تغييري

تسنيم أنس _ بغداد   أتيتِ من بين خيوط أشعة الشمس وتمركزتي وسط فؤادي، أحدثتي ثقباً ليغيرني ويطورني ويجدنني، تلاشى جسدي وتبخر ليمتزج مع خيوطكِ الذهبية، أود حقاً شكرك بل ولمسكِ يا أيتها الفتاةُ النقية.

مغرمة

هدى سلمان _ بغداد   على سطح عينيك، ينجرف قلب قلبي فيخرج من أعماق غفلته كمهوس يتعاطى المخدرات .

ثَملتُ

زينب حكيم_بغداد   ثملت وكأنني أتعاطى مصل محبتك ذاب الجسد وأصبح ملكك وارتفع بي سطح الأماني إليك مهووس عقلي بتفاصيل جسدك حتى انجرف فؤادي يناديك.

قبر وردي

فاتن العميري_بغداد إدا هذا النعش يحمل فتاة عشرينية يضج ورداً فلكفن توسد عوضاً عن فستان زفافها الأبيض الطويل ذو الطرحة الطويلة الامتار ً. ها هي منصة المغسل تفوح منها عطر كمسك من جسدها مودعاً الحياة بإبتسامة فرح تودع حياة عذاب وألم وفراق لتنعم بدار حقها عند رباً كريم. هاي هي حفرة قبرها ستمتلأ بجسدها الفاتن

جدي عليك السلام

نور شجاع _بغداد جدي عليك السلام في قبرك يا فقيد قلبي… من بعدك لا أعرف كيف عاش أبي،ربما أنتهت به الحياة منذ أول يوم ولادته ولم يلامس حضنك…ربما أبي أصبح بعدك كهل حزين مثل الشمس في اخر النهار، بداخله أنين على إشتياق لطفولته معك التي لم يعرف كيف ستكون أم بداخله حزن على عينيه التي

امرأة من فولاذا

ساندي عبد الستار _بغداد هل أنتِ قوية ؟ أم ما تزالين تفكرين به و تنتظرينه أم تبحثين عنه بين بقايا ذكريات جميلة أم أنكِ تزالين تضللين عقلكِ بحباً زائف لا وجود له أز تتمسكين بأمل لن يشفع لحبكِ اليأس من النجاة ؟ كفي عن الحب والحنين كفي عن أي شيء يؤذيكِ كفي فأنتي القوة للضعفاء

الزرقاء

حنين الموسوي_بغداد عندما يُهمش كيانك ويلتصق بك شيء وهمي كرره الناس عمداً حتى يكون هو أنت و أنت هو ، حينها كم سيكون العيش أسود و الأغنيات عويل ! الزرقاء هو مصطلح يُطلق على البنت السمراء التي يراها من هم ليسوا بجميلين قبيحة فقط لأن لون بشرتها داكن ولم يتوقفوا عند هذا الحد وحسب بل

الأم

نارين لطيف_بغداد   في أحضان الليل ودفء المنزل في شهر أيلول يملأ المنزل بصوتها العذب وأنفاسها العميقة ودموعها الحزينة، تنسى ألمها بين أبناءها ،تسقي الحياة بأبتسامتها وهيهاتها وتغني لحن الحب بين أضلاعها. نعم أنها امرأة شرقية عربية ، مكملة المجتمع والدين إنها “أمي” يقول نزار قباني فيها “ما كنت لابخُل عليكِ يا أمي بعمري لو

الحياة جميلة

زينب الموسوي_بغداد دعونا ننسى الحزن و الالم لنبدأ حياة هادئة. دعونا نستمع للموسيقى الهادئة أو أغاني لنرقص. دعونا نرد الأساءة بالاساءة والحب بالحب. دعونا نتفرد بأرواحنا لا نتكل على صديق فالوحدة جميلة جدا عندما نمارس معها الأشياء التي نحبها. نعم اليد الواحدة لا تصفق لكنها تستطيع صفع الذين يعكرون مزاجنا.

مقيدة

هدى حيدر _بغداد سلاسل الأسى أحرقتني زهوري قد جفت ولم يبقى منها سوى الأشواك أشعر وكأنني مسجونة في قارورة مليئة بالظلام كنتُ أرجو أن تقتحمني السعادة يوماً ما لكي أرى ضوء النهار من جديد وتلتئم تلك الجروح لكنني أدركتُ بأن الألم لن يمحو أثرهُ وسأبقى مقيدة بسلاسل تلك الاحزان

الصفحة التالية «