تساؤلات إعلامية مشروعة مصرع ام وطفليهما نتيجة احتراق منزلهما بقضاء الشطرة شمال الناصرية حياة الحلم عاجل … مالك خلف وادي يعلن انسحابه من ادارة المحافظة وفسح المجال لمحمود عبد الرضا ملا طلال بتولي المسؤولية بقرار قضائي بعودته محافظا لواسط عاجل … وزير الدفاع عرفان الحيالي يصل الاردن ، وغدا رسميا افتتاح منفذ طريبيل قائد شرطة واسط يحث منتسبيه على الحيطة والحذر والانتباه الشديد وزارة الهجرة : عودة 17 الف نازحا الى مناطقهم بسهل نينوى قائممقام الكوت يطلع على تحديد مسار احد الشوارع العامة في منطقة حي الجوادين متدخلا لحل مشكلتهم ورشة إسعافات أولية لنقابة الصحفيين العراقيين محافظ واسط : الاشكال القانوني لتسليم المحافظة لمحمود عبد الرضا طلال هو عدم صدور مرسوم جمهوري الاستخبارات العسكرية تضبط كدسا للعتاد والمتفجرات في عامرية الفلوجة مخصصة لاستهداف المواطنين بالانبار مرجع ديني عراقي يحرم انتخاب ثلاث فئات باحثون : فيتامين C وسيلة لمحاربة السرطان عاجل … مجلس النواب يُؤجل التصويت على مشروع قانون انتخابات مجالس المحافظات والاقضية عاجل … مجلس النواب يُصوت بالزام وزارة الكهرباء بإستثناء محافظة البصرة من القطع المبرمج وإعطائها كامل حصتها خلال اشهر الصيف

34 دماء لن تجف موسوعة شهداء العراق

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

 الحلقة الرابعة والثلاثون

احمد الجميلي

{إستذكارا لدماء الشهداء التي ستظل تنزف الى يوم القيامة، من أجساد طرية في اللحود، تفخر بها أرواح خالدة في جنات النعيم، أنشر موسوعة “دماء لن تجف” في حلقات متتابعة، تؤرخ لسيرة مجموعة الابطال الذين واجهوا الطاغية المقبور صدام حسين، ونالوا في معتقلاته، خير الحسنيين.. الشهادة بين يدي الله، على أمل ضمها بين دفتي كتاب، في قابل الايام.. إن شاء الله}

أعدمت الإستخبارات العسكرية، الشهيد احمد جاسم عبد الحسن حسين الجميلي، بموجب القرار ذي الرقم 617 / 1  ولم يتخطَ الواحدة والعشرين من عمره.. شابا في عز صباه.

رددت والدته، ساعة تسلموا الجثمان الطاهر، محفوفا بالتكتم والتهديدات، والشتائم الفئوية: “شباننا تريد الهوى.. وصدام ما خلاها”.

قال قائل من جلاوزة نظام البعث المنحل: “لو تسربت كلمة من هنا او كلمة من هناك، سنلحق به من يليه في تعداد العائلة”.

جبروت فظيع يتحكم بفطرة الله، من دون ما رادع.. وكما سألت صحفية الطاغية المقبور صدام حسين: – العراقيون مباحون لك، كما لو كنت إلهاً؟ فأجابها: – هم إختاروني، راضين بحكمتي وعدلي!

هل ثمة حر طليق سوي.. عاقل الاختيار، يرضى تقييد يديه بعسف الجور، نهاية تطمر وجوده!؟

هذا الشرطي المطلق الاهواء، في ان يلحق بالشهيد من يشاء، من دون قانون ولا قسطاس، يعد مجسا لمدى طغيان سيده!

بين نقطتين

ولد أحمد جاسم، في العام 1964، وعاش في كنف ذويه، حياة كفاف، في حي الزهراء، التابع لمدينة الدجيل المنكوبة، بزيارة شؤم من صدام الى أهلها، ابادهم على أثرها.

ظل ملاحقا، يختبئ.. مرة من الانضباط العسكري.. لهروبه في غابات النخيل المنقطعة، التي يجبن زبانية الجيش الشعبي التابع لحزب صدام “البعث” عن دخولها؛ لأنها متاهة ظلماء نهارا، تتمترس في ديجور ليلها، سدف ظلام بهيم، يضيء للمتمردين على حكم الطاغية وعسكرته شعبا جائعا يسوقه لقتال ايران مرة وغزو دولة الكويت الشقيقة مرة.. ومرة يلاحقونه.. مطلوبا للإعدام لأن الانتماء الخالص لله والوطن، من خلال حزب الدعوة، تهمة فصلوا لها الموت جزاءً.

ألقي القبض علي، وأعدم من قبل الاستخبارات العسكرية، في العام 1985، والجود بالنفس أسمى غاية الجود.

 

موت مضاعف

قال رجل دين عربي: “العقوبة في العراق، تبدأ بالأعدام، ولا تنتهي به” فالموت يتضاعف، في ظل الطاغية المقبور، عندما يعدم معارضا لتخبطاته الجائرة، يردفها بفصل أشقائه من وظائفهم، والزام أزواج أخواته بطلاقهن، اي “موت وهجمان بيوت”.

هجم الله جهنم على روح صدام حسين، مثلما هجم العراق على رؤوس أهله، وجعل ثرواتهم وبالا عليهم.. “تبت يدا ابي لهب وتب”.

