ورود صغيرة بهموم كبيرة (عمالة الأطفال) احلام تتناثر و عزائم تتبدد في وضح النهار

الرابط المختصرhttps://wp.me/paGRK5-2tA

ورود صغيرة بهموم كبيرة (عمالة الأطفال) احلام تتناثر و عزائم تتبدد في وضح النهار

Linkedin
Google plus
whatsapp
يوليو 12, 2020 | 6:43 ص
0

 اطفال اعياهم الحر و البرد و سوء معاملة الناس ..احدهم يحمل هما كالجبال و يفكر و كأنه رجل كبير من واجبه الأنفاق هدفهم الوحيد في الحياة لقمة العيش …يفتقرون لكل مظاهر الحياة و كان لا نصيب لهم بها .. هم من يعانون عمالة الأطفال ممن تركوا مقاعد الدراسة او جمع بين العمل و الدراسة او ممن شرد بسبب الوضع الأمني و أصبح بلا مأوى و لا مأكل و لا ملبس بعد جولة لوكالة انباء حريتي { واح } ، في سوق محافظة واسط و التحدث مع مجموعة من الأطفال العاملين لمسنا حجم الكارثة و هذه مجموعة من أجوبة الاطفال عن معاناتهم المأسوية التي لا يمكن للقلم ان يسطرها لان مفردات اللغة عاجزة عن التعبير

حسين فلاح عمره 8 سنوات قال لوكالة انباء حريتي { واح } ، ان ”  والدي ضرير وتركت الدراسة من أجل توفير لقمة العيش ” ، مشيرا انني ” لااعرف القراءة و الكتابة و حلم حياته ان ادرس و اتمنى توفير المدارس الليلية مكان عمله من أخطر الاماكن التي تعرضت للانفجارات بلا سقف يحميه من الشمس ” .

اما رسول محمد طالب سادس أبتدائي يساعد والده ويشعر ان موقفه من الواجبات الحتمية التي لا مفر منها في محل بسيط يفتقر لكل وسائل الراحة .

زين العابدين و ابو الفضل اخوة صغار زين العابدين طفل في الخامس الابتدائي قال لوكالة انباء حريتي { واح } ، ان ” في المدرسة وهذا اخي ليس في المدرسة اجمع بين العمل والدراسة ” ، مشيرا اننا ” لا نملك بيتا نسكن فيه كما وان والدتي مريضة مقعدة في الفراش والظروف صعبة جدا جدا ” .

واوضح ان ” الحياة قاسية جدا واتمنى ان اترك هذا العمل وابقى في المدرسة  فقط والحصول على الراحة ” .

 

بينما اكد أمين عام مؤسسة اشور للتنمية البشرية هادي حسن شويخ اكد لوكالة انباء حريتي {واح} ان ” عمالة الاطفال مشكلة حقيقة اخذة بالزيادة و اسبابها كثيرة و تحتاج الى استئصال بسبب اثارها الخطيرة على مجموعه كبيرة من الاطفال و ان تركهم في الشوارع عرضه للاستغلال المادي و المعنوي و اشراكم في اعمال ارهابيه من اجل الحصول على الاموال ” .

واوضح ان ” هنالك فقرات و مواد القانون التي تنص على حماية الطفل ، اتفاقية العمل الدولية المادة (15) الفقره (138) منه حيث حددت ثلاثة اعمار للتشغيل فعمر18سنه لالتحاق بالاعمال الخطرة و15سنه للالتحاق بالاعمال الغير خطرةو13سنه للاعمال الخفيفة ” .

و تطرق أيضا الى ” المادة (26) من الاعلان العالمي لحقوق الانسان التي نصت على 1- لكل شخص الحق في التعليم ويجب ان يكون التعليم في مراحلة الاولى الاساسية على الاقل مجانا وان يكون التعليم الاولي الزاميا 2 – يجب أن تهدف الى أنماء شخصية الانسان أنماء كاملا و أكد على انها مشكلة حقيقية وان وجود هؤلاء الاطفال في الشارع وبدون رقابة ممكن ان يكون قنبلة مؤقوتة تهدد المجتمع و قد تحدث الضرر في أي وقت وانهم قد ينجرفون مع أصحاب النوايا السيئة الذين من الممكن ان يستغل الكثير منهم للاعمال السيئة وحتى الاعمال الارهابية هذه الاراء التي جمعنها ورغم قلتها لتلك المشكلة المتصاعده في النمو الغير طبيعي لها ” .

من جانب اخر بينت عضو مجلس محافظة واسط الاء الحاجم لوكالة انباء حريتي {واح} ” بصراحة لا يخفى على الجميع هذه الحالة المنتشرة في اثر سلبي كبير يؤثر على واقع المحافظة فالمتسولين و المشردين و عمالة الاطفال نراهم بشكل كبير في المحافظة نراهم في كل ازقة المناطق و خاصة في تقاطعات المرور ” .

وبينت اننا ” كاعضاء مجلس محافظة واجبنا بصراحة حتى اكون صادقة و واضحة للجميع لا يمكن للمجلس ان يحد من هذه الظاهرة لكون انه هناك تراكمات في السنوات السابقة هناك ازمات صعبة يعيشها البلد هناك بطالة كبيرة و مقنعة لا توجد تعيينات و لا عقود و لا اجور يومية في موازنة 2015-2014اعتقد حتى موازنة المجلس لا تسد الحاجة  لولا دعم صندوق واسط الذي يتمكن من خلال هذه المبالغ صرف عقود دعم واسط في مجلس المحافظة اعتقد ان المشكلة كبيرة و كبيرة جدا و اعتقد ان الازمة التي يعيشها البلد واضحة للعيان “.

واوضحت اننا ” نتمنى ان نحد من هذه الظاهرة لانها ظاهرة غير حضارية و ظاهرة تؤثر على الوضع الاجتماعي و لكن المجلس لا يتمكن من وضع حل لان الايادي مكبلة و فارغة اذا لم تقر موازنات و موازنة فعلا ترقى بمستوى البلد و مستوى المحافظة ” .

و اخيرا اقول ان هذه المشكلة من اخطر المشاكل في المجتمع وخصوصا اننا لم نتطرق الى مساله عمل البنات الصغار و وضعهم في شوارع تمتلأ بالذئاب البشرية …فأعمار صغيرة و عقول قاصرة و قسوة الظروف تؤدي الى قبول عروض الانذال في العصابات و الممارسات الجنسية المحرمة و الاعمال الارهابية و تعرضهم للخطف ووووو … الخ يعني ضياع هؤلاء الاطفال الى اصحاب القرار.انتهى

 

 

 

شارك هذا الموضوع
مكة المكرمة