كربلاء .. هيئة أئمة البقيع الثقافية تنظم حملة تبرع بالدعم دعماً لقوى الامن ، وكوادر حريتي تشارك فيها شرطة كربلاء : القبض على 41 متهما وضبط عجلات ودراجات نارية غير اصولية بالصور اختتام فعّاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ الرابع عشر رئيس وكادر وكالة أنباء حريتي يباركون نجاح العملية الانتخابية لنقابة الصحفيين العراقيين وفوز الأستاذ مؤيد اللامي الانواء الجوية : تشارك في فعاليات دورة اللجنة العربية الدائمة للأرصاد الجوية العتبتان الحسينية والعباسية المقدستين تكرمان أسر شهداء الاعلام الحربي المنافذ الحدودية تدعو كافة مدرائها لبذل أقصى الجهود لفضح الفاسدين في الدوائر العاملة في المنافذ الحدودية إحباط عملية تهريب لسعات الأنترنت وإزالة عدد من التجاوزات في كركوك بالانفوجرافيك… مجلس النواب المقبل ربعه من النساء الصحة العامة في واسط تبدأ حملة الرش لمكافحة البعوض والحشرات في العزيزية إسرائيل: سندمر منظومة إس-300 في سوريا إذا استخدمت ضد طيراننا مؤيد اللامي يتصدر اسماء الفائزين بانتخابات نقابة الصحفيين الاقتصاد الوزارية تقرر منع استيراد المواد البلاستيكية المعادة الداخلة في حفظ الاغذية انتخاب العراق عضوآ في المكتب التنفيذي لاتحاد المحاكم والمجالس الدستورية العربية مجلس الوزراء يعقد جلسته الاعتيادية برئاسة العبادي

هل عمامة الصدر تعيد العراق الى وضعه الطبيعي دوليا؟

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

فاضل رشاد

مقتدى الصدر الذي يقود اكبر كتلة برلمانية داخل التحالف الوطني (الشيعي) برصيد 34 مقعدا ابدى حراكا دبلوماسيا مناهضا لزملائه الحاكمين من نفس المذهب الموالين لدولة جارة بشجاعة فائقة النظير، زار المملكة العربية السعودية وكان في استقباله نائب الملك الأمير محمد بن سلمان، وهذا لم يحدث حتى مع رئيس الجمهورية العراقية الكردي فؤاد معصوم ان يستقبل بهكذا حفاوة ومنصب رفيع المستوى تليها تلبيته لدعوة اماراتية ولقاء الصدر بولي عهد ابوظبي الشيخ محمد بن زايد ال نهيان وتأكيد الاخير على انفتاح الامارات على العراق حكومة وشعبا مهنئا على انتصار العراق على تنظيم داعش الارهابي.

خطوة السيد الصدر الجريئة تعيدنا للذاكرة لتلك الشجاعة الفائقة التي اتصف بها والده المرجع الديني اية الله السيد محمد محمد صادق الصدر واستغل الوضع السياسي المتدهور ابان منتصف التسعينيات من القرن الماضي ليقيم صلاة الجمعه في مسجد الكوفة ويلقي خطبه مما سببت له مقاطعه داخلية حوزوية من داخل النجف متهمينه بشتى الاتهامات التي لا نود ذكرها. ان صلاته غير جائزة بوجود حاكم جائر، لكن الشعب العراقي الواعي التف حوله وكان يلقي خطبه على مئات الاف المصلين منهم كاتب المقال والدموع تنهمر من عيونهم متحدين سلطة الدكتاتورية البعثية الجائرة حينها.

مقتدى الصدر ابن الفرسان الاوائل الذين اهدوا دمهم للبلدان التي ولدوا فيها امثال المرجع الديني محمد باقر الصدر اعدمه نظام صدام مع اخته السيدة بنت الهدى عام 1979 والسيد موسى الصدر في لبنان الذي لا يزال مغيب منذ 31 اغسطس 1978 في ليبيا فضلا عن مقتل والده واخوته الاثنان مصطفى ومؤمل الصدر في حادث اغتيال غامض في النجف عام 1999 تتجه اصابع الاتهام الى نظام صدام الذي عارض الصدر سياسته وقمعه للشعب من خلال خطب الجمعة.