ولية جبناء

إنتخى أحمد لله ايمانا ودين محمد ولاء ومذهب آل بيته منهجا، فإستشهد قبل بلوغ سن الزواج، الا انه يعمل عسكريا، يحمل شهادة الدراسة المتوسطة.. حصرا، عللت نهايته بأنه منتم لحزب “الدعوة الاسلامية” وكأن من ينضم الى كيان لا يوافق هوى صدام، يباح دمه وفق قوانين وضعها هو بنفسه، تكييفا لجبروته المتفرد بالموت والحياة، وألزم الناس بها.. وهنا على وهن.

 

أعدم شنقا، من قبل الاستخبارات العسكرية، ولم ينته الامر عند موته؛ بل طال ذويه من عسف البعث الصدامي، مداهمات لا تنقطع، بحجج يراد منها الازعاج، إرهابا للآخرين؛ كي يروا أن الشجاعة الفردية، تلحق ضررا مدمرا، بمن يظلون بعد الشهيد أحياء، فقد إستبيحت دارهم، للبعثية ورجال الامن والاستخبارات العسكرية، يداهمونها، متى ما شاؤوا ان يمرحوا، يرعبون شعبا لا حول ولا قوة له؛ إزاء سلطة مدججة بقوى فائقة، يديرها جبان.. إذا تولى لا يعف.

شارك هذا الموضوع
تساؤلات إعلامية مشروعة
مصرع ام وطفليهما نتيجة احتراق منزلهما بقضاء الشطرة شمال الناصرية
حياة الحلم
عاجل … مالك خلف وادي يعلن انسحابه من ادارة المحافظة وفسح المجال لمحمود عبد الرضا ملا طلال بتولي المسؤولية بقرار قضائي بعودته محافظا لواسط
عاجل … وزير الدفاع عرفان الحيالي يصل الاردن ، وغدا رسميا افتتاح منفذ طريبيل
قائد شرطة واسط يحث منتسبيه على الحيطة والحذر والانتباه الشديد
وزارة الهجرة : عودة 17 الف نازحا الى مناطقهم بسهل نينوى
قائممقام الكوت يطلع على تحديد مسار احد الشوارع العامة في منطقة حي الجوادين متدخلا لحل مشكلتهم
ورشة إسعافات أولية لنقابة الصحفيين العراقيين
محافظ واسط : الاشكال القانوني لتسليم المحافظة لمحمود عبد الرضا طلال هو عدم صدور مرسوم جمهوري
الاستخبارات العسكرية تضبط كدسا للعتاد والمتفجرات في عامرية الفلوجة مخصصة لاستهداف المواطنين بالانبار
مرجع ديني عراقي يحرم انتخاب ثلاث فئات
باحثون : فيتامين C وسيلة لمحاربة السرطان
عاجل … مجلس النواب يُؤجل التصويت على مشروع قانون انتخابات مجالس المحافظات والاقضية
عاجل … مجلس النواب يُصوت بالزام وزارة الكهرباء بإستثناء محافظة البصرة من القطع المبرمج وإعطائها كامل حصتها خلال اشهر الصيف
مجلس النواب يعقد جلسته بحضور 168 نائبا
التعليم ترفض المساس بالحقوق التقاعدية لاساتذة الجامعات
معن يؤكد القبض على 187 عصابة سرقة وتسليب وانخفاض عمليات الخطف في بغداد
الليلة سكان الارض على موعد مع ظاهرة نادرة!؟
تعرض احدى الشركات النفطية في ذي قار لاطلاق نار من مجهولين
رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يهنئ الشعب العراقي ، والاخوة المسيحيين بأعياد الميلاد
عيد النوروز …احتفالية الربيع بايران
وزير التجارة يبحث مع محافظ بابل وعدد من المتظاهرين رفع الغبن واعادة استحقاقهم الوظيفي
القانونية النيابية : يمكن سحب الثقة عن “المفوضية” لكن بشرط
واسط تحتفل باليوم العالمي لمحو الامية
العراق…وازمة الكاريزما السياسية
واسط تشكو نقصا حادا في المناهج والمستلزمات الدراسية في اغلب مدراسها
القبض على منفذي تفجيرات حيي الاعلام والعامل
مجلس واسط يعلن يومي الثلاثاء والاربعاء عطلة رسمية بمناسبة يومي التاسع والعاشر من محرم الحرام
مقتل القيادي الداعشي ابو عمر الاعفري غرب الموصل
محافظ واسط : المحافظة تخلو من ظاهرة الاتجار بالبشر وتشكل لجان لمنع التسول
مراتب وضباط الشرطة الاتحادية يتبرعون بالدم لاخوانهم من ابطال الداخلية والحشد الشعبي
الخلافات الداخلية تعصف بـ"داعش" ومقتل 20 اخرين في الانبار
مجلس واسط : الاصلاح الاقتصادي يبدأ بانعاش قطاع الكهرباء
أعراض نقص البوتاسيوم في الجسم
التعليم تعلن ضوابط القبول المباشر في كليات التربية البدنية وأقسام التربية الرياضية
تحت شعار : تمسكنا بفتوى المرجعية …رسالة إنسانية ترسم الأمل في طريق انتصاراتنا المباركة
مركز السمع والتخاطب في مدينة الإمام الحسين (ع) الطبية بكربلاء يقدم خدماته إلى (55440) حالة مرضية منذ إفتتاحه عام 2009
المواطن النيابية تطالب رئيس الوزراء باكمال الكابينة الوزارية وتقديمها للبرلمان
المالكي : داعش دخلت العراق بفضل الدعم الإقليمي وتواطىء بعض القيادات
تابعونا على الفيس بوك
تابعونا على تويتر