الطبيعي دوليا؟

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

فاضل رشاد

مقتدى الصدر الذي يقود اكبر كتلة برلمانية داخل التحالف الوطني (الشيعي) برصيد 34 مقعدا ابدى حراكا دبلوماسيا مناهضا لزملائه الحاكمين من نفس المذهب الموالين لدولة جارة بشجاعة فائقة النظير، زار المملكة العربية السعودية وكان في استقباله نائب الملك الأمير محمد بن سلمان، وهذا لم يحدث حتى مع رئيس الجمهورية العراقية الكردي فؤاد معصوم ان يستقبل بهكذا حفاوة ومنصب رفيع المستوى تليها تلبيته لدعوة اماراتية ولقاء الصدر بولي عهد ابوظبي الشيخ محمد بن زايد ال نهيان وتأكيد الاخير على انفتاح الامارات على العراق حكومة وشعبا مهنئا على انتصار العراق على تنظيم داعش الارهابي.

خطوة السيد الصدر الجريئة تعيدنا للذاكرة لتلك الشجاعة الفائقة التي اتصف بها والده المرجع الديني اية الله السيد محمد محمد صادق الصدر واستغل الوضع السياسي المتدهور ابان منتصف التسعينيات من القرن الماضي ليقيم صلاة الجمعه في مسجد الكوفة ويلقي خطبه مما سببت له مقاطعه داخلية حوزوية من داخل النجف متهمينه بشتى الاتهامات التي لا نود ذكرها. ان صلاته غير جائزة بوجود حاكم جائر، لكن الشعب العراقي الواعي التف حوله وكان يلقي خطبه على مئات الاف المصلين منهم كاتب المقال والدموع تنهمر من عيونهم متحدين سلطة الدكتاتورية البعثية الجائرة حينها.

مقتدى الصدر ابن الفرسان الاوائل الذين اهدوا دمهم للبلدان التي ولدوا فيها امثال المرجع الديني محمد باقر الصدر اعدمه نظام صدام مع اخته السيدة بنت الهدى عام 1979 والسيد موسى الصدر في لبنان الذي لا يزال مغيب منذ 31 اغسطس 1978 في ليبيا فضلا عن مقتل والده واخوته الاثنان مصطفى ومؤمل الصدر في حادث اغتيال غامض في النجف عام 1999 تتجه اصابع الاتهام الى نظام صدام الذي عارض الصدر سياسته وقمعه للشعب من خلال خطب الجمعة.

لم يشهد التأريخ الاسلامي (الشيعي) بالتحديد اقامة فرض صلاة الجمعة الا في الجمهورية الاسلامية الايرانية بعد قيام الثورة عام 1979 وتحقيق كافة الضوابط بوجود حكومة اسلامية عادلة (وفق المقاييس الشيعية)، لكن الشهيد الذي اهدى دمه مع نجليه رفع تلك الاحكام بقوة عقلية لا مثيل لها ليوصل صوته لشعب كان قد يأس من خلاصه من نظام استبدادي قاهر واقام تلك الفريضة وخطب وغير وبقت ولا تزال تتكاثر نلك الجماهير الطائعة لمقتدى الصدر. وكصحافي ومطلع ارى ان كثيرا من الشعب يرى ان في شخصية مقتدى الصدر خلاصهم.

العراق وبعد تخلصه من نظام الحكم الدكتاتوري عام 2003 وهو مأسور لاطراف دولية معينة كل كتلة سياسية تتبع دولة معينة كانت تدعمها وتعينها في زمن المعارضة ودول المنفى التي كانت تؤويهم الا مقتدى الصدر وتياره ولدوا ولا زالوا في العراق بغض النظر عن شخص او اثنين يمتلكون جنسيات مزدوجة وشغلوا مناصب. ممتد نسقا كآبائه الاولين لن يتركوا بلدانهم بل عارضوا من داخلها ودفعوا ثمنا حياتهم الغالية عند كل عراقي.

لست في مقالي هذا امدح شخصا معينا وللمتتبع لكتاباتي البسيطة يجد أن من حق الانسان ان يبدي رأيه وخاصة في صحيفة “الحياة اللندنية” هناك انتقادات واسعة لتيار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر كانت في وقتها، المعارضة الحقيقية تعيد جذروها فهذا الرجل لا يبالي لانه معارض داخلي داخل تحالفه الشيعي ودولي ولا يبالي للاتهامات انه خائن للطائفة كما يظهر في مواقع التواصل الاجتماعي وفديوهات اليوتيوب من رجال دين وغيرهم يحملونه مسؤولية الزيارات التي يقوم بها.

مرجعية النجف وعلى رأسها المرجع الكبير للطائفة اية الله السيد علي علي السيستاني لم يكن بعيدا عن تحركات الصدر ووفق معلومات مؤكدة ان السيد مقتدى على اتصال دائم مع محمد رضا السيستاني نجل المرجع الكبير ويعلمه بكل صغيرة وكبيرة. فالخطوات العربية التي قام بها الصدر كانت مدروسة حتى لا يبقى العراق اسيرا لطرف واحد وأن يبقى بحال المنهوبة ثرواته بل يكون منفتحا على جميع الدول وخاصة انه عربي وان التشيع هو عربي ولكل متتبع للتأريخ ان يعرف ذلك.

