عاجل … انفجار عبوة ناسفة تستهدف مركز للمساج في منطقة الكرادة الداخلية : القبض على سبعة عناصر من عصابات داعش في مدينة الموصل حربٌ جاهلة لحريتي نيوز : مركز الوارث ديرمان لزراعة الاطراف الصناعية يعالج اكثر من 400 حالة نتيجة الارهاب عاجل … وصول جثامين مقاتلي الحشد الشعبي المقدورين الى مطار البصرة العبادي يأمر بفتح تحقيق عاجل بملابسات حادثة السعدونية صحيفة امريكية تكشف عن تعرض ملوية سامراء لخطر الانهيار إعمار العراق… بلا فساد شرطة كربلاء: القبض على متهم يستقل ستوته وبحوزته سلاح ناري كان يروم السطو على احد دور المواطنين المازني يطالب بتعويض عوائل الشهداء المغدورين بكركوك والقصاص من مرتكبي المجزرة بأسرع وقت الحشد يتحدث عن وجود احياء من كمين داعش في السعدونية المثنى وذي قار وواسط يعلنون غدا الثلاثاء عطلة رسمية هبوط اضطراري لطائرة بسبب مسافر أطلق الريح طوال الرحلة كربلاء: العدل تغلق دائرة تسجيل عقاري بسبب تلاعب جهة تدعي الارتباط بالمحافظ صحة الكرخ : نجاح عملية جراحية لحالة نادرة و معقدة لرفع اورام منتشرة في الوجه في مستشفى اليرموك التعليمي

34 دماء لن تجف موسوعة شهداء العراق

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

 الحلقة الرابعة والثلاثون

احمد الجميلي

{إستذكارا لدماء الشهداء التي ستظل تنزف الى يوم القيامة، من أجساد طرية في اللحود، تفخر بها أرواح خالدة في جنات النعيم، أنشر موسوعة “دماء لن تجف” في حلقات متتابعة، تؤرخ لسيرة مجموعة الابطال الذين واجهوا الطاغية المقبور صدام حسين، ونالوا في معتقلاته، خير الحسنيين.. الشهادة بين يدي الله، على أمل ضمها بين دفتي كتاب، في قابل الايام.. إن شاء الله}

أعدمت الإستخبارات العسكرية، الشهيد احمد جاسم عبد الحسن حسين الجميلي، بموجب القرار ذي الرقم 617 / 1  ولم يتخطَ الواحدة والعشرين من عمره.. شابا في عز صباه.

رددت والدته، ساعة تسلموا الجثمان الطاهر، محفوفا بالتكتم والتهديدات، والشتائم الفئوية: “شباننا تريد الهوى.. وصدام ما خلاها”.

قال قائل من جلاوزة نظام البعث المنحل: “لو تسربت كلمة من هنا او كلمة من هناك، سنلحق به من يليه في تعداد العائلة”.

جبروت فظيع يتحكم بفطرة الله، من دون ما رادع.. وكما سألت صحفية الطاغية المقبور صدام حسين: – العراقيون مباحون لك، كما لو كنت إلهاً؟ فأجابها: – هم إختاروني، راضين بحكمتي وعدلي!

هل ثمة حر طليق سوي.. عاقل الاختيار، يرضى تقييد يديه بعسف الجور، نهاية تطمر وجوده!؟

هذا الشرطي المطلق الاهواء، في ان يلحق بالشهيد من يشاء، من دون قانون ولا قسطاس، يعد مجسا لمدى طغيان سيده!

بين نقطتين

ولد أحمد جاسم، في العام 1964، وعاش في كنف ذويه، حياة كفاف، في حي الزهراء، التابع لمدينة الدجيل المنكوبة، بزيارة شؤم من صدام الى أهلها، ابادهم على أثرها.

ظل ملاحقا، يختبئ.. مرة من الانضباط العسكري.. لهروبه في غابات النخيل المنقطعة، التي يجبن زبانية الجيش الشعبي التابع لحزب صدام “البعث” عن دخولها؛ لأنها متاهة ظلماء نهارا، تتمترس في ديجور ليلها، سدف ظلام بهيم، يضيء للمتمردين على حكم الطاغية وعسكرته شعبا جائعا يسوقه لقتال ايران مرة وغزو دولة الكويت الشقيقة مرة.. ومرة يلاحقونه.. مطلوبا للإعدام لأن الانتماء الخالص لله والوطن، من خلال حزب الدعوة، تهمة فصلوا لها الموت جزاءً.

ألقي القبض علي، وأعدم من قبل الاستخبارات العسكرية، في العام 1985، والجود بالنفس أسمى غاية الجود.

 

موت مضاعف

قال رجل دين عربي: “العقوبة في العراق، تبدأ بالأعدام، ولا تنتهي به” فالموت يتضاعف، في ظل الطاغية المقبور، عندما يعدم معارضا لتخبطاته الجائرة، يردفها بفصل أشقائه من وظائفهم، والزام أزواج أخواته بطلاقهن، اي “موت وهجمان بيوت”.

هجم الله جهنم على روح صدام حسين، مثلما هجم العراق على رؤوس أهله، وجعل ثرواتهم وبالا عليهم.. “تبت يدا ابي لهب وتب”.

