امام جمعة البصرة: حيا الثور السلميين وزحفهم الوطني الذي زعزع الفاسدين الافراج عن 178 معتقلا على خلفية التظاهرات في ميسان الكهرباء تكشف موعد وصول الوقود اللازم من الكويت لتشغيل الوحدات التوليدية المتوقفة كرستيانو يستفز ميسي عبر انستغرام عمليات بغداد: اعتقال صيدﻻني يصرف حبوب مخدرة ومتَهمَين اثنين بالتعاطي وسارق وارهابي مرجع ديني يحذر من فتح “أبواب جهنم” على العراق الصين تخفض قيمة صرف اليوان مقابل الدولار وزارة الكهرباء: أنتاج منظومة الطاقة الكهربائية يصل الى (١٥٩٠٠) ميكاواط وتجهيز العاصمة بغداد وصل الى(٤٢٦٠) ميكاواط عاجل … تحرير مهندس صيني بعد اختطافه يعمل في شركة ” c.g.c ” في قضاء الصويرة شمال كوت ازمة بانزين تشتاح مدينة الكوت ، وطوابير السيارات يملأ محطات الوقود الحكومية !!! اللواء علاء غريب يتسلم مهامه رسميا قائدا لشرطة النجف مستشار العبادي : مافيات تتحكم بمحافظة البصرة الإعلام الأمني: الوضع الامني مسيطر بشكل جيد من القوات الامنية ببغداد والمحافظات المفوضية تؤكد انتهاء عملية العد والفرز اليدوي لمحافظة الانبار العبادي يتخذ 14 قرارا لحل مشاكل محافظة ذي قار

مقالات
مقترحات لمواجهة أزمة المياه.. مقاطعة البضائع والسفر لتركيا وإيران!

زينب فخري وتتفاقم أزمة المياه في العراق بلا حلول جذرية.. أزمة غدت تداعياتها تهدد بلداً كاملاً وحضارة عريقة عرفت ببلاد وادي الرافدين. فقد انخفضت بصورة واضحة مناسيب مياه دجلة والفرات، مما أدى إلى انحسارهما بشكل شبه كامل، كما حصل في فبراير/شباط الماضي بعدد من مدن وقرى محافظة ميسان جنوبي البلاد، فعدم وجود سياسة طوارىء لحلّ

المفوضية بين المطرقة والسندان

بقلم:- سعاد حسن الجوهري بعنوان مقالتي لا اود ان اضع مفوضية الانتخابات في موضع التهمة لكني لا اريد ان أبرأها بالتمام والكمال من بعض التهم المنسوبة اليها والتي وضعتها في موضع لا تحسد عليه. اعتقد ان خاتمة مطافات الشد والجذب بين البرلمان ومفوضية الانتخابات هي اللجوء للعد والفرز اليدوي او توصل الجميع الى نتيجة مفادها

العبادي إستراتيجية رد الدين

هادي جلو مرعي إستقبال الأبطال المضحين من جرحى المعارك ضد تنظيم داعش واسر الشهداء وتكريمهم عمل رائع وكبير.ومن يومين شاهدت جنودا أمريكيين يضعون الزهور على قبور زملائهم في المقبرة الوطنية بواشنطن من الذين قتلوا خلال المهمات القتالية في الخارج.مثل ذلك يحدث في مصر التي يروج إعلامها لتضحيات الجنود ورجال الشرطة في سيناء وغيرها ويقوم الرؤساء

الكهرباء والانتخابات…؟

د . هاشم حسن التميمي وقف شاعرنا الكبير مظفر النواب قبل نحو نصف قرن في قاعة تزدحم بمعجبيه من كل الاجناس والفئات تتقدمهم نخبة من القيادات السياسية العربية ، فلم يجد في قاموس لغته تعبيرا يليلق بمشهد صراعنا العربي الاسرائيلي لوصف الحالة بدقة الا الالفاظ البذيئة التي تخدش الحياء العام ، وحينها قال ان الكلمات

جلسة مجلس النواب الاولى تبدأ برئيس السن وتُرفع برئيس ونائبيه منتخبين

إياس الساموك/ كاتب في الشؤون القانونية مع اقتراب موعد انتهاء الدورة النيابية الثالثة، ينبغي الاشارة إلى الجلسة الاولى لمجلس النواب للدورة الرابعة وما يجب أن تتضمنه من اجراءات وفق ما نص عليه الدستور، واحكام المحكمة الاتحادية العليا ذات العلاقة. أولاً:- الجلسة الاولى، وهي التي يدعو اليها رئيس الجمهورية خلال (15) يوماً من تاريخ مصادقة المحكمة

أجة الوطني !!!

صباح السلماوي كلمة لطالما ينطقها جميع العراقيين شبابا ونساءا وشيوخا واطفال ، حينما تأتي الكهرباء الوطنية بعد فراقا يطول خصوصا هذه الايام ايام شهر رمضان المبارك ، الذي احس خلال الشعب العراقي بالاذلال نتيجة ما يعانيه من اطفاء لساعات طوال للكهرباء الوطنية تزامنا مع حرارة الصيف ولهيبه وصيام شهر رمضان المبارك . كلمة تسمعها كثيرا

الشركات تؤمم الحكومات

بقلم :محمد صالح المختار لكل نظريه قواعد واصول تبنى عليها ومنها النظريات الاقتصادية ومصطلح التأميم كان مميزا للنظريات الاشتراكية وقد قام اصحاب هذه النظريات او المؤمنين بها بتأميم الكثير من الشركات في نفس البلد ونقل ملكيتها من الخاص الى العام بغض النظر عن المصاديق ومدى نجاح التجربة من عدمه ولكن اصحاب النظرية الرأسمالية هم ضد

الشباب بين التطرف والالحاد كيف يحافظ على الاعتدال

سجى القريشي /ميسان كثيراً ما يواجه الشباب مشاكل اجتماعية و اقتصادية وحتى نفسية و عوامل عديدة ناتجة من البيئة التي يعيش فِيهَا فتنتج رد فعل فتتحول من فكرة الى سلوك ظاهري بالافعال فاما يكون الإنسان ملحد او متطرف فمقياس الوسط بين الا عتدال والتطرف هو الاجتهاد الإنساني السائد والغالب فهي مهارة أن يحافظ المرء على

سقوط ظاهرة التسقيط

هادي جلو مرعي في العراق تستهوي الناس ظاهرة التسقيط السياسي المتداخل مع ظواهر تسقيط اخرى في الجانب الأخلاقي والمهني. هناك من يقوم بفعل مابوسعه لإدارة ملفات صعبة تتعلق بالإنتخابات وأخرى مرتبطة بالتسويق لزعماء سياسيين ودينيين ورجال قبائل وتجار وناشطين مدنيين وتتسع الفجوة بين المتنافسين يوما بعد آخر وتزداد حدة الخلافات والأحقاد ويتحول المتنافسون الى محاربين

المخدرات..سعادة مؤقتة ام موت تدريجي؟

بقلم :- سعاد حسن الجوهري في البدء اجتذب اهتمامي تسمية المخدرات وحتى المشروبات التي تذهب بالعقل ب ”السعادة المؤقتة” فايقنت اكثر من ذي قبل ان اي شئ مؤقت سينتهي مخلفا ورائه تداعيات. من هنا انطلق لافتح الباب واسعا امام الرأي العام المتوجس من انتشار آفة المخدرات في مجتمع محافظ فتي على الحرية كالمجتمع العراقي. ايمانا

« الصفحة السابقة الصفحة التالية «