التربية تعلن بدء امتحانات نصف السنة ونهاية الكورس الاول يوم غد الأحد للمرحلة الثانوية المُتديّن المُشتاق صحة واسط تستقبل مئة وعشرين حالة اختناق بسبب العاصفة الترابية وتؤكد تماثل جميع الحالات للشفاء مؤيد اللامي يستقبل وفد إعلامي كويتي يزور بغداد للتهيئة لمؤتمر اعادة اعمار العراق الذي سيعقد في الكويت الاستخبارات العسكرية : تدمير 3 مضافات وحرق زورقين والاستيلاء على 4 دراجات نارية في جلولاء هبيط الانتخابات تحد جديد يواجه البلاد .. انفلونزا الطيور ينتشر في العراق تعاون مشترك بين شركة السلام العامة والشركة العراقية للخدمات المصرفية رئيس مجلس النواب يوجه لجنة التعليم العالي لارسال وفد للقاء الطلبة المتظاهرين امام المنطقىة الخضراء بدأ اعمال جلسة مجلس النواب رئيس لجنة المرأة النيابية : الطلاق آفة ينخر جسد المجتمع التحالف الكردستاني يعلن رفضه تأجيل الانتخابات ويتحدث عن رواتب الموظفين ذي قار تسجل اول حالة انتحار للعام الحالي 2018 اثيل النجيفي: السنة سيكونون اكبر المتضررين من تأجيل الانتخابات كربلاء : القبض على مفوض شرطة متلبسا بالرشوة

مقالات
إنتقموا من الكورد

كريم النوري اسوء القناعات عندما تمتزج المواقف بالعواطف ، وعندما تسيل لعاب الانتخابات بالاعتقادات وتسقط المأساة والمعاناة من ثقوب الذاكرة. اتحدث عن قناعتي بطوع ارادتي لا ابحث عن شعبيتي على حساب مؤثرات العقل الجمعي وسياقاته المهزوزة. لا اتنفس برئة اعلام النظام الساقط ولا اجتر عزف الحقد العنصري المرتكز ضد اخوة المصير والمسير من الكورد. الكورد

الفساد والفساد الاداري

صلاح الحسن ظاهرة الفساد بشكل عام والفساد الاداري بصورة خاصة ظاهرة عالمية شديده الانتشار ذات جذور عميقة تاخذ ابعاد واسعه تطال كل مقومات الحياة فتهدر الاموال والثروات والوقت والطاقات وتعرقل اداء المسوؤليات وانجاز الخدمات اذن يمكن التعبير عن الفساد بانه تخريب يؤدي الى المزيد من التاخير في عملية البناء والتقدم على كافة المستويات الادارية والمالية

الإنتماء بين المبدأ والمصلحة الشخصية

منتظر النعماني المسؤولية هي إلتزام اخلاقي قبل كل شيء إلتزام يتغذى على اصالة الإنتماء وعمق الاعتقاد والايمان الحقيقي بمشروع الاصلاح الذي ينبغي على الجميع النهوض به كل من موقعه في الوظيفة وفي موقع المسؤولية وفي البيت والمدرسة وحتى في مجالسنا الخاصة ومما تقدم نخلص الى حقيقة مهمة ورسالة واضحة غير مشفرة ان فكرة العمل مع

خراب كردستان

هادي جلو مرعي ظن عراقيون مستاؤون من الأوضاع السيئة في بلدهم إن إقليم كردستان هو الجنة الموعودة، وإن مايجري في بغداد وبقية مدن العراق من مشاكل وفوضى وحرمان وبطالة لاوجود لها في الإقليم المستقل عن سلطة المركز، والذي يحصل على عوائد نفطية مستقلة، ويحظى بدعم دولي، وهناك الكثير من الأسباب التي تجعله نموذجا طيبا لمستقبل

هل عاد صدام في كردستان ؟!

صباح السلماوي مع شديد الاسف ان يعود حكم طاغي ليقود دفة حكم يتظاهر بالديمقراطية ويدعي حكم الاستقلال ، فما نشاهده في كردستان من تعسف وقمع للحريات يذكرنا بطغيان وقمع الحريات في زمن الهدام ربما استخدمت الحكومة في بعض الاوقات الماضية هذا الاسلوب ولكنه لم يجدي نفعا فهي بالتالي تقع امام متطلبات واحتياجات المواطن العراقي بالتالي

السياسي العراقي حرامي درجة اولى !!!

صباح السلماوي الجميع يطلق اسم ” الحرامي ” على الشخص الذي يسرق الدور والمنازل والمحال في الليل وخلسة دون ان يراه احد ولايشعر به ويختفي عن الانظار ، فكيف بالذي يسرق بوضح النهار وامام انظار الناس وجيمع يشعر به ويراه حينما يسرق ولا يختفي عن الانظار بل بالعكس تراه امام انظار من يسرقه وربما تصل

قاتلنا من اجل الدولة فلنحافظ على هيبتها

كريم النوري ما بعد داعش في العراق وانهاء اخر فصوله تواجهنا تحديات كبيرة ومخاضات عسيرة ولابد من استثمار الفوز وعدم الركون الى نشوة الانتصار والغفلة والاسترخاء ، فلعل القادم يحتاج الى همة عالية وعزيمة لا تلين ويقظة دائمة. ومن تلك التحديات : ١- استحقاقات النصر لكل نصر استحقاقاته وثمراته ومزايداته، ونشوة الانتصار قد تدفع اصحابها

التزوير احدى طرق التعيين

شامل حمدالله في ظروف سبقت تغيير ٢٠٠٣ عاش كثير من ابناء العراق اوضاعا كارثية لكنها انسانيا محل احترام وتقدير وان تلكئ اسلوب جبر الضرر المنصوص عليه في النظام السياسي الحالي. في القانون قد تكون بعض الجرائم مباحة لا يعاقب عليها كالقتل دفاعا عن النفس وفي ظروف مثل عدم وجود دفاع مرخص يحول دون فعل الجاني

ترامب والقدس وصناعة للإرهاب

كريم النوري الإرهاب له مسبباته وجذوره فكثير من الأحداث السياسية تضيف منهجا جديدا للفكر التكفيري تحت مسمى الدفاع عن مقدسات المسلمين.، وقد تكون عوامل نشأته وتجذره متعددة غير المدارس الفكرية المساهمة في تجذير الارهاب والتطرف. المسلمون بشكل عام لا يستفزهم هضم حقوقهم وغبن استحقاقاتهم بقدر ما يثيرهم ويثورهم المساس بمقدساتهم. ولعل اوضح مثال في هذا

الثقافة النقدية هل تصلح ما أفسده الدهر؟!

زينب فخري نقد الظواهر السلبية التي يعجّ بها مجتمعنا العراقي هل يصلح ما أفسده الدهر؟! هل تجدي نفعاً المجاميع التي تؤسس هنا وهناك لإصلاح الوضع؟ هل فعلاً وقف المثقفون متفرجين مكتوفين الأيدي أمام ما يحدث لبلدهم من انهيار وتدهور؟! هذه الأسئلة جالت بذهني وأنا استمع للمحاضرة (الثقافة النقدية في العراق وأهميتها ودورها في الإصلاح) للدكتور

« الصفحة السابقة الصفحة التالية «