ادارة الجوية تعلن وصول كأس الاتحاد الاسيوي الى البصرة بالوثيقة … اعفاء مدير هيئة توزيع الجنوب ونقله الى شركة توزيع المنتجات النفطية دون الدرجة الوظيفية مؤسسة الشهداء تفتح باب التقديم للمعترضين من طلبة الدراسات الاولية تعرف على اسماء النواب الذين يطالبون بالتصويت السري على الكابينة الوزارية بالوثيقة…نائب : يفاتح رئاسة الوزراء لتعيين ابناء البصرة في الشركات الاستثمارية بقطاعات النفط والموانئ والكهرباء المرجعية تدعو لتحرك “فكري وعقائدي” لمنع عودة “داعش” بأي شكل من الاشكال هيأة المنافذ : القاء القبض على مسافر لبناني في مطار النجف هل يغرق عبد المهدي الصحة والبيئة تعد آلية عمل لإعلان بادية النجف الأشرف محمية طبيعية التربية : تصدر التعليمات الوزارية باستضافة طلابها في المدارس المهنية الصباحية محافظ واسط : منفذ زرباطية يستقبل يومياً آلاف الزائرين الأجانب من الحاصلين على تأشيرة الدخول الإتصالات تقدم حزمة من الخدمات المجانية خلال زيارة الأربعينية إيران: إصدار مليون و450 ألف تأشيرة لزوار الأربعين لغاية اليوم محافظة بغداد تستنفر جهودها لسحب مياه الامطار وإقامة حملة واسعة لتنظيف شبكات التصريف شركة عالمية توقع مذكرة لتحسين العناية بمرضى السرطان في العراق

مقالات
هل يغرق عبد المهدي

هادي جلو مرعي النقص ضد الإكتمال فلايلتقيان. ومنهم من يجمل الكلمة فيسمي الناقص بغير المكتمل، كما يسمى الأعرج أحنفا، وكما يسمى الأعور كريم العين، وكما يسمى المعاق بذي الإحتياج الخاص، وهم من وقعت عليهم ظلامة الدنيا، وحرمتهم من نعم تفضل الله عليهم، فصاروا بحاجة الى العناية، والمداراة، وتطييب الخواطر، وتهدئة النفوس. تتقاذف عبد المهدي امواج

حج البيت

حسين الشمري جمعتني دعوة غداء مع واحدة من اشهر الشخصيات العلمية، ولم يك هو اللقاء الاول، تناول الحديث كثيرا من جوانب الحياة وخصوصا السياسية، لانه حديث الساعة للادباء والفنانيين والموسيقيين والغجر وجميع شرائح المجتمع، فقد تاكدت وانا اتبضع بسوق البقالة ان البقال والحمال وابو الخضرة يتحدثون بنفس ما نتحدث نحن اصحاب المهنة التي يحسدنا الكل

بين الاستراتيجيا والتكتيك، صلح الإمام الحسن ع – رؤية سياسية معاصرة

محمد أبو النواعير تُعتبر حياة الإمام الحسن ابن علي ابن أبي طالب عليهما السلام، محورا مهما ومفصليا في تراتبية المشروع السماوي, الذي أراد تثبيت أسس الدين الإسلامي, وترسيخه كوعي جماعي, ووعي ثقافي مجتمعي، لذا نجد أن مقدار حملة التشويه والتضليل التي رافقت هذا الإمام، في حياته, وبعد استشهاده، أخذت منحى مألوفا في أدبيات الصراع الخالدة

حكومة عبد المهدي…. تمرير التشكيلة المرتقبة والتحدي الأكبر

فرهاد علاء الدين ١٧ – ١٠ – ٢٠١٨ مع كثرة الاجتماعات المغلقة مؤخرا والمكرسة للبحث في تشكيل الحكومة الجديدة وتوزيع الحقائب الوزارية للكتل السياسية ومن ثم ترشيح الوزراء من قبل هذه الكتل تمهيدا لقبولها من قبل رئيس الوزراء المكلف عادل عبدالمهدي، تتصاعد حمى سباق حقيقي حول الظفر بالوزارات التي تلبي تطلعات هذه الكتلة او تلك

المخدرات..سعادة مؤقتة ام موت تدريجي؟

بقلم :- سعاد حسن الجوهري في البدء اجتذب اهتمامي تسمية المخدرات وحتى المشروبات التي تذهب بالعقل ب ”السعادة المؤقتة” فايقنت اكثر من ذي قبل ان اي شئ مؤقت سينتهي مخلفا ورائه تداعيات. من هنا انطلق لافتح الباب واسعا امام الرأي العام المتوجس من انتشار آفة المخدرات في مجتمع محافظ فتي على الحرية كالمجتمع العراقي. ايمانا

الرئيس الفاشل

هادي جلو مرعي حكم مسبق. من يقود دولة فاشلة هو حتما شخص فاشل، وغايته تحقيق مكاسب سياسية ومادية، وهذا ينسحب على المناصب كافة..وطالما كانت بؤرة المرض قد شخصت فإنها غير صالحة للعيش، وهذا حال الدولة العراقية التي إنهارت عام 2003 وإستحوذت عليها مجموعات تعمل لحساب مخابرات دول اخرى تمكنت من فرض هيمنتها الكاملة، ووظفت سياسيين

افكار للنظام الحزبي والانتخابي في العراق

محمد عبد الجبار الشبوط اولا، المشكلة: اسفرت الانتخابات الاخيرة التي جرت في العراق عن برلمان مكون من ٣٤ حزبا بالطريقة التالية: ٢٨ حزبا لديها اقل من ١٠ نواب للحزب الواحد منها ٢٦ حزبا يملك الحزب الواحد منها من ١-٥ نواب فقط. ثلاثة احزاب لدى الحزب الواحد اقل من ٢٠ نائبا. ثلاثة احزاب بالعشرينات حزبان بالاربعينات

عادل عبد المهدي ..بداية عجوز ومتعثرة

جعفر الونان لم يكن موفقا رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي في فكرة فتح باب الترشيح للوزراء، وهي فكرة استنسخها من سلفه حيدر العبادي الذي فتح باب الترشيح للهيئات المستقلة وشكل لجان اختيار لعضوية هذه الهيئات طويلة عريضة، لكن النتيجة كل شيء في مكانه ويمكن تعريفها أنها فعاليات الالكترونية غرضها الحصول على لايكات وتعليقات لا

النفط بين أوبك وتوبك

جراخان رفيق عمر / المانيا تصاعدت حدة التصريحات التي يدلي بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد منظمة أوبك التي تضم الدول المنتجة للنفط وطالبها قبيل إجتماعها الأخير في الجزائر بزيادة الإنتاج لخفض أسعاره في السوق العالمية متهما بعض الاعضاء بتخفيض كميات النفط المنتجة ليتسنى لها الحصول على مكاسب مرتفعة عادا ذلك سببا في الضغط على

“رئاسة الوزراء” خارج عباءة الدعوة فهل ستتغير قواعد اللعبة؟!

أثير الشرع منذ 13 عام، وحزب الدعوة الإسلامية يمسك بقبضة من حديد، برئاسة الوزراء والكابينة الوزارية والهيئات المستقلة المهمة؛ ويؤسفنا القول: لم يشهد العراق بجميع محافظاته، سوى النكبات والأزمات وما أُهلَّ لغير الدعوة فهو جريمة لا تغتفر! نستطيع القول، أن ما حصل يوم الثلاثاء الثاني من أوكتوبر، إنقلاباً أبيض وتغيير جذري ستشهده الساحة السياسية في

الصفحة التالية «