قتال داعش وتسليم الاراضي والمدن العراقية بكل سهولة للدولة الاسلامية المتطرفة جعل الكثيرين يفكرون ويتأملون طويلا فيما ماذا يحدث. ضياع الثروات واستشراء الفساد بشكل فائق التصور لم يكتب التاريخ له مثيلا. فلا بد من ايجاد التغيير والرجوع الى العين والصواب وان ينفتح العراق دوليا وعربيا وبالتحديد الجمهورية الاسلامية الايرانية دعمت العراق ولها الفضل باستقراره وكذلك العربية فلا معاداة لاي دولة. ليس من مصلحة الشيعة معاداة السعودية او أي دولة عربية لان اصولهم عربية وكذلك للسنة لن ولم يكن بمصلحتهم العداوة لايران. انها دولة قوية وتملك القدرات في التغيير الجيو سياسي في أي دولة وخاصة ممن يعتقدون بعقائدهم عليهم ان يعوا ذلك ولا يمكن الهروب منه.

الدول لا تقام الا بالتفاهم المشترك مع جميع الجيران والانفتاح على الجميع وفق المعايير والعلاقات الدولية بعيدا عن البغض والاحقاد فلندع تأريخنا المؤذي لنا ولنفوسنا وندع شعبنا يعيش بدول تحكمها المؤسسات والديمقراطية باخوة ووفاء بعيدا عن الدين والقومية واللون. ارى في خطوات الصدر هنالك اخاء دولي.

شارك هذا الموضوع
منفذ سفوان يستقبل 19 محطة كهرباء متنقلة للطاقة الكهربائية هدية من دولة الكويت
استمرار حمله رفع التجاوزات في مدينة الفلوجة ليومها العاشر على التوالي
بسبب دخان عراقي .. تعطل العمل بمؤسسات ثلاث مدن إيرانية
بالوثيقة… محامي يرفع دعوى قضائية على رئيس الوزراء ووزير الاتصالات لقطعهما الانترنت في العراق
مفوضية الانتخابات : انتهاء عمليات اعادة العد والفرز لمحافظة كربلاء والتهيؤ للعد والفرز للمراكز والمحطات الانتخابية لمحافظة النجف الاشرف
سعر الدينار يسجل انخفاضا مقابل الدولار
عاجل … هزه ارضيه ارتداديه تضرب محافظتي ديالى والسليمانيه
الهجرة: عودة 5 الأف نازح إلى مناطقهم الأصلية في نينوى
علماء يصممون روبوتات لمساعدة رواد الفضاء على سطح القمر
الحشد الشعبي يعلن تطهير مطيبيجة بالكامل من بقايا داعش
الداخلية: القبض على إرهابي لديه استمارة الانتماء لداعش غربي نينوى
العراق يستورد أحجار الزينة من ايران برقم خيالي
الكهرباء: انفصال خط رميلة – خور في البصرة بسبب عمل تخريبي
زلزالان بقوة 4.7 و5.7 درجة يضربان جنوب إيران
مجلس ادارة صندوق التربية يصادق على مساعدة اكثر من 281 حالة انسانية مختلفة لجميع المحافظات العراقية
اقتراح تشكيل حكومة طوارئ وتعديل الدستور يصطدم برفض كتل سياسية
مصرف الرافدين يطلق سلفة جديدة للموظفين
قوة عسكرية تابعة للعتبة العباسية تؤمن الطريق البري للحجاج
مقتل 15 عنصراً من “داعش” بقصف جوي شمال شرقي ديالى
وزارة الكهرباء: تطلق دورة تدريبية لمنتسبيها حول آليات التمكين الوظيفي للمراة في الاستثمار بمجال الطاقة المتجددة
الحرب الخلاعية الثالثة
مفوضية الانتخابات : فترة التحالفات انتهت و لايوجد اي تمديد
عاجل … عمليات الانبار تعلن رسميا تحرير جزيرة الخالدية والمناطق المجاوره لها بالكامل
حركة النجباء تقيم مهرجانها لدعم الحشد الشعبي في واسط
تصدير شحنتين جديدتين من الغاز السائل عبر الموانئ في البصرة
امام جمعة البصرة : يهيب بالعراقيين مقاطعة السياسي السعودي المشبوه ابتداء من صحيفة الشرق الأوسط وصحيفة الحياة وقناتي العربية والعربية الحدث وحذفها من قائمة القنوات ويؤكد أن المقاطعة المليونية لهذا الإعلام سيؤثر عليهم ويضربهم بالصميم
قائد عمليات دجلة يمنع ردم حفرة كبيرة احدثها التفجير الارهابي وسط سوق ناحية بني سعد في محافظة ديالى
مشروع قرار مصري أمام مجلس الأمن من شأنه “إلغاء” إعلان ترمب بخصوص القدس
ترامب: الارهاب هو تهديد للحرية الدينية وسيتم ايقافه
شاب يتعرض الى ضرب مبرح بسبب مشاركته في دعم مرشح بديالى
مجلس كربلاء : عطلة زيارة الاربعين 9 ايام ستعلن يوم 13 صفر
تربية واسط تثمن دور متبرعين اثنين قاما بتأهيل ثلاث مدارس وسط مدينة الكوت
العبادي لوفد واسط : العراق انتصر وعاد أقوى من قبل
الطالبة نداء رشو … نازحة ايزيدية من سنجار تفوز بمنحة لدراسة الطب في ايطاليا
اكثر من 700 طالب التحقوا بمدارس محو الامية في ميسان
قائد شرطة محافظة كربلاء يهنئ الضباط المترقين إلى رتب أعلى في جدول 9 كانون الثاني اثناء إحتفالية نظمت لهم داخل مقر القيادة
وكيل وزارة الداخلية الاقدم يصدر الامر الاداري الخاص بترقية ضباط الوزارة
لجنة الثقافة والاعلام تدعو الى احترام حرية التعبير والتزام وسائل الاعلام بالمهنية
وزير التعليم يدعو الحكومة الى تخصيص نسبة من البترودولار لدعم الجامعات
اليونسيف تدرب 120 معلما ومعلمة في المثنى
تابعونا على الفيس بوك
تابعونا على تويتر