عاجل .. مؤيد اللامي يفوز بمنصب نقيب الصحفيين العراقيين بحصوله على ١٠٩٣ صوتا من أصل ١٣٢٩ مشاركا المركزي ينشر جدولا باسعار السبائك الذهبية للاسبوع الحالي ويخفض اسعارها قوات مصرية خاصة على تخوم قطر كيف تحمي حساباتك الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي؟ الداخلية تكتشف صرف اكثر من 800 مليون دينار بطريقة مخالفة للضوابط الشباب تكشف حقيقة التفاوض مع مارادونا للقدوم الى العراق استنفار أمني في البصرة بحثا عن ضابط مختطف الاعلام الامني يعلن عن قتل 36 ارهابيا في الضربة العراقية بسوريا الاعلام الامني يعلن اعتقال “داعشية” كانت تخطط لعمليات اجرامية في الموصل الأمن النيابية تعلق على تهديد “داعش” باستهداف الانتخابات البرلمانية مجلس البصرة يصوت على مشروع “مترو المحافظة” عمليات بغداد تعلن اعتقال عدد من المطلوبين والعثور على متفجرات بعمليات أمنية في العاصمة مباحثات عراقية – أردنية لتطوير الطريق البري والتعرفة الكمركية وخط أنبوب النفط الحرب الخلاعية الثالثة بالصور.. كل ما تريد معرفته عن “الحجامة”.. أماكنها وأنواعها

مقالات
الحرب الخلاعية الثالثة

هادي جلو مرعي أصبح صيد النساء والرجال سهلا بفعل التقنيات الحديثة التي غزت العالم وتمكنت منه، وصار ممكنا مشاهدة آلاف المقاطع الجنسية لنساء ورجال. وبعد ان كان صعبا الحصول على مثل هذه المشاهد صار الأمر أكثر يسرا بعد الطفرة التقنية الهائلة التي شهدها العالم، وبالإمكان متابعة تلك الافلام والمقاطع عبر الفيس بوك وتويتر ومواقع تواصل

التسقيط السياسي في الحملات الانتخابية إلى أين؟!

زينب فخري انطلقت الحملة الدعائية للانتخابات النيابية في العراق، وأخذت صور المرشحين تشغل عيون المارة والسواق معاً بل وألسنتهم كذلك على الرغم من أنّها حقّ مكفول للمرشحين! وما زاد الطين بلَّة قيام ما يسمَّى بـ “صحافة المواطن” أو ما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي بنشر كلّ ما يصل إلى يديها من منشورات مسيئة ومهينة للمرشحين

أسلحة مسيرة العودة وأدوات المقاومة الشعبية

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي عزم الفلسطينيون على مواصلة مسيرة العودة الوطنية الكبرى، وصمموا على خوض غمارها بوسائل سلمية مدنية بسيطة، لا شبهة للعنف فيها، ولا نية فيها لأي شكلٍ من أشكال العمليات العسكرية، لئلا يكون لدى العدو أي ذريعة ضدهم، أو مبرر لاستخدام القوة المفرطة في التصدي لهم، ولكنهم عندما تخلوا عن المقاومة المسلحة،

المصداقية و الحياء الاحزاب الاسلامية

حيدر كامل المالكي المصداقية و الحياء صفتان ان وجدت لكل انسان فهو يعتبر انسان مثالي اما اذا فقدت هذه الصفتان فحدث و لا حرج عن التبعات و التسميات التي تطلق على قليل الحياء و عديم المصداقية الشعب العراقي شعب عريق و صاحب حضارة عريقة و تحكمه الاعراف العشائرية الاصيلة و عندما يتحدث هذا الشعب عن

شلون نختار مرشح ؟

سمير السعد في فوضى الانتخابات وعجاجه الحملات الانتخابية يصعب الرؤية .. ويوميه راح يدك بابك واحد – ويسوي نفسه أبو زيد الهلالي .. أنا والطوفان من بعدي .. ناهيك عن المغريات الضحلة اللي صارت لعبان نفس .. المسألة شوية ينرادله تدقيق وتمحص وحرص بالأختيار .. هسة كثروا علينه أصحاب (الشهادات التعبانه ما تعرف صدكها من

معركة النمل الأخيرة

هادي جلو مرعي الحكمة الفارسية القديمة تقول: النمل إذا أجتمع أنتصر على الأسد. الحكمة الصينية تقول: الصخرة لاتصمد أمام الماء. في النهاية حين يجتمع النمل سيكون قوة تطيح بالأسد. ومهما كانت الصخرة متماسكة فإن تيار المياه الجارف سيدفعها الى الهاوية. الشعب العراقي الذي أطيح به منذ القدم يبدو كأنه تعود الهزيمة والرضوخ للقوى الحاكمة المخادعة،

عندما تكون الطائفية ضرورة انتخابية

بقلم كريم النوري كنا نلعن الاحتلال بالضخ الطائفي وتعميق الاصطفاف والتخندق المذهبي والقومي وكنا نطعن بجو بايدن مهندس تقسيم العراق الى دويلات ثلاثة (كردستان وسنستان وشيعستان). ويبدو ان هناك من كلا المذهبين من صناع الطائفية والمعتاشين عليها ، وهؤلاء نجحوا في بلورة (فوبيا الاخر) وتعميق ازمة الثقة بين المكونات طمعاً بحصد الاصوات والتحشيد الانتخابي. المفلسون

مئات المتظاهرين في واسط يطالبون بتوفير الخدمات وتلكأ عدد من مشاريع المحافظة

حريتي نيوز – واسط

قانون حماية الخرفان

وائث الجابري الخرف والخريف والخرافة والخروف، أسماء في جوهرها تدل على الضعف والحاجة للتبعية والإنقياد، وتطبيق أشياء تضر صاحبها لتنفع من يحركها، فالخرف نهاية وتصرف أحياناً بما يُخالف العقل، وأية قوة خارجية تستطيع أمضاء أمرها على المُخرف، والخريف تساقط الأوراق والثمار وذهاب الخضار، بفعل الشمس والرياح ولولا إصرار الأشجار على البقاء بمساعدة الماء، لما عادت

تافهون يحكمون مشاهد الوطن

هادي جلو مرعي عندما يتصدر التافهون مشاهد الوطن تضيع الأحلام. سأقول لكم كيف. التافه هو الإنسان الذي تسيطر عليه الرغبة بالحصول على كل شيء، ولايعود يلتفت الى سواه. والتافه هو الشيء الذي لاقيمة له، وهذه مشكلة. ففي أزمنة الفوضى يسيطر التافهون لأنهم لايحتكمون الى ضابط أخلاقي. وهي طبيعة بشرية في ظل ضعف القانون. وحين تغيب

الصفحة التالية «