بالصور … العتبة العباسية تفتتح مركز العفاف للتسوق اجرام واسط : اعتقال متهم اختطف صبياً ومارس معه اللواط مفوضية الانتخابات : المفوضية ترسل النتائج النهائية للمحكمة الاتحادية لغرض المصادقة عليها عشرات سيارات الإطفاء تهرع إلى مبنى الأمم المتحدة في نيويورك تعاون كبير بين الحشد الشعبي والقوات الامنية لضمان امن عيد الاضحى في قضاء القائم غرب الانبار بظروف غامضة إعلان وفاة خبيرة التجميل رفيف الياسري جولين لوبتيغي مدرب ريال مدريد أمام مشكلة كبيرة قبل انطلاق الدوري الإسباني صحيفة إيرانية: حيدر العبادي “قزم” وسيعدم كصدام حسين الإعلام الأمني: المقاتلات العراقية نفذت ضربات جوية داخل الأراضي السورية وزارة التربية تحدد العاشر من ايلول القادم موعداً لبدء دوام الكوادر التعليمية في المدارس عاجل … زلزال بقوة 4.7 درجة يضرب محافظتين إيرانيتين بالوثائق … هيئة النزاهة تعلن اسماء النواب الذي أفصحوا عن ذممهم المالية بالوثيقة … الاعلان عن شمول خريجي بعض الكليات الاهلية بالتعيين المركزي الإعدام لشبيه “صدام حسين” في الولايات المتحدة القبض على شخص يدعي أنه ضابط برتية عقيد في كربلاء

كاتبات المستقبل
شمسك غابت عن سمائي فاصبح الكون كله ظلام

بقلم : جواهر حياتي اصبحت خلف غيوم سوداء لا ارى نور ولا الوان كم اصبح كل شي بطيئا بعد فراقنا الساعات والدقائق حارقة لاتمشي حاولنا دائما ان نبقى معا لاخر العمر لكن يبدو ان اللقاء لايدوم وان القدر هو سيد الموقف ساافتقدك عندما انظر الئ صورك استرجع ذكرياتي معك كم هو مؤلم وكم واجهتنا صعوبات

ملهمتي

حسين حيدر _بغداد و فجأة ! أصبحت أعشق تلك المدرسة ! ليس حبها بها “ ولكن هنالك شيئ يجذب مشاعري “ أتجاها ! شيء يعزف على مسمعي “ ألحان فيروز ” وزقزقة العصافير ، وموسيقى هادئة ! لما تمعنت عن كثب ، في تفاصيلها “ رأيتك هناك ! حينها أيقنت إن وجودك ياحبيبتي” هو مصدر

أين المفر

الزهراء المسعودي _بغداد يتسأل شخصاً مدعياً العلم و المعرفة ….. أين المفر ؟ من أناساً تأنس لسقوطنا إذا سقطنا . و تعبس إذا رسمت الإبتسامه وجوهنا . أين المفر ؟ من أناساً لا ترجوا لنا الخير و تدعوا لتسود وجوهنا . و كله مثل زهرتاً غارت من أختها لان ساقيها شامخة قويه لا تنكسر …

أشبه بالياسمين

نرجس عماد _بغداد تعددت الخيبات .. وكُثرت الآهآت أصبحت في كُل مساء كالجثُة البيضاء .. لحُنها حزين تجُلس في ركنٌ ركين وتبقى إلىٰ أن يأكلها الحنيِن “ والعجبُ فيِ الصبآح .. تشرقُ بإبتسامة شديدة كَشمسٌ أفريقية ! ويكّون لدينا شمسيِن ❤️

أحلام باتت مثيرة للجدل

شيماء التميمي_بغداد أحلامي باتت مثيرة للجدل تشغل الكثير من الناس وكأنهم وجدوها متعة حديثهم العقيم أحدهم يراها ك قصاصة ورق وقعت سهواً على سترته ف نفثها كما الغبار ومضى والآخر يراها كما الذنب الذي من الصعب أن يُغفر أمضي بينهما محملّة بأكياس “التفاؤل التي أبتعتها من متجر ” أرادتي وأسير بإبتسامة غامضة أرى أنعكاسها في

لم تكن غلطتي

سارة ال علي_بغداد     أنا من كنت الضحية في هذا الحب الفاشل، أبي هو من كان السبب في خلقي هو من أقنع أمي لتمارس الحب معهُ..كانت تحبهُ جداً فَ لم ترفض لهُ هذا الأمر حتى أتيت أنا…كنت في بَطنها لكنني أسمع كُل شيء..كان أبي يرفض خروجي لهذه الدنيا اما أمي فكانت خائفة على نفسها

ضجيج الكفن

هند عمران_بغداد إلى من حيكت لهن الأكفان بخيوط الجاهلية فلتسكني يا أوجاعي! ولتهدئي ياثورات نفسي أبحثي بين رايات الحروب خيوطا لسلام روحك مابالك تصرخين في زمن تغتال فيه الحناجر أنسيتي أنك تلك التي أسموها انثى ؟؟ أنسيتي أن صراخك حكم عليه بالعار غيابيا ؟؟ صدى أوتارك المثقلة يضجيج السلاسل سيعود ليؤذي أذنيك.. وإذا الحناجر سألت

ذات يوم

شمس حيدر _بغداد ذات يوم .. أخبرتني اطأمي أن القهوة سوف تجعل أسناني صفراء اللون غير ناصعة البياض .. وأنها سوف تفقدني بريق إبتسامتي .. في حينها أنا إصابني القلق والخوف على أسناني وبعد تفكير طويل قررت الأمتناع عن القهوة مع الكثير من الألم والحزن لحبي الشديد لها وخوفي على أسناني .. وفي المساء قبل

ويبقى الياسمين لامعا مهما خانته الفصول

فرح جابر_بغداد   أنا كشجرة الياسمين في نهاية فصل الخريف..تنفض جميع أوراقها وترمي جميع مأساتها و تفتح أغصانها لتورق من جديد ترتوي بزخات المطر لتغرس جذورها بباطن الترب والحجر وتعلو هامتها نحو السماء مرتقبة مرور السحر متيقنة بخالقها بأنه سيراعيها مدى الدهر… هكذا أنا كياسمينة مشرقة تزهوا وتنثر أجمل عطر🌼

عشق مبتور النهاية

زهراء حسين_بغداد عشقتهُ عشقاً لا يملكهُ لا انسٌ ولا جان ، حباً مختلفاً جميلاً متعدد الألوان ، حتى عزف لهُ قلبي أجمل الألحان ، و كُنت له ملاذًا و جنةً بهيئة انسان ، حُظني يشبه والدتهُ بما أعطاه من حنان ، أحييتهُ بأشواقي كمطر نيسان ، كنت متيماً بعشقهِ إلى حد الأدمان ، كان يسكُنني

الصفحة التالية «