ولية جبناء

إنتخى أحمد لله ايمانا ودين محمد ولاء ومذهب آل بيته منهجا، فإستشهد قبل بلوغ سن الزواج، الا انه يعمل عسكريا، يحمل شهادة الدراسة المتوسطة.. حصرا، عللت نهايته بأنه منتم لحزب “الدعوة الاسلامية” وكأن من ينضم الى كيان لا يوافق هوى صدام، يباح دمه وفق قوانين وضعها هو بنفسه، تكييفا لجبروته المتفرد بالموت والحياة، وألزم الناس بها.. وهنا على وهن.

 

أعدم شنقا، من قبل الاستخبارات العسكرية، ولم ينته الامر عند موته؛ بل طال ذويه من عسف البعث الصدامي، مداهمات لا تنقطع، بحجج يراد منها الازعاج، إرهابا للآخرين؛ كي يروا أن الشجاعة الفردية، تلحق ضررا مدمرا، بمن يظلون بعد الشهيد أحياء، فقد إستبيحت دارهم، للبعثية ورجال الامن والاستخبارات العسكرية، يداهمونها، متى ما شاؤوا ان يمرحوا، يرعبون شعبا لا حول ولا قوة له؛ إزاء سلطة مدججة بقوى فائقة، يديرها جبان.. إذا تولى لا يعف.

شارك هذا الموضوع
عاجل … انفجار عبوة ناسفة تستهدف مركز للمساج في منطقة الكرادة
الداخلية : القبض على سبعة عناصر من عصابات داعش في مدينة الموصل
حربٌ جاهلة
لحريتي نيوز : مركز الوارث ديرمان لزراعة الاطراف الصناعية يعالج اكثر من 400 حالة نتيجة الارهاب
عاجل … وصول جثامين مقاتلي الحشد الشعبي المقدورين الى مطار البصرة
العبادي يأمر بفتح تحقيق عاجل بملابسات حادثة السعدونية
صحيفة امريكية تكشف عن تعرض ملوية سامراء لخطر الانهيار
إعمار العراق… بلا فساد
شرطة كربلاء: القبض على متهم يستقل ستوته وبحوزته سلاح ناري كان يروم السطو على احد دور المواطنين
المازني يطالب بتعويض عوائل الشهداء المغدورين بكركوك والقصاص من مرتكبي المجزرة بأسرع وقت
الحشد يتحدث عن وجود احياء من كمين داعش في السعدونية
المثنى وذي قار وواسط يعلنون غدا الثلاثاء عطلة رسمية
هبوط اضطراري لطائرة بسبب مسافر أطلق الريح طوال الرحلة
كربلاء: العدل تغلق دائرة تسجيل عقاري بسبب تلاعب جهة تدعي الارتباط بالمحافظ
صحة الكرخ : نجاح عملية جراحية لحالة نادرة و معقدة لرفع اورام منتشرة في الوجه في مستشفى اليرموك التعليمي
مقرب من العبادي يكشف “تفاهمات كبيرة” واتفاقا بين بغداد واربيل
وزير الداخلية والوفد المرافق يعقد اجتماعا مع الجانب الاردني في مقر وزارة الداخلية
الثقافة النيابية ترحب بقرار العبادي لانهاء عضوية اربعة امناء من شبكة الاعلام
معهد الاتصالات يقيم دورة في منظومة (Principles of Biling System)
ارتفاع أسعار النفط
وزير الداخلية يوجه بإتخاذ إجراءات حازمة بحق مطلقي العيارات النارية
ميسان : تظاهرة لأهالي منطقة الدوانم يقطعون خلالها طريقا رابطا مع الديوانية
التميمي : قريبا سنطرح ملف كبير عن تخريب الاقتصاد العراقي على طاولة الادعاء العام
كربلاء : بعد ان يأس من المناشدات الحكومية مدير مدرسة يتكفل بتأهيل مدرسته
عاجل .. رفع العلم العراقي فوق مجلس القيارة والمركز والمستشفى
“بيبسي” تسحب إعلانها وتعتذر
الثلوج تعطل النقل البري والجوي في الصين
مفوضية حقوق الانسان تبحث مع الخارجية آلية تطوير العمل المشترك بينهما
التعليم تعلن نتائج القبول المركزي لخريجي الدور الثالث
وزير النفط : العراق يتهيأ لتصدير الفائض من البانزين الطبيعي والغاز السائل خارج العراق
200 كيان سياسي سيشارك في الانتخابات المقبلة
بالوثيقة … مجلس الوزراء يعطي الأولوية بالتعيينات لخريجي الادارة والاقتصاد في التعينات المقبلة
الالاف المتظاهرين في البصرة يخولون الصدر مطالبا بحقوقهم
المالية النيابية تكشف عن وضع شرطين في حصة كردستان من موازنة2016
بالصور … انفجار الكرادة قرب مستشفى عبد المجيد
النفط والطاقة النيابية تطالب الحكومة بعدم احالة مشروع جباية اجور الكهرباء الى المستثمرين
علماء نفس عرب يفوزون بلقب الراسخون في العلوم النفسية
النواب المخالفين يحيلهم الجبوري للجنة السلوك النيابية
استثمار واسط : روتين الدوائر يحول دون منح عشرات التراخيص
مصدر يكشف عن الوزير العراقي الذي تم توقيفه بمطار بيروت
تابعونا على الفيس بوك
تابعونا على تويتر