لم يشهد التأريخ الاسلامي (الشيعي) بالتحديد اقامة فرض صلاة الجمعة الا في الجمهورية الاسلامية الايرانية بعد قيام الثورة عام 1979 وتحقيق كافة الضوابط بوجود حكومة اسلامية عادلة (وفق المقاييس الشيعية)، لكن الشهيد الذي اهدى دمه مع نجليه رفع تلك الاحكام بقوة عقلية لا مثيل لها ليوصل صوته لشعب كان قد يأس من خلاصه من نظام استبدادي قاهر واقام تلك الفريضة وخطب وغير وبقت ولا تزال تتكاثر نلك الجماهير الطائعة لمقتدى الصدر. وكصحافي ومطلع ارى ان كثيرا من الشعب يرى ان في شخصية مقتدى الصدر خلاصهم.

العراق وبعد تخلصه من نظام الحكم الدكتاتوري عام 2003 وهو مأسور لاطراف دولية معينة كل كتلة سياسية تتبع دولة معينة كانت تدعمها وتعينها في زمن المعارضة ودول المنفى التي كانت تؤويهم الا مقتدى الصدر وتياره ولدوا ولا زالوا في العراق بغض النظر عن شخص او اثنين يمتلكون جنسيات مزدوجة وشغلوا مناصب. ممتد نسقا كآبائه الاولين لن يتركوا بلدانهم بل عارضوا من داخلها ودفعوا ثمنا حياتهم الغالية عند كل عراقي.

لست في مقالي هذا امدح شخصا معينا وللمتتبع لكتاباتي البسيطة يجد أن من حق الانسان ان يبدي رأيه وخاصة في صحيفة “الحياة اللندنية” هناك انتقادات واسعة لتيار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر كانت في وقتها، المعارضة الحقيقية تعيد جذروها فهذا الرجل لا يبالي لانه معارض داخلي داخل تحالفه الشيعي ودولي ولا يبالي للاتهامات انه خائن للطائفة كما يظهر في مواقع التواصل الاجتماعي وفديوهات اليوتيوب من رجال دين وغيرهم يحملونه مسؤولية الزيارات التي يقوم بها.

مرجعية النجف وعلى رأسها المرجع الكبير للطائفة اية الله السيد علي علي السيستاني لم يكن بعيدا عن تحركات الصدر ووفق معلومات مؤكدة ان السيد مقتدى على اتصال دائم مع محمد رضا السيستاني نجل المرجع الكبير ويعلمه بكل صغيرة وكبيرة. فالخطوات العربية التي قام بها الصدر كانت مدروسة حتى لا يبقى العراق اسيرا لطرف واحد وأن يبقى بحال المنهوبة ثرواته بل يكون منفتحا على جميع الدول وخاصة انه عربي وان التشيع هو عربي ولكل متتبع للتأريخ ان يعرف ذلك.

قتال داعش وتسليم الاراضي والمدن العراقية بكل سهولة للدولة الاسلامية المتطرفة جعل الكثيرين يفكرون ويتأملون طويلا فيما ماذا يحدث. ضياع الثروات واستشراء الفساد بشكل فائق التصور لم يكتب التاريخ له مثيلا. فلا بد من ايجاد التغيير والرجوع الى العين والصواب وان ينفتح العراق دوليا وعربيا وبالتحديد الجمهورية الاسلامية الايرانية دعمت العراق ولها الفضل باستقراره وكذلك العربية فلا معاداة لاي دولة. ليس من مصلحة الشيعة معاداة السعودية او أي دولة عربية لان اصولهم عربية وكذلك للسنة لن ولم يكن بمصلحتهم العداوة لايران. انها دولة قوية وتملك القدرات في التغيير الجيو سياسي في أي دولة وخاصة ممن يعتقدون بعقائدهم عليهم ان يعوا ذلك ولا يمكن الهروب منه.

الدول لا تقام الا بالتفاهم المشترك مع جميع الجيران والانفتاح على الجميع وفق المعايير والعلاقات الدولية بعيدا عن البغض والاحقاد فلندع تأريخنا المؤذي لنا ولنفوسنا وندع شعبنا يعيش بدول تحكمها المؤسسات والديمقراطية باخوة ووفاء بعيدا عن الدين والقومية واللون. ارى في خطوات الصدر هنالك اخاء دولي.

