الكعبي : قريبا سنشهد افتتاح المركز الثقافي العراقي – الروسي عبد المهدي: لن نخضع لأي ضغوط تعرقل تقديم الخدمات للمواطنين سرايا السلام تعلق على انباء اقتحاح قوة تابعة لها مقر شركة مصافي الجنوب شركة ابن ماجد العامة تعلن عن تصنيع مبردات هواء كبيرة لوزارة النفط مجلس المحافظة يصوت بمبلغ خمسة عشر مليون إلى مهرجان المتنبي اللامي : لن نسمح باوامر قبض على الصحفيين دون علم النقابة مجلس واسط يقرر دعم مشروع البطاقة الوطنية تمهيدا لاعلانها كوثيقة بديلة في التعاملات الرسمية ميسي يتسلّم الحذاء الذهبي.. ويهزم رونالدو البرلمان يرفع جلسته الى الخميس المقبل مجلس النواب يصوت على قصي السهيل وزيرا للتعليم العالي مجلس النواب يصوت على عبدالامير الحمداني وزيراً للثقافة طلال يدعو لتنظيم مداخل العاصمة وتوسيع بعض الشوارع وإنشاء مجسرات وانفاق لاستيعاب حركة المركبات الإعلام الأمني يعلن مقتل ثلاثة مواطنين باطلاق نار من “ارهابيين” في الموصل رفع سيطرة الزبير غرب البصرة بحضور المحافظ وقائدي الشرطة والعمليات مجلس واسط يصوت بألاغلبية على اختيار الدكتور احمد شهاب مديرا عاما لتربية واسط

كاتبات المستقبل
ضحكات الأطفال… نور الكون البراق

فاتن السامرائي براءة، صدق، ضحكات، لعب، فطرة، صفات جميلة تجمعها “الطفولة”. أنْ تغمض عينيك؛ عائداً عبر الزمن لطفولتك وتجد ضحكات، ألعاب، حنان لأبوين. فذلك شيء جميل وحق لكل شخص وليس حظاً أو منة من الأهل والعالم. قد لا يملك البعض ذكريات طفولة في غاية الروعة. بيد أنهم يعلمون أن عائلاتهم قد فعلت كل ما بوسعها

الأمان رَبّ ثُم أبّ

دعاء جبار عودة الأمان الذي أغلبُنا لم يعرف قيمتهُ الا عندما يفقدهُ ،ذلك النَبع الصافي، إلى شَجرتي التي لاتذبل إلى الظل الذي أوى إليهِ، في كُل حين ، رُبما لم أبرك تمام البَر.. لكني أعلم إن قلبُك اكبر من أي بر. أبي أيها الفِراش الدافئ، أيها السند الذي أتكئ عليه وأنا مطمئنه الأب هو ذلك

سرقة

بقلم : ميديا المندلاوي يجب إلقاء القبض عليك بتهمة السرقة … فقد سرقت عمري هدرا .. وبعدها مزقتني كورقة … الذنب ذنبي ما حصنت حدودي جيدا قبلت منك ما هو لي … على انه صدقة … وضيقت الخناق على نفسي … ونفسي من الاساس خنقة … لكني الان اعلن ثورتي … سأمضي في دربي …

تغييري

تسنيم أنس _ بغداد   أتيتِ من بين خيوط أشعة الشمس وتمركزتي وسط فؤادي، أحدثتي ثقباً ليغيرني ويطورني ويجدنني، تلاشى جسدي وتبخر ليمتزج مع خيوطكِ الذهبية، أود حقاً شكرك بل ولمسكِ يا أيتها الفتاةُ النقية.

مغرمة

هدى سلمان _ بغداد   على سطح عينيك، ينجرف قلب قلبي فيخرج من أعماق غفلته كمهوس يتعاطى المخدرات .

ثَملتُ

زينب حكيم_بغداد   ثملت وكأنني أتعاطى مصل محبتك ذاب الجسد وأصبح ملكك وارتفع بي سطح الأماني إليك مهووس عقلي بتفاصيل جسدك حتى انجرف فؤادي يناديك.

‘’الحُب في القِرنّ ٢١”

دعاء جبار عوده اكثر مايُخيفني في العَصر الحَديثّ هو الحُب،الحُب الذي اصبح كــسلعةٌ مَعروضةٌ في أبشع الأسواقِ يَتسلونَ في بعضهم ويُقاطعونَ مَكارم الأخلاقِ، ويمَهدون لهُ بِكُل عبارةٌ مأخوذةٌ من دَفتر الفُساق شَوهوا براءةِ العٍشق المُقدس والنقي والَذي كانَ مُنذ زَمن مَظربٌ للأمثال كــ حُبْ ليلى وقيسها أصبح الحُب عباراتٌ باليةٌ خداعةٌ نرسُلها في الليل لننساها

ضجيج حياة

تبارك حسين ابورغيف أشعر بالوحدة أشعر وكأن الكون الصاخب المليء بالضوضاء كأنه أناء زجاجي صغير فارغ تسمع به صوت سقوط أبرة ،مع كثرة من حولي وأصواتهم المرتفعة وصوت ضحكاتهم وكلامهم أحس بهذا الشعور ……… أنا جالسة وأعد الوقت في كل لحظة وثانية ودقيقة حتی الساعة وأنتظر حدوث شيء لكن لا أعلم ما هو ولا استطيع

هكذا كانت محادثتي مع حبيبي الوطن

بقلم : انوار انوار بدأت حديثي قائلةً عن حاليه سائلةً 🔵انا :بلدي حبيبي كيف هو حالك اليوم 🔴العراق : انا الخير مني ينبع لكني لا لستُ بخير أنا اليوم متعبُ 🔵انا : ماذا جرى لك ياقلبي عليك أقلقتني 🔴العراق : ما لم يخطر على البال ولم يطرأهُ الخيال جرى بشعبي بي أنا بحكومتي بمن جاورني

قبر وردي

فاتن العميري_بغداد إدا هذا النعش يحمل فتاة عشرينية يضج ورداً فلكفن توسد عوضاً عن فستان زفافها الأبيض الطويل ذو الطرحة الطويلة الامتار ً. ها هي منصة المغسل تفوح منها عطر كمسك من جسدها مودعاً الحياة بإبتسامة فرح تودع حياة عذاب وألم وفراق لتنعم بدار حقها عند رباً كريم. هاي هي حفرة قبرها ستمتلأ بجسدها الفاتن

الصفحة التالية «