أهلك والزجاج ستاري

نوران شوقي _ بغداد     جمعت الرمال البيضاء؛ لأولج هيكلاً زجاجياً بشفافية الماء ولمعة الماس،ثم نبتُ بجوفه، وتُلازمني نوايا خفق توحدت على استقاء المستقيم من عيون الأنام، فإذ جفت جذوري رووني، وإذا بهتت خُضرتي بالسماد من أيديهم رونقي، وتناسيت أن الزجاج شفافيته جارحة؛ حيث توسدت غاياتي في الخلا مع مرور حاقدٍ لقمة سائغة أُضرس

أصبحنا كالدُمى

زينب حكيم _ بغداد   أصبحنا كالدُمى لا نفعلُ شيءً سوا أنتظار من يحركنا ،يميناويسارآ، لم يعد لتلكَ الامنياتِ دافعً للتحقيق؛ ولا لذلك الحلم الجميل بأن يصبح واقع ،فقط استمرينا بلجمود التامِ الجمود الطاغي على تدفق الدم والاعصاب.!وذلك الجسدُ المليء بلخيوطِ للتحريكِ، باتَ دميةً مركونةً، داخل درجً في المخزن ،لأنها لم تعد تصلحُ للعب ،لقد

ألف ميم

رحمة لقمان الصفار _ بغداد   بعد مضي خمس دقائق على التفكير وجدت أنه وجب عليك أن ..تضيع أن تندم … أن تندب حظك أن تتهور أن تتراجع .. أن تغفر لمن تحب أن تضحك وبلا سبب ..أن تعبس عند الغضب ..أن تجمل محاسنك بوجه الغريب وتخفي أسرارك عن القريب … لأنك ببساطة أبن الطين

غائبي

زهراء فائز _ بغداد   تمردت روحي في جفاك الطويل أين أنت وأين اراضيك ! هل استوطنت في قلوب إحداهن؟ أم حبك لي أصبح في عالم النسيان

صدمة

فاطمة علي _ بغداد     حَيرى أقفُ مَا بَينَ سَنادينِ المَواقف ومَطارقِ الحياة مُندهشةٌ أَمامَ تَجلّي حَقيقة البَعضِ مِن رِفَاقِ حَياتي أُولئكَ الذينَ مَنَحتهمْ الإذنَ في الرسمِ عَلى لَوحةِ حَياتي فَلَوثوها بِشَخابيطٍ وَخطوطٍ عَشوائيةٍ بِفرشاةِ رَسمٍ سَوداء عَكسَتْ لَونَ قٌلوبهم هَنيئاً لِمَنْ كَانَ أَنَانياً بِلَوحتهِ  

رسالة مُحب

⠀زينب الشيخلي _ بغداد إلى أحدهم : أن كنت تحبني فعلاً ؛ لاتهملني، قل لي ماتشاء ولا تدعني وحيداً، تمسك بي وكأنه اليوم الأخير لي ، أحبني بشده وأجعلني أحبك بنفس القدر، عندما أغضبك لا تنصرف عني بالعكس بتاتاً أنصرف عنهم من أجلي وحاول أن تعرف مالذي جعلني أغضب ، أغرقني إهتمام وأحبني كأنك لم

كان يقول لي

ساندي عبدالستار _ بغداد     كان يقول لي .. لا تقتربي مني ! أنا الحب .. الذي لا نجاة معه ، أنا الألم ، لا تعشقي ! فحبي لا يستطيع أسعادك … لربما في مخيلتي … رقصة أرقصها معك ، و أحلم بأنكِ ملكي الى يوم مماتي قبل الهروب الى عالم الوداع هل لي

رجل أمام الجميع طفلٌ أمام أمي

آلاء هاني _ بغداد أمي في حضنك سحر دافىء لا أخال أني يوما سأشبع من ارتواءه .. فمهما كبرت و أصبحت أقوى أبقى طفلا أمام عينيك وأمام حنانك الفائض .

ليلة الموت

هبة أحمد _ بغداد     تلك الليلة البائسة اليائسة …… أشعر أن أنفاسي إنحبست، وقلبي يخفق بسرعة ، أشعر بحرارة في رأسي ، عيون تملؤها الدموع ، وإحساس ميت ، كنت أحاول نسيان تلك الليلة لكن دون جدوى فالآلام المتشبثة في قلبي لا ترضى أن أغمض عيني …… الأحاسيس المبعثرة حينها وذلك الشعور اليائس

الله أكبر

آمنة محمد جاسم _ بغداد بالله يا ريح بلغي سلامي ودعي القلوب تحاكي الخلان ، فما أقسى مسافات البين التي أبعدت العيون عن ناظرها وشوهت الروح بمشواه الحنين . فالجميع لقي حتفهُ بلا جنازة تشييع والله أكبر ! التحفوا بين الركام ليبقى طيفهم عالق بالأذهان ، وأصبح الجميع هائم بلا أحساس بلا عنوان يقودهم للحياة

الصفحة التالية «