لم أتزلزل بعد

فاطمة فاضل_بغداد     أرجوكم أخبروه أنني اقدم سلامي وشكري إليه قولوا له انها أصبحت بفضلكَ قوية كثيراً بدأت تتلاشى كُلّ يوم حتى أصبح لا شيء يؤثر عليها في الحياة.

فاتنتي

غفران السويدي_بغداد   فاتناتي جميعهن متشابهات السمراء منهن والبيضاء وما تتوسط بينهن ، لكن مابينهن تبكي لحديث المساء و تضحك لحديث الصباح المتوسطة بينهن فاتنه بحزن عيناها السوداء، المساءعِندمَا لا يَراهَا يحزن حتى القمر يَبْدُو شَكله كَنسيج العَنْكَبوت ,الأضواء تذهب بعِيداَ كُلما مَدَدْتُ نَظرها لترى دُخانَ الفرح يَهْرُب مِنّها وَلا شَك أن جميع النِّساء يَبْكِينَ

بلا عنوان!

بتول الخفاجي_بغداد   يسرقني صوتهُ من بينَ حنايا العزلة ويحملني لبلاد بعيدة.. .. يرويني من احاديثِ غرامهُ التي لاتنتهي يخبرني انه يحبني استمعُ لهُ بصمتِ مخيباً للآمال أحبك ياطفلي المدلل أحبك يا بيتي الأمن أحبك ياوطني وموطني وملجأي وملاذي وهل تكفي كل كلمات الحب…!؟ وهل لما تفعله لاسعادي ثمن يسدد هذا الدين؟ عذرا ياعزيزتي فلا

بعض الأشياء ليست كما أظن!

سارونا علي حسين_بغداد   أعلم تماماً أن لكل شخص منا نهاية… تلك أعلمها جيداً وكثيراً ماكنت اتمنى أن تقترب نهايتي عند أبسط موقف يحدث لي.. لكن ماحدث ليلة أمس جعلني ارتعش خوفاً حين ذهبت للنوم وكدت أن اغمض عيناي واذا بشيء في داخلي يقول لي “اعتقد أن نمتي الآن فلن تستيقظي غداً” هلعت وقفزت من

ماذا يجري يا ترا!

نور يوسف_بغداد   تداركته مؤخراً كُنتُ أسمع عنه كثيراً وأنتقدهُ وأنتقد مدى قسوته أحياناً أتهجم عليه بكل مااؤيت من قوة وأشتمه أحياناً أخرى لكني لم أكن أعلم أننا سنلتقي مثل هذا اللقاء ولم أكن أعلم أنني سـأراه في هذا الوقت وسـأواجههُ هكذا ..!كـأنه سمع أننّي فاتنة جداً كـلؤلؤة بريقها يهلك القلوب غرورها يرق له كل

وحيدة!

رانيا نهوان_بغداد   والأن، أنا اشعر بالمعنى الحرفي للوِحدة، الوحدة الّتي يكون الجميع حولي و انا لا اشعر بوجود اي احد ‏انني تائهة في اللانهائية أشعر ب مامعنى ان يكون الانسان وحيداً بلا أصدقاء مُقربين ،بلا أشخاص يفهمونه ،بلا أشخاص يحبهم ،ان يكون كل شي متُضارب وغير مفهوم ،ان أكون وحيدةً وكل ماأتكأ عليه هو

إلى متى؟

حنان سردار_بغداد   إلى متى… ساقف عند عتبه المنزل انتظر قدومك وانا اعلم انك لن تأتي لكن لاضع الملح على الجرح واعترف انني اصبحت مكسوره الظهر ابي الحبيب….. حبي الذى لم يخيب ابدا كيف تتركني هكذا للزمن القاسي من سيمسك يدي ويدلني على الطريق الان كيف ساحارب هذه الحياه وراه من ساقف قويه ذهبت يا

حروف مبعثرة

مصطفى الكاتب_بغداد   رياح عاصفة الشتاء أخفت نفسها بين ثيابها بلا حركة ، أصبحت هادئة كأنه صمت قبل العتاب هل هناك مستمع لما يقال.. ؟ حتى الظل في مصابيح الطرق حنى رأسه كأنه في وداعٍ قريب مذهول من ضوء القمر لان عيونه ترى كل شيء يسير في حفلة الأغنياء مع لمسة من الحزن تسري في

رسالة أنتحار

هاجر كمال_بغداد   لايمكنني سماع شيئ سوى صوت ابي يقول طفلتي لاترحلي وامي تبكي وتصرخ وقلبها يحترق انين اختي وحزنها الشديد واخي كاد ان يجن ولايعرف كيف ينقذني لم اسمع بوقتها صوت العصافير ولاصوت الرياح اغمضت عيناي ولم ارى نور الصباح فقط اشعر بأقترابي من االارض كان انتحاري من مكان عالي مؤلم جداً ليس ألم

تغييري

تسنيم أنس _ بغداد   أتيتِ من بين خيوط أشعة الشمس وتمركزتي وسط فؤادي، أحدثتي ثقباً ليغيرني ويطورني ويجدنني، تلاشى جسدي وتبخر ليمتزج مع خيوطكِ الذهبية، أود حقاً شكرك بل ولمسكِ يا أيتها الفتاةُ النقية.

الصفحة التالية «