شارك هذا الموضوع
كربلاء .. هيئة أئمة البقيع الثقافية تنظم حملة تبرع بالدعم دعماً لقوى الامن ، وكوادر حريتي تشارك فيها
شرطة كربلاء : القبض على 41 متهما وضبط عجلات ودراجات نارية غير اصولية
بالصور اختتام فعّاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ الرابع عشر
رئيس وكادر وكالة أنباء حريتي يباركون نجاح العملية الانتخابية لنقابة الصحفيين العراقيين وفوز الأستاذ مؤيد اللامي
الانواء الجوية : تشارك في فعاليات دورة اللجنة العربية الدائمة للأرصاد الجوية
العتبتان الحسينية والعباسية المقدستين تكرمان أسر شهداء الاعلام الحربي
المنافذ الحدودية تدعو كافة مدرائها لبذل أقصى الجهود لفضح الفاسدين في الدوائر العاملة في المنافذ الحدودية
إحباط عملية تهريب لسعات الأنترنت وإزالة عدد من التجاوزات في كركوك
بالانفوجرافيك… مجلس النواب المقبل ربعه من النساء
الصحة العامة في واسط تبدأ حملة الرش لمكافحة البعوض والحشرات في العزيزية
إسرائيل: سندمر منظومة إس-300 في سوريا إذا استخدمت ضد طيراننا
مؤيد اللامي يتصدر اسماء الفائزين بانتخابات نقابة الصحفيين
الاقتصاد الوزارية تقرر منع استيراد المواد البلاستيكية المعادة الداخلة في حفظ الاغذية
انتخاب العراق عضوآ في المكتب التنفيذي لاتحاد المحاكم والمجالس الدستورية العربية
مجلس الوزراء يعقد جلسته الاعتيادية برئاسة العبادي
مجلس النواب يرد على ” الجبوري ” بشأن رواتب أعضاء البرلمان ويوجه تحذيرآ ..
القضاء العراقي يقرر إعادة محاكمة مواطنة فرنسية بتهمة “الإرهاب”
اندلاع حريق في سطح بناية مدينة الطب ببغداد
مجلس كربلاء يصادق على الخطة الامنية لزيارة النصف من شبعان
غداً.. انطلاق مباريات الجولة الخامسة من الدوري الممتاز برفقة مباراة مؤجلة
البصرة: المنافذ الحدودية تدر اموالا طائلة للحكومة والتعرفة الكمركية ستربك عملها
وفاة ثاني رئيس للسلطة القضائية الايراني بعد عمر ناهز 91 عاماً أثر جلطة قلبية
التحالف الوطني يرد على اردوغان ويطالب الحكومة بأيقاف التدخلات الخارجية
مقتل 6 من قيادي داعش الاجانب بالجانب الايمن للموصل بضربة جوية
النعماني : نعمل على اعادة معمل كنز النعمانية بجميع خطوطه ، بعد فتح احد خطوطه
استحداث تشكيل التطوير المؤسسي ورفع القدرة في وزارة الداخلية
اجازة الخمس سنوات للموظفين لماذا لا نطبقها على المسؤولين و البرلمانين
صحة الكرخ: اكثر من (300000) الف فحص مختبري خلال عام 2017
الفن الحسيني بين الابداع وانعدام التمويل فلم (الحر) انموذجاً
داعش يخلي مستشفى الموصل العام من المسنين ويخصصه لجرحى التنظيم
مجلس المحافظة: واسط لم تستلم أي مبلغ من موازنة 2016
محافظ بغداد يفتتــحُ مركزاً صحياً في قرية الجلاعطة ضمن ناحية الفحامة يخدم { 20 ألف } نسمــة
نائب عن الاحرار : نطالب بجعل مستحقات الحشد الشعبي من اولويات عملها
حمودي يدعو لتفعيل قانون حماية الصحفيين بما يضمن سلامتهم
النائبة لقاء وردي تنشر صورا مفبركة لنساء الشيعة وتصفهم بـ " زواج المتعة".. شاهد الصور
عبدالوهاب الساعدي : قواتنا حررت 90 ‎%‎ من الجانب الأيسر في الموصل ولم يتبق سوى منطقتي الغابات والقصور الرئاسية
الصحة العامة في واسط تعلن استعدادها لحملة لقاح الحصبة لطلبة المدارس
محافظة واسط تطلق مشروع التنمية البشرية لتاهيل المهارات
قطر تفرض ضريبة مطار على المسافرين
واسط تخصص نحو مليون ومائة وثلاثة وتسعون الف دونم لزراعة محصولي الحنطة والشعير للموسم الشتوي.
تابعونا على الفيس بوك
تابعونا على